مشاكل الموبيل في اليمن \منقول

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 270   الردود : 0    ‏2003-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-19
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    سجلت حوادث سرقة أجهزة الهاتف المحمول ارتفاعا ملحوظا في اليمن الأمر الذي جعلها تتصدر قائمة المقتنيات الشخصية الاكثر تعرضا لعمليات السرقة في البلاد. ويشير احد مدراء المبيعات في إحدى شركات الهاتف المحمول في اليمن الى ان شركته تتلقى ما متوسه (70 الى 150) بلاغا يوميا من زبائن تعرضت اجهزتهم للسرقة يطالبون من خلالها الشركة بايقاف الخدمة عن تلك الاجهزة وهو الاجراء الوحيد المتاح امام ضحايا هذه الظاهرة للتخفيف من خسائرهم المادية التي تسببها تلك السرقات.

    و تسهم الاحجام الصغيرة لهذه الهواتف التي باتت في متناول جميع شرائح المجتمع اليمنى وسهولة اخفائها وارتفاع اثمانها في اغراء الكثير من النشالين على التمترس في الشوارع والاسواق التي عادة ما تكتظ بالمارة ومن ثم التقاطها باصابع محترفة دون اشعار الضحية.

    ويصف محمد الجلال حادث السرقة الذي تعرض له هاتفة المحمول قائلا " لم انتبة الى ان شيئا ما قد حدث(..) تسللت اصابع احدهم والتقطت بخفة هاتفي المحمول ولم اكتشف سرقته إلا حين اردت اجراء مكالمة هاتفية".

    ودفعت هذه السرقات السلطات الامنية اليمنية إلى تحذير اصحاب محلات بيع الهواتف النقالة من ضرورة التأكد من هوية الذين يرتادون محلاتهم لبيع اجهزة المحمول المستخدمة.

    بيد أن سرقة الهواتف المحمولة في اليمن لا تخلو من الطرافة والمفارقات الساخرة مما جعلها مادة للتندر بين الناس.

    ومن تلك المواقف الطريفة والمفارقات الساخرة ما يرويه سيف الوشلى مدير العلاقات العامة في صحيفة 17يوليو اليمنية والذي لم يجد امامه من وسيلة للاطمئنان على مصير هاتفة المحمول بعد تعرضه للسرقة سوى الاتصال برقمه الشخصي ليفاجأ بما لم يكن يتوقعه حيث يقول " لقد اضطررت للدخول في مفاوضات استمرت ما يزيد عن الساعة مع سارق هاتفى ..الذي امعن في اغاظتي عبر روايته لي كيف تمكن من مغافلتي وسرقة جهازي من على متن احد الاتوبيسات المزدحمة".
     

مشاركة هذه الصفحة