الاجانب يقاطعون وبعض العرب لا يخجلون بقلم: نضال حمد

الكاتب : الخولاني   المشاهدات : 505   الردود : 2    ‏2003-06-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-16
  1. الخولاني

    الخولاني عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    178
    الإعجاب :
    0
    الاجانب يقاطعون وبعض العرب لا يخجلون بقلم: نضال حمد

    ذكرت صحيفة ايديعوت احرانوت الاسرائيلية في موقعها على الانترنت ان شاي ودافنا لانغ، وهما من سكان تل ابيب، رغبا القيام برحلة استجمام في فرنسا, فبحثا عبر شبكة الانترنت, عن فنادق صغيرة في منطقة فروبانس, ووجدا فندقا ملائما يدعى "دي لا فاب", لكنهما فوجئا بموقف ادارة الفندق التي قالت لهما بان الفندق يفرض مقاطعة على اسرائيل ولذلك لن يكون بامكانهما النزول فيه.

    كما قالت صاحبة الفندق الفرنسي السيدة سيسيل موزوا "هذه هي الطريقة الوحيدة التي وجدناها للتعبير عن معارضتنا للسياسة الاسرائيلية, نحن لا نتفق مع شارون ونهجه". واضافت ان الفنادق المجاورة لفندقها تتهرب هي الاخرى من استضافة الاسرائيليين بسبب المقاطعة". وهذه المقاطعة تشبه المقاطعة التي كانت مفروضة في فرنسا ومعظم الدول الاوروبية، على نظام الابارتهايد في جنوب افريقيا العنصرية, قبل عدة سنوات.

    ماذا نقول للسيدة الفرنسية , وكيف نعبر لها عن امتناننا لموقفها النبيل هي ومن معها من الذين استجابوا لنداء الضمير والعقل والعدالة، من خلال مقاطعتهم للبضائع الاسرائيلية ورفضهم استقبال السياح الاسرائيليين؟

    نقول لهم، شكرا لكم، كلكم، يا من اعلنتم رفضكم للعنصرية ولسياسة الدم والارهاب الاسرائيلية.

    نقول لكم انكم تفعلون ما تمليه عليكم ضمائركم واحاسيسكم، لكن ايتها السيدة سيسل وايها الفرنسيون والاوروبيون، نحيطكم علما بانكم لستم وحدكم في هذه الحرب على الارهاب الصهيوني والعنصرية الاسرائيلية. فمعكم الكثيرون من احرار العالم واصحاب الضمائر الحية في اوروبا والعالم. معك يا سيدة سيسيل اطفال فلسطين في النرويج واصدقائهم من العرب والاجانب والنرويجيين، صغارا وكبارا، نساء ورجالا, فتيات وفتيان، طلبة وطالبات، كلهم يلتزمون بمقاطعة الكيان الارهابي في اسرائيل. لا يشترون ولا يبيعون البضائع الاسرائيلية. لا يستقبلون السياح من الكيان العبري ولا يسافرون الى الدولة العبرية. يشترون البرتقال الاسباني واليوناني وغيرهما، لا لانه افضل والذ من برتقال يافا وغزة وحيفا، بل من اجل مقاطعة الارهاب والمستوطنين وقياداتهم في دولة اسرائيل الخارجة عن القوانين الانسانية والدولية. وهم ايضا يقودون منذ سنوات طويلة حملة لمقاطعة البضائع والسياحة الاسرائيلية، مما حدا بالسفيرة الاسرائيلية في النرويج وهي حفيدة تيدور هيرتزل احد اهم زعماء الحركة الصهيونية، باعلان قلقها من تلك الحملة ومن الملصقات والشعارات الموجودة بكثرة في المدن النرويجية وخاصة العاصمة اوسلو. كما انها اعترفت بان التبادلات التجارية بين اسرائيل والنرويج تراجعت بنسبة 30% مما يعني ان حملة المقاطعة اثمرت وقد يكتب لها النجاح اذا اكملنا عملنا وحافظنا على وتيرة المقاطعة.

