معلومات " أمنيــّـة " حول استخدام (الهواتف النقالة)

الكاتب : متعلم   المشاهدات : 508   الردود : 1    ‏2003-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-10
  1. متعلم

    متعلم عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-10
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    خصائص الاتصال بالهاتف النقال (الجوال) :

    • حرية التنقل مع ضمان استمرار الاتصال بالطرف الآخر. والسبب في هذا أن الاتصال بالهاتف الجوال يعتمد على الخلايا ( أبراج الهاتف الجوال ) الموزعة جغرافيا في أنحاء من الأرض قريبة من استخدامات الناس ، وهي عادة إما أن تكون على شكل أبراج مرتفعة معروفة الشكل أو تكون على شكل هوائيات ملصقة على أسطح المنازل الكبيرة - وهذه تخفى على كثير من الناس - وبالتالي فإن هذه الخلايا تقوم بعملية (Hand Over) وتعني تسليم المشترك من البرج الحالي إلى البرج الذي يليه دون شعور من المشترك بهذا الانتقال حتى لو كان الانتقال على مستوى المقسمات الداخلية أو الشبكات المحلية أو حتى الشبكات الخارجية ، ومع كل انتقال يتم تجديد بياناتك وإعطاء المعلومات كما هو مبين في البند التالي : ( ماذا يستقبل مقسم الاتصالات من جوالك ).

    • عدم معرفة الطرف الآخر بموقع صاحب الهاتف الجوال ولا بمدينته . (المقصود طبعا المتصل العادي فقط ، بخلاف أصحاب السلطة الأمنية).

    • القدرة على تبادل الرسائل الكتابية .

    ماذا يستقبل مقسم الاتصالات من جوالك :

    مع بدء تشغيل جهازك الجوال يقوم جهازك باستشعار أقرب موقع لخدمة الهاتف الجوال ومن ثم يعطيه المعلومات التالية :

    1. معلومات كاملة عن المشترك ( بيانات كاملة ) وفقاً لكرت تسجيل الهاتف لدى الشركة ، إضافة إلى بيانات عن نوعية الجهاز المستخدم ، ورقم وموديل الجهاز ، وتاريخ التصنيع .... الخ . ( وهذا يعني أنه لو تم استخدام أكثر من شريحة على نفس الجهاز ، فإنه بإمكان الأجهزة الأمنية أن تربط بين المعلومات المتعلقة بالشرائح المستخدمة على نفس الهاتف وذلك بسبب معرفتهم لمواصفات الجهاز المستخدم ، ولذلك فإن من الخطأ الكبير أن يستخدم الأخ الشريحة المخصصة للمهمات الخاصة ، أن يستخدمها على نفس الجهاز الذي يجري به اتصالاته المعتادة ، إذ بإمكان الاجهزة الأمنية الربط بين الشريحتين ، وبالتالي التعرف عليه ).

    2. يعطي معلومات عن الموقع القريب منك ( البرج ، مقدم الخدمة ) .

    3. يمكن للمقسم أن يحدد المنقطة التي أنت فيها وقد يستطيع أن يحدد الجهة التي أنت فيها من ( البرج ) مقدم الخدمة ، ولكن لايستطيع أن يحدد موقعك بالدقة إلا إذا تم استعمال أجهزة أخرى من مراقبين قريبين من الموقع.

    بخلاف الجوال الذي يعتمد على الأقمار الصناعية في الاتصال فإنه يتعامل مع خطوط الطول والعرض وهو يحدد إحداثية المتصل بدقة تصل إلى عشرات السانتمترات ، ولذا يسهل تحديد موقع الاتصال للمتصل بهذا النوع على وجه الدقة. كما حصل مع جوهر دودايف وغيره. ولذا فإنه إذا عرف رقم أحد الإخوة من الذين يستخدمون هذا النوع من الاتصال فإن عليه أن يسارع بالتخلص منه .

