قبل إصدار الحكم يوم الأحد القادم ..خفايا وأسرار لأول مرة عن مقتل جار الله عمر ..

الكاتب : confident   المشاهدات : 1,648   الردود : 29    ‏2003-06-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-18
  1. confident

    confident عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    267
    الإعجاب :
    0
    مقدمة ..

    حملت الحوادث التي جرت في اليمن أواخر العام الماضي إنتماء مشتركا لمرتكبيها حسب الإعلام الرسمي الحكومي والموالي، وسجل الإعلام الحادثتين إلى أعضاء ينتمون إلى التجمع اليمني للإصلاح ( الحركة الإسلامية في اليمن ) وثاني أكبر الأحزاب جماهيرية وحضورا في الشارع السياسي والبرلمان، وأنهما تلقيا تعليما في جامعة الإيمان التي يترأسها عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شورى الإصلاح، وأن تلك الحوادث جاءت وفق خلفية تعبئة متعصبة تحمل الحقد والكراهية للأخر، ومنطلقة من عقلية التكفير لكل من يخالف الرأي.حرب أمريكا بالوكالة ..

    ويبدو ان الحوادث استهدفت ضرب الإصلاح وتمزيق الوحدة الوطنية داخليا بأداة خارجية ، حيث أن قتل الأمريكين الثلاثة تقحم الإصلاح في معركة مع الأمريكين بحجة الإرهاب أو إيواءه أو انه يشكل وعاء له ومنبعا من منابعة ، كما ان قتل جار الله عمر يستهدف إقناع الرأي العام الداخلي بعدم مصداقية الإصلاح وانه لا يختلف كثيرا عن الجماعات المسلحة في الجزائر التي ارتكبت المجازر في حق شعبها ، ومن جهة ثانية محاولة لضرب التحالف بين الحزبين العملاقين في المعارضة ( الإصلاح والإشتراكي ) وربما يصل الأمر إلى تنفيذ عمليات إغتيال لقيادات بارزة في الإصلاح بحجة الثأر ، وأن المنفذ إشتراكي متطرف انتقاما لمقتل جار الله عمر .

    وأصبح من المنطقي أن يتخذ النظام الحاكم في اليمن إجراءات مرتبة مسبقا لتقليص الإصلاح وتحجيمة بإعتقال خطبائة وإغلاق بعض مؤسساسته العلمية بعد أن نجح في إلغاء المعاهد العلمية العام الماضي ، وركز في خطابة الرسمي على المنابر وأهمية السيطرة عليها من الدولة. مما سبق أصبح واضحا أن اليمن يتعرض لحملة خطيرة ومكيدة شريرة يراد منها تمزيقه وتناحر أبنائه، وهناك من يذكي هذه الحرب بدوافع حزبية وشخصية ونفعية، وهناك من يدير حربا أمريكا في اليمن بالوكالة .

    وفي الفترة الأخيرة بعد تورط النظام في التفريط بسيادة البلاد للأمريكيين واعترافها مؤخرا باستدعاء أمريكا لقتل مواطنيها في بلادهم وفتح أبوب اليمن لمخابرات الأمريكية والمارنز الأمريكي والبوارج الأمريكية ، كان لابد من حوادث يبرر النظام بها أفعاله ويقنع الرأي العام أن خطواته استباقيه وحكيمة ، مثل إعلانه أن إغلاق المعاهد العلمية قبل الحادي عشر من سبتمبر جنب اليمن ضربة أمريكية محققة .
    [SIZE=7]لماذ مقتل جار الله عمر ..؟[/SIZE]

    نشأ في السنوات الخمس الأخيرة تحالف بين القوى اليسارية في اليمن والحركة الإسلامية ممثلة بتجمع الإصلاح ، وكانت بدايته الأولى التنسيق حول نزاهة الإنتخابات ثم تطور إلى رؤية مشتركة وتحول إلى لقاء مشترك ، ثم تحالف ..
    وقد مثل الإصلاح على مدى العقود الماضية الإمتداد الجماهيري والعمق المبدئي للشعب اليمني لأنه ينطلق من ثوابته ومعتقداته ، ومثل الحزب الإشتراكي اليمني في كل المعادلات السياسية البعد الخارجي ، فهو الحزب المقبول إقليميا ودوليا والمطروح أمريكيا كورقة ضغط مؤجلة على النظام في حالة عدم وفاء النظام بالتزاماته تجاه حملة الإرهاب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية .
    فتحالف الإصلاح والإشتراكي يمثل العمق الإستراتيجي في اللعبة السياسية حيث أن الإصلاح هو الإمتداد الداخلي والإشتراكي الإمتداد الخارجي ، فيصبح وضع النظام في اليمن غير محسود علية أمام هذا التحالف ، فلا بد من ضرب التحالف الجديد وتمزيقه .


