لم أتخيل هذا في االإنترنت!::

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 403   الردود : 2    ‏2003-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-10
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    لم أتخيل هذا في االإنترنت!::

    أصيبت الزوجة بمرض سرطان الثدي وسافر معها زوجها إلى الخارج واستمر العلاج أياماً وشهوراً وبدأت نفسية الزوجة في انحدار حتى كاد القلق والخوف يقتلها، وكان زوجها يبتكر لها أساليب التجديد ويثبت الأمل فيها ولكن دون فائدة حتى رف يديه مسلماً بأنه لا يستطيع أن يقدم لها شيئاً لأنه لا يفهم مشاعرها وهمومها إلا من عاش مرضها، وهو يرجو الله تعالى أن يقيض له ما يساعده في الخروج من هذه المشكلة النفسية التي تعاني منها زوجته، حتى كاد المرض يسري إليه من شدة قلقه عليها، وبينما

    هو كذلك وإذا به يتعرف على شاب مهتم بالإنترنت ويتحدث معه الزوج في مشكلته التي عاني منها وقد أغلقت الأبواب في وجهه، فقال له الشاب وهو يبتسم مشكلتك الزوجية يسيرة وسهلة، والأمر الذي تبحث عنه موجود بالإنترنت، فنظر إليه الرجل بازدراء، وهو يقول علاج زوجتي بالإنترنت!! هل تضحك عليّ؟! قال: لا .. وإنما ببساطة هناك خدمة بالإنترنت

    اسمها (Messenger servis) يمكن لزوجتك أن تدخل بالإنترنت وتضع وصفاً لحالتها المرضية، ثم يتعرف عليها من هم مصابون بمثل مرضها فيتحاورون بعضهم مع بعض، ويبثون همومهم
    بعضهم لبعض، والإنسان إذا رأى غيره مصاباً بمثل مصيبته هانت عليه مصيبته.


    قال الرجل: كنت استمع إلى كلام هذا الشاب وأقول في نفسي هل هذا الكلام معقول؟! ثم تعلمت على الإنترنت وعلمت زوجتي فتعرفت على نساء من العالم مصابين بمثل مرضها، وبدأت تجلس معهم بالساعات كل يوم تحاورهم ويحاورنها حتى عادت نفسيتها أفضل مما كانت عليه، وأصبحت سعيداً جداً بهذا الإنجاز، وقد ساعد تحسن صحتها على ذهاب المرض وشفائها والحمل لله أولاً، ثم الحمد لله على نعمة الإنترنت، ثم قال الزوج: لم أتخيل هذا في الإنترنت.

    وأقول أنا بعد ذكر هذه القصة الحمد لله على نعمة الإنترنت، إن الشبكة العنكبوتية في الإنترنت فيها نعم كثيرة يستطيع الإنسان من خلالها أن ينمي عقله ويطور شخصيته ويتعلم دينه ويصل رحمه ويعالج مشاكله ويبلغ دعوة اله، فكم من نسان أسلم عن طريق الإنترنت، ففيه أكثر من ثلاثمئة مليار موقع بكافة اللغات والعلوم، فيستطيع الداخل في هذه الخدمة أن يسبح في بحر علوم الدنيا، ولا شك أن فيه أفكاراً شيطانية ومواقع مخلة بالحياء، ولكنها لا تتجاوز 1% من نسبة المواقع النافعة، فأتمنى على كل زوجي أن يحسنا التعامل مع هذه الخدمة، ويستفيدا منها في تحقيق سعادتهما الزوجية والعائلية، ويعالجا من خلالها مشاكلهما، وكما بدأنا المقال بقصة نختم بقصة أخرى استفادت من الإنترنت يقول صاحب القصة: إن أبي كبير بالسن، ومقيم في إيرلندا وليس عنده أحد سوى ثلاثة أبناء ذكور، الأول في أستراليا والثاني في أمريكا والثالث في الإمارات ونزور والدنا كل صيف، ولكنه بدأ ينطوي على نفسه بسبب الوحدة ففكرنا أن نعلمه على الإنترنت حتى يتصل بنا يومياً ونقعد اجتماعاً عائلياً وكل واحد منا في بلد، وبدأنا بذلك من العام الماضي، وقد تحسنت حالة أبي كثيراً، وفوجئت عندما ذهبنا في الصيف لنزوره أنه قد تعرف على كبار السن مثله يحدثهم كل يوم عبر شبكة الإنترنت، فنحن سعداء بتحسن حالة والدنا الصحية.



    بقلم: أ. جاسم محمد المطوع - مجلة الفرحة
    E-mail: jalmutawa@arabia.com

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-10
  3. ehlaam

    ehlaam عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-08
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    والله انا اعتقد ان 1% من اضرار الانترنت قد تكون مشكله وخاصه اذا كان غرض من يدخل هذه الاماكن المشبوهه هو الاستمتاع 100%
    انظر كيف يتحول الضرر ولاتنسي ان غالبيه الشباب اليمني وهذ مش كلامي انا ولكن كلام دراسه ميدانيه واسئل اصحاب الانترنت في اليمن يقومون بزياره تلك المواقع بنسبه94%
    والله انه شي موسف حقا وان شاء الله اقوم بطرح هذا الموضوع قريبا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-10
  5. نجيب

    نجيب عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-03
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    بالنسبة للشباب فأكثر المبتدئين يدخل للمواقع المحرمة أما إن تعلم للشات فتجده يخرج من دخوله المواقع المحرمة ويدخل الشات ...
    أما بالنسبة للعقال من الكبار يعني مرحلة ما بعد الشباب فهم بالغالبية يستخدمونه إما للشات أو للاستفادة ....
    شكراً أخي الحسام على هذا الموضوع ..
    فالانترنت سلاح ذو حدين ... فيجب علينا أن نستخدمه الاستخدام الصحيح
    ونسأل الله التوفيق لجميع مستخدمي الانترنت
     

مشاركة هذه الصفحة