راي الشاعر الكبير عبدالله البردوني

الكاتب : التمساح   المشاهدات : 416   الردود : 2    ‏2003-06-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-08
  1. التمساح

    التمساح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    682
    الإعجاب :
    0
    من أرض بلقيس – لعبد الله البردوني

    من هذه الأم الحنون ، والحبيبة الحسناء ، من هذه الفاتنة الراقصة على القلوب ، من هذا الفردوس الأرضي ، من هذه الحبيبة الغارقة في العطر والنور !!.

    مِنْ أَرْضِ بَلْقِيسَ هَذا اللَّحْـنُ وَالوَتَـرُ

    مِنْ جَـوِّهَا هَـذِهِ الأَنْسَامُ وَالسَّحَرُ

    مِنْ صَدْرِهَا هَذِهِ الآهَـاتُ، مِنْ فَمِهَـا

    هَذِي اللُّحُونُ ، وَمِنْ تَارِيخِهَا الذِّكَرُ

    مِنَ « السَّعِيدَةِ » هَذِي الأُغْنِيَاتُ ، وَمِنْ

    ظِـلاَلِهَا هَذِهِ الأَطْيَافُ وَالصُّـوَرُ

    أَطْيَافُهَا حَوْلَ مَسْرَى خَاطِـرِي زُمَـرٌ

    مِنَ التَّـرَانِيمِ تَشْدُو حَـوْلَهَا زُمَـرُ

    مِنْ خَاطِرِ « اليَمَنِ » الخَضْرَا وَمُهْجَتِهَا

    هَـذِي الأَغَارِيدُ وَالأَصْدَاءُ وَالفِكَرُ


    هَـذا القَصِيـدُ أَغَانَيـهَا وَدَمْعَتُهَـا

    وَسِحْرُهَا وَصِبَاهَا الأَغْيَدُ النَّضِـرُ

    يَكَادُ مِنْ طُـولِ مَا غَنَّـى خَمَائِلَهَـا

    يَفُوحُ مِنْ كُلِّ حَرْفٍ جَوُّهَا العَطِرُ

    يَكَادُ مِنْ كُثْرِ مَـا ضَمَّتْـهُ أَغْصُنُهَـا

    يَرُفُّ مِنْ وَجْنَتَيْهَا الوَرْدُ وَالزَّهَـرُ

    كَأَنَّـهُ مِنْ تَشَكِّـي جُرْحِهَـا مُقَـلٌ

    يُلِحُّ مِنْهَا البُكَا الدَّامِي وَيَنْحَـدِرُ

    يَا أُمِّـيَ اليَمَـنَ الخَضْـرَا وَفَاتِنَـتِي

    مِنْكِ الفُتُونُ وِمِنِّي العِشْقُ وَالسَّهَـرُ

    هَا أَنْتِ فِي كُلِّ ذَرَّاتِـي وَمِـلْءَ دَمِي

    شِعْرٌ « تُعَنْقِدُهُ » الذِّكْرَى وَتَعْتَصِرُ

    وَأَنْتِ فِي حِضْنِ هَذَا الشِّعْـرِ فَاتِنَـةٌ

    تُطِلُّ مِنْهُ ، وَحِينَـاً فِيـهِ تَسْتَـتِرُ

    وَحَسْبُ شَاعِرِهَا مِنْهَا - إذَا احْتَجَبَتْ

    عَنِ اللُّقَـا - أَنَّهُ يَهْوَى وَيَدَّكِـرُ

    وَأَنَّـهَا فِي مَآقَِـي شِعْـرِهِ حُلُـمٌ

    وَأَنَّـهَا فِي دُجَاهُ اللَّهْـوُ وَالسَّمَـرُ

    فَلاَ تَلُـمْ كِبْرِيَاهَـا فَهْـيَ غَانِيَـةٌ

    حُسْنَاً، وَطَبْعُ الحِسَانِ الكِبْرُ وَالخَفَـرُ

    مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ هَذِي الأُغْنِيَاتُ ، وَمِنْ

    رِيَاضِهَـا هَذِهِ الأَنْغَـامُ تَنْـتَـثِرُ

    مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ حَيْثُ الضَّـوْءُ يَلْثَمُهَا

    وَحَيْثُ تَعْتَـنِقُ الأَنْسَـامُ وَالشَّجَـرُ

    مَا ذَلِكَ الشَّـدْوُ؟ مَنْ شَادِيهِ ؟ إنَّهُمَا

    مِنْ أَرْضِ بَلْقِيسَ هَذا اللَّحْنُ وَالوَتَرُ

    * * * * *

    من ديوانه " من أرض بلقيس " .

    المصدر : ديوان عبد الله البردوني ، المجلد 1 ، دار العودة - بيروت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-09
  3. ساهر الليل

    ساهر الليل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-03-13
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    تحيه الى التمساح

    سلمت يداك انك احيت اشعار البردوني
    وهل لي بطلب لو عندك بعض الاشعار له السياسيه تفضل علينا وانشرها
    وطبت مجلسا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-09
  5. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    .............

    رحمه الله البردوني
    فقد كان يختزل هم الوطن في كتاب تقاسيم وجهه
    وكااااااااان قلب نابض بحب الوطن ورافض لكل الظلم على أبناء الوطن

    رحمااااااه


    التمسااااااح يشدني اليك ذوقك وبياض فكرك الراقي
    لك محبتي واحترامي اخي الحبيب


    الشعيبي
     

مشاركة هذه الصفحة