    دفع الحزب الإشتراكي ثمنا باهضا جدا وضحى بكل إمكانياته وقدراته العسكرية والمادية والبشرية حتى وصل إلى نتيجة يفهم من خلالها النظام الحاكم في اليمن وطبيعته ، ومن تجربته المريرة هذه استخلص دروسا أربعة :

    أولا : أن النظام الحاكم لا يمكن أن يكون صادقا مع أي طرف يتحاور معه .

    ثانيا : لا يمكن لهذا النظام أن يفي بأي وعود أو تعهدات أوإلتزامات مادام ذلك كله في إطار المناورة السياسية.

    ثالثا : لدى النظام كامل الإستعداد للتفريط بكل شيء مقابل بقاءه فهو على استعداد أن يضحي بمقدرات البلد وليس لديه الإرادة والشجاعة لحمايتها .

    أخيرا : أن النظام الحاكم لم ينتصر في حرب 94 على الحزب الإشتراكي إلا بتحالفه مع حزب التجمع اليمني للإصلاح، فبالتالي اللاعب الرئيس الذي يرجح الكفة هو الإصلاح فمن تحالف معه غلب .

    هذه الدروس التي دفع الحزب الإشتراكي ذلك الثمن البالغ في حرب صيف 94 ثمنا لها حتى تأكد منها وأصبحت مرتكزات في تعاملة من النظام ، وأنه لايمكن أن يثق في أي نوع من أنواع الوعود أو التطمينات أو الضمانات المقدمة منه ، وظل الحزب الإشتراكي متمسكا برؤيته هذه وأعاد صيغة لعبته السياسية على ضوئها .

    فأقدم في خطوة جريئة على فتح قنوات حوار مع التجمع اليمني للإصلاح ( الحركة الإسلامية في اليمن ) والذي تواجه معه عسكريا في حربين الأولى أيام حرب المناطق الوسطى في 82 والثانية في حرب صيف ، 94 وعرفه سياسيا اثناء الوحدة والأزمات السياسية في تلك الفترة من خلال لجان الحوار ومشاركة الإصلاح في الحكومة باعتبار القوة الرئيسية الثانية من حيث عدد المقاعد في البرلمان .

    ورغم الجدل النقاش الذي لم يحسم مسألة التنسيق مع الإصلاح داخل اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني إلا أن خطوات عمليه من الحوار بدأت بالفعل يرعاها شهيد الحرية والديمقراطية جار الله عمر ، وبدأ الحزب الإشتراكي يجد عكس ماوجده في النظام الحاكم فقد رأى أن الإصلاح على استعداد أن يفي بوعوده وتعهداته والتزامته أيا كانت تبعاتها ، فكان الحوار يطور من التنسيق إلى اللقاء إلى التحالف ، وبدأت الثقة بين الإشتراكي والإصلاح تتسع ، على حساب تقليص الشك والريبة التي كانت ينهما بسبب الخبرة التراكمية ، وإختلاف المنطلقات الفكرية والرصيد التاريخي للحزب الإشتراكي فترة حكمة ربع قرن في الجنوب .
    حوار القيادات لا القواعد ..!!
    ولم تغب فترة حكم الإشتراكي لجزء من الوطن عن ذاكرة الكثير من الإصلاحيين خصوصا الذين عايشوا تلك المرحلة ونقلوها إلى الأجيال التي جاءت بعدهم في صورة بطولات وتضحيات من أجل الدين ضد عدو ( كافر ) .
    إلا أن حوارا على مستوى قيادات في الإصلاح أفرزت واقعا جديدا يرى ضرورة الإلتقاء مع الإشتراكي في نقاط الإتفاق ، وكان هذا بداية التحالف . و ضحى الإصلاح بجزء من جماهيره وأحدث تململا في أوساط قواعدة مقابل أن يمد يده إلى حزب كان يعتبر في نظر البعض أنه حزب إلحادي على غرار الحزب الشيوعي السوفيتي .

