مشاهد الاحتلال الإسرائيلي بشوارع بغداد!

الكاتب : سيف بن ذيزن   المشاهدات : 530   الردود : 1    ‏2003-06-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-20
  1. سيف بن ذيزن

    سيف بن ذيزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    مشاهد الاحتلال الإسرائيلي بشوارع بغداد!

    بغداد - أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2003م



    عراقية تحتج على ممارسات الاحتلال

    معابر.. أسلاك شائكة.. جنود احتلال يتحينون الفرص لإطلاق النار.. المصالح متوقفة.. النساء يتعرضن للإهانة، كل تلك المشاهد اعتاد العراقيون متابعتها في التقارير الإخبارية القادمة من الأراضي الفلسطينية التي تئن من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنهم يعيشونها الآن في ظل الاحتلال الأمريكي.

    وخلال اليومين الماضيين وقعت في بغداد حوادث مشابهة لتلك التي تشهدها الأراضي الفلسطينية بصورة يومية؛ فقد صعّد جنود الاحتلال الأمريكي من حملات التفتيش، وأقاموا نقاطا جديدة في جميع مداخل ومخارج بغداد، وواصلوا التعامل بطريقة استفزازية مع المواطنين العراقيين، وفي المقابل زاد العراقيون من هجماتهم المسلحة على القوات الأمريكية.

    ففي إحدى نقاط التفتيش في منطقة الدورة بقلب بغداد يوم الأربعاء 18-6-2003 اعتدى جنود أمريكيون بالضرب على امرأة؛ لأنها -فقط- صرخت في وجوههم مطالبة بألا يتعمدوا تفتيشها بطريقتهم التي تحمل كل أشكال الإهانة.

    ولم يستطع مواطنان عراقيان الوقوف مكتوفَي الأيدي إزاء مشهد إهانة النساء على أيدي جنود الاحتلال، فأطلقا النار على الجنود، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر بجروح خطيرة، قبل أن يتمكن العراقيان من الهرب.

    وردا على تلك العملية جابت الدوريات العسكرية الأمريكية شوارع منطقة الدورة التي تُعد أحد أكبر أحياء العاصمة كثافة سكانية، ويقطنها كثير من المسيحيين.

    أحد شهود العيان -المواطن ناظم عداي- أكد أن ما فعله العراقيان كان رد فعل على اعتداء الأمريكيين بالضرب على السيدة العراقية، مشيرا إلى أن ردا قاسيا كان ينتظر المسلحَين العراقيَّين إذا كانا لم يطلقا النار على الجنود.

    وأضاف الشاهد قائلا: إن الأمريكيين ردوا على الفور بإطلاق النار بصورة عشوائية؛ مما ألحق أضرارا بالمنازل المحيطة بنقطة التفتيش التي شهدت الحادث، وهي تصرفات مماثلة للتي يتبعها الجنود الإسرائيليون ضد المقاومة الفلسطينية.

    مشهد آخر


    مشهد يتكرر فى العراق وفلسطين

    أما في منطقة كرادة مريم التي تستضيف مقر بول بريمر الحاكم الأمريكي في أحد قصور الرئيس صدام حسين؛ فقد لقي مواطنان مصرعهما، وأصيب آخران، أحدهما في حالة حرجة، وذلك عندما أطلق الجنود الأمريكيون النار على مظاهرة سلمية الأربعاء 18-6-2003، وكان المشاركون -وهم من عناصر الجيش العراقي الذي سرحه المحتلون- يطالبون برواتبهم والعودة إلى وظائفهم.

    وكان من بين المشاركين في المظاهرة العميد سيف كمال الدين الذي قال: "إن الأمريكيين تعهدوا قبل شهر بتسليم العسكريين العراقيين مبلغا قدره 50 دولارا، إلا أنهم لم يفوا بوعودهم".

    أما المواطن خالد عبد الستار أحد المتظاهرين فقال: "عند وصول المتظاهرين إلى مقر الحاكم المدني للمطالبة بالوفاء بوعوده انقسم المتظاهرون إلى قسمين على جانبي الطريق، وفي تلك الأثناء جاءت دورية عسكرية أمريكية تسعى لتفريق المتظاهرين، فأطلقت إحدى المجندات الأمريكيات النار على المتظاهرين من مدفع رشاش فوق إحدى سياراتهم؛ مما أسفر عن مقتل جنديين سابقين هما مرتضى السيد علي، ويبلغ من العمر 30 عاما وهو أب لطفل واحد، والآخر يدعى سمير عبدالقادر -40 عاما- أب لأربعة أطفال، في محاولة لكبح الغضب الشعبي المناهض لكل أشكال الاحتلال، وهو موقف طالما تكرر بين الشعوب والمحتلين".

    وعلى غرار الاعتداءات الإسرائيلية على مراسلي وسائل الإعلام في محاولة لإخفاء أدلة الجرائم.. أكد خالد عبد الستار أن الأمريكيين اعتدوا بدورهم على مراسل محطة "إل بي سي" التلفزيونية اللبنانية بالضرب والإهانة، واستولوا على شريط كان يصور الحادث، وتدخل بعض الشباب ليؤكدوا أن قوات الاحتلال اعتقلت مصورين من محطات عربية رفضوا تسليم أشرطتهم.

    حصار خانق

    أما في منطقة البياع فقد أغلق الأمريكيون المنطقة بأكملها مساء الأربعاء 18-6-2003، وطوقوها بالأسلاك الشائكة، ومنعوا أي شخص من الدخول أو الخروج من المنطقة منذ الساعة السادسة مساء وحتى بعد منتصف الليل؛ الأمر الذي يؤكد أن الاحتلال يتبنى سياسة العزل والإغلاق، وفرض الحصار الخانق، التي يمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

    وأغلق الاحتلال الأمريكي جراج سيارات نقل الركاب الذي يعتبر الرئيسي، ويربط 10 مناطق حول بغداد، ومنعت السيارات جميعها من التحرك بحجة وجود عناصر مسلحة تحاول مهاجمة القوات الأمريكية.

    ووقف المواطنون في الشوارع منتظرين سيارات النقل "الباصات"، وأكدوا لمراسل "إسلام أون لاين.نت" امتعاضهم وتذمرهم من هذا الوضع الذي تريد القوات الأمريكية فرضه عليهم.

    الكبيسي ينتقد

    أما الدكتور أحمد الكبيسي الذي التقى به مراسل "إسلام أون لاين.نت" في أحد هذه التجمعات فعلق قائلا: "إن تصرفات القوات الأمريكية إزاء الشعب العراقي تؤكد أن الاحتلال لا يسعى لإعداد نظام إنساني لذلك الشعب المقهور، وإنما تقتصر جهوده على استغلال إمكانيات البلاد والاستيلاء عليها".

    وأضاف قائلا: "ليس في نية أمريكا أن تشكل حكومة ذات شأن في العراق، حتى لو شكلت حكومة فستكون صورية، والأمر كله بيد المحتل الإنجليزي أو الأمريكي".. وأكد أن الشعب العراقي لن يقبل بقاء الاحتلال، مشيرا إلى أن العراقيين ينتظرون انتهاء المدة التي قال الأمريكيون: إنها لازمة لإعادة الاستقرار في البلاد، قبل أن يشنوا حربا ضارية تخرج المحتل من البلاد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-20
  3. معين اليوسفي

    معين اليوسفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    338
    الإعجاب :
    0
    حياك يا سيف بن ذي يزن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم اخي سيف هذه هي الحرية التي كان ينشدها العراقيون من القوات الامريكية حصار وتفتيش ومداهمات احتلال بالفعل ذل واذلال لكرامة كل عربي وهكذا هو نظام القطب الواحد الذي يحكم العالم .

    ولكن هل تعتقد ان نظام صدام حسين وديكتاريوته هي التي ساعدت على احتلال العراق ام نفطه انا من وجهة نظري ان مصير كل انسان عربي ووطني وقومي ومتمسك بمبادئه واراه سوف يؤول الى ما أل اليه الوضع في العراق !!

    انه اللوبي الصهيوني الذي يدير العالم ولكن لا الوم الشعب العراقي ولكني الوم الشعوب العربية التي لم تفعل شئ كانه ليس هناك حكومات عربية انما هيا اصنام وافقة وشعوب تترضع لها وتتقرب منها زلفى للاستمرار في الحياة

    ذا كونجرس مش تحسبه مأكل عصيد وا عبده :D
     

مشاركة هذه الصفحة