الفكر الأصولي الى أين؟

الكاتب : عبدالحليم   المشاهدات : 417   الردود : 0    ‏2003-06-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-11
  1. عبدالحليم

    عبدالحليم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    يتجدد دائما على أسماعنا ونسمع كثيرا
    عن الجماعات الاسلامية المختلفة
    لكن ما سأتحدث عنه اليوم ليست الجماعات الاسلامية
    التي تعيش عصرها بعيدا عن التطرف الفكري
    والمندمجة في عالم اليوم بمتغيراته الجماعات التي
    تتفاعل وفق الظروف المرحلية والبعيدة
    انني اليوم سأتحدث عن التيارت الفكري الأصولية الاسلامية المتطرفة
    التي تعاني أشد المعاناة من الانغلاق الفكري
    والانطواء على الذات
    ***فهي ترى وجوب مقاتلة من تسميهم بالكفار حتى ولو لم يقاتلو
    ***وترى أنه لا بد من قيام خلافة اسلامية طبعا وفق منهجها وأفكارها
    تحكم الاسلام كما تقول الاسلام الذي يرونه هم فقط
    ***وترى فرض قيود عاتية على المجتمع تحميه كما تقول من الانحراف الفكري
    والانحلال الخلقي طبعا من أجل حماية كياناتها السياسية والفكرية
    *****اضطهاد المذاهب والديانات الأخرى وممارسة الاعمال العنصرية ضد
    أهلها بضرائب خاصة وملابس معينة ومنعهم من ممارسة شعائرهم بحرية
    ******منع المرأة كما من العمل وحق المساواة مع الرجل ونيل حقوقها المسلوبة
    أصلا وبحجة حمابتها من الذئاب البشرية وم الانحاف في السلوك وموقفهم من تحرير المرأة وصل الى حد تكفير من ينادون بالتحرير
    *******موقفهم من التيارات السياسية مث القومية واليساري بل وحتى أحيانا الوطنية هو موقف في غاية التشدد والتزمت فهم عند أغلبهم كفار أو علمانيون يجب محاربتهم
    ********فكر العلاقات الدولية عنده يقوم على أساس ايدلوجي معين لا على اساس المصالح وهذا الفكر الأيدلوجي الذي يوجه السياسة الخارجية ما زال يعيش في عالم الخيال
    **********كما أن من أفكارهم وجوب محاربة ما يسمونها بالبدع والضلالات بشتى الطرق والوسائل الأمر الذي يعني ارهابا فكريا للمذاهب والأديان الأخرى وحرمانها من أبسط حقوقها
    ************ولا شك أن تجربة طالبان المظلمة قد أثبتت ذلك اثباتا واضحا في طريقة حكمها للبلاد فقد فرضت نمطا معينا من الحجاب على المرأة بالقوة
    وأجبرت الرجال على اعفاء لحاهم حرمت النساء حتى من التعليم وحرمت المذاهب والأديان الأخرى حتى من مجرد التنفس وفرضت عليهم لباسا معينا بل وحتى اجبرتهم على اطلاق لحاهم وتمثلت قمة التخلف في تدمير التراث الثقافي والديني في البلد بحجة أنها أصنام قد يأتي بعض من ينتمون الى هذا التيار ويقول نحن ننتقد طالبان فالرد عليه يكون بالقول بأن نقاط الخلاف ليستجوهرية والكل متفق على نمط فكري وديني معين والكل من مدرسة واحدة0
     

مشاركة هذه الصفحة