الهواتف الجوالة المجهزة بكاميرا تتحول إلى أداة شخصية مفضلة

الكاتب : arab   المشاهدات : 1,591   الردود : 2    ‏2003-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-13
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    توفر إمكانات التقاط الصور في اللحظة المطلوبة وخزنها وإرسالها بالبريد الإلكتروني * تنفذ عمليات التصوير الذاتي وتعتبر أفضل أداة إضافية للجيب منذ تصميم المحفظة


    تعتبر الهواتف الجوالة المجهزة بكاميرا، الوحيدة التي ربما ستبقى من كل التراكيب التي صممت قبلها التي أتت ثم ذهبت، اذ ان الهاتف والكاميرا شيئان لا يفيدان إلا إذا كانا مع المستخدم.
    وفي بداية ظهور هذه الهواتف كانت الكاميرا قطعة إضافية تركب على الهاتف، ولذا كانت عرضة للضياع أو الكسر.
    ولكن الآن تم دمج الكاميرا مع الهاتف كما هو الأمر مع هاتف «نوكيا 3650» و«باناسونيك ج يو 87» و«سامسونغ في 205» و«سانيو 5300».
    ولا يزيد حجم هذه الهواتف عن الأجهزة التي تحل محلها، ومع ذلك يحتوي كل منها على كاميرا لالتقاط الصور في أية لحظة.
    وتجدر الاشارة الى أن هذه الهواتف لا يمكنها أن تحل محل الكاميرا الرقمية. وأحسن حدة (درجة وضوح) للصور يمكن الحصول عليها في أحد هذه الهواتف هي 640 * 480 نقطة (عنصر صورة) لكل بوصة في كل من هاتف «نوكيا» و«سانيو».
    وفي جهاز «باناسونيك» تكون حدة الصور ضئيلة جدا (132 * 176 نقطة لكل بوصة) ولا تنفع إلا للإرسال نحو شاشة هاتف آخر، أو الحاقها برسالة بريد إلكتروني.
    وبغض النظر عن هذا، فالهاتف الجوال المجهز بكاميرا يعتبر أفضل أداة إضافية للجيب منذ تصميم المحفظة.
    ولا تعتبر حدة الصورة مهمة جدا، إذ ان إمكانية التقاط صورة وإرسالها في اللحظة المطلوبة تعتبر الأهم، لمعظم الناس.
    وعندما تريد التقاط صورة في جهازي «سامسونغ» و«سانيو»، ما عليك إلا نقر زر الكاميرا، أو اختيار «كاميرا» من اللائحة التي تظهر في هاتفي «نوكيا» و«باناسونيك». وعندما ترى ما تريد تصويره انقر زر التصوير.
    ويمكنك حفظ الصورة في ذاكرة الهاتف أو إرسالها بالبريد الإلكتروني. ويمكنك أيضا إرسالها لهاتف آخر بشرط أن المتسلم مشترك في نفس الخدمة ويستخدم هاتفا متكافئا.
    والفرق الرئيسي بين هذه الهواتف هو معالجتها لعملية التصوير الذاتي. إذا كانت العدسة على خارج الهاتف والشاشة بالداخل فكيف يمكنك تصوير نفسك مع صديق؟ وفي هاتف «نوكيا» لا يمكنك هذا.
    أما «باناسونيك»، فقد وضعت عدسة محدبة صغيرة على الغطاء تحت عدسة الكاميرا، تساعد المستخدم في تحديد موقعه قبل التصوير.
    أما «سامسونغ» فقد وضعت الكاميرا على قاعدة دوارة، يمكن إدارتها لأي زاوية دون رفع العين من الشاشة.
    وأما هاتف «سانيو» فله شاشتان، احداهما داخل الهاتف والأخرى خارجه. وهاتف «سانيو» هو الوحيد المجهز بضوء الوميض. وبفضل الضوء الومضي وصورة بحجم 640 * 480 نقطة لكل بوصة فهذا يجعل «سامسونغ» أفضل هاتف جوال مجهز بكاميرا. ولكن بالرغم من كونه أفضل هاتف جوال مجهز بكاميرا، فللجهاز مساوئه، فحجمه أكبر من منافسيه، والبرامج المستخدمة فيه بحاجة للتحسين، كما ان عملية إرسال رسائل البريد الإلكتروني تتم من خلال موقع بالإنترنت، الأمر الذي يجعل عملية الإرسال بطيئة جدا.
    وفي هاتف نوكيا 3650 يتم ترتيب المفاتيح بشكل دائري وهذا يجعل عملية طلب رقم ما أو كتابة رسالة نصية، عملية صعبة جدا.
    وهذا أمر محزن لأن «نوكيا» هاتف قوي جدا ورخـيص الثمن ويحتوي على ميزات متفوقة وهو الهاتف الوحيد الذي يمكن زيادة ذاكرته لحفظ عدد أكبر من الصور، بوضع بطاقة ذاكرة متعددة الوسائط.
    أما هاتف سامسونغ في 205، فهو أصغرالهواتف حجما ويحتوي على نغمات رنين رائعة ولكن البرنامج فيه معقد جدا. والزر الوسط فيه هو زر توجيه وليس للاختيار مثل الهواتف الأخرى. ويقع زر الاختيار في الجهة اليسرى من الهاتف.
    ويعتبر هاتف باناسونيك جي يو 87 افضل جهاز بين الاجهزة الاخرى. وبرغم صغر حجم الصور، فانه يوفر ألوانا أكثر، وحدة اعلى، مقارنة مع صور الهواتف الأخرى، كما يستخدم برنامجا بسيطا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-15
  3. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    شكرا لك اخي الغالي على مشاركتك القيمه والف اهلا وسهلا بك في المجلس العلمي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-01
  5. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0

    اخي عرب

    مشاركتك مفيدة جدا

    وعرفتنا اكثر على هذه التكنولوجيا الحديثه

    والدخيله على مجتمعنا

    للاسف ان البعض يستخدم هذه التكنولوجيا في غير محلها

    فهذه الكاميرا المثبته في الهاتف النقال لا تصدر ذلك الفلاش الذي اعتدناه في الكاميرات العادية..

    وهذا يجعلني اتسائل..لو ان امرأة او فتاة لا ضمير لديها كانت في عرس يمني وتحمل مثل هذا الجهاز وتصور وتنقل الصور لاخرين!!!:confused:

    ماذا لو حدث مثل ذلك- هذا إن لم يحدث حتى اللحظه- كيف نستطيع ان نأمن الان في التجمعات النسوية؟؟

    فعلا التكنولوجيا فيها الشهد..كما فيها السم

    :(
     

مشاركة هذه الصفحة