(( خطابٌ أخيرٌ ..... إلى شهر زاد )) !!

الكاتب : thoyazan   المشاهدات : 496   الردود : 3    ‏2003-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-13
  1. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    إهـــــــــــداء /




    إلى (بسمةٍ) لا أسميها....حتى تغرب في أفقها دمعتان !




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (( ذو يزن ))











    ألأني
    جئتكِ إنساناً في زمن ( الفلسِ) بلا فلسِ
    و شرعتُ طريقي الممتدَ/ العمرَ إلى وطنيكِ
    بقية َ رمسِ
    و زرعتُ الورق الأصفر تابوتاً ...
    يشقيني من أجل فسيلةِ دمعٍ في عينيك ِ
    المترعتين ببابل هذا السحر الأسودْ
    ؟!



    ألأني ...
    لم أحمل في طرسي أرصدةً
    ولهى
    لم أجلبْ وطناً أحمرَ في قارورة ِ عطرٍ
    لم أمهر شفتيكِ مرايا ليل ٍ مجــــهد ْ ؟؟




    ألأني...
    جئتكِ من ماء( القاتِ) و من حبةِ ( بنِّ )
    تبحث عن وطنٍ في سلةِ بيت المال ِ ....
    بلا جدوى ...
    و تخذتُ ليالِ الشهر الهجري ِّ ملاذاً
    من عيني ( ميدوزا )
    و جهلتُ نصوص ( التكوين ِ ) ...
    و لا أملك ُ ( سهما ً) في بورصة ِ عينيك ِ
    و لم أمددْ
    سببا ً نحوكِ في عرباتِ الوطــــن الأمِّ
    الوطنِ الثّكْــلِ
    الوطنِ / الوطنِ الثيّــــــب في غرف التنظير
    و في حانات الربِّ البكر ِ
    و لم أصعــدْ
    لأذوق عذوقَ رضابكِ - مكتملا ً إيماني -
    ألأني
    أسميت ُ بقية ( هارون َ ) ملاكا ً يعبد ُ جالوتاً
    و كفرتُ بكل الأسماء ِ / الأعجاز
    من الجاسئِ في القبلةِ حتى القائم في جلسات الزار ِ
    يصلي ما بين البين ....
    صلاة ((الفتح)) , و يذكي أركان الحق بركن ِ المعبد ْ...!!



    ؟!!




    ألأني....
    لونٌ من وحي الأرضِ
    و آثارُ الطينةِ لم تبرح كفيّ ...
    و لم أعرفْ – يوما ً – أصباغ َ الليلكِ
    لا أتقن فنَّ القفز على خصرين ِ
    و لم أعقل راحلتي في مدخل نهدينِ
    و لم ألثم ْ ساقية ً تهمي خمر الجوع ِ الأبديّ الضامئ في شفتيها ..
    كمزاريب نشيدي الموصد ْ ...؟!



    ألأني ...
    أمشي ... بجوار السيارة – إذ تشري الأنظار -
    و لا ألقي
    إنشاد الكف لــظهر الوالي ...
    خلتــــــــــــــيني وطناً منسرباً
    لا يصلح لليلِ ...؟!!


    حسنٌ ... سيدة الباب الأزرق ِ
    لا أصلحُ ..... لليال الزبدةِ و الكأسِ المغلق ِ
    لا أصلحُ ...
    للوطنِ الهاجع في صدركِ منذ الغسق ِ الظاعن ِ
    حتى إشراق الغسق ِ الأمرد ْ!!
    ما جئتكِ بحثا ً عن لون ِ العين السحرية خلف الجلباب الطافرِ
    ما جئتكِ سفراً مقتصدا ً كي أُلقى في مقعدِ غرفتك الزهريةِ
    ما جئتك ِ
    كي أعملَ مندوباً لأنظمِ جدول زواركِ ...
    أو حامل أقداحك بجوار الموقد ْ...!!




    لا أصلح ُ... أدري
    فأنا من طين ٍ ينبتُ أرجاءً نبويه ْ
    يسقيني الحبرُ الأسودُ فجراً
    يتدثر ُ في كلماتي ..... عمراً ممتداً
    و أنا لا أصلح ُ لغطاء فراشك ِ ....
    إذ كيفَ أصلي و لحافكِ يتنزلُ ألحاناً في قـــَـطر وضوئي
    و طقوساً عصريه !




    مهلا ً ... يا ربة بيت المالْ
    ستمرُّ السيارةُ – هوناً –
    فاشريني ...
    بقنان ِ الزيت ِ .... تضمخُّ أزمان القحط ِ التائه فيكِ
    فأنا لا أصلح ُ....
    مثلي لا يملك ُ إلاي َ ...
    و هذا القلمَ الأوحـــد ْ !!






    ---------------------------









    ـــــــــــــــــــــــــ

    ذو يزن الغفوري
    تعــــــــــــز
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-13
  3. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    ألأني...
    جئتكِ من ماء( القاتِ) و من حبةِ ( بنِّ )
    تبحث عن وطنٍ في سلةِ بيت المال ِ ....
    بلا جدوى ...




    هل هو عتاب ..أم انه عقاب ما سطرته ايها الشاعر

    كلماتك تظهر الأنثى كمتعبدة في محراب المادة الفانية..

    اعجب بالمكتوب من الناحية الشعريه

    والومه من ناحية اخرى..

    دام الإنسان بداخلنا..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-13
  5. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    الرفيقة ... مرحباً بك


    ليس عتابا ً... و لا يملك اليد اليمنى ليكون عقابا ...


    هي كلمات تركتها (( لها )) لأنها أرادتني حساباً جاريا ً..... ستائرَ من عسجدْ!


    اشكر مرورك .... :)


    يزن ...!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-06-17
  7. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    للخفض
     

مشاركة هذه الصفحة