    ودخل حزب الإصلاح مرحلة حرجة من مراحلة السياسية والثقافية في تاريخه ، فلديه رصيد ثقافي ومخزون فكري كبير لا بد أن يتخلص منه كي ينجح هذا الحوار ، ووجد الإصلاح نفسه وجها لوجه مع قواعدة وقيادات وسيطه وعليا ترفض هذه الخطوة باعتبارها تنازلا جوهريا ، وعلى الرغم من ذلك استمر الإصلاح على مستوى القيادات في حواره مع الإشتراكي وبقية الأحزاب التي كان يسميها خطابه السياسي والإعلامي بالأحزاب ( العلمانية ) .

    ورغم أنه نجح على مستوى معين في القيادات من تحقيق خطوات في هذا الحوار إلا أنه لم يتزامن ولم يتوافق هذا التطور مع الوسط الإصلاحي ، فبدا الأمر أن هناك فجوة مابين قيادة الإصلاح وما تفكر به ، وبين قواعدها المتألمة التي لم تجد جوابا مقنعا لما تقوم به قيادتها .

    وظهرت هذه الفجوة في كتاب ( النصيحة ) الذي أصدرته فئة مجهولة داخل الإصلاح إلا أنها بلا شك عبرت عن رأي شريحة في صفوفة وهاجم الكتاب قيادت عليا ووسيطة داخل الإصلاح واصفا إياها بالمداهنة ، والعلمانية ، وغير ملتزمة بمنهج أهل السنة والجماعة ، والمخالفة للنصوص ، والعقلانية .. وامتدح قيادات أخرى .

    وظهرت بوادر أخرى من حالة التململ داخل الإصلاح بسبب سياسته الإنفتاحية مع أحزاب كان يصورها أنها ( علمانية وضد الدين ) واليوم يتحاور معها ، فلم تتأقلم بعض القواعد مع ذلك مما أدى إلى تجميد نفسها عمليا من أي مشاركة في أي نشاط للحزب . كما أن بعض الشخصيات ذات التأثير الجماهيري داخل الإصلاح لم تخفي امتعاضها هي الأخرى ، فكانت بين الحين والآخر تطلق تصريحات العلمنة والتكفير والتفسيق لقيادات الإشتراكي وكتابه وباقي الأحزاب الأخرى. ولم يتنبه الإصلاح إلى خطورة المسألة، وضرورة مراجعة خطابه ، وتوحيده تجاه الأخر والقضايا الأخرى ، وكذلك لم يفتح قنوات حوار موسعة مع قواعدة لمناقشة الوضع الجديد ، فكانت الإملاءات القيادية تأتي في صيغة تعميمات أو محاضرات يجب الأخذ بها وطاعتها .

    ولم يكن من الممكن أن ينجح حوار أو تحالف على مستوى القيادات والقواعد مغيبة عنه، فلا بد أن ينتج عن ذلك إختلالات ، قد تؤدي إلى ماآت إليه حادثة مقتل جار الله عمر وقد تكون مناخا ملائما لحوادث من هذا النوع . وأصبح الآن لزاما على جميع أطراف التحالف، إعادة صياغة الخطاب الإعلامي والسياسي والشرعي على قواعد وأسس صحيحية ومشتركة ، يتم الإتفاق عليها قبل أي إتفاق أو تعاون مشترك حول قضية أخرى.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-18
  3. رحمة حجيرة

    رحمة حجيرة كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0
    شكرا كومفدنت وحياك الله !!

    أهلا بأخي وزميلي الكومفندت ذو التحليل الصائب والعميق والكلمة الحرة وإن كانت من خلف حجاب .. ارحب فيك لمجلسنا الحر وأقول لك أصبت بما طرحته فقد طرحت لب الموضوع وحقيقته وسأرد عليك قريبا عبر مجلسنا الحر
    أختك المخلصة وزميلتك / رحمة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-18
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    Re: شكرا كومفدنت وحياك الله !!


