تنسيق أمني مكثف بين الرياض وصنعاء

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 459   الردود : 1    ‏2003-06-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-21
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    صنعاء - كشف مصدر مسؤول بوزارة الداخلية اليمنية أن الأجهزة الأمنية تقوم حالياً بعمليات بحث عن ثلاثة سعوديين، يعتقد أنهم تسللوا إلى داخل الأراضي اليمنية خلال اليومين الماضيين.

    وقالت صحيفة "26 سبتمبر" التابعة للقوات المسلحة "إن الأشخاص الثلاثة مطلوبين للعدالة من جانب السلطات السعودية، التي أبلغت السلطات المعنية في بلادنا بهروبهم إلى الأراضي اليمنية، وطلبت القبض عليهم وتسليمه".

    وأضافت الصحيفة نقلا عن ذلك المصدر "أن أجهزة الأمن تواصل بحثها عن هؤلاء الأشخاص، لغرض القبض عليهم، ومن ثم تسليمهم إلى الجانب السعودي، في إطار اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بين البلدين، والتي من ضمن نصوصها تبادل تسليم المجرمين".

    وكانت الأنباء قد ذكرت أن أجهزة الأمن السعودية كانت تطارد ثلاثة أشخاص أثناء قيامهم بتهريب سجين سعودي خطر من منطقة نجران. وأشارت إلى أن المتهمين هربوا باتجاه الحدود اليمنية، وأن الأمن السعودي تبادل إطلاق النار معهم قبل دخولهم أراضي اليمن، مما أسفر عن انقلاب السيارة التي كانوا يستقلوها ووفاة أحدهم.

    وأكدت مصادر الصحيفة أن أجهزة الأمن اليمنية عثرت بالفعل على السيارة، التي كان الأشخاص المطلوبون للسلطات السعودية يستقلونها، وعليها جثة شخص متوفى، وأن السيارة تم تسليمها مع الجثة إلى السلطات السعودية، في حين ما يزال البحث جار عن بقية المطلوبين. ونقلت الصحيفة عن "مصادر خاصة" أن الشخص الذي قاموا بتهريبه يُعد من أخطر تجار المخدرات.

    إلى ذلك اعترفت مصادر إعلامية حكومية يمنية بأن أجهزة الشرطة ضبطت خلال الأسبوع الماضي في صنعاء شخصاً اشتبهت بأنه من المطلوبين للعدالة بتهمة الانتماء إلى "جماعة إرهابية". وقالت الصحيفة التابعة للقوات المسلحة "إنه تم ضبط هذا الشخص بعد ما اعتقد بعض رجال الأمن أنه عبد الرحمن الغامدي، أحد المطلوبين للسلطات السعودية بتهمة التورط في تفجيرات الرياض، وذلك بحسب المعلومات والأوصاف المتوافرة عنه".

    وأضافت الصحيفة "وقد تبين فيما بعد أن الشخص الذي ألقي القبض عليه لم يكن هو نفسه المطلوب، وإنما هو شخص آخر من منطقة ريمة محافظة صنعاء، لكنه شبيه إلى حد كبير بالغامدي، الذي تبحث عنه السلطات السعودية وبكثير من الأوصاف الشخصية، كما أن الشخص الذي اعتقد رجال الأمن الذين ضبطوه أنهم قد وجدوا صيداً ثميناً، يعاني من مشكلات صحية تتمثل بالاختلال العقلي". وأكدت الصحيفة أنه تم بعد ذلك إطلاق سراحه.

    وكانت وكالة "قدس برس" علمت من مصادر موثوقة أن الشخص السعودي الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية في صنعاء في وقت متأخر من مساء الخميس الماضي يشتبه أن يكون المطلوب للسلطات السعودية علي عبد الرحمن الفقعسى الغامدي.

    وقالت المصادر "إن أحد الضباط في الأمن المركزي يتبع المنطقة الثالثة أوقف المواطن السعودي بعد الاشتباه به في مدخل منزل أمام فرع البنك العربي بشارع القيادة وسط العاصمة صنعاء، ولم يكن يحمل أي أوراق تثبت شخصيته، وأضاف المصدر أن المعتقل وبعد مطابقة صورته بصور المطلوبين للسلطات الأمنية السعودية تم نقله إلى قسم الشرطة في منطقة الحصبة".

    وقالت المصادر "استمر احتجاز المشتبه به حتى ظهر الخميس الماضي، وعند مطابقة صورة المشتبه به بالصور التي لدى السلطات الأمنية اليمنية، والتي أمدتها الأجهزة السعودية مؤخرا اتضح أن صورته تتطابق مع صورة المطلوب علي عبد الرحمن الفقعسي الغامدي، المتهم بالمشاركة في حوادث التفجيرات بمدينة الرياض في السعودية".

    وأفادت المصادر أن المشتبه به تم اقتياده ظهر الخميس الماضي إلى سجن الأمن السياسي، للتحقيق معه، ومعرفة كيف دخل إلى اليمن، والبحث عن احتمال وجود خلايا يمكن أن يكشف عنها التحقيق مع المعتقل.

    وأوضحت المصادر أن الزيارات الأخيرة لمسؤولين أمنيين سعوديين إلى اليمن، وتكللت بزيارة وفد رفيع المستوى برئاسة وزير الداخلية اليمني إلى الرياض، وإبرام اتفاقية تنظيم سلطات الحدود، أثمرت عن تنسيق رفيع المستوى بين البلدين، يعتبر اعتقال الغامدي أحد مؤشراته.

    ورغم نفي المصادر الرسمية لوقوع حادث الاعتقال من أساسه، وتأكيد أن الأجهزة الأمنية لم تعتقل أحدا، إلا أنه لم يمض أسبوع حتى عادت ذات المصادر لتؤكد مجددا خبر الاعتقال. (قدس برس)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-21
  3. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    الشيئ المخيف ان الاتفاقيه الامنيه الاخيره بين اليمن والسعوديه .ربما اعطت السعوديه الحق في مطاردة السعوديين الهاربين الى اليمن اواليمنيين المطلوبين للسعوديه داخل اليمن نفسها..!! وربما قتلهم .. مثلما فعلت امريكا..!

    حيث قالت الانباء ان هنالك بنودا سريه للاتفاق لم يعلن عنها ..قد يكون هذا واحد منها وماهوا اعضم من ذالك .!! وستبرر حكومة اليمن مثل عادتها انها بأمكانياتها المحدوه غير قادره على الحفاظ على الامن داخل بلدها ..مثلما قالت عندما ضربت طائره امريكيه سته يمنيين في مارب في نوفمبر من 2002 ..
    طيب اذا كانت الدوله في اليمن عاجزه عن حماية حدودها والحفاظ على الامن فيه فما الفائده من بقائها..!!

    هنالك خلل كبير ويجب اصلاحه.!
     

مشاركة هذه الصفحة