تعرف على شعب ألاكراد يامسلم \ منقول

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 518   الردود : 1    ‏2003-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-19
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه أما بعد :

    إن الشعب الكردى شعب من شعوب الشرق , منحه الله حق الحياة كما منحه لكافة الأمم والشعوب الأخرى , حيث يقول سبحانه وتعالى ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) والموطن الأصلى لهذا الشعب هو كردستان الذى يقصد بها ديار الكردكما هو الحال مع باكستان وافغانستان أي أرض ألافغان وهكذا بوصفهم مجتمعة وحدة قوية متجانسة .

    وإن أرض كردستان تعد المهد الثانى للبشرية بعد الطوفان الشهير بطوفان ( نبي ألله نوح ) عليه السلام , الذى عم أكثر بقاع الأرض , حيث بدأت الحياة تنطلق من جديد حول جبال جودى الواقعة فى أرض كردستان على الحدود العراقية _ التركية اليوم , وكان للكرد منذ القديم صراع ونزاع مع الفرس والأشوريين , وكانت لهم عدة حكومات وامارات وممالك فى العقود السالفة مثل :

    1) حكومة ( لولو) الذى قامت عام 3500 قبل الميلاد والتى إستمرت 140 عاما تقريبا .

    2) حكومة ( كودى أو جودى ) التى تنسب الى جبل جودى المذكور فى القران الكريم ( واستوت على الجودى ) وهى إشارة إلى إرساء سفينة نوح عليه السلام على ذلك الجبل .

    3) وأيضا كان للكرد مملكة مشهورة بمملكة ( ميديا ) والتى قضى عليها الفرس الأخمينيون عام 550 قبل الميلاد , وكان ذلك أشد ضربة قاصمة لهم فى تأريخهم القديم .

    وبعد هذا الحادث المؤلم تشتت شمل الكرد , إلا أنهم شكلوا بين مدة وأخرى دويلات وامارات مثل ( امارة سوران وبهدينان وبوتان وحسنوية والدوستكية ), ولكن كثيرا منها ما تمكنت أن تفككت وتشتت من قبل الحكومات وقبضة الدول الجائرة .

    وبعد سقوط الأمبراطورية الساسانية على يد الخليفة العادل ( عمر بن الخطاب ) رضى الله عنه, وذلك سنة 17 هجرية وصل دين الإسلام الحنيف إلى مناطق كردستان عن طريق الصحابيان الجليلان ( القعقاع بن العمرو و عياض بن غنم ) رضى الله عنهم , ومنذ ذلك الحين إعتنق الكرد هذا الدين طوعا بدون إكراه .

    وأخذوه بكل صراحة الصدر , وسبب إعتناق الكرد بهذا الشكل السريع يعود إلى ظلم وجبروت حكام الفرس عليهم .

    وهناك صحابى كردى إسمه ( كابان أو جابان ) رضى الله عنه كما أشار إليه الفقيه ( إبن حجر العسقلانى ) رحمه الله فى كتابه ( الإصابة فى تميز الصحابة ) , والذى إستطاع أن يصل إلى مهبط الوحى فى عصر النبوة ومنذ ذلك اليوم حمل الأكراد دينهم وتمسكوا به وجاهدوا فى سبيله .

    وكانت كردستان ولاية إسلامية مستقلة فى عهد الخلافة العباسية وساهم أبناؤه فى التصدى لأحداث جسام كانت قاصمة لظهر الخلافة الإسلامية , من أهمها :

    1) ملاحقة بقايا فلول ( كسرى ) ملك الفرس التى تحصنت بعد هزيمتها فى سهول وسفوح جبال كردستان , إلى أن إستتب الأمن فى البوابة الشرقية للخلافة الإسلامية .

    2) نصرة العباسيين فى تشكيل خلافتهم , حيث كان (لأبى مسلم الخراسانى) نصيب الأسد فيها فى هذا الأمر .

    3) إسترجاع مصر من يد الفاطميين الشيعيين المبتدعة بقيادة البطل المسلم ( صلاح الدين الأيوبى ) رحمه الله .

    4) وكذا فتح الشام والقدس على يد القائد المذكور فى يوم الجمعة 26 رجب 581 هجرية , والتى كانت عمدة جنده من أبناء الشعب الكردى القاطنين فى كردستان العراق وجنوب شرقى تركيا , وإن كردستان الموحدة تعيش عليها حوالى ( 30- 35 ) مليون نسمة ويبلغ مساحتها أكثر من ( 500,000) كم2 , نسبة المسلمين فيهم 99%والبقية أقليات من الطوائف الأخرى .

    وتقع فى أرض كردستان أشهر الجبال فى منطقة الشرق الأوسط ( سلسلة جبال زاكروس و أرارات ) و ألأنهار الثلاثة الكبيرة الشهيرة ( نهر الفرات والدجلة ونهر اراس ) الذى يصب فى بحر ( قزوين ) على الحدودالتركية الأزرية , وتملك أرض كردستان ثروة زراعية هائلة بجانب ثروة الذهب الأسود ( النفط) خاصة فى (كركوك وخانقين ) العراق .

    وكان للكرد على هذه الأرض الواسعة حكومات وامارات مستقلة فى ظل الحكم العباسى وكذا أثناء حكم العباسيين , مثل حكومات الأيوبية المتتالية فى مصر والشام والزندية والأردلانية فى إيران والدوستكية فى ديار بكر والبابانية فى العراق .

    علاوة على ذلك لقد تربى وتنشأ فى أرض كردستان الكثير من العلماء والفقهاء الذين أغنوا العالم الإسلامى بعلومهم المنتفعة وتراثهم الكبير وكتبهم الجليلةمثل ( إبن صلاح الشهرزورى ) الفقيه المحدث الشهير , والقاضى والمؤرخ البارع ( إبن خلكان ) والعلامة اللغوى ( إبن الحاجب ) والمفسر النابغة ( الألوسى ) وأبناء الأثير الثلاثة الذين كانوا علامة دهرهم فى التفسير والحديث والتأريخ , والأصولى الشهير ( سيف الدين الأمدى ) مؤلف كتاب ( إحكام الأحكام ) وشيخ الإسلام الفقيه ( إبن تيمية الحورانى ) رحمهم الله جميعا .

    هذا عدى العشرات من الأمراء العدول الأوفياء لدينهمأمثال ال أيوب وعلى رأسهم القائد صلاح الدين الأيوبى وعمه شيركو وعيسى العوام الذى أقضى مضاجع الصليبين فى الشام , والقاسم الشهرزورى حاكم أربل , وإبراهيم الأمدى رئيس الحسبة فى دمشق وملا الجلبى الكردى قاضى القضاة بالشام , والأمير بدر الحسنوية الشهير بالكردى الذى والاه عضد الدولة العباسية على همدان والدينور ونهاوند وأسد اباد فى غربى إيران , يقول إبن الجوزى رحمه الله فى حقه فى كتاب ( المنظم فى تأريخ الملوك ) ص 373( قد قامت هيبته بالشجاعة والعدل والسياسة وكثرة الصدقات واستحدث فى أعماله ثلاثة الاف مسجد وخانات للغرباء , ولم يمر بماء جار إلا بنى عنده قرية , وكان ينفق على عمارة الصانع وتنقية الأبار )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-20
  3. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    القائد المسلم الكردي

    شكراً أخي على هذا الموضوع الجميل وكلنا نعرف أن القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي هو كردي الأصل
     

مشاركة هذه الصفحة