    4. إعلم أن جهازك لا يبعث أي معلومة عنك في حالة إقفاله ، ولذا لا داعي لفصل البطارية ونزعها كما يصنعه البعض ، ويكفي إقفاله ، إذ أن المقصود من إقفاله هو منع بث الإشارات التي تحدد جهتك وليس منع نقل الصوت ؛ لأن الصوت لا ينتقل والحالة هذه (في غير حال الاتصال ) .

    فإذا أغلقت الجهاز دون فصل البطارية فلا يمكن التجسس عليك .

    وحاصل المسألة : أن الإشارة التي يبثها موقع الجوال إليك هي إشارات ( بيجينق ) يعني الجرس ، وبعض الإشارات التي تسمى فنيا (signaling) ، والإشارات التي يأخذها الموقع من جوالك هي إشارات ( سنقنالينق ) ، فلا تقوم إلا بإعطاء المعلومات الخاصة بالشريحة الخاصة بالجهاز والمستخدم كما سبق بيانه فلا تستطيع هذه الإشارات نقل مكالمات أو حتى أصوات في حال عدم عمل مكالمة ، وإذا أجريت مكالمة ، تقوم هذه الإشارة وتحول مكالماتك إلى إشارات تسمى (إشارات هاتفية ) يعني تحمل أصوات .

    إذن فإن الجهاز وهو في غير حالة مكالمة لا يمكن استخدامه نظريا للتجسس على الأصوات ، وما حصل في بعض الأحوال كما في المجلس الفلسطيني فإن الاسرائيلين قاموا بوضع أجهزة تنصت في داخل أجهزة عرفات وزمرته ، وعلى هذا تنبه ولا تقبل أي جهاز جاءك كهدية ولا تشتري الأجهزة من شخص مشبوه ، واحذر فربما تم تبديل جهازك من حيث لا تعلم.

    ولكن كما أسلفنا ، فإن الجهاز إن كان مفتوحا فإنه يمكن تحديد الجهة التي يتواجد بها ، وعليه فإنه يستحسن للشخص أن يغلق جواله قبل أن يذهب إلى الشخص الذي يريده بوقت كاف إذا كان يشعر أن جهازه مراقب .

    5. عند إقفالك لجهازك فإن المعلومة التي تكون في المقسم هي آخر معلومة أقفلت الجهاز عندها . فهذه آخر معلومة يستطيع الآخرون الحصول عليها عنك عن طريق شبكة الجوال ، ومعنى هذا إذا أردت التخلص من رقم هاتفك فحاول إجراء المكالمة الأخيرة في مكان بعيد عنك جداً ليتم حفظ آخر بيانات المكالمة في أجهزتهم .

    6. إن الذي يريد أن يراوغ ويهرب ممن يراقبه يمكنه أن يتوجه إلى جهة ويترك جهازه في مكانه أو يلقيه وهو يعمل ، أو يعطيه لمن يتوجه به مشرقا إذا كنت مغربا.

    7. لايتم الاطلاع على جميع المكالمات الواردة على المقسمات ولا يمكن ذلك لأنها تعتبر بملايين المكالمات ولكن يمكن تحديد بعض الألفاظ المنتقاة لتقوم أجهزة الترصد بفرزها سواء كانت رسائل كتابية أو صوتية كأن ينتقي ألفاظ ( جهاد ، عملية ، استشهاد ،..أو أسماء : أسامة بن لادن أو الملا عمر ) ، أو يكون الترصد لرقم بعينه .

    ويمكن أيضا إذا تم ضبط رقم لشخص أن يتم استرجاع المكالمات المسجلة في السابق سواء المكالمات الصادرة أو المكالمات الواردة على نفس الرقم ، ولذا فإن من الأفضل للذين يخشون على أنفسهم المراقبة من خلال الجوال أن يقوموا باستخدام الشرائح التي تباع بدون مستندات ، ويقوم باستبدالها كل فترة زمنية ، وإذا استخدم الشريحة الثانية فلا يستخدمها على الجهاز القديم وكذلك عليه أن يتخلص من جهازه القديم ببيعه في مكان أو لشخص لا يعرفه .

    أمور يجب مراعاتها :

    1. إذا تم اعتقال أحد الأطراف المرتبطة بك هاتفياً فالأفضل لكل من كان له اتصال معه أن يقوموا بتغيير أجهزتهم وشرائحهم تماما . ويتلفوا كل ما يمت لتلك الأجهزة والشرائح بعلاقة مثل علب الأجهزة ، أرقام موديلاتها ، البيانات الخاصة بالشريحة كالرقم السري ورقم الشريحة .... الخ .

    2. حاول أن لا تتصل من شريحتك الغير رسمية بشخص هاتفه الجوال مقتنى بصورة رسمية ، لأن ذلك يتيح فرصة التعرف عليك من خلال الطرف الآخر.

    3. لا توزع رقم هاتفك لكل من هب ودب ، وإذا شعرت أن أحدا حصل على رقمك الخاص الغير رسمي فحاول أن تتخلص من الشريحة والجهاز ببيعه لمحل تجاري أو لشخص لا يعرفك ، أو يمم به التنور واحرقه . هذا إذا كنت من المهمين أو ممن يتصل بالمهمين. وتذكر بأن التضحية بشريحة وجوال يساوي 300 دولار أهون من التضحية بشخص قد يؤخر كثيرا من الأعمال المهمة .

    4. لا تعطي رقمك لأي أحد وإذا أعطيته لأحد فاحفظ من هو ، ولا تعطي رقم أحد من الاخوة لأي أحد بل خذ أنت رقم الآخر واعطه لأخيك ، ولا يقوم بالاتصال به من الجوال الخاص .

    5. المستخدم لشرائح الأقمار الصناعية يحاول أن لايجري اتصالاته من مكان يتواجد فيه باستمرار ، فإذا كان متصلا فإنه يبتعد عن مكان تواجده بحسب ما يكفل له البعد عن الترصد .

    6. فيما ييخص الاتصال بالشريحة التي تعتمد المواقع الأرضية ، فإن الاتصال المستمر من مكان واحد مثل البيت ، أو جعل الشريحة المراقبة على صفة التشغيل باستمرار في مكان واحد فترات طويلة حتى لو متقطعة ، يعطي دلائل بأن صاحب الشريحة يسكن في هذا المكان ولذا كن حذرا فلا تقوم بتشغيل الشريحة ذات الأهمية إلا في أماكن بعيدة عن تواجدك ، إضافة إلى تغييرها كل فترة هي وجهازها .

    هذا ما تيسرت كتابته في هذه العجالة ..

    نقلا عن :
    مهندس اتصالات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-10
  3. الغافقي

    الغافقي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-16
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    لابد من فصل البطارية

    الافضل فصل البطارية عن الهاتف او( الحمال)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على قائد المجاهدين
    اخي الحبيب بارك الله فيك على جهودك الطيبة
    لاكن فصل البطارية عن الحمال يكون افضل
    اذ ان باستطاعة الجهة المتنصتة استخدام الحمال لاغراضهم في حال وجود البطارية فيه كما ان اقفال الحمال ووضع الانذار بحالة التاهب قيطرق الانذار وان كان الجهاز مقفل بسبب وجود شحنات اساسية تتعامل مع الذاكرة المشحونة وبهذه الطريقة يتم استخدام الحمال للاغراض التنصتية ناهيك عن الذاكرة المشحونة ببطارية مصغرة تبث بدورها شحنات متطاولة الى تعريف الجهاز ولذا لا يفقد الحمال ذاكرته وهي تلعب دور اساسي لتخزين المعلومات المطلوبة ومن الافضل والاهم عدم ترك كارت الحمال بداخله وان نزعت البطارية فانزع الكارت ايضا هذا ما قدمته شركة الهواتف السويدية اريكسون بالتنصيق مع المخابرات السويدية سيبو ببرنامج عن كيفية التنصت التي يستطيع الجهة التنصت اليها كما وضعوا برنامج تلفازي خاص بالموضوع هذا وعن كيفية استطاعتهم بوسائل خاصة التنصت عليك وان كان الجوال مقفل وبداخله البطارية فالحذر الحذر من هذه النقطة المهمة وهذا ليس من العجب اذا ان تلك الدول الاسكندنافية ايضا تبيح لك انت ان تتنصت على مجرى عملها واجهزتها بوسائل السكنر فان تدوال المعلومات السرية في تلك البلاد مباح الى حد انهم هم يحذرون من كيفية التنصت التي يقومون بها ومن الوسائل الحامية لها فالافضل اكرر نزع البطارية التي هي الشحنة الاساسية للحمال التي بدو الجهة المتنصتة اعطائها ترردات تتعامل معها ونزع الكارت ايضا من الضروريات كما ان لكل دولة جهاز تخزين فقط خاص بالمكالمات الداخلة والخارجة وهو خزان اوميغا بسعة 250 الف مينة ذاكرية يستطيع ان يخزن حوالى 2مليون مكالمة باليوم وان شفك رمز اكثر من مئتين الف شيفرة بالدقيقة كما كنت اود ان انبه الى ان كل حمال له رقمه الخاص من الا اي ام اي ككل انسان له بصمته الخاصة فان في حالة تريد استخدام جوالك لتهديد او نقل معلومات عليك ان تقوم ابالخطوط التالية
    1-عدم شراء باسمك الجوال من المحل بل يكن باسم امراءة اجنبية
    2-عدم استخدام الجوال وان تبدل الكارت فيه الى الارقام المشبوهة
    3-تعليم الجوال بنقطة معينة لمعرفته من خلال التبديل
    4-عدم حفظ اي رقم في الجوال الذاكرة او في الكارته
    5-عدم اعطائه لاحد
    6-الاستحسان في تبديل الجوال كل مرتين بالشهر
    7-استخدام الجوال فقط عند الضرورة ويقفل في حالة العادية
    8-فصل البطارية والكارته عن الحمال
    9-وضع الجوال في الداخل في حالة انتظار مكالة ووضع جهة المايك والسماعة الى الداخل
    10-عدم شراء اشتراك بل تكن كارتات تشريج ويكن معك كارتين افضل واحد للبث واخر للتلقي وهذا افضل بحمل جوالان
    11-حاول تغير الصوت ولو بقليل عند التكلم وعدم الاسراع بالرد
    12-حاول الحصول على جوال ايريكسون ار 520ام فهو صعب ان يفتح لوضع شيئ فيه كما ان بطاريته صغيرة للغاية
    13-التاكد من سلامة البطارية والجهاز قبل استخدامه واعني انه ليس ملعوب به
    تبديل البطارية كل اسبوع افضل
    15-عدم التكلم اكثر من 3 دقائق ممتالية وتغير الموقع عند كل مكالمة
    فقد فقدت الامة من اقوى شبابها الابطال من خلال الجوال ففقدت الشهيد البطل يحي عياش فقد انفجرت شحنة بوزن 7 غرامات موضوعة في البطارية كما قتل الشهيد جوهر دودايف من خلال ترصد المكالمة
    وقد القي القبض على كثير من الاخوة من خلال عدم اتباههم الى هذه الامنيات
    فالحذر الحذر من الجوال
    واريد ان اكرر ان الاخوة المجاهدون في الساحات لا يستخدمون الجوال وخاصة الامراء وذلك لو اعطيت احدهم وزنك ذهب فالتجارب كافية وخطورته معروفة
    فتبادل الملومات يكن من خلال البريد الانساني الموثوق به اةو من خلال رسائل مشفرة وكل شيئ يخرج بذبذبات في الهواء معلوم انه متاسي امره
    وبالله التوفيق هذا ما كنت اود ان اكتبه عن هذه المسالة من خلال تجارب لي
    عانية منها جدا من خلال الهاتف وهاتف البيت ايضا اضر واضر بكونه مشترك
    وبالله التوفيق
     

مشاركة هذه الصفحة