    في هذه المناسبة اود ان اكتب عن حادثة حصلت معي. كنت في يوم العيد، عيد الفطر، محتارا ولا ادري ماذا افعل للاولاد او اين اخذهم للترويح عنهم وللاحتفال بالعيد الذي ياتي في هذه البلاد فاترا وباهتا، عكس بلادنا حيث تعج الدنيا حياة والحياة فرح وسعادة واحتفالات. هنا ياتي العيد فنعطي اولادنا اجازة من المدرسة متفق عليها شفهيا بين الاهالي المسلمين وادارات المدارس النرويجية. لكن هذه الاتفاقية لا وجود لها كتابة وغير مثبتة كباقي العطل الرسمية، انما متعارف ومتفق عليها. هنا لا بد من توجيه الشكر لادارات المدارس التي تتعامل مع اعيادنا وعطلاتنا بواقعية وتحترم مشاعر المسلمين في المملكة الاسكندنافية النائية.

    في اليوم الاول للعيد فكرت طويلا، ثم قررت ان اخذهم الى مطعم ماكدونالد، عندما قلت لهم اننا سنذهب اليوم، بمناسبة العيد الى ماكدونالد، فاجئني الرد السريع والحاسم من ابني البكر يعقوب (12 سنة) , حيث واجهني وقال لي: يا ابي! كيف لنا ان نذهب الى مكدونالد ونحن ملتزمون بالمقاطعة حيث لا ناكل الهمبورغر ولا نشرب الكوكا كولا لانها شركات يهودية وتدفع نسبة من الارباح للجيش الاسرائيلي والمستوطنين الذين يقتلون اهلنا في فلسطين.

    وقفت متجمدا في مكاني وعاجزا عن الرد. فانا لم اقل له باننا مقاطعون للمطاعم والمشروبات الامريكية، بل الاسرائيلية فقط، لكن ابني ورفاقه وزملائه ومعارفهم قرروا مقاطعة الشركات اليهودية التي تقدم المساعدة والدعم للجيش الاسرائيلي وللمستوطنين.

    انهم يرون الامور باعين اطفالنا الشهداء والاحياء في فلسطين. يرونها باعين محمد الدرة وايمان حجو وغيرهم من اطفال الانتفاضة الذين تم قتلهم بوحشية اسرائيلية شارونية شبيهة ببطش ووحشية النازية الهتلرية. هؤلاء الاطفال يسمعون الاخبار ويشاهدون التلفزة وما تلتقطه الكاميرات من مشاهد تقشعر لها الابدان. يرون ويسمعون ولا يعلقون.. لكنهم لا ينسون. يتذكرون الامور والصور بدقة عالية ومتناهية، بدقة الكمبيوتر. ياخذونها ويحللونها ومن ثم يفاجئوننا بمواقفهم الصلبة والجريئة حيث يضحون ببعض افراحهم لاجل ان يتضامنوا مع اخوانهم واخواتهم من اطفال فلسطين المعذبين والمقموعين والمحرومين من الحياة الكريمة والحرة بفعل مصاصي الدماء.

    ايها الاسرائيليون

    لن تجدوا طفلا فلسطينيا مهما بلغ فيه الجوع او الظمأ يقبل بان يشرب مائكم او ياكل طعامكم ما دمتم تحتلون بلاده وتقتلون اخوانه واخواته وما دمتم تسممون حياته وحياة اصدقائه وقرائنه من اطفال فلسطين المحتلة.

    ن تعثروا على من يقبل بوجودكم على ارض فلسطين. لن تجدوا غير رفضنا ومقاومتنا مهما طال الزمن ومهما غلت التضحيات. لن يكون لكم مكان على ارضنا ولا طيران في سماءنا ولا سفن تبحر في مياهنا ولا هواء تتنفسونه ونحن تحت رحمة دباباتكم وصواريخكم.

    سوف نواصل مقاطعة بضائعكم وسياحتكم وسياحكم معنا في حملتنا شرفاء العرب والعالم من الاحرار من اصحاب المبادئ والضمائر الحية وفي المقدمة منهم الكاتب الامريكي اللاتيني الكبير غابرييل غارسيا ماركيز الذي ارسل مؤخرا بيان ادانة وفضح لاسرائيل وممارساتها الارهابية ولصمت العالم الغير مبرر والغير معقول والمرفوض. هذا الكاتب العظيم الحائز على جائزة نوبل، لم يرهبه اللوبي الصهيوني ولا رأس المال العالمي اليهودي، قال كلمة الحق في يوم من احلك ايام الحقيقة في زمان امريكا المنفلتة , هذه الامريكا التي توزع وتقسم الكعكة العالمية كما يحلو لها وكما تشاء جماعات صهيون.

    ان استمرار حملة المقاطعة على البضائع الاسرائيلية والسياحة هو نوع من انواع الكفاح ضد نظام الفصل العنصري والابارتايد في فلسطين المحتلة.

    هل تأخذ الدول العربية، التي زاد تبادلها التجاري مع اسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة، العبرة من السيدة سيسل صاحبة الفندق الفرنسي ومن اطفال فلسطين في المنافي والمهاجر؟

    كفاكم استسلاما ايها القادة العرب!

    كفاكم رضوخا وذلا وهوانا!


    منقول
    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-16
  3. الخولاني

    الخولاني عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    178
    الإعجاب :
    0
    عروس أردنية تجعل من عرسها مهرجانا لمقاطعة المنتجات الأمريكية
    قاطع دوت كوم - يونية 2003



    اتخذت عروس أردنية موقفاً مشرفاً يدعو إلى الفخر دعمًا للانتفاضة وتفعيلاً لقرار المقاطعة لكل ما هو أمريكي إيماناً منها بأن أمريكا هي إسرائيل .

    العروس الأردنية رفضت دخول صالة زفافها في العاصمة الأردنية عمان عندما رأت المشروب المقدم في حفلتها هو مشروب أمريكي اسمه مدرج ضمن قوائم المقاطعة في الأردن!!!

    بدأت القصة عندما حضر العروسان إلى الصالة، فاجأت العروس الجميع بحوار ساخن مع عريسها الذي قالت له إنها لن تزف من هذه الصالة إلا بعد 'تنظيف' القاعة من علب المشروب الأمريكي المقاطع...


    حاول العريس جاهداً إقناع عروسه بالصعود إلى الصالة أولاً وبعدها سيقوم بإخراج المشروب من القاعة،بينما حاول العديد من ذويها وذوي العريس إقناعها بتغيير قرارها إلا أن طلبهم قوبل بالرفض الشديد، وعادت العروس إلى السيارة التي أقلتهاتنتظر فيها...!

    قام العريس وكل من في الصالة بإجراءات سريعة لإخراج المشروب الأمريكي من الصالة وقام المعازيم بإلقائه في سلال المهملات (مكانه الطبيعي)!!.

    بعد عشرين دقيقة دخلت العروس مجدداً ،وإثر دخولها إلى القاعة قوبلت بتصفيق حاد، وتبع ذلك قيام أحد الحضور بإحضار حوالي 500 علبة عصير من منتج محلي وقام بتوزيعها في الحفل تقديرًا لموقف العروس المقاطع للمنتجات الأمريكية...

    بعد هذا الموقف قرر مدير الصالة إعادة مبلغ 50 ديناراً إلى العريس كتعويض عن ثمن المشروب الأمريكي ،مع التعهد للجميع بألا يحضر المنتجات المقاطعة إلى صالته مرة أخرى ...


    وقد علق أحد الناشطين فى ساحات الحوار على شبكة الإنترنت على هذا الخبر بقوله :

    تعد مقاطعة البضائع الأمريكية من وسائل الاختبار الهامة التي يمكن عن طريقها تحديد مستوى تجاوب الجماهير المسلمة مع القضايا الحيوية ذات البعد الديني، وبعيداً عن الأمل الذي يبعثه تصرف الفتاة الأردنية وتجاوب الناس معها .. نقول بصراحة أن المقاطعة تبدو وكأنها في النزع الأخير وقد خبا وهجها، وتحولت كغيرها من القضايا الإسلامية إلى ثقافة كلامية يتلاشى صداها قبل أن تصل أرض الواقع ..

    وسعيًا لرأب الصدع بين القول والفعل في هذه القضية نبرز أهم الأسباب التي كادت أن تزهق روح المقاطعة داعين إلى معالجتها لتشتعل حربها من جديد:

    1ـ تقاعس العديد من العلماء والدعاة ـ خاصة الرسميين ـ في معظم الدول العربية عن توفير الزخم الديني والتفعيل المستمر
    لإسلامية المقاطعة ..


    2ـ نجاح التيار القومي في ركوب الموجة ومحاولة قيادتها وادعاء التأثير فيها .. وهذا من شأنه إضعاف البعد الديني لحساب البعد الوطني، والعاطفة الوطنية سريعة الاشتعال سريعة الزوال، بعكس العاطفة الدينية ..


    3ـ انفراد أجهزة الإعلام الرسمية ـ وهي تعارض المقاطعة ـ بالتأثير الأقوى في الرأي العام، وخلو الساحة من وسائل إعلام إسلامية قادرة على المنافسة والتوجيه ..


    4ـ التأثير الواضح لعقبتي : السلعة البديلة، والعمل البديل .. في قصر أنفاس المؤيدين للمقاطعة ..

    5ـ إعلان بعض الفصائل الإسلامية عن مقاطعة المقاطعة محتجين في ذلك بأغلب ما يقوله المطبعون في هذه القضية رغم محاولتهم إضفاء صبغة شرعية على كلامهم ...


    http://www.kate3.com/news/2003-06/m...10&date=2003-06


    جريدة الأسبوع - بتصرف
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-16
  5. الخولاني

    الخولاني عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    178
    الإعجاب :
    0
    مقاطعة الدولار الأمريكي واجب ديني ..وطني..إنساني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم


    نهنئ كل من ساهم في نصرة شعبه وأمته في فلسطين والعراق بمقاطعة البضائع الأمريكية والجميل أن المقاطعة بدأت تؤتي ثمارها بإغلاق كثير من المصالح الاقتصادية الأمريكية مثل محلات ماكدونالد ( أغلق حتى الآن 170 محلاً في العلم 17 منها في دولة عربية واحدة ) وكنتاكي وغيرها وكثير من الماركات الأمريكية اضطرت لتخفيض أسعارها أو إنفاق مبالغ طائلة في الإعلانات علّ بضائعها تروج مجدداً .
    والأجمل أن المقاطعة بدأت تمتد الآن لألمانيا وروسيا وفرنسا وغيرها من دول العالم. ولكن الأمر الأهم هو مقاطعة الدولار الأمريكي أو استبداله بعملة ثانية كي نزيد بعون الله تعالى من أزمة الاقتصاد الأمريكي ، مع ضرورة التأكيد على الأمور التالية :
    - الدولار الأمريكي ليس له تغطية ذهبية والمائة دولار منه تساوي 5 سنت فقط ( ثمن الورق والحبر فقط ) عكس باقي العملات والتي لها ما يساوي إصداراتها ذهباً .
    - قوة الدولار هي قوة سياسية وليست قوة ذهبية فرضتها الولايات المتحدة بمعاهدة 1929 وتعززت عندما تآمر شاه إيران وبعض الملوك العرب على أوطانهم وطلبوا ثمن نفطهم بالدولار بدلاً من عملاتهم المحلية فصارت دول العالم تشتري الدولار لتلبي احتياجاتها النفطية ولكن والحمد لله بدأ العراق وثم إيران ثم فنزويلا يخرجون عن هذا الطوق ويطلبون عملات أخرى بديلاً عن الدولار .
    - قوة الدولار من طلب المتعاملين له وليس من قوة الاقتصاد الأمريكي إذ أن الاقتصاد الأمريكي اقتصاد مستهلك ولا يصدر سوى 10% من إنتاجه وعلى العكس فإن الأسواق الأميركية مليئة بالبضائع الآسيوية و الأوربية .
    - أمريكا هي اللص الأكبر اقتصادياً : لقد قامت الولايات المتحدة بأكبر سرقة في التاريخ فقد يسرق اللص مليار أو اثنين أما أمريكا فقد سرقت أكثر من 1000 مليار دولار والقصة مختصرة جداً كالتالي :
    دول العالم الثالث تعطي المواد الأولية كالنفط والذهب والألماس وتأخذ مكانها أوراق مطبوعة تساوي قيمة الواحدة منها 5 سنت ( كسند دين على المصدر ) معنى هذا إن النقود شيء والثروة شيء آخر وهذا يؤشر أن الثروة تذهب باتجاه واحد هو اتجاه الدول التي تطبع العملة الورقية مما سبب الكساد الكبير في الثلاثينات .
    لذلك اجتمعت دول العالم في مدينة بريتون وودز بتاريخ 15 آب 1929 وطُرحت عدة حلول لكن استقر الأمر على الاقتراح الأمريكي بأن يتم اعتماد الدولار الأمريكي على أن تتعهد الولايات المتحدة بدفع أونصة ذهب لكل 19،33 دولار .
    لكن أمريكا وبسبب حروبها المتتالية في كوريا فبتنام وبسبب سباق التسلح والفضاء الذي أنهك روسيا أصدرت كميات كبيرة من الدولار أضعاف أضعاف الموجود لديها من الذهب .
    أحست فرنسا بالأمر فطالب البنك المركزي الفرنسي بإبدال الدولارات الموجودة لديه بالذهب فرفض الرئيس الأمريكي نيكسون ذلك عام 1971 وانسحبت أمريكا من تعهداتها بعد أن أصدرت ما يزيد على 1000 مليار دولار بدون تغطية ذهبية وهنا تملص اللص الكبير من سرقته بإشراك عصابة من اللصوص هم الدول العشر الأكثر غنى بدلاً من أن تنسحب هذه الدول من منطقة الدولار اجتمعت في كانون الثاني عام 1976 وتقاسمت جوائز الترضية بغياب دول العالم الثالث والاتحاد السوفييتي السابق .
    - ابتزاز مالكي الدولار : استمرت الولايات المتحدة بإصدار الدولارات وحتى لا تهبط قيمة الدولار فتتأذى قيمة ممتلكات بعض الدول تقوم البنوك المركزية لبعض الدول كاليابان وألمانية بشراء الدولار حتى لا تحدث خسائر ضخمة للاقتصاد وهذا يعني ابتزاز دائم لهذه الدول ومن هنا قامت دول الاتحاد الأوربي بالخروج من هذا الشرك بإصدار عملة جديدة خاصة بها يتخلصون بها من ابتزاز أمريكا .
    - طاغوت العصر: هل تعرفونه ؟ إنه دولة قامت على إبادة 50 مليون هندي أحمر والوحيدة التي ألقت قنبلتين ذريتين على المدن المأهولة وقتلت مليون شخص في فيتنام والآلاف في كوريا وتلقي مع دولة حليفة لها القنابل العنقودية على المدنيين وقامت بسطو مسلح على العراق لسرقة نفطه وآثاره وقامت بدعم عصابات نيكاراغوا وتغيير دول كبنما ومحاولة تغيير حكومة فنزويلا وقامت بأكبر سرقة في التاريخ/1000مليار دولار/ ولا تعترف باتفاقية جنيف لحقوق الإنسان أو باتفاقية كيوتو للبيئة ولديها أكبر نسبة جرائم ومساجين في العالم وغيره من الجرائم كثير . فهل عرفتم من هي هذه الدولة ؟

    مما سبق نقول إن مقاطعتنا لكل ما هو أمريكي هو واجب ديني ..وطني..إنساني

    (منقول : يرجى نشره جزاكم الله خيراً)
     

مشاركة هذه الصفحة