    شكلنا حنضيع بينكم يالصحفيين كل يوم يظهر لنا واحد :D

    ولكن اخي العزيز قرأت الموضوع حتي النهاية فلم أجد لا خفايا و لا أسرار و لكن هو أسلوب الصحفيين في إجتذاب القراء بوضع العناوين البراقة و المحتوي مختلقا تماما ,,,:)

    على الرغم من ذلك فقد كان تحليل رائع لمرحلة التقارب بين الإصلاح والإشتراكي و أعتقد كتاب النصيحة لم يصدر من قبل كوادر الأصلاح لان كوادر الإصلاح تثق بقيادتها و أعتقد صدر من قبل مغرضيين معروف توجههم

    لك مني كل التحية و التقدير واصل المشوار في نقل الحقائق بدون أي تحيز فهذا هو دور الصحفي الناجح
    ;)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-06-18
  7. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    إيش من تحليل هذا يا قنفدنت
    إغتيال الشيوعي كان المقصود منه رمي الرئيس بالتهمة كل الناس عارفه هذا وأنتم مازلتم تؤذون رئيس اليمن وتتحايلون لتشويه سمعته وإسقاطه
    وإلإ فالشيوعي والإخونجي شيء واحد وما قاتل إخونجي شيوعي أبدا إلا إذا
    حم القضاء وشاف الشيوعي **** لامحالة برز للقتال ولملم فصائل الخوارج والتكفير والإرهاب يرميهم في المقدمة لإستلام المغانم والحصون
    وسكان الجنوب يشهدون بهذا وقد فاجأتهم رؤيتهم وهم كانوا غياب تام عن مقاومة المد الإلحادي الشيوعي الخبيث
    فالقيادات لاتجهل أن الحزب الشيوعي والإخواني من بيت واحد لكن القاعدة هي المضلله وبعض القيادات الغافلة
    وليست هذه أول مرة في التاريخ يحدث الأمر الذي يثير العجب
    فلإنقلاب الذي حدث في مصر وأطاح بالملكية هو إنقلاب إخونجي مائة في المائه نفذه الضباط الأخوان وبعدين قلبوها قومية وإشتراكية في يوم وليلة وأبادو القاعدة والقيادة الغافلة وشردوا بها واللي عليهم الكلام هربوهم ومازالوا يحركون الأحداث
    وأنتم ثومكم الرئيس البطل سيد اليمن قامع الشيوعية
    تريدون النيل منه لا أقل ولا أكثر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-06-18
  9. confident

    confident عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    267
    الإعجاب :
    0
    هل يخطىء الرئيس ، أم أنه الذي لايخطىء أبدا ؟

    بالنسبة لكتاب " النصيحة " فقد صدر من أشخاص ينتمون إلى الإصلاح
    وتنظموا فيه فترة من حياتهم ، وحسب قولهم ، أنهم مارسوا النصح بكل الوسائل الممكنة داخل التنظيم
    إلا أن قيادات التنظيم - حسب ماقالوه - لم يستجيبوا لنصحهم
    فأجمعوا أمرهم وأصدروا كتابا تضمن أفكارهم وقناعاتهم
    بالإضافة إلىأن الكتاب أورد معلومات لا يمكن لاحد أن يطلع عليها إلا إذا كان منظما في الحزب
    وموقعه أيضا في مستوى قيادي ..
    كذلك الكتاب لا قى استحسان شريحة داخل الإصلاح ، أيا كانت هذه الشريحة كبيرة او صغيرة
    المهم أن هناك شريحة مقتنعة به ، وأقل الإقتناع أنها تساءلت عن صحة المعلومات ، وطالبت بتوضيح من القيادات
    بحسب رسالة نشرتها صحيفة المشاهد اللندنية أنذاك .

    بالنسبة لأخي الذي قال أن هدفي من المقال إستهداف الرئيس ، وأن جار الله عمر شيوعي ، ..
    لو سرت معك في نفس الفكرة ووافقتك الرأي أنني أستهدف الرئيس ، فلماذا لا أستهدفه؟
    أليس فردا من الشعب ؟ أليس واحدا من الأمة ..؟ أليس له أخطاء ..؟أم أنه الرجل الذي لا يخطىء أبدا ..؟؟
    لقد استدليت بحقائق ووقائع شاهدة ..
    ومحاولتك إعطاء الموضوع بعدا عقائديا ، يتناقض مع دفاعك عن الرئيس بهذه الطريقة
    حيث ان البعد العقائدي في الموضوع يفرض عليك تقييم الجميع بميزان واحد ..
    فلا تنسى أن علي عبدالله صالح هو من فجر حرب الإنفصال ..بإعترافه هو ، وراجع كتاب نصر طه مصطفى الذي أصدره عن الرئيس .
    لا تنسى أيضا أن الإنفصال جاء نتيجة للحرب ، ولم تكن الحرب نتيجة للإنفصال ..
    وهناك فرق كبير . عليك تأمل الأمر وتدبره بإمعان وحيادية .
    حكاية الشيوعي والإخوانجي التي أقحمتها ، هي حكاية منذ عهد السبعينيات
    ويبدو أننا الأن في قرن جديد ، مضى على تكلك الحكاية أكثر من عشرين عاما .
    الناس تغيروا ، والبرامج ، والأوضاع المحلية والإقليمية والدولية
    كلها دفعت باتجاه المراجعة ونقد الذات ، كل الأطراف - تقريبا - مارست النقد الذاتي ولو بنسبة معينة مهما كانت بسيطة ، المهم أن المراجعة تمت ، وتغيير البرامج والأفكار أيضا حصل لها مراجعة .
    والتنسيق بين الإصلاح والإشتراكي الذي تطور إلى تحالف لم يأتي في ليلة واحدة ، كان ثمرة لحوار طويل ، بعد صراع طويل أيضا .
    والتقارب الذي حدث بين الأطراف المعنية ، كان نتيجة وعي لدى الطرفين بالقضايا الجوهرية وكيف التعامل معها .
    مثل قضية الوحدة الوطنية ، وسيادة الدستور والقانون ، هذه النقاط الأساسية
    لا أحد فوق الدستور والقانون على الإطلاق ، يجب أن تتنبه لذلك .
    ياأخي الكريم ..
    علينا - معا - أن نفكر بمنطقية أكثر بعيدا عن الإنفعالات أو التحرشات
    نطرح الفكرة ونناقشها ، ومن الضروري أن تكون هناك علامات وثوابت لا نتجاوزها
    الرئيس هنا ليس معلما وليس ثابتا من الثوابت ، بينما الدستور والقانون ثابت ومعلم
    الوحدة الوطنية معلم وثابت ، سيادة القيم معلم وثابت . وهكذا ، من المهم أن نفرق بين مايمكن أن نتجاوزة
    وبين مايمكن أن يخضع للجرح والتعديل بالإسلوب العلمي ، وليس الإستفزازي .

    وشكرا لمساهمتكم جميعا .
    وسأنتظر ردودكم ، أيا كانت .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-06-18
  11. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    موضوع في غاية الاهمية وما زال يحتظن بداخله حرارة ممكن ان تتحول الى انفجار
    اذا لم تناقش البذور الدفينة في الانفس اما على ارض الواقع فليس في اليمن انبياء او رسل من السماء بل اعتقد ان نسبة الشر كبيره في المجتمع فمن يحق له ومن لايحق له في هذ الوطن ومن يعطي من ؟؟انها مسأله تهم الجميع وليس اليمن فرخه للغداء؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-06-18
  13. confident

    confident عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    267
    الإعجاب :
    0
    في الأعماق ناااااااااااااااااااااار

    لقد اعتبرت يوم 28 ديسمبر 2002 ، يوم تحول مسار تاريخي في اليمن
    وهو اليوم الذي صمت الجميع واجما أمام طلقات الغدر ، والخيانة ، والتأمر ، والتطرف إلى القلب النابض بالحب والحيوية ، جار الله عمر .

    وبالفعل هذا الحدث سيكون مرتكزا لأحداث عظام ، ونار تحت الرماد تستوي ..
    ولن يهدأ الأمر على مايظهر في السطح ، ففي الأعماق نار .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-06-19
  15. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    اخي الغالي confident

    قرأت المقال كله ولكن لم ارى ما الجديد فيه ؛ فتقريبا هذا التحليل توصل اليه الجميع ولكن كان هناك شئ لم نصل اليه .
    فالمعذره : ففي رأسي سؤال لم اقدر أن احصل على اجابة عليه من خلال المقال وهو كالتالي :
    .
    من خلال قراءة مقالك لم استوعب من قاتل جار الله عمر ؟ القاعدة في الاصلاح الذين لم يرضهم ما وصل الاصلاح اليه من تقارب مع الاشتراكي ؟؟
    ام الاخرين من خارج الاصلاح ممن يرون في هذا التقارب خطرا كبيرا لذلك لا بد من فض هذا التقارب بطريقه تكتيكيه ؟ كان جار الله عمر هو ضحيتها ؟
    وتحياتي لك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-06-19
  17. confident

    confident عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    267
    الإعجاب :
    0
    المستفيد من الجريمة ، هو الذي يقف وراءها ..!!

    شكرا أخي / أختي .. YemenHeart
    لإطلاعك ، وتفاعلك ، وتساؤلك ..

    بالنسبة للقاتل كحالة جنائية ، فهو معروف ، وقد اعترف، وهو بين يدي القضاااااء ، والنطق بالحكم من المحكمة الإبتدائية في صنعاء يوم الأحد القادم إنشاء الله 22 يونيو2003 م .
    أما القاتل كدوافع ، وتحريض ، ومستفيد من الجريمة ، فهناك مناخات ثلاثة مر بها القاتل حتى بلغت الفكرة عندة مبلغ التنفيذ ، ويمكن تفصيلها كالتالي:
    المناخ الأول الذي مر به ، كان ساخنا جدا من صراع فكري - عقدي - بين إسلامي اليمن ، وإشتراكيي عدن ، وامتدت من الستينيات حتى منتصف التسعينيات في القرن الماضي ، وكانت تلك الفترة أرضية خصبة لنشوء افكار ونفسيات متصلبة ، لا تقبل بالأخر - أيا كان ومن أي طرف - ، وكانت أبرز ملامح تلك الفترة هي الصراع الدموي مرة في أوائل الثمانينيات ، والمرة الأخيرة في أواخر النصف الأول من التسعينيات - بعد قرار الوحدة -

    وكان من الملاحظ أن لافتة الصراع في كل مرة تأخذ البعد العقائدي ، وبإمكانيات وأليات الدولة ، فإسلاميو اليمن كانوا تحت لواء الدولة رسميا في صراعهم ، وطبيعة المرحلة تلك كانت تأخذ طابع التحالف بين الإسلاميين والنظام الحاكم .

    تلك الفترة الأولى التي مر بها القاتل ، ومر بها معظم أفراد\ الشعب ، لأن التعبئة كانت تأتي من الأبواق الرسمية للدولة وبشكل جماهيري .

    المناخ الثاني : الذي مر به القاتل هو مناخ الأمن السياسي ، فترة إعتقاله بعد إلقاءه خطبة طويلة يوم جمعة في مسجد المشهد -صنعاء - كانت بمثابة المحاكمة للنظام متمثلا بشخصية الرئيس علي عبدالله صالح والشيخ عبدالله رئيس مجلس النواب رئيس الإصلاح ، وحملهم المسؤولية لكل فساد يحدث بالبلد ، الفساد السياسي والإقتصادي والأخلاقي والإداري والمالي ، وكانت خطبته مدعمة بالشواهد والأدلة ،ويلاحظ منها أنها كانت معده بعناية ودقة ، والمعلومات فيها غزيرة ..
    وبعد أن أنهى خطبته ، توجه في اليوم التالي إلى مكتب النانئب العام لكي يقدم الدعوى التر رفعها ضد الرئيس ورئيس مجلس النواب متهما إياهم بأنهم يقفون وراء تدهو الأوضاع في البلاد ويطالب بمحاسبتهما امام القضاء وإنزال العقوبة بهما بتجريدهما من منصبيهما ومطالبتهما بدفع التعويضات وفق الدستور والقانون.
    في هذه الأثناء وفي نفس اليوم ، تم إعتقاله من قبل الأمن السياسي ، وفي الأمن السياسي الذي استمر فيه أكثر من ثمانية شهور طلبوا منه أن يكتب تعهدا بعدم التعرض للرئيس ، وعدم العودة للخطابة .. ، في البداية طان يرفض بشدة ، ثم وقع التعهد وخرج .
    فترة مكوثة في الأمن السياسي كانت فترة ضيافة ، فلم يعذب ، ولم يستوجب كثيرا ، إلتقى به رئيس الأمن السياسي مرتين أوثلاث ، ووكيل الأمن أيضا ، وضباط أخرين
    وفي العادة لا يلتقي رئيس الأمن بالمعتقلين السياسيين على الإطلاق ، هذه الحالة كانت منفردة ..!
    قال القاتل في التحقيقات التي أجراها معه عناصر أمنية سابقة في الحزب الإشتراكي بعد حادثة الإغتيال مباشرة في منزل الشيخ عبد الله الأحمر ، قال لهم " أخبرت رئيس الأمن السياسي - غالب القمش - أني سأقتل جار الله عمر ، لأنه كافر ومرتد .." وبعد أن أخبرهم أطلقوا سراحه بعد توقيعه عهدا بعدم التعرض للرئيس ، وليتعرض لمن شاء .
    هذه المدة التي مكثها في الأمن السياسي ، كانت بمثابة - برمجة عصبية ونفسية - له وتوجيه مساره ، لأنهم وجدوه قنبلة موقوته يريد أن ينفجر فوجهوه بدلا من أن ينفجر في وجوههم ، ضربوا به خصما أخر وتحقيق أهداف أخرى .
    كانوا يقولون له في الأمن " لماذا تنتقد الرئيس وهو الذي بنى الوطن والمنجزات ، إذهب وانتقد القتلة ، والكفار ..!! " في إشارة إلى قيادات في الحزب الإشتراكي ، الذي سفكوا الدماء وقتلوا العلماء وأنتهكوا الأعراض فترة حكمهم في الجنوب ، أما الرئيس فلم يفعل شيء من هذا .. . وهكذا جرى الأمر في ذهنيته ، وتعمق في نفسيته

    وكانوا يزودونه بمعلومات عن جار الله عمر توحي له بأنه كافر ، وعلى سبيل المثال مانسبت صحيفة "رأي " إلى جار الله عمر ، أنه قال في مؤتمر لحقوق الإنسان عقدته منظمة أمريكية بالتعاون مع منظات محلية في فندق الشيراتون 99 م ، قالت الصحيفة أن جار الله عمر قال " يجب إلغاء حكم الإعدام فهو يتعارض مع حقوق الإنسان "
    هذه الصحيفة أعطوها له وهو في سجن الأمن السياسي ، وأخبرهم أنه سيقتل جار الله عمر لأنه " مرتد " حسب قوله ، وبعد ذلك مباشرة أطلقوا صراحه ، ولم يبلغوا الحزب الإشتراكي على الإطلاق كي يأخذ إحتياطاته ..!!!!

    المناخ الثالث الذي عاش فيه القاتل هو: العزلة النفسية والفكرية ، التي أقنع نفسه بها ، وأن إعتزال المجتمع خير من الخلطة معاه ، وبدأ في تقليب الكتب مع ثلة من الشباب ذوي الثقافة المتواضعة ، يبحثون ، دون رؤية واقعية للأمور والقضايا ، بالإضافة إلى إعتمادهم على شخصيات كانت تزودهم ببعض الأفكار والفتاوى ، فمثلا قد يقولون لهم " من ألغى حكم القصاص فهو مرتد " ولكن لا يقولون له يجب تطبيق حكم الرده ، أو إقتلوه لأنه مرتد ..!
    وهؤلاء الشباب كانوا يجدون في هذا الرأي دعما لتوجههم ومايبيتون من فكرة للقتل والتصفية لم يعتقدون أنهم "مرتدون "
    كما أنهم في فترة العزلة النفسية والفكرية منحوا أنفسهم حق محاكمة الأخرين واتهامهم وإصدرا الأحكام عليهم وتنفيذها ..!!!

    هذه المناخات الثلاث راقبتها في حياة القاتل عن قرب ، وتأملتها في المجمومة التي كان يحيط نفسه بها ويثق فيهم ، ويتناول الرأي معهم ، وكانت في بعض الأحيات تجري بيني وبينه نقاشات على قضايا من هذا النوع ، فلا نصل إلى إتفاق ، إلا أني أفهم طريقة تفكيرة ..
    هذه المناخات الثلاث التي عاشها القاتل ، كانت هناك أطراف أخرى تراقبه وتوجهه من بعد بطريقة غير مباشرة ، وكنت ألحظ هذا الأمر بدقة .
    وبعد أن حدثت الحادثة لملمت جميع خيوطها فاتضحت الرؤية تماما لدي ..

    فلا بد من فتنة داخلية في اليمن لتصفية جهات أوإضعافها على الأقل في إطار الحملة الدولية على الإرهاب .
    وهناك شخص مهيألأن يقوم بالدور( مثير الفتنة ) ومن الضروري أن يكون بمواصفات تنسجم مع الخطة ، أن يكون من نفس البيئة المستهدفه ..!

    إذن بقي الزمان والمكان ، وتبرز فكرة مؤتمر العام الثالث للإصلاح في دورته الأولى ، كي تكتمل الصورة ..!!!

    المكان ، والزمان ، والمستفيد من الجريمة .. يوضح من وراءها ..؟!!

    هناك ثغرة في الخطة ، حينما رفض الإصلاح أي عنصر من عناصر الأمن أن يساهموا في الحماية الأمنية داخل القاعة ،فقد كانت حكمة نابعة من خبرة الإصلاحيين بدور الجنود حيث يتعاملون بعنجهية وغلظة وجلافة ، وتحركاتهم لن تستطيع أن تحكمه انت كحزب منظم للمؤتمر داخل القاعة ، فلهم قيادتهم العسكرية سيحتكمون إليها
    هذا الأمر بالإضافة إلى ان وجود كل عسكري حماية داخل القاعة سيكلف الإصلاح مبالغ مالية لا تقل عن خمسة مليون ريال خلال الثلاثة الأيام للمؤتمر ، تكاليف أكل وتخزينه ومصروف جيب لكل عسكري ..!!

    رفض الإصلاح رفضا قاطعا دخول العسكر للتنظيم في القاعة ، وفي كل مرة الإصلاح ينظم نفسه داخل القاعة في مؤتمراته ، ويتعامل مع ضيوفه بما يليق بهم من خلال شبابه الذي هيأهم كلجان نظام وخدمات .

    رفض الإصلاح للحماية العسكرية داخل القاعة - أما خارجها فهم متواجدون ، وفي الشوارع أيضا بحكم أن المؤتمر يستضيف وفودا رسمية أيضا كبيرة - هذا الرفض كشف المخطط ن لأن الإصلاح تمكن من أن يحكم الأمر بنفسه داخل القاعة ، ويقبض على القاتل في هدوء ، حتى أن المشاركين في المؤتمر لم يدركوا مالذي حدث وماجرى ؟؟
    واستطاعوا أن يحتفظوا بالقاتل لإستجوابه أمام الجميع ، لمعرفة الدوافع ومن يقف وراءه . وهذا ماأقنع التحالف أن يوثق علاقته فيما بينه ، لأنه اكتشف أن المتأمر خارجي ، والمخطط أرادها مكيدة للوطن بكاملة .

    أخي / أختي الكريم ..
    اتمنى أني أكون قدأو جزت .. وعليك التأمل فيمن المستفيد ، وأن تفيدنا بتأملاتك وخواطرك .
    وستستطيع رؤية أحداث كثيرة تتكشف لك ، وربما تتوقع حدوث أحداث أخرى في المستقبل .
    وفقك الله لما يحب ويرضى .
    وسأبقى بانتظارك .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-06-19
  19. حبيبة الكل

    حبيبة الكل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-19
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    هل أكون صديقة ..؟

    ماشاااااااااااااااء الله عليك ..
    توضيحاتك راااااااااااائعة والله ..
    لم أكن فهم القضية لو بقيت طول عمري ...
    أنت الأن أفهمتني ، وفتحت لي أفاااااااااق ..
    شكرا ، ومزيدا ,,
    وأرجو أن تقبل صداقتي ..
    المخلصة .
     

مشاركة هذه الصفحة