المرأة اليمنية.. ذوق وفن وإلتزام بآداب المرور

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 518   الردود : 1    ‏2003-06-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-17
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المرأة اليمنية.. ذوق وفن وإلتزام بآداب المرور -محمد تلها

    الكثيرات اعتبرن قيادتها للسيارة أمر طبيعي
    احداهن أصيب زوجها فجأة بمغص كلوي فقادت السيارة واسعفته الى المستشفى
    اخرى: لا أجرأ بمفردي على القيادة في الخطوط الطويلة وفي أوقات متأخرة من الليل

    المرأة اليمنية شقت طريقها واقتحمت كافة مجالات الحياة جنباً الى جنب مع اخيها الرجل بعد ان كفلت لها الدولة اليمنية الحديثة التي ارسى دعائمها فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وضمن للمرأة كافة حقوقها الدستورية فاصبحت اليوم برلمانية ووزبرة وطبيبة ومحامية ومهندسة وسياسية، وكان من الطبيعي وقد وصلت الى هذا المستوى ان تمتلك النساء سيارات بقودهن بأنفسهن لقضاء اعمالهن دون الحاجة الى استخدام السائقين من الرجال..فقد شبت المرأة عن الطوق وتجاوزت سنوات التخلف والعزلة وماحصلت عليه يعتبر نقلة نوعية لمشاركتها في العملية التنموية وتسيَّر العجلة الاقتصادية في البلد.

    "26 سبتمبر» في هذا التحقيق سلطت الضوء على السائقات من النساء من خلال لقاءات مع عدد من الجهات والاشخاص المعنيين بهذا الموضوع.. وكانت البداية مع الاخ العقيد محمد الغدرة مدير مرور أمانة العاصمة على النحو التالي:

    > كم بلغ عدد النساء اللائي يقدن السيارات. وكيف تحصل المرأة على رخصة القيادة؟
    >> ليس لدينا احصائية محددة بعدد رخص القيادة الممنوحة للسائقات لأن الاحصائيات غير مقسمة على نوع السائق بل على نوع الرخصة الممنوحة سواءً نقل أو اجره اوخصوصي وفي كل الاحوال يعتبر حصول السائقة على رخصة قيادة شيء طبيعي بالنسبة لنا وليس هناك فرق في هذا المجال سواءً كان السائق رجلاً أو إمرأة.
    ***
    الأكثر التزاماً

    > ماهو تقييمك لقيادة المرأة للسيارة ومدى احترامها لآداب وقواعد المرور؟
    >> لايمكن ان نحكم على السائقات بحكم واحد مثلهن مثل السائقين فهناك السائق الملتزم وهناك غير الملتزم بآداب وقواعد المرور وكذلك السائقات، ولكن بنسبة أقل، فالسائقة اكثر التزاما بشكل عام عن السائق.

    > ايهما اكثر مخالفة؟
    >> المخالفات لدى السائقين اكثر منها عند السائقات فهن اكثر التزاماً بآداب وقواعد المرور ويصعب علينا اعطاء حكم عام على الجميع فلكل قاعدة استثناء وعلى العموم فالسائقة اكثر هدوء وتعقلاً في قيادتها حتى الآن ولا نعلم كيف سيكون الحال مستقبلاً عندما يزداد عدد السائقات لان الجميع يلاحظ ان عددهن قليل حالياً ومعظم السائقات من النساء العاملات العاقلات.

    > مامدى حجم الحوادث من قبل المرأة؟
    >> حوادث قيادة السيارات التي تحصل مع المرأة قليلة حتى الآن وهي متناسبة مع اعداد السيارات التي تقودها النساء.. فنحن نلاحظ انها قليلة في الشوارع وأغلب الحوادث المروريةالتي يكون احد اطرافها، امرأة تكون حوادث بسيطة لانها تحصل دون ان يكون سببها السرعة الزائدة، وفي كل الاحوال يتم الاكتفاء بحجز سيارة السائقة لانه ليس لدينا حجزاً خاصاً بالسائقات حتى الآن وليس هناك حاجة له في الوقت الحالي، ولكن في المستقبل نحن بحاجة ماسة لوجود حجز خاص بالسائقات لاننا نتوقع زيادة كبيرة في اعدادهن وزيادة وجودهن في الشوارع سوف يؤدي بلا شك الى زيادة عدد حوادث السيارات التي ستكون السائقة طرف فيه وعندما يكون الحادث جسيم فاننا نضطر الى ايقاف السائق مدة لاتقل عن (42) ساعة ولكن في الوقت الحاضر لاحاجة لذلك.
    ***
    سلوك مؤدب

