«امبازا» الروسي ينافس الفياغرا

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 756   الردود : 0    ‏2003-06-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-12
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]


    موسكو - من ميشال فياتو

    ترفع احدى شركات تصنيع الدواء في روسيا اعلانا نصه كالتالي "ما الذي يجعل من الاسد ملكا على الحيوانات؟ انه ذنبه المغطى بالوبر. وما الذي يجعل الرجل رجلا حقيقيا؟ انكم تعرفونها حقا".

    وبواسطة هذا الاعلان الشديد البساطة، يشق الدواء الجديد لمكافحة العجز الجنسي طريقه محققا اختراقا في السوق الوطنية بحيث بلغ المرتبة الثانية بين المصنفات المماثلة، بعد الفياغرا، وذلك بعد مرور سنة على اطلاقه.

    وقال اوليغ ابشتايين مدير الشركة المصنعة "مارتيا ميديكا" ان الدواء "امبازا" واسمه مركب من كلمتي "العجز" و"القادر" يتمتع بميزتين مقارنة بمنافسه الكبير وهما ثمنه (ثمانية دولارات للعلبة مقابل 20 دولارا للفياغرا) وعدم الحاجة الى وصفة طبية لاستخدامه بالرغم من ان هذه ليست موضع مراقبة او التزام في روسيا بالنسبة للفياغرا.

    ومن جهته، قال مدير مبيعات الشركة ياكوف زيلبرمان انه بيع في شكل مفاجئ نصف مليون علبة "امبازا" في غضون 12 شهرا .

    ولدى القيام بزيارته في مقر شركته، وهو مبنى خاص تم تجديده بطريقة فخمة بفضل عائدات امبازا، يقوم الدكتور ابشتايين بتقديم شرح علمي واف للدواء الذي يشكل جيلا جديدا من الادوية التي تستخدم مضادات للاجسام بجرعات من الاعشاب بغية السيطرة على سلوك بعض الجزيئيات.

    واثناء عملية الانتصاب، يتدخل "امبازا" في شكل اسرع من الفياغرا مسببا انتاج غاز النتروجين في خلايا القضيب والذي بدوره وبفضل عملية بيوكيميائية ينتج مادة تؤدي الى توسيع اكثر للشرايين الدموية. (يطيل الفياغرا عملية الانتصاب عبر الابطاء التدريجي الطبيعي للمادة ذاتها).

    وعلى الصعيد التجاري، يبدو ان "امبازا" ينتعش بسبب كثرة الطلبات.

    ونظرا لتعرضه للتقلبات غير المتوقعة في اقتصاد السوق والقلق ازاء نتيجة الفعل الجنسي بمواجهة النساء اللواتي عرفن الثورة الجنسية خلال التسعينات، اي مع تأخير مدته 25 عاما قياسا مع الغرب، فهل يعاني الرجل الروسي اكثر من نظيره الغربي من العجز؟

    ولا توجد احصاءات دقيقة على ما يبدو "لكن الحياة الجنسية في روسيا صعبة" وفقا لما قاله ايغور كون الذي كان فيلسوفا وعالم اجتماع قبل ان يتحول الى احد كبار خبراء الجنس في البلاد.

    واضاف "كما في كل انحاء العالم، فان صعوبات الانتصاب في روسيا تعود الى مشاكل في الصحة والسن والتواصل مع المرأة كما ان الرجل الروسي يقع ضحية لبعض التقاليد السيئة اذ انه لا يزور الطبيب الا نادرا وخصوصا في ما يتعلق بالمشاكل الجنسية".

    واضافة الى ذلك، هناك مشكلة الادمان على الكحول وهي منتشرة بشكل واسع النطاق.

    واعرب كون عن اعتقاده بان أي دواء لمحاربة العجز الجنسي لن يستطيع تحسين الحياة الجنسية في روسيا طالما بقيت الثقافة الجنسية الفعالة غائبة عن الحضور، مقارنة مع الغرب.

    كانت هناك محاولات في هذا الصدد في مطلع التسعينات ووسطها بتمويل من الامم المتحدة "لكن تحالفا بين الكنيسة والشيوعيين، وهما قوتان قوميتان محافظتان" هزمت هذه المحاولات.

    ومنذ ذلك الحين، ترفض السلطات الاستماع الى النداءات التي وجهها كون "فالسلطة عندنا تؤكد اكثار المواليد وضد الجنس بينما يسعى المواطنون وراء الجنس ويعارضون التكاثر" وهذا هو لب المشكلة.
     

مشاركة هذه الصفحة