الغسل من الجنابــة

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 483   الردود : 1    ‏2003-06-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-11
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الســؤال :-


    ما الغرض الشرعي من وراء الغسل عند نزول مع العلم أنكم بينتم في فتواكم أن هذا الماء طاهر؟ وعلى العكس فإننا نقوم بالوضوء فقط عند نزول البول أو الماء من الجنسين؟


    الجــواب :-


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن الغرض الشرعي من وراء الغسل عند نزول الماء أو وجود سبب آخر من أسباب الغسل هو استباحة الصلاة أو الطواف أو غيرهما مما تشترط لصحته الطهارة من الحدث، لقول الله عز وجل: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا [المائدة:6].
    ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقبل صلاة بغير طهور.... أخرجه مسلم.

    أما السؤال عن الحكمة من إيجاب الغسل من خروج الماء دون غيره من بول ونحوه؟ فالجواب عنه: أن أوامر الشرع تنقسم إلى قسمين: قسم تظهر الحكمة من الله ، وقسم تقصر عقولنا عن إدراك الحكمة منه، بمعنى أنه غلب عليه جانب التعبد.

    ولا يخلو أمر من أوامر الشارع ولا خلق من خلقه من حكمة بالغة وراءه، علمها من علمها وجهلها ، وإذا لم تصل أفهامنا ولم تدرك عقولنا بجلاء الحكمة من أمر ما فلا يعني ذلك أنه خالٍ من حكمة، ولعل الغسل من الجنابة من النوع الذي غلب فيه جانب التعبد جانب التعليل، مع أن له حِكَماً كثيرة، وفوائد جليلة حسية ومعنوية، من أراد تفصيلها والرد على منكرها فليرجع إلى تفسير القرآن العظيم المعروف بتفسير المنار عند تفسيره لقول الله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا [المائدة:6].

    والله أعلم.


    منقول للفائدة أن نشاء الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-11
  3. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    نعم ان المؤمن الطاهر هو الذي يدرك تماما معنى ان يتطهر من الحدث الأكبر وكيف انه اذا لم يغتسل يحس بنجاسة معنوية . وثقل فإذا ما اغتسل شعر كأنه نشط من عقال كان فيه. ان المؤمن طاهر نعم طاهر لا ينجس وهو مع ذكر الله في جميع احواله.
    أما النجس نجاسة كبرى وهي نجاسة الشرك والكفر بالله فهو لا يشعر بهذه الحكمة ولا بهذه الطهارة .وأنى له ذلك . وهو غاير بالوحل وحل الشرك والكفر .
     

مشاركة هذه الصفحة