    > كيف تنظرون الى تعامل المرأة السائقة مع رجل المرور والعكس؟
    >> سلوك السائقة مع رجل المرور يتسم بالأدب وحسن الخلق، ولم يحصل اي تصرف يعكر علاقة رجل المرور مع سائقات السيارات حتى الآن لان هناك اعرافاً تحكم هذه العلاقة تحتم وجود علاقة احترام متبادلة بين سائقة السيارة ورجل المرور، كما ان التزام سائقة السيارة بآداب وقواعد المرور يحتم على رجل المرور احترامها ومساعدتها عند اي طارىء لسيارتها.

    > مامدى اهمية وجود مدارس لتعليم قيادة السيارات؟
    >> مدارس تعليم قيادة السيارات ا صبحت اكثر من ضرورة ملحة لان دخول اعداد متزايدة من السائقين الى الشوارع دون ان يكون لديهم المام كافٍ بقواعد وآداب المرور يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا كرجال مرور وهناك دراسات لدى قيادة وزارة الداخلية والادارة العامة للمرور في هذا المجال ونأمل الاسراع في انشاء هذه المدارس بأسرع وقت ممكن حتى تؤسس لوجود سائقين على دراية كافية بأصول القيادة للسيارات على اسس علمية سليمة.
    ***
    أمر طبيعي

    بعد هذا الحديث مع مدير المرور قمنا بجولة في اوساط عدد من النساء اللاتي يقدن السيارات لنسمع ما يقولن، وكانت اول المتحدثات الدكتورة غادة علي زايد:

    >> قيادة المرأة للسيارات أصبحت من الامور العادية والطبيعية وليس كما كان في السابق بعدد الاصابع والآن هناك المئات من النساء السائقات، وفي ظل التوجهات الحكيمة التي توليها القيادة السياسية ممثلة بابن اليمن البار والزعيم المناضل الوحدوي فخامة الاخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي أولى رعايته واهتمامه على ضرورة مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية وبالفعل اصبحت الآن المرأة تعمل في مختلف شرائح المجتمع اليمني، وحصلت على مناصب عالية في الدولة والتي منها الوزيرة والسفيرة و كابتن الطائرة ومنهن من يعملن في المجال الطبي ومجال التعليم، اما عن قيادة السيارة وكيف تم التعليم.. نظراً لعدم وجود مدارس خاصة بتعليم قيادة السيارات فقد تعلمت القيادة من قبل والدي والذي استمر في تعليمي حتى اتقنت قيادة السيارة، وكان دائماً الى جانبي من اجل التأكد من الإلمام بقيادة السيارة.. واعتقد بأن الكثير من النساء تعلمنَّ القيادة بواسطة اسرهن.

    وفيما يخص تعامل رجل المرور مع السائقات من النساء.. باعتقادي ان المرأة اكثر حرصاً على التعليمات والارشادات المرورية والحمد لله لي فترة حوالى خمس سنوات لم ارتكب اية مخالفة مرورية، ولكن هناك الكثير من السائقات تنقصهن معرفة التعليمات والارشادات المرورية الدولية وحتى الكثير من الرجال لا يعرفوها حق المعرفة.. كما ان لي ملاحظة في هذا الجانب تتعلق بالادارة العامة للمرور، حيث ارى ان تعمل كتيباً صغيراً يخص جميع التعليمات والارشادات المروية الدولية ويمنح لكل شخص عندما يقدم مالك السيارة على تجديد الكرت «رخصة القيادة» وبمبلغ رمزي، وبهذا ستكون الفائدة للجميع من قبل المرور والمواطن وذلك من اجل المعرفة والاطلاع والتقليل من الحوادث المرورية والتي قد تسبب الخسائر المؤلمة في الارواح والخسائر المادية والباهظة الثمن.
    ***
    اكثر حرصاً

    > الدكتور خلود تقول:
    >> في الحقيقة ان ظاهرة قيادة المرأة للسيارات اصبحت مسألة مقبولة وعادية لدى الكثيرين رغم تحفظ البعض عليها باعتبار انها لاتليق بالمرأة مع ان المرأة من وجهة نظري اكثر حرصاً من الرجل على التحري والاهتمام بتعليمات وانظمة المرور وتوخي الدقة في تنفيذ قوانين السير.. بدليل انني اقود سيارتي منذ احد عشر عاما لم اتعرض خلالها لاي تأنيب من رجل المرور او استلم اي انذار بالمخالفة ليس لأن رجال المرور يتحاشون التعامل مع المرأة بل لانهم يحترمون فيها وعيها والتزامها بالقوانين.. ولكن ومع هذا تبقى للمرأة خصوصيتها وظروفها تجاه ماقد يطرأ من مشاكل أوحوادث سير..

    فقد حدث مع احدى الزميلات ذات مرة انها تعرضت لحادث صدام من قبل شاب متهور وطائش في قيادته للسيارة واراد الايقاع بها واحراجها فعمد الى صدام سيارتها مما اضطرها للتوقف وانتظار رجل المرور للنظر في الحادث، وحين وصول رجل المرور طلبت منه الانتظار واحتجاز ذلك الشاب الى جانبه حتى احضرت والدها للتفاهم والتخاطب معه، ورغم انه ابدى رأيه وحكمه بان الحق لها الا انها أصرت على إحضار والدها ، وتركت الموقع وذهبت الى البيت واخبرت والدها بما حصل واطلعته على سلوك الشاب الذي ابدى تصرفات غير اخلاقية.. بعد ذلك ذهب والدها وحول الموقف من حادث صدام الى قضية ادآب ونال المتطفل جزاؤه.

    وانا هنا اسجل شكري لكل رجل خلوق ومتفهم لا يبدي استنكاراً من قبل هذا السلوك المشروع للمرأة والتي باتت ترتاد الفضاء وتغوص في اعماق المحيطات مثلها مثل الرجل تحدياً للاخطار وقياماً بالواجبات.
    ***
    ليس عيباً

    > وتقول الأخت وهبية :
    >> انا قديمة العهد في قيادة السيارة ولاارى فيها عيباً اونقصاً بل على العكس لانها تشكل وسيلة تمنع عن المرأة العاملة الكثير من المضايقات وتجنيبها الوقوع في مشاكل ناجمة عن السلوكيات الخاطئة لبعض الشباب اثناء تنقلها لتأدية عملها.

    ورجال المرور يشكرون النساء على تفهمهم وتجاوبهم وتقديمهم لكل عون ممكن للمرأة التي تجلس خلف مقود السيارة في كل مكان ويبدون الاحترام لها وعدم التعرض لها بدون سبب، ولان القيادة للسيارة تشكل نوعاً من العصرية للمرأة والتي قد يرفضها بعض المتشددين والمنحازين الا ان مثل هذه العصرية قدتكون لها منفعة وجدوى لاتقدر بثمن.

    ولو استعرضنا واقعة حدثت مع احدى الزميلات والتي كانت تجلس الى جوار زوجها في المقعد اثناء قيامهم برحلة في إحدى المحافظات لقضاء الاجازةوشاء القدر ان يصاب زوجها بمغص كلوي كاد ان يقضي عليه ولكونها تعرف القيادة فسرعان ماقامت بنقله الى المقعد الخلفي وسارعت الى اسعافه الى اقرب مستشفي وتم انقاذه، بينما امرأة اخرى حدث معها ماحدث مع الاولى لكنها عجزت عن القيام بما قامت به تلك لجهلها عن كيفية التعامل مع السيارة والاكتفاء بالجلوس باكية ومذهولة امام مشهد الزوج الذي يصارع الموت وهي تموت كمداً لانها لاتجد وسيلة وسيلة لانقاذه لولا رحمة الله عليه وتسخير وصول اناس اخرين لانقاذه.

    > الاخت هيفاء عبدالله محمد صالح تقول:
    >> في الحقيقة ان قيادة السيارة بالنسبة للمرأة شيء طبيعي جداً مثلها مثل الرجل الا ان هناك بعض الملاحظات على ظاهرة قيادة المرأة للسيارة خاصة في مجتمعنا اليمني الذي ينظر نظرة ازدراء غير منصفة لهذه الظاهرة وهذا بحكم عاداتنا وتقاليدنا التي يجب ان تتغير تجاه هذه الظاهرة، المواكبة للتطورات الجارية من حولنا، فليس هناك أية مشكلة تواجه الفتاة اثناء قيادتها للسيارة سيما داخل المدن الرئيسية فاذا ماتعرضت سيارتها لعطب ما اوقفتها واستدعت المهندس لاصلاحها واذا ماتعرضت لحادث مروري فانها تجد كل التعاون والتجاوب معها من قبل رجال المرور الذين يتعاملون مع المرأة تعامل راق اذا ماتعرضت لحادث مروري فاذا كانت هي سبب الحادث فإن عليها دفع مقابل اصلاح الاضرار الناجمة من جراء ذلك الحادث المروري الذي تسببت فيه.

    الا انني كفتاة لا اتجرأ منفردة على قيادةالسيارة في الخطوط الطويلة خارج المدن الرئيسية خوفاً من حدوث أية اعطاب فنية في السيارة تعيقها من مواصلة السير، وقد لا استطيع التصرف في مثل هذه المواقف وايضاً لااتجرأ على قيادتها في اوقات متأخرة من الليل الا اذا كنت مع أحد اقاربي.

    وعموماً فقيادة الفتاة للسيارة افضل لها من المضايقات اللااخلاقية التي قد تتعرض لها في الباصات الجماعية او من بعض سائقي سيارات الاجرة.

    نبيلة علي:
    لازالت نظرة الرجل اليمني قاصرة بعض الشيئ بالنسبة لبعض السلوكيات التي تنتج عن المرأة فهناك امور كثيرة تواجهني عند قيادتي للسيارتي منها عدم احترامي او مضايقتي من قبل بعض السائقين متلفضين ببعض الالفاظ التي تعبر عن حقد وكراهية لا معنى لها.

    كما انني اعاني احياناً من مشكلة قد تحدث لي مثل تعطل سيارتي او تلف احداطاراتها فلا اجد من يساعدني حتى اتصل بأحد الاقارب حتى اتجاوز المشكلة

    اتمنى من الرجل اليمني ان ينظر الى المرأة التي تقود سيارة نظرة اخت ارادت ان تتخلص من مضايقات الباصات بان تستقل بسيارة خاصة وان يكونوا عوناً لها عند الحاجة.

    سميرة صالح:
    عند شرائي لسيارة احسست اني سوف اتخلص من المضايقات التي اجدها في الشارع ولكني احياناً اواجه مضايقات اكثر لدرجة ان احدهم كاد ان يضعني في حادث مريع لولا عناية الله لانه كان وقتها يريد ان يمزح بسيارته دون ان يعبأ بمن حوله

    واقول انه لا يخلو الامر من وجود من هم على قدر من الوعي الذي استطيع ان اتأمل خيراً عند مواجهتي اية مشكلة

    كما ان رجال المرور يقدمون مساعدات خاصة للمرأة كي لا يضعونها في اية موقف محرج.
    ********
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-18
  3. الصقرالعربي

    الصقرالعربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    550
    الإعجاب :
    0
    ملتزمات لكن يوجد البعض يقطع الاشارة وأنا ملاحظ ذلك

    لــكن المرأة تبقى مرأة

    اذا أنفجر الاطار اوتعطلت السيارة او عملت حادث

    تظل عاجـــزة تماما لا تعرف ماتعمل

    مشكورة بنت يافع على الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة