"الملا كريكار: التقيت بن لادن في فيللا فخمة بحي «الأفغان العرب» عام 1988"

الكاتب : مُجَاهِد   المشاهدات : 448   الردود : 0    ‏2003-06-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-21
  1. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    كشف الملا كريكار زعيم تنظيم «انصار الاسلام»، الذي ينشط في كردستان العراقية وتشتبه واشنطن في علاقته بـ«القاعدة»، بانه التقى اسامة بن لادن المشتبه الرئيسي في احداث سبتمبر (ايلول) 2001 الارهابية في حي حياة اباد الراقي الذي كان مقرا لقيادات «الافغان العرب» في مدينة بيشاور الحدودية عام 1988. وقال الملا كريكار في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الاوسط» ان اللقاء تم منتصف عام 1988، في احدى الفيللات الفخمة بحي حياة اباد الراقي، واشار الى ان الفيللا تعود لاحد الامراء السعوديين، وكان بن لادن حاضرا اللقاء مع سبعة سعوديين آخرين من علية القوم، ولم يتحدث بن لادن اليه في الجلسة التي استغرقت نحو ساعة من الزمن. واشار الى انه لم يدرك ان هذا الشخص الهادئ ذا الصوت الخفيض هو بن لادن، الا بعد خروجه من الفيللا، واشار الى ان اللقاء كان هدفه الحصول على مساعدات اغاثية لعوائل الاكراد الذين فقدوا ذويهم في الهجوم الكيماوي العراقي على مدينة حلبجة يوم 16 مارس (اذار) عام 1988. وافاد ان تفاصيل لقائه بابن لادن ذكره لضباط المخابرات النرويجية اكثر من مرة. وينفى كريكار علاقته بـ «القاعدة». واوضح الملا انه لم يذهب الى هذه الفيللا مرة ثانية، بعد ان اعطى الامير السعودي ألبوما يتضمن صور ضحايا الهجوم العراقي على حلبجة. واشار الى انه ترك عمله في جامعة كراتشي كمدرس للغة العربية والعقيدة وتفرغ لجمع التبرعات لضحايا حلبجة، وقدر له ان يجمع بين اوساط «الافغان العرب» ما قيمته 133 الف دولار، ارسلها الى مخيمات اللاجئين الاكراد في تركيا وايران. وقال انه كثيرا ما كان يداعب الدكتور عبد الله عزام الاب الروحي لـ «الافغان العرب» (مؤسس مكتب الخدمات النواة الاولى لـ«القاعدة») بقوله «عليكم ذنب من جدنا صلاح الدين الايوبي»، كنوع من التحريض لدفعه لتبني قضية الاكراد وجمع تبرعات مالية لضحاياهم. واشار الى ان الشيخ الراحل عبد الله عزام سعى في اكثر من مناسبة لجمع اموال لصالح الاكراد من الدول الخليجية، ولكنه لم يكن موفقا لان صدام حسين إبان ذلك كان يحظى بشعبية طاغية في الدول العربية. واعرب الملا كريكار، واسمه الحقيقي نجم الدين فرج احمد، 46 عاما، عن تفاؤله في طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به الى السلطات الهولندية، واشار الى ان آخر جلسة للمحكمة كانت يوم 26 فبراير (شباط) الماضي استمعت الى محاميه، واوضح ان ملفه القانوني موجود حاليا لدى المدعي العام النرويجي، وليس عند ضباط المخابرات النرويجية الذين مارسوا ضغوطا على الحكومة ادت الى طلب الحكومة النرويجية ابعاده عن البلاد، مشيرا الى انه تقدم بطلب للاستئناف لدى السلطات النرويجية.
    وبررت السلطات النرويجية قرارها بابعاد الملا كريكار بانه «زعيم سياسي وديني وعسكري يمكن ان يكون وراء نشاطات ارهابية في النرويج».
    وقال كريكار إن خصومه السياسيين هم الذين اختلقوا الاتهامات الموجهة اليه. ومن جملة الاتهامات الموجهة لجماعته ارتباطها بتنظيم «القاعدة» أو صدام حسين، وأنها كانت متورطة في اختبار الأسلحة الكيماوية.
    وكان الزعيم الكردي قد اعتقل في هولندا في سبتمبر الماضي، عقب عودته من طهران في طريقه الى النرويج، وذلك بناء على معلومات حصلت عليها السلطات الهولندية من واشنطن تفيد ان كريكار مشتبه فيه بالتعاون مع «القاعدة»، كما تقدم الاردن بطلب لحكومة هولندا لتسليمه للاشتباه في تورطه في عمليات جلب مخدرات عام 1989، وهي امور نفاها كريكار اثناء وجوده في هولندا.
    وتزعم السلطات النرويجية ان جماعة «انصار الاسلام» تلقت اموالا من اسامة بن لادن زعيم «القاعدة» عبر شخص اسمه ابو عبد الرحمن. وكان الملا كريكار قد وصل بطائرة مستأجرة الى النرويج في يناير (كانون الثاني) «حيث اقام مع زوجته واطفاله منذ سنة 1991، بعد ان تم ترحيله من هولندا وهو البلد الذي تم توقيفه فيه يوم 13 سبتمبر الماضي.
    واعلنت المسؤولة النرويجية ان الملا كريكار سيرحل الى كردستان العراقية. ويسيطر تنظيم «انصار الاسلام» على جيب في كردستان العراقية الخارجة عن سيطرة بغداد


    منقوول
     

مشاركة هذه الصفحة