جهاد المرأة

الكاتب : عاشق الابتسامات   المشاهدات : 404   الردود : 1    ‏2003-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-10
  1. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    صحابية جليلة وأنصارية وراوية ‏ثقة ومـجـاهـدة صـابـرة. فمَن تكون هذه التي جمعت هذه الصفات النبيلة واختُصت بها ‏؟
    إنها أسماء بنت يزيد بن السكن الأشهلية، ابنة عمة مـعاذ بن جبل - رضي الله ‏عنهما - أسلمت وبايعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - بيعة الـرضــوان وروت عـنــه ‏أحـاديث وشهدت معه فتح خيبر. ولقد لُقبت "برسول النساء" إلى النبي - صلى الله عليه ‏وسلم - . ولهذا اللقب قصة يحسن بنا أن نذكرها لما فيها من الفائدة لعامة ‏النساء.
    ‏روى مسلم بن عبيد أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بين أصحابه ‏فقالت : بأبي وأمي أنت يــا رســول الله ، أنا وافدة النساء إليك ، إن الله - عز ‏وجل - بعثك إلى الرجال والنساء كافةً، فآمـنــا بـك وبإلهك وإنا - معشر النساء - ‏محصورات مقصورات ، قواعد بيوتكم ، ومقضى شهواتكم ، وحـامــلات أولادكم ، وإنكم- ‏معشر الرجال - فُضلتم علينا بالجُمع والجماعات ، وعيادة المرضى،وشـهـود الجنائز، ‏والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله - عز وجل - وإن الـرجــل إذا ‏خــرج حـاجـاً أو معتمراً أو مجاهداً، حفظنا لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم ، وربينا ‏لكم أولادكم ، أفما نشـاركـكـم الأجر والثواب ؟!
    ‏فـالـتـفـت الـنـبـي إلى أصحابه ‏بوجهه كله ثم قال : هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر ديـنـهـا مــن ‏هـذه ؟ فقالوا: يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا.
    ‏فالتفت النبي ‏إليها فقال: افهمـي أيتها المرأة وأَعلِمي مَن خلفك من النساء أن حسن تبعُّل المرأة ‏لزوجها (أي حُسن مصاحبتها له ) وطلبها مرضاته ، واتـبـاعـهـا موافقته يعدل ذلك كله ‏، فانصرفت المرأة وهي تهلل.
    ‏يا لها من رسالة خالدة .. ومسؤولية عظيمة .. فتنال ‏المرأة أجر الجهاد وهي في مخدعها.. وتـنـال ثـواب الجماعة وهي في غرفتها.. وتكسب ‏شرف الجراح والاستشهاد في سبيل الله وهي لمَّا تغادر بيتها !! ، فجزاك الله عنا ‏خيراً يا أسماء ؛ فقد كنت سبباً في تعليم النساء أقرب الطرق إلى الجنة ومن أقصرها ‏وهو سبيل الطاعة.
    ‏شهدت أسماء فتح خيبر مع مَن خرجن من النسوة لمداواة الجـرحــى ‏ومناولة السهام وطبخ الطعام وخرجت مع جيش خالد بن الوليد لملاقاة الروم في معركة ‏اليـرمــوك وقـتـلت بعض جنود الروم بعمود خبائها. فلله درُّك يا أسماء فقد نلتِ أجر ‏الجهاد مرتين : الأولى وأنت في بيتك والأخرى في ساحة الوغى.
    ‏امتدت بها الحياة ‏حتى شهدت انتهاء الخلافة الراشدة وتكوين الدولة الأموية وتوفيت في خلافة معاوية في ‏السنة الرابعة والخمسين للهجرة.
    ‏رحم الله أسماء ورضي عنها فقد صدق فيها حديث ‏رسول الله: "رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن حياؤهن من التفقُّه في أمور دينهن" .

    (‏الشبكة الإسلامية)بقلم : مزنة محمد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-12
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله أخي الكريم

    مشاركة مفيذة وجيدة فأن المرأة لابد أن يكون
    لها دورآ مهم جدآ لمساندة أخوانها في الجهاد .

    تحية طيبة
     

مشاركة هذه الصفحة