هل انت حسن الخلق !!! هل تحب الصالحين ؟؟؟

الكاتب : اليماني 1962   المشاهدات : 495   الردود : 3    ‏2003-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-23
  1. اليماني 1962

    اليماني 1962 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-23
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    إخوتي الأعزاء اعضاء هذا المنتدى والقائمين عليه ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) ، طاب لي أن اكون عضواً في منتداكم وهذة أول مشاركه لي معكم فأرجو ان تقبلوني و مشاركاتي وتقبلوا تحياتي .

    الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيد المرسلين
    محمد بن عبدالله وعلى أله وسلم،،،
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" وخالق الناس بخلق حسن" الخلق الحسن هو الأساس في التعامل بين الناس, وهو باب الراحة والسعادة, وهو مفتاح السكينة والطمأنينة ونزع فتيل المشكلات, وهو الذي يجعل الناس ـ على اختلافهم ـ ينـظرون اليك نظرة خاصة, ويعاملونك بشكل مختلف, قوامه الخلق الحسن نفسه في الغالب, حتى الحمقى.. والسفهاء.. والسخفاء.. والثقلاء.. يمتص الخلق الحسن في التعامل شر ما فيهم وقد يتأثروا فيتغير حالهم الى أفضل مما كانوا عليه ، واذا لم يتحولوا الى أناس فاضلين رائعين .. ولكنك ـ بالخلق الحسن ـ تخفف سفاهتهم.. وسخافتهم.. وثقلهم.. الى آخر حد ممكن.. وهذا هو المطلوب بالضبط.. وهذا آخر ما يستطيعه العاقل.. وما يرضي قلبه وضميره على الاقل.. لا يكلف الله نفسا الا وسعها اما هداية الناس فليست بيد أحدنا - انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ....

    الخلق الحسن ـ إذن ـ هو أساس التعامل مع الناس, ولا يعني هذا ـ أبدا ـ أن صاحبه فاقد التمييز لا يفرق بين محسن ومسيء, ولا بين كريم ولئيم ولا بين عاقل وسفيه, ولا بين محبوب وكريه.. كلا.. التمييز موجود.. والمقامات محفوظة.. ولكن الخلق الحسن هو الحد الأدنى للتعامل ما أمكن.. حتى حين يخرج السفهاء الانسان من طوره, يحاول الحفاظ على حد أدنى من الأخلاق, فلا يفحش ولا يندفع ولا يقطع سبل الخير والصلح والصلاح, بل يترك دائما للصلح موضعا, ويحتفظ دائما بحيائه وحسن أخلاقه ـ ولو في حدها الأدنى ـ حتى حين يثيره الآخرون بشكل لا يطاق, فان في الناس من لديه قدرة عجيبة ـ لا يحسد عليها ـ في اثارة أحلم الناس واعقل الناس.. أما الفاضلون الطيبون.. فلهم معاملة خاصة.. لهم البشر والترحيب.. والمودة الصادقة.. الصادرة من القلب.. والتي ليست مجرد مجاملة يتجمل بها الانسان في معاملة السفهاء والفاحشين.. كلا.. معاملة الأخيار والأجواد تنبع من مودة خالصة, صادقة صادرة من أعماق الفؤاد, وان الفاضلين الصالحين.. ليستحقون فعلا ان يحبهم الانسان في الله.. على غير منافع ولا مصالح.. ولكنه يحبهم لأنهم يستحقون الحب الصافي الخالص المبرأ من كل غرض يحبهم لمجرد انهم موجودون.. فاضلون.. صالحون.. بهم تعمر الارض.. وتزهر القيم.. ويثمر الخير.. وتحلو الحياة.
    يحبهم في الله عز وجل.. وتلك أعلى منزلة في التعامل او الحب.. وفي العلاقات البشرية على الاطلاق.. وهي منزلة رائدة رائعة تفتح لاصحابها أبواب الخير على مصاريعها في الدنيا والآخرة.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ان من عباد الله عبادا ليسوا بانبياء, يغبطهم الأنبياء والشهداء, قيل: من هم يا رسول الله لعلنا نحبهم؟ قال: "هم قوم تحابوا بنور الله من غير ارحام ولا انساب, وجوههم نور, على منابر من نور لا يخافون اذا خاف الناس, ولا يحزنون اذا حزن الناس" ثم قرأ: ألا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون سورة يونس الآية 64.

    والصالحون الفاضلون.. الذين يستحقون الحب في الله عز وجل, وعلى غير منافع ولا أنساب موجودون بحمد الله في كل زمان.

