سالم صالح يثمن خطوة الرئيس ويعتبرها خطوه على طريق طي الماضي

الكاتب : ابن الوادي   المشاهدات : 461   الردود : 1    ‏2003-06-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-12
  1. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    أكد سالم صالح محمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي، مستشار الرئيس علي عبدالله صالح أن بعض قادة الحزب الاشتراكي في الخارج، ممن شملهم العفو الرئاسي عن قائمة الـ16، "يستعد للعودة في القريب العاجل".
    وقال في حديث إلى صحيفة الحياة اللندنية: أن كل الأحزاب في اليمن "مدعوة إلى معاودة النظر في أولويات برامجها ورؤاها وتحالفاتها".
    ووصف الإرهاب بأنه "فيروس العصر" مؤكدا أن أميركا هي الوحيدة القادرة على معالجته لأنها تعرف مصدره وأهدافه، داعياً القضاء إلى كشف ومحاسبة من كانوا وراء اغتيال السيد جارالله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي.



    وفيما يلي نص الحوار :
    متى يعود زعماء الحزب الاشتراكي في الخارج الذين كانت اسماؤهم مدرجة على قائمة الـ16 وشملهم العفو الرئاسي؟
    - أمر العودة متروك لكل منهم، والمهم أن القرار الجمهوري الصادر عن الاخ رئيس الجمهورية عشية الاحتفال بالذكرى 13 لتحقيق الوحدة اليمنية، أوجد انفراجاً سياسياً كبيراً يساعد على عودة الجميع من دون استثناء، ليس للمشاركة السياسية فقط، بل وللمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية. وهذا القرار يشكل أحد الأسس الضرورية لهذه المشاركة، إذ يطوي ملف الحرب والصراعات السابقة، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش والتسامح والعمل معاً بعين الحاضر والمستقبل.

    - هل هناك أسباب لإرجاء عودتهم؟
    - ارجاء عودتهم هو لأسباب شخصية أكثر منها سياسية، وهناك من يستعد للعودة في القريب العاجل.

    - أفهم انكم كنتم وراء التمهيد للعفو من خلال تشجيعكم خصوصاً مبادرة الرئيس علي عبدالله صالح لـ"الاصطفاف الوطني"؟
    - القرار اتخذه الرئيس والقيادة السياسية من دون تدخل أحد، ونحن نثمن عالياً الاستجابة الواعية والحكيمة من الأخ الرئيس علي عبدالله صالح لكل الدعوات والمطالب في شأن العفو أو العديد من الأمور التي من شأنها طي صفحة الماضي، والتغلب على الآلام التي خلفتها الصراعات والحروب الداخلية قديمها وجديدها. وهذه الاستجابة تأتي في إطار الترجمة الواقعية لمبادرته في شأن الاصطفاف الوطني كمطلب وطني ملح تفرضه المستجدات على الساحة اليمنية والعربية والدولية، والعمل سوية بروح جديدة ومسؤولة.

    - ماذا عن الخطوات والاتصالات التي مهدت للقرار الرئاسي المتعلق بالعفو، علماً أن الحكم كان استبعد هذه الخطوة مرات منذ حرب 1994؟
    - باستثناء الرئيس والقيادة التي اتخذت القرارع لا علم لأحد بذلك حتى صدوره، وهو قرار حكيم يخدم المصالح العليا للشعب اليمني ويتطلب العمل الواعي من كل الأحزاب والفعاليات والشخصيات لتوسيع مضامينه، وتحقيق الأهداف المرجوة منه.

