((((((((((((( همسات ))))))))))

الكاتب : الصمود   المشاهدات : 350   الردود : 1    ‏2003-06-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-11
  1. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0

    [TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=center]تنبه من حديثي النعمة و شطحاتهم .

    كن واعظاً للناس بلسان فعلك ، لا بلسان قولك .

    لا تأكل و هناك عينٌ تنظرُ إليك ، من غير أن يأكل صاحبها معك و لو لقمة .

    اترك فضول الكلام و القيل و القال وكن من { الذين هم عن اللغو معرضون } المؤمنون آية 3 .

    لا تُقهقِهْ أبداً ، رافعاً صوتك ، و عليك بالتبسُّم فحسب .

    عاشِر الناس معاشرةً : إن غِبتَ حنُّوا إليك ، و إِن متَّ بكوا عليك .

    كن بالخير موصوفاً ، و لا تكتفي بأن تكون للخير وصّافا .

    خُذْ العبرة مما يقع حولك من أحداث و وقائع .

    لا تتصنع في الكلام و نطق الحروف على غير عادة قومك .

    صرح لأخيك بحبك إياه . . . و مهما أحبك فيما بعد ، كان حبه متولداً عن حبك إياه .

    تذكر دوماً أن الله سبحانه يسأل عن ‘‘ يسأل الصادقين عن صدقهم ’’ فقلل من الكلام إن لم تضطر إليه ، هذا مع صدقه ، فكيف بغيره ؟ و اعلم أنْ اعتنى بالفردوس و النار ، شُغل عن القيل و القال .

    إياك ممن لا يجدُ عليك ناصراً إلا الله تعالى .

    لا زلت في مأمنٍ من الناس ، حتى تنازعهم ما في أيديهم وما هم عليه من جاه . . . فإن فعلتَ ، أبغضوك و مقتوك

    أوصِ أهلك و نساءَ المؤمنين بالحفاظ على حجابهن وأن يكون الجلباب واسعاً غير ملون و لا متكلف الأشكال ( الموديلات ) .

    أوصِ نساء المؤمنين خاصة الأجيال الناشئة منهنَّ أن لا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ، و أن لا يخرجن من بيوتهن إلا لضرورة ، و أن يغضضن من أبصارهن على كل حال .

    لا تلبس ما يسمى "بالشورت" أمام الناس و لا تتجول به في الشوارع كما يفعل أهل الجاهلية هذه الأيام . . . فهذه عادة سيئة يكثر انتشارها ‘‘و لا إيمان من لا حياء له ’’كما عن مولانا صادق آل محمد عليهم السلام .

    لا تُكثرُ الكلام فيما يعنيك ، و لا تتكلم قط فيما لا يعنيك . . . . وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم
    [/CELL][/TABLE]




    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-12
  3. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    الصديق الرائع
    ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين
    حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغاً شديدا

    وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول إلى حيث الأمان والماء

    صفع أحدهم الآخر

    فلم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل

    تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي

    ثم واصلا السير إلى أن بلغا عيناً من الماء

    فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا

    ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة

    فأوشك على الغرق

    فبادر الآخر إلى إنقاذه

    وبعد أن استرد الموشك على الغرق (وهو نفسه الذي تلقى الصفعة) أنفاسه

    أخرج من جيبه سكيناً صغيرة

    ونقش على صخرة

    اليوم أنقذ صديقي حياتي

    هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال

    لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل وإنقاذي لحياتك على الصخر؟

    فكان أن أجابه

    لأنني رأيت في الصفعة حدثاً عابراً

    وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة

    أما إنقاذك لي فعملٌ كبير وأصيل

    وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر..

    أعجبتني هذه الحكاية

    لأنني لاحظت أن هناك في الخصومة من يقلب المودة إلى عداوة وبغضاء

    وهناك من لا يفوت للصديق هفوة أو زلة

    مع أن الصحيح أن نقبل الأصدقاء على علاتهم

    مدركين أنهم مثلنا ليسوا كاملين.

    :"خير الإخوان من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه"

    فكونوا خير الإخوان


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

مشاركة هذه الصفحة