    "الخير في أمة محمد الى يوم القيامة" و"من قال: هلك الناس.. فهو أهلكهم" كما ورد في الحديث الشريف.

    ووجود هؤلاء الفاضلين الصالحين ـ وان كانوا قلة بالنسبة للدهماء ـ مما يثلج الفؤاد ويريح الأعصاب, ويشعر الانسان بجمال الحياة، عطر اجتماعي فواح يعطر الارجاء.. واحد من الصـــالحين الفضلاء ينسيك مرارة التعامل مع مئات من الحمقاء والسفــهاء!.. والرائع في الأمر ان لك الخيار في صحبة الفضلاء وترك السـفهاء ومن شابههم.. اختصر تعاملك مع غير الفضلاء الى أقصر مدى ممكن وجاملهم.. وصاحبهم في اللقاء الخاطف معروفا.. ولكن لا تتخذهم أصحابا في الحياة.. ولا تحرص على طول لقائهم والمكوث معهم.. خالقهم بخلق حسن وغادرهم تاركا رائحة العطر..

    اما الصالحون فتمسك بهم.. عض على صحبتهم بالنواجذ.. انهم زينة الحياة.. وانهم الأصحاب يثلجون صدر صاحبهم.. والجلساء لا يشقى بهم جليسهم.. والأخيار الذين يشعرونك ان الحياة بخير.. ويبعثون في خلاياك وحناياك الاشراق والابتهاج والاحساس بروائع القيم ومكارم الأخلاق.. واذا احببت احدهم في الله فقل له ذلك.. لا يغلبك الخجل عن الخير.. فإن المرء مع من أحب.. وان الله عز وجل ليحب الذين يحبون بعضهم فيه سبحانه وتعالى.. وان اخبارك صاحبك بأنك تحبه في الله لهو بشرى طيبة له.. ولك.. ودافع صادق.. متجدد.. الى في عمل الخير والتمسك بأهداب مكارم الأخلاق.. وهو اشعار خالص.. صادق.. قوي.. بأن هناك من المشاعر والعلاقات الراقية.. ما يفوق المصالح المتبادلة.. والأموال المرجوة.. والمنافع المنتظرة.. هنالك الحب الخالص.. الحب في الله عز وجل.......

    عن انس رضي الله عنه ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ قال : وما اعددت لها؟ قال: لا شيء الا اني احب الله ورسوله, قال: "انت مع من احببت" قال انس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "انت مع من احببت.." قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وارجو ان أكون معهم بحبي اياهم".رواه البخاري ومسلم.....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-23
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مرحباً بك في منتداك وبين أهلك ...
    موضوع رائع يحمل دلالة سفينة التفوق والفوز دنيا وآخره ...
    فجزاك الله خيراً وأحسن الله إليك ..

    وأذن لي بسؤال : حسن الخلق هل هو ميزة الأقوياء أم الضعفاء ..؟

    تحية لك وتقدير ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-23
  5. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    مراحب بك (ياليماني 1962)

    [ALIGN=JUSTIFY]بكل الحب والتقدير ارحب بك عضوا نشيطا بهذا المنتدى الطيب - وعسى نتبادل ونناقش كل مايفيد ونفيد به كل من يريد الاستفاده - وموضوعك حسن الخلق من المواضيع التي لابد ان نتزكى بها ونتعامل بها في حياتنا لكي نكون قدوه امام الناس - جزاك الله خيرا -ياليماني على طرق هذا المواضيع لانه من المواضيع المهمه التي لابد ان نتحلى بها وتعود لنا بالنفع والخير - تحياتي لك ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-06-24
  7. اليماني 1962

    اليماني 1962 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-23
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    اشكر اخي المراقب العام و اخي المشهور

    ورداً على سؤال الاخ الصراري فإن حسن الخلق صفه يمتاز بها الفضلاء واعني بالفضلاء ممن يحرصون على اتباع السنه و هدي النبي صلى الله علية وسلم في كل الامور وقد خصصت مشاركتي بجانب الخلق ولا يخفى عنكم خلق الرسول صلى الله عليه وسلم ،فقد سئلت احدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم عن خلقه فقالت رضي الله عنها ( كان خلقه القران ) .
    فإذا كان حسن الخلق صفه يمتاز بها الفضلاء من ذو الاحلام والخلق فسؤ الخلق صفه السفهاء والحمقى ممن لا يزنون اقولهم ولا افعالهم فما قيمه وصف القوه أو الضعف امام حسن الخلق و السفه ،،،

    في انتظار ردك،،
    مع خالص التحيه والاحترام ،
     

مشاركة هذه الصفحة