من أعظم أبواب الفرج!

الكاتب : Poet   المشاهدات : 382   الردود : 0    ‏2003-06-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-15
  1. Poet

    Poet عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    1,088
    الإعجاب :
    0
    من أعظم أبواب الفرج صلاة الليل فقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن صلاة الليل هى أفضل الصلاة بعد الفريضة. روى مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل".
    وعن ابن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية".
    وعن سمرة قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلى من الليل ما قل أو كثر، ونجعل آخر ذلك وترا..
    وفى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تنفظر قدماه – أى تتشقق وتتورم – فقلت له: لم تصنع ةقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا".
    وإن من واظب على قيام الليل يدخل الجنة بغير حساب. روى البيهقى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يحشر الناس فى صعيد واحد يوم القيامة فينادى مناد فيقول: أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع؟ فيقدمون وهم قليل، فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم يؤمر بسائر الناس إلى الحساب"
    وإن قيام الليل قربة إلى الله تعالى ومكفر للسيئات، فعن أبى أمامة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم، ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم"
    وإن قيام الليل صحة للجسد، روى الطبرانى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومقربة لكم إلى ربكم، ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم ومطردة للداء عن الجسد"
    وإن من واظب على قيام الليل دخل غرف الجنة بسلام. روى الترمذى عن عبد الله بن سلام رضى الله عنه قال: أول ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه – أى أسرعوا إليه – فكنت فيمن جاء فلما تأملت وجهه واستبنته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، قال/ فكان أو ما سمعت من كلامه صلى الله عليه وسلم أن قال: "أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام".
    وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "فى الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها" فقال أبو مالك الأشعرى: لمن هى يا رسول الله؟ فقال: "لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام".
    وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قلت يا رسول الله إنى إذا رأيتك طابت نفسى وقرت عينى، أنبئنى عن كل شئ فقال: "كل شئ خلق من الماء" فقلت: أخبرنى بشئ إذا عملته دخلت الجنة. فقال صلى الله عليه وسلم: "أطعم الطعام وأفش السلام وصل الأرحام وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام".
    وإن قيام الليل فيه شرف المؤمنين فى الدنيا والآخرة، فعن سهل بن سعد رضى الله عنه قال: جاء جبريل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: "يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزى به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيامه فى الليل، وعزه استغناؤه عن الناس"
    وروى البيهقى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "أشراف أمتى حملة القرآن وأصحاب الليل" أى قوام الليل.
    وإن من قام فصلى فى الليل لا يخيب، روى الطبرانى عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما خيب الله امرءا قام فى جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران"
    وإن من قام يصلى فى الليل فقد تعرض لنفحات القرب الربانى. روى الترمذى عن عمرو بن عبسة رضى الله عنه أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول: "أقرب ما يكون الرب من العبد فى جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى فى تلك الساعة فكن".
    وفى الصحيحين عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعونى فأستجيب له؟ من يسألنى فأعطيه؟ من يستغفرنى فأغفر له؟"
    وإن قائم الليل يكتب فى الذاكرين الله كثيرا والذاكرات، فقد روى أبو داود عن أبى هريرة وأبى كعب رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعا كتبا من الذاكرين والذاكرات".


    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة