عبد حمود صفقه بين صدام والقوات الامريكيه

الكاتب : hjaj22   المشاهدات : 708   الردود : 0    ‏2003-06-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-21
  1. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    علمت من مصادر وثيقة فى واشنطن أن هناك صفقة كبيرة قد تكون على وشك الانجاز بين النظام العراقى المخلوع والقيادة العسكرية الأميركية فى بغداد.
    وتشير هذه المصادر إلى أن عملية استسلام عبدالحميد حمود التكريتى المطلوب رقم 4 هى فى صلب هذه الصفقة، وتضيف أن سكرتير صدام الشخصى لم يعتقل كما قيل بل استسلم بعد عملية تمهيدية شارك فيها أحد زعماء عشائر تكريت وقادت إلى القبض على عبد حمود فى العوجة.
    واستنادًا إلى هذه المصادر أدى استسلام عبد حمود إلى تسليم القيادة الأميركية رسالة من صدام حسين شخصيًا يقترح فيها عددات من النقاط وصفقة مقايضة يتعهد فيها الرئيس العراقى السابق بوقف كل أنواع المقاومة والعمليات التى تنفذها جماعاته وذلك مقابل التزام أميركى بالتعامل بأسلوب جديد وآخر مع المسؤولين العراقيين المعتقلين أو المطلوبين ووعد بالعفو عنهم أو السماح لبعضهم باللجوء إلى بلد آخر.
    ويطلب صدام فى رسالته أيضًا النظر فى إعادة الاعتبار لبعض أركان النظام وفتح أبواب السلطة العراقية الجديدة أمامهم عارضًا تحالف مستقبليًا بين بغداد وواشنطن لمواجهة ما يسميه صدام الخطر الإيرانى والسورى.
    وتضيف المصادر أن عبد حمود قدم تفاصيل إضافية عن عرض صدام وتحديدًا حول قدرات وإمكانات الجماعات المسلحة التى مازالت على ولائها للنظام المخلوع على مواجهة النظام الإيرانى داخل إيران وخارجها.
    ورفضت المصادر تقويم احتمالات قبول الأميركيين بعرض صدام لكنها فى الوقت ذاته أكدت لـ أن عبد حمود لم يتم اعتقاله بل استسلم طوعًا وأن الرجل الذى أفضى حياته إلى جانب صدام حسين وكان يعتبر حتى أقوى من نجله قصى ما كان ليستسلم لولا معرفة رئيسه ولولا حصوله على ضوء أخضر أميركى عاد به زعيم العشيرة التكريتية إلى الحكومة وأدى إلى التوافق على عملية اعتقال أكثر المقربين من صدام حسين.

    منقول عن صحيفة القناة
     

مشاركة هذه الصفحة