موقع البريسدنت ( علي عبدالله صالح) هل سيكتمل انشاؤه في الخطة الخمسية القادمة :

الكاتب : الصريح جدا   المشاهدات : 798   الردود : 13    ‏2003-06-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-12
  1. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    كلما فتحت موقع الزعيم علي عبدالله صالح تطلع لي رسالة تفيد:
    (ان الموقع تحت الانشاء) !!!

    الاّ انه في الاونة الاخيرة تطلع رسالة اخرى تفيد:

    (أن الموقع سيستأنف بعد قليل )!

    والقليل هذا لايزال مستمرا !!!!

    يا ابا أحمد :

    عجّل في الموضوع ماهو شرط تتعلّم الوندوز .

    هذي اسمها سيرتك الذاتية أهم شئ
    وياليت تقررها في مناهج التعليم

    ثق تماما ان امريكا ما راح تعارض
    ابدا

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-12
  3. إبراهيم يحي

    إبراهيم يحي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    لماذا التمجيد للزعماء العرب رغم قلة ما انجزوه

    اخي الصريح
    سؤال يطرح نفسه دائماً؟؟
    لماذا كل هذا التمجيد للزعماء العرب على رغم قلة ما انجزوه سواء على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي؟؟؟؟
    وأرجو أن ترسل لي عنوان الموقع للإطلاع إذا سمحت
    تحياتي أخي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-12
  5. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    الامر - بكل بساطة - فيما يبدو على النحو التالي :

    أما التمجيد الداخلي:
    فهم القائمون عليه وتحت اشرافهم ، وانت تعرف ماذا يحدث لمن يعترض أو يفكر في الاعتراض الجدّي !!!

    أما على المستوى العربي:
    فمعظم الحكام من طينة واحدة ، وعلى نهج واحد ، وينفدون سياسة واوامر الاب الروحي الوحيد المعروف .

    أما على المستوى العالمي :
    فجوابه ماجاء في الفقرة السابقة أنهم ينفّدون سياسة الأب المتسلّط والاّ فمصيرهم مصير حاكم العراق السابق لهفي عليه .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-06-12
  7. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    لتلك الاسباب المذكورة يتضح لماذا كل ذلك التبجيل والتمجيد !!!

    وهذا الموقع ..بس احفظه عن ظهر قلب
    لاعاد تتعرض لعقوبة اذا نسيته ..انتبه
    www.presidentsaleh.gov.ye
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-06-12
  9. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    مايعرف للانترنت

    انا اقوك ليش

    قاله احد الحرامية اسوى لك موقع ياسيادة الرئيس علىشبكة الانترت الرئيس قاله اكيد لانه يسمع عن الانترنت طبعا0
    الحرامى قدم الموازنه للموقع اخذ امر الصرف قسم المبلغ مع الحرامية حتى يسهدو انه سوا الموقع وهو عارف انا المشير مايعرف للاننرنت0

    بس ارتحت عرفت السبب00


    تحياتى
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-06-12
  11. أصيل

    أصيل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-08
    المشاركات:
    3,500
    الإعجاب :
    289
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-06-12
  13. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    سلموا لي على الحكومة
    هو نحنا ناقصين مواقــع
    الكل يغني على ليلاه .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-06-12
  15. أصيل

    أصيل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-08
    المشاركات:
    3,500
    الإعجاب :
    289
    هل هو حرام يا سيدة وفاء أن يكون للحكومة موقع على الإنترنت؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-06-12
  17. أبوغريب

    أبوغريب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    560
    الإعجاب :
    0
    الأخت وفاء الي يسمعك ونتي تقولي احنا ناقصين مواقع يقول هذه سيدت النت ماعندها وقت اذا كنتي مستغنيه فنحن بحاجه الى مثل هذه المواقع التي هي افضل من بعض المواقع ونتمنا ان تتطور المواقع اليمنيه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-06-13
  19. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    تولى الأخ/ علي عبدالله صالح قيادة اليمن في 7 ا يوليو 1978 م وكانت البلاد تمر بفترة صعبة وأزمات خطيرة تستوجب المجابهة بكل حكمة وحزم وعزم، فقد أجمع المراقبون الدوليون آنذاك على أن اليمن منطقة غير مستقرة، بل إن الأحداث فيها كانت تنذر بتدهور مؤسسات الدولة واستنزاف مواردها ومنجزاتها، ومن أهم الأخطار التي كانت تعصف باليمن خلال لحظات انتخابه رئيسا وقائدا بواسطة مجلس الشعب التأسيسي ما يلي:،

    تسلم مقاليد السلطة السياسية في البلاد ثلاثة رؤساء في ظرف سنتين، وتم اغتيال رئيسين منهم خلال سنة، مما أوجد القلق في نفوس أبناء الشعب وزعزع الاطمئنان لدى المجتمع، وألقى كثيرا من التردد والإحجام في نفوس القياديين الوطنيين الذين أشفقوا من تحمل المسئولية، وكانت الأطماع الخارجية تحيط بالبلاد التي كانت ضعيفة وبحاجة إلى الكثير من الإمكانات، ولذلك لم تكن الدول المجاورة راغبة في دعم اليمن ليصبح بلدا قويا سياسيا واقتصاديا لأن الشكوك وعدم الثقة كان لها من يغذيها،

    -* وما إن تم انتخاب الأخ/ علي عبدالله صالح رئيسا لما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية حتى شرع في ترتيب الأوضاع وبناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة والأمن وكان همه الأكبر ترسيخ الأمن والاستقرار ثم المضي قدما في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية،

    وشرع في تحسين علاقات بلادنا بدول المنطقة والدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، كما عمل على ترسيخ أواصر العلاقات بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الاشتراكي وخفف من حماسها واندفاعها في تأييد الاشتراكيين في عدن ودعم ما أسمي بـ الجبهة الوطنية ،

    وقد نجحت سياسته المتوازنة والحكيمة في كسب دول الكتلة الشرقية في ذلك الحين في الحصول على السلاح من الاتحاد السوفييتي ومن دول الكتلة الشرقية، بالإضافة إلى الحصول على سلاح من الغرب في عام 1979 م بعد اندلاع الصراع المسلح من جديد على الأطراف بين شطري الوطن، ذلك الصراع الذي أدى إلى وساطة جامعة الدول العربية وانعقاد قمة الكويت بين رئيسي الشطرين في أواخر مارس 1979 م والاتفاق على الدفع بعجلة الوحدة إلى الأمام بدلا من القتال وإزهاق الأرواح وإهدار الأموال،

    وقد عانت المناطق الوسطى من دموية ذلك الصراع حيث كان ينتشر أفراد ما أسمي بالجبهة الوطنية، وهم يبثون الخراب والدمار والقتل بين أبناء اليمن العزل، وكان يدعمهم الشيوعيون الماركسيون في عدن، وقد أرهقت الحرب أبناء المناطق الوسطى وأرعبتهم لأنها كانت تعتمد أسلوب حرب العصابات وزرع الألغام الفتاكة التي لا تزال البلاد تعاني منها إلى الآن،

    - ورغم تداعيات مرحلة اللااستقرار فقد ظل الخطر الحقيقي كامنا بصيغته المؤسسية في عدن، حيث كان الشيوعيون الماركسيون يطمحون في بسط هيمنتهم على المجتمع اليمني كله مستغلين فترات الضعف التي كانت قد رافقت الإنعطافات السياسية في صنعاء، فظل هؤلاء المتآمرون المخربون وعلى مدى أثنى عشر عاما من عام 1970 م إلى عام 1982 م يترقبون الفرص للانقضاض على الأوضاع في الشمال، وقد اندلعت حروب واشتباكات عديدة انتهت بفشلهم الذريع في تحقيق مآربهم، بفضل صمود شعبنا البطل مع قيادته الحكيمة التي وضعت حدا نهائيا لهذا الخطر المحدق بالوطن،

    وكان المواطنون في هذه الأثناء قد يئسوا من تحسن الأوضاع السياسية المتردية، وقد ساد الرأي العام اعتقاد بأن اليمن ستشهد مراحل من الفوضى والاضطرابات، ولكن صمود القيادة الحكيمة ممثلة بالأخ الرئيس في مواجهة كل التهديدات والمؤامرات الداخلية والخارجية قد غير كل التوقعات، وأصبح اليمن يشهد عهدا جديدا يتسم بالنمو والازدهار في مختلف مؤسساته وقطاعا ته التنموية، واستطاع الأخ الرئيس بحكمته وبعد نظره وإلمامه بشؤون بلاده أن يحوز على تأييد وتقدير كل أبناء المجتمع اليمني بكل شرائحه السياسية والاجتماعية، وصار أول زعيم يمني يحقق لليمن قفزة حضارية نوعية على مدى عشرين عاما بعيدا عن المزايدات والشعارات الفضفاضة،

    لقد تسلم الأخ الرئيس مقاليد الحكم والبلاد على فوهة بركان، وكان يدرك إدراكا تاما انه معرض للخطر في أي لحظة، وإذا كتب له البقاء فأمامه واجبات وطنية لا نهاية لها، فالحدود شبه مفتوحة

    وبحاجة إلى حماية، والمناطق الوسطى تحتاج أمنا واستقرارا وخفافيش الظلام لا يعجبهم النور والخير والاستقرار في ربوع اليمن الحبيبة، والنهضة التنموية أصبحت شبه راكدة، والمواطنون أصبحوا لا يثقون بأي سلطة سياسية نظرا لتوالي عمليات الاغتيال السياسي وبسبب تراكم الأخطاء والسلبيات، والميزانية العامة للدولة تتوقف في غالبها على مساعدات الدول الشقيقة والصديقة ومعونات المنظمات الدولية،

    فكان الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح عند مستوى المسؤولية والأمانة التي تحملها، إذ استطاع أن ينتشل البلاد من السقوط في الهاوية، ليضعها من جديد على قدميها وينهض بها من عثرتها، وقد أدرك تماما أين مكامن الداء وكيفية استئصال العلل، فنجح نجاحا كبيرا في الدفع قدما بالإصلاحات التنموية والسياسية، خاصة مع مطلع الثمانينات التي مثلت العهد الذهبي لازدهار الاقتصاد اليمني وهو ما مهد تدريجيا لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية،،
     

مشاركة هذه الصفحة