التهديد المقبل بعد السارس قد يكون الأنفلونزا

الكاتب : طريق الصمت   المشاهدات : 444   الردود : 0    ‏2003-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-19
  1. طريق الصمت

    طريق الصمت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-27
    المشاركات:
    736
    الإعجاب :
    0
    [ALIGN=JUSTIFY]اعتبر الطبيب ديفيد هيمن مدير قسم الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية ان التهديد المقبل للصحة العامة على الصعيد الدولي بعد وباء الالتهاب الرئوي الحاد اللانمطي " سارس " قد يكون الانفلونزا. جاء هذا التصريح في على هامش اجتماع الجمعية العامة السنوية لمنظمة الصحة العالمية التي افتتحت الاثنين الماضي في جنيف والتي يطغى مرض سارس على جدول اعمالها ، حيث تسبب هذا الوباء حتي الآن في وفاة نحو 600 شخص واصابة نحو ثمانية الاف اخرين. وأضاف الطبيب أنه يمكن ان يتخذ فيروس الانفلونزا اشكالا مختلفة مما يضطر المختبرات الى تغيير اللقاحات سنويا ، حيث تسببت اشكال قوية جدا منها مثل الانفلونزا الاسبانية او انفلونزا هونج كونج في وفاة مئات الاف الاشخاص خلال القرن الماضي . ومن المعروف أن مرض الالتهاب الرئوي اللا نمطي "سارس" قد عصف بمناطق شاسعة في شرق آسيا وبعض دول العالم التي انتقلت العدوي اليها، وأودى بحياة المئات، لذا فقد تتابعت الابحاث والتحليلات المتزايدة للكشف عن ماهية وعلاج هذا الفيروس المميت . وفي هذا الاطار ، قام فريق من الباحثين في معهد "الجينوم" بسنغافورة باجراء بحث معمق على التركيب الجيني لفيروس " سارس "، والذي اشار بدوره الي ان تركيبته لم تتغير كثيرا اثناء انتشاره عبر عدة دول في العالم، مما يرجح انه لن يتحول في المستقبل القريب الى نوع من الفيروسات الخفيفة التأثير على الانسان. واستنتج العلماء ان الفيروس قد يمثل تهديدا للبشرية لعدة أعوام مقبلة، الا ان "استقرار" تركيبته ادت الى تفاؤل العلماء باحتمالات تطوير لقاح مضاد، علي الرغم من ان ذلك قد يستغرق عدة سنوات. وكان الفريق العلمي في سنغافورة قد قام بمقارنة الخريطة الجينية للفيروس في تسع حالات اصابة سجلت في كندا والصين وهونج كونج وفيتنام، ونشروا نتائج اعمالهم في مجلة "لانسيت" الطبية البريطانية الشهيرة . وقد تبين أن المكونات الرئيسية للفيروس لم تتغير في جميع العينات بالرغم من انتشاره في عدة دول مختلفة. وكان العلماء يأملون أن يفقد الفيروس خطورته بنفس الطريقة التي فقدت فيها فيروسات مشابهة تسبب انواعا من الأنفلونزا فيما مضى، وذلك عبر تغيير حامضها النووي. وأوضح العلماء أن الفيروس المسبب لمرض سارس هو نوع جديد من عائلة الفيروسات الاكليلية او التاجية. وأطلق عليه اسم «سارس ـ كوف» Sars Cov. وتجدر الاشارة الي ان هذا النوع من الفيروسات يفترض ان تفقد خطورتها بعد تبديل حامضها النووي لتتحول إلى صورة من الفيروسات أقل خطورة . يذكر أن عائلة الفيروسات الإكليلية التي تصيب الإنسان تتمتع بقدرة عالية على التحول الجيني الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تخليق أنواع جديدة. يجدر الذكر الى أن الدكتور عبدالهادى مصباح أستاذ المناعة وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة ، كان قد أشار فى حديثة له مع موقع محيط الى أن أمر سارس يعتريه جانب كبير من المبالغة الإعلامية وهو ما يبدو أنه يأتى فى إطار حرب من نوع جديد تشنها وسائل الإعلام الأمريكية تجاه المارد الصينى ودول شرق آسيا. وكان باحثون من معهد "جينوم" بسنغافورة تحت قيادة الدكتور "إدسون ليو" قد قاموا بدراسة فيروس "سارس" من خمسة مصادر مختلفة. واكتشف الباحثون وجود اختلافات جينية طفيفة بين العينات الخمس، وكان يعتقد أن ذلك ناجما عن تكيف الفيروس مع الظروف المعملية. وفي تعليق آخر، حذر خبيران كنديان من مدلولات ونتائج هذا البحث. وقال كل من "إيرلي براون" و"جاسون تيترو" من جامعة أوتاوا الكندية إن النتائج تشير إلى قدرة سارس على الحفاظ على تكوينه الجيني منذ بدء انتشاره، وتعني هذه النتيجة للأسف أن فيروس "سارس-كوف" لن يتغير بسرعة على الأرجح، ولذا فإنه لن يتحول بسهولة إلى مرض بسيط كما كان الحال في الأوبئة المماثلة السابقة. ومن جهة أخرى، خلصت دراسة منفصلة نشرت على موقع صحيفة "لانسيت" الطبية على الإنترنت، إلى أن التلف الذي يصيب الرئة عند الإصابة بمرض "سارس" ينجم عن استجابة جسم المصاب للمرض. واكتشف باحثون من جامعة هونج كونج شكلا مماثلا للمرض لدى 75 مريضا كان قد تم نقلهم إلى المستشفيات بعد انتشار مرض " سارس" في منطقة أموي جاردن. وتطورت أعراض المرض بعد مرور أسبوع على دخول المصابين المستشفى لكن تدهور الحالة بدأ في الأسبوع الثاني من وجودهم هناك. وأصيب 85 بالمئة من المرضى بحمى مزمنة بعد تسعة أيام. ويرجح تأخر تدهور الحالة أن التلف الذي يصيب الرئتين ليس سببه انتشار الفيروس في الجسم بل بفعل استجابة الجهاز المناعي لجسم المصاب
    ===========
    الله يبعدنا عن الامراض بانواعها
    منقول,,,,
     

مشاركة هذه الصفحة