    - هل يصح القول إن تعيينكم مستشاراً للرئيس هو مكافأة لكم على موقفكم منذ عدتم بطائرة الرئيس من أبوظبي؟ أم يعكس تحولاً في رؤيتكم وتخلياً منكم عن الحزب الاشتراكي؟
    - نحن ننظر إلى هذا الأمر باعتباره خطوة على طريق اغلاق ملفات الماضي، تؤكد التوجهات المخلصة للقيادة السياسية بهذا الخصوص. وجاء القرار الرئاسي بعدها بالعفو عن قائمة الـ16 ليؤكد هذا التوجه وهذه الجهود التي نثمنها عالياً ونشعر بأنها خطوات ضرورية لإعادة الثقة وإعادة الروح إلى علاقات الاخوة والزمالة بين من حققوا يوم 22 أيار (مايو) التاريخي. وفي المنظور السياسي العام، فإن لذلك بالنسبة لنا معاني ودلالات أكبر من أن تكون مكافأة على موقف محدد كما يفهمها بعضهم، إذ سبق لشخصي المتواضع أن تحمل خلال العقود الماضية مسؤوليات قيادية عليا في دولة الجنوب أو في دولة الوحدة، وأشعر بأن أصطحاب الرئيس لي في طائرته عند العودة، كان تقديراً منه لهذا الدور المتواضع واستجابة مسؤولة لرغبتي في العودة التي كانت حلمي وحلم زملائي الذين اجبروا على ترك الوطن، في العودة إليه وإلى الأهل، بالتالي ممارسة حقنا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في وطن 22 مايو.
    أما عن الموقف من الحزب الاشتراكي اليمني، فلا يوجد موقف مضاد أو تخلٍ، وإنما نعتقد أن ما جرى خلال الـ13 سنة المنصرمة غيّر الكثير من الرؤى والأفكار وحتى الأدوار. فالحزب مارس دور الحاكم يوماً ما ثم كان شريكاً إلى أن أصبح في موقع المعارضة، وكادت حرب 1994 أن تخرجه كلياً من الساحة السياسية، الأمر الذي أضعف دوره وحضوره السياسي وأوضاعه التنظيمية ورؤاه الفكرية. وبالنظر إلى المتغيرات الداخلية وما شهده العالم من متغيرات، أرى أن على الحزب والأحزاب الأخرى أيضاً إعادة تقويم أوضاعها وتوجهاتها السياسية وصيغة تحالفاتها، وإعادة النظر في أمور بما ينسـجم وهذه المتغيرات، ويعزز التلاحم الوطني، ويمكنها من ممارسة دورها في الساحة السياسية اليمنية، بعيداً عن مآسي الماضي وآلامه وبالنظر بثقة ومسؤولية إلى المستقبل وما يحمله للجميع.

    - اتهام الحزب الاشتراكي تياراً في "تجمع الإصلاح" بعلاقة مع قاتل الأمين العام المساعد للحزب جارالله عمر، جاء بعد فترة وجيزة على العفو عن قائمة الـ16، أي طلاق مع الإصلاح بعد بدء المصالحة مع الحكم، أترى خريطة سياسية جديدة في اليمن؟
    - قضية اغتيال القائد السياسي البارز العزيز جارالله عمر، هي واحدة من قضايا الإرهاب في اليمن ودانها الجميع لأنها تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار واحلال لغة البندقية بدلاً من لغة الحوار. والقضية حالياً بيد القضاء الذي ينتظر منه كشف ومحاسبة من كان وراء هذا العمل الشنيع. ومع كل ذلك، فإنه بالنظر إلى دعوة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح ومبادرته في شأن الاصطفاف الوطني، وإلى القرار الرئاسي في شأن العفو عن قائمة الـ16، وما نتج عن الانتخابات النيابية لعام 2003، وإلى ما استجد على صعيد الساحة العربية والدولية، فإن كل الأحزاب السياسية في الساحة اليمنية مدعوة اليوم إلى إعادة النظر في أولويات برامجها ورؤاها، ومشاريعها وتحالفاتها وسياساتها القائمة، من خلال البحث معاً عن نقاط اللقاء التي يمكن أن تشكل أساساً سليماً لعمل وطني كبير يدخل اليمن في مرحلة جديدة من العمل السياسي الهادف إلى دعم عملية التنمية الاقتصادية، ويؤمن الاستقرار السياسي والأمني ويخفف معاناة الناس ويحسن مستواهم المعيشي، ويقضي على مظاهر الفقر والجهل والمرض ومخلفات الماضي.

    - هل ما زلت تمارس دورك عضواً في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي؟ أترى أن الحزب بحاجة إلى مراجعة لمفاهيـمه، تأخرت كثيراً منذ حرب 1994 وخروجه منها مهزومة؟
    - لم امارس أي عمل حزبي منذ عودتي، لأسباب كثيرة، أهمها، كما أشار السؤال، ان هناك ضرورة لمراجعة رؤى ومفاهيم وتحالفات يقوم عليها العمل الحزبي الحالي، كما أن غيابنا وانقطاعنا عن العمل الحزبي لأكثر من ثماني سنوات لم يمكننا من المساهمة المباشرة في تحقيق رؤانا، وهناك عدد من الأمور والمتغيرات في الساحة اليمنية والعربية والدولية، تجعلنا نعاود النظر في كثير من الأمور التي يتحدد من خلالها الدور الذي نستطيع أن نلعبه من داخل الحزب أو من خارجه.

    - مَن المستهدف بالإرهاب في اليمن؟ صحافيون بعد حزبيين، وجارالله عمر مثال… لماذا، وكيف ترون علاج معضلة الإرهاب؟
    - الإرهاب كظاهرة أو كمفهوم لم يُتفق بعد على تعريفه وتحديد مضمونه أو منفذه. فهناك إرهاب تمارسه الدول عبر أجهزتها الخاصة، وارهاب تمارسه جماعات وأفراد بدافع التطرف الفكري والغلو العقائدي، وعنف وعنف مضاد يُمارس بحجة رفع المظالم أو احقاق الحق، ومقاومة للاحتلال والباطل ينظر إليها كإرهاب. هناك تفسيرات عدة لهذا المفهوم تطلق لتبرير وسيلة الرد أحياناً. باختصار يمكن تسمية الإرهاب فيروس العصر الذي انتجته واستخدمته أجهزة بعض الدول لإرهاب خصومها لتجد نفسها اليوم أول من تعاني منه، وغير قادرة على السيطرة والقضاء عليه.
    نحن في اليمن ننظر إليه باعتباره مسلكاً غريباً لا يتفق وعادات شعبنا وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي حرّم قتل النفس الآمنة بغير حق، وهو سلوك منبوذ ومرفوض أياً يكن مصدره، لأنه يستهدف سكينة الجميع وأمنه، وحق الإنسان في الحياة التي وهبه اياها خالقه.
    وأثبتت الأحداث أن التصفيات الجسدية للخصوم لن توقف الحياة بل تضر بها، كما أن إرهاب الدول لن يؤمن مصالحها وبقاءها بل يزيد اشكال الرفض والمقاومة للباطل. لهذا نرى أن خير وسيلة لإنهاء هذه الظواهر هي انهاء الأسباب الحقيقية لنشوئها وعوامل انتشارها المختلفة بالاعتماد على التشخيص الصادق والتفسير الحقيقي لهذا المفهوم، لئلا يخلط بين ما هو حق وما هو باطل، أو ما يبرر ممارسة الإرهاب في صورة أقذر وأفظع منه.



    - اتؤيد التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب من دون تحفظ، وهل لها مطالب جديدة قدمت إلى صنعاء؟
    - نعم نؤيد التعاون مع واشنطن لمكافحة كل أشكال العنف والتدمير والتطرف واستعباد الشعوب ونهب الثروات بالقوة والاحتلال. نحن مع أميركا ضد قتل النفس البشرية التي حرم الله قتلها، وضد الاضرار بمصالح الناس، في أي موقع على كوكبنا، وحقهم الطبيعي في أن يعيشوا بسلاح بحرية وبمستوى معيشي وصحي وتعليمي وثقافي يليق بوجودهم الإنساني، ويحقق لهم الرفاهية المنشودة والعدل المطلوب، من غير تمييز أو استغلال أو اضطهاد أو ظلم أو مصادرة للحريات. نحن نؤيد مكافحتهم مظاهر الفساد والفقر والجهل والمرض.
    في يوم من الأيام كان يُنظر إلى الأميركيين باعتبارهم إرهابيين، عندما كانوا يناضلون من أجل حريتهم وتقدمهم، واليوم كيف ينظرون إلى حرية وتقدم الشعوب الأخرى؟ نحن نؤيد أميركا في مكافحة الإرهاب الذي تمارسه جماعات انتجتها أجهزتها وتبرر لها ممارسة ارهاب أفظع وأكبر.
    أميركا هي الوحيدة القادرة على معالجة المرض، لأنها تعرف مصدره وأهدافه. وهناك تعاون بين البلدين في مكافحة الإرهاب، جاء بعد زيارة الرئيس (الولايات المتحدة) اثر أحداث أيلول (سبتمبر) والتي جنبت اليمن أن يكون هدفاً لضربة أميركية، كما جرى في أفغانستان بحجة مكافحة الإرهاب.
    (انتهى الحوار)

    من جهة أخر أكدت صحيفة (الوحدة) الرسمية في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن من بين المرتقب عودتهم قريبا قيادات في الاشتراكي وحزب الرابطة وأحزاب أخرى وشخصيات مستقلة.. ومن أبرزهم: أنيس حسن يحيى وعبدالله ناصر رشيد والدكتور عبدالعزيز الدالي بالإضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والمدنية السابقة .. فيما عاد خلال اليومين الماضيين عدد من تلك القيادات بينها الأخ قاسم يحيى وهو ممن شملتهم ما كانت تسمى بقائمة الستة عشر..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-12
  3. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    وصل الى صنعاءمنذ يومين قاسم يحيى احد مجموعة ال16واصدرت توجيهات

    باتخاذ الاجراءت الكفيله بضمان الاستقرار الاجتماعي والوظيفي والمعيشي

    لكل العائدون
     

مشاركة هذه الصفحة