الاسلام وحالنا معه اليوم /مشاركة1 المهرجان

الكاتب : YemenHeart   المشاهدات : 544   الردود : 5    ‏2003-06-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-06
  1. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    عاش العالم في أمن وسلام ؛ وعلته النهضة وساده الرخاء ؛ في زمن كان المسلمون هم قادته ؛ وكان محور قوتهم ومركزها هو الاسلام.
    وخطط المتأمرون ؛ والاعداء من كل مكان لكيفية حد مثل هذا الخطر الداهم ؛ الذي لا يستطيعون مواجهته بأي اسلوب اخر الا بايجاد الدافع والخطر الحقيقي وكيفية القضاء عليه .
    ومن هذا المبدأ كان التأمر اما بالقضاء على الاسلام او اهله ؛ وبما أن القضاء على الاول صار مستحيلا لحمايته بقوة ربانيه فلا بد من القضاء على اهله .
    تركز التفكير على الثاني وتركز بشكل خاص على تغيير المفاهيم والافكار لدى اهله ؛وبالتالي هذا ما سيؤدي الى امراض عده منها الانحلال الاخلاقي ؛والتطرف بكل انواعه؛ والبعد كل البعد عن الاسلام بمعناه الحقيقي السمح .

    استبدلت في بعض البلدان الاسلامية مفهوما غربيا بدلا عن المفهوم الاسلامي الذي تميزت به بلداننا الاسلاميه ؛ وصار المفهوم الجديد لدى بعض افرادها هو موضة العصر ؛ وصار مفهومنا الاسلامي كمثل موضه باليه قديمه ؛من يقلدها ؛ يصبح في نظر البعض ؛ مطوع ؛ من القرون الوسطى وغيرها المسميات التي لا تعد ولا تحصى .
    ولربما ساهم بعض الاشخاص منا بتصرفاتهم واعمالهم في اثارة مثل هذه المسميات ؛ فأصبحنا نسمع عمن يقال لهم الاسلام المتطرف ؛ والمتشدد و...و....و...الخ .
    وعلى الرغم أن الاسلام هو دين صالح لكل زمان ومكان ويتكيف مع كل وضع جديد بحكم انه دين للبشرية جمعاء ؛ وانه من قال لااله الا الله حقن دمه وماله وعرضه ؛ الأ ان ردة الفعل على غياب الامة عن دينها هي ظهور بعض الافكار هنا وهناك ممن يكفرون الناس وومن يدعون أنهم هم على حق وان ما سواهم هو الباطل ؛ وكم عانينا وما زلنا في اليمن من هذه الاشياء الكثير ؛ وساهم العدو في اذكائها ؛ فكلكم تتذكرون ما اذيع في قناة ال L.B.C من اعترافات لبعض العملاء الفلسطينين عن استهداف الموساد للسنه والشيعه بطباعة كتب من السنه تهاجم الشيعه والعكس بالعكس وبالاخص في اليمن وفلسطين وباكستان ؛ وكيف أنهم نجحوا في باكستان وكل يوم نسمع عن مقتل اناس ممن يسمون جيش (الصحابه) واناس ممن يسمون جيش (.....)وغاب عنا العدو المشترك واصبح بعضنا اعداء لبعض.
    في اليمن يتوقع ان تؤتى ثمارها هذه في يوم ما ؛ ولعل من يدخل صنعاء فليجرب أن يدخل مسجد يؤمه( الزيديين) وان يقول أمين ثم يلاحظ ماذا يحدث او ان يضم ؛ وبالمثل يرسل يديه اثناء الصلاة في مسجد يؤمه (الاصلاحيين) ؛ وليكتب لنا في المجلس هل خرج سالما من هذه المساجد ؟!.
    وهذا هو نوع من عدم الوعي بديننا الحنيف وبالرغم أن معظم العلماء يصرون ان الاختلاف فيما بينهم انما هو اختلاف رحمة ويقول اخرين الاختلاف هو في العقيده ؛ بينما يصبح الاختلاف امام الانسان البسيط العادي انه في اشياء عظيمه تجاوزها البعض بالرغم من اتفاق العلماء عليها . وبذا صار البعض ينفر من البعض الاخر .
    واني لأذكر موقف حدث لي في هذه المره في اليمن ؛ حيث كان الزيدين في محاولة لكسر اجتياح الاصلاح لمناطق تعتبرها الزيديه مناطقها ولا يجوز الاقتراب منها ؛ اشاعات بين الناس بأن هولاء هم اناس اصلاحيين و وهابيين (وبالرغم انهم ليسوا وهابيين فالوهابية حركة سلفية )وانهم لا يمتون الى الدين بصله ؛ بينما تلاحظ العكس لدى الاخرين فهم يصفوا هولاء بأنهم شيعه (وبالرغم انهم ليسوا من الشيعه ) وانهم ليسوا على حق وهذا على الاقل ما يدور في عامة الناس ولا اعلم ما يدور بين الاكابر وما يبثه البعض على سبيل الدعايات وتنفير الناس ممن يعتبرهم عدوا له .
    ونتيجة لهذا تناسينا او بالاحرى نسينا عدونا المشترك ؛ فهذا أحدهم يقول أن الحزب في العراق كافر وهولاء علماء للسلطه يقولون ما تريد سلطة ما في بلادهم ويسخرون فتواهم ضد اخوانهم في بلاد عربيه ؛ وتمنى البعض لو كانت ضد عدونا المشترك وضد كل انسان يتقاعس عن نصرة دينه ؛ وينتقد الناس مثل هولاء العلماء؛ متخذا مما عملوه وسيلة لشن حرب على الاسلام ؛بينما يؤيدهم اخرين وظناً منهم انهم هم من يمثلوا الدين الحقيقي ؛
    ويمكنني القول اجمالا في الحقيقه والواقع من يعمل هذه الاعمال هو لا يمثل الا نفسه إن أخطا ؛ ويمثل الدين إن اصاب .
    مشاكل كثيره اصابتنا من جراء عدم معرفتنا الحقيقيه بالاسلام السمح منها ما اصابنا داخليا ومنها ما اصابنا مع الامم واقتنعننا اخيرا أنه لا عزة لنا الا بالاسلام ولكن بمفهومه الصحيح بعيدا عن التغالي والتطرف ؛ اسلامنا الذي يجب ما قبله ؛ الاسلام الذي يحرم دم المسلم على المسلم لأي سبب كان ؛ الاسلام الذي لا اختلاف عليه في الاصول وان كانت الاختلافات فهي في الفروع التي نتفق ان: ؛ ثواب لمن اتاها وليس عقاب لمن تركها .
    عودتنا الى الاسلام وبلا شك ولا يختلف اثنان أنها مصدر قوتنا مثلما لا يختلف هولاء الاثنين أن ابتعادنا عن الاسلام هو بسبب استهداف عدونا لنا ؛ وليس لديننا ؛ فالخلل ينبع منا نحن كيف نتبعه ؛ اما الاسلام فهو باقي كما هو ثري غني لذوي الالباب
    واخيرا قد يبدو رأيي صحيحا وقد لا يبدو ؛ فالعلم هو عند الله ثم الراسخون في العلم
    وتحياتي الصادقه لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-06
  3. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    بارك الله بك وبجهدك أخي قلب اليمن ..

    إرهاصات الفجر على الأفق والصحوة تتزايد يوما بعد يوم ونصر الله قادم لا محالة ..

    لك الود .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-06
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    يمن هارت القضية هي الهوية الإسلامية وكيفية الحفاظ عليها أمام هذه التيارات المتقمصة لعدة اقنعة سواء كانت بإسم التقدمية أو بإسم الموضة او بإسم التنضيمات الحزبية . والهوية الإسلامية في صراع بين هذه التيارات وما فيها من عصبية وبين هجر اهلها لها وكل ما من شأنه الحفاظ عليها.
    وبرأي الدكتور صلاح الصاوي : في محاضرة سمعتها منه .قال ