صحوة أسلامية ياشباب قد بذأت من أرض الكنانة

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 400   الردود : 0    ‏2003-06-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-18
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    صحوة إسلامية في مصر بسبب غزو العراق
    آخرالأخبار

    * ولي عهد رأس الخيمة الجديد‏: لم نصدر أي قرار باعتقال شقيقي


    * الأزهر يتخلى عن مصادرة الكتب الهدامة بحجة عدم الترويج لها !


    * مقتل طفلة إسرائيلية وإصابة 3 آخرين في هجوم فلسطيني على سيارة قرب قلقيلية


    * الأمم المتحدة : أفغانستان أصبحت طريقا معبدا لتجارة الأفيون


    * القنابل العنقودية غير المتفجرة تملأ المدن العراقية


    * قوات الاحتلال الإسرائيلي تجتاح مدينة قلقيلية وتفتح النار على الفلسطينيين


    * محكمة أمريكية تقرّ حقّ واشنطن في الاحتفاظ بسرية أسماء معتقلي 11 سبتمبر


    * أمريكا تزعم أنها أفرجت عن 11 ألف معتقل عراقي وما زالت تحتجز 2050 في العراق


    * تحالف 'العودة' يخطط لثورة مسلحة ضد قوات الاحتلال مع ذكرى تسلم 'صدام' للرئاسة


    * مصادر إسرائيلية تنفي صحة أنباء الإفراج عن البرغوثي




    مجتمع :الوطن العربي :الثلاثاء 17 ربيع الآخر 1424هـ - 17 يونيو 2003 آخر تحديث 3:07 م بتوقيت مكة



    مفكرة الإسلام : في تقرير لمراسل موقع ميدل ايست أون لاين من القاهرة , قال إن الحياة العلمانية في مصر بعد احتلال العراق قد تراجعت , إذ اتجه المجتمع بقوة نحو العبادة والصلاة وأداء الطقوس الدينية 'بعد أن خذلتهم الحياة الغربية الزائفة' كما يقول البعض.
    وبات من الطبيعي أن تكتظ المساجد بالمصلين خاصة من الشباب لأداء الصلاة والاستماع إلى الخطب الدينية والتأثر بالوعاظ وقراءة القرآن وغيرها من الطقوس الإسلامية بينما خرجت النساء بكثرة على غير عادة لمتابعة الدروس الدينية في المساجد والتفقه في الدين وعرض مشاكلهن النسوية والعائلية على الأئمة لمعرفة رأي الدين فيها.
    وقد أدت 'الصحوة الإيمانية' بالمجتمع المصري إلى ظهور جيل جديد من الوعاظ غير التقليديين أمثال الأستاذ عمرو خالد وغيره والذين تزايدت شعبيتهم بشكل كبير في المجتمع المصري على عكس الوعاظ التقليدين التابعين للأزهر الشريف بعد أن نجحوا في الوصول إلى ملايين الناس أينما كانوا في المساجد أو النوادي أو على شاشات التليفزيون أو الإنترنت أو الصحف والمجلات.
    كما أصبحت تجارة الملابس الدينية الخاصة بالنساء والحجاب والنقاب اكثر رواجا من مثيلاتها المتحررة والتي تناسب إلى حد كبير الأسر المصرية بكافة شرائحها وثقافتها.
    بينما اتجهت شركات الكاسيت والاسطوانات إلى طبع الشرائط الدينية واسطوانات السي دي التي تحتوي على تفسير القرآن وتلاوة القرآن كاملة مما جعله من المتبادلات المتزايدة بين الشباب كما اصبح من المتعارف عليه توزيع شرائط الكاسيت الدينية مجانا داخل المساجد وأيضا الكتب الدينية بأسعار في متناول الجميع لحث الشباب على قراءة القرآن وتدارسه بل طرحت بعض محلات بيع الكاسيت خدمة تأجير الشرائط بأسعار زهيدة للغاية حتى يصل التفسير لكافة الفئات خاصة كبار السن وأغلبهم أميين.
    ويقول أحد الشبان ممن استطلعت ميدل ايست اونلاين آراءهم ورفض الكشف عن اسمه 'اتجه الشباب إلى اختيار الفتاة المتدينة كزوجة المستقبل بسبب عقيدتها الإيمانية وأسلوب حياتها المتزن وزيادة فرصتها في تربية الأولاد على الحياة الإسلامية الصحيحة على عكس مثيلاتها التي تهتم بالمظاهر الخادعة وأسلوب الحياة الزائف.'
    ومن الملاحظ في الفترة الأخيرة نجاح المدارس الإسلامية الخاصة في جذب عدد كبير من التلاميذ بسبب تعليم اللغات الأجنبية بجانب أسلوب التربية الإسلامية والقرآن كمادة أساسية في حين تراجع أعداد التلاميذ بمدارس اللغات التي لا تدرس مادة الدين كمادة أساسية وهو الأمر الذي دفع الأزهر إلى تعليم اللغة الإنجليزية منذ السنوات الأولى للتعليم بجانب التعليم الإسلامي المتعارف عليه في معاهده. ويقول الأستاذ شعيب غباشي أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر 'حولت الأحداث السياسية بالمنطقة العربية المجتمع المصري بقوة نحو الإسلام الذي يعتقد المصريون على نطاق واسع أنه مستهدف وأصبح الحل الوحيد هو الرجوع إلى الله والدين.' ..
     

مشاركة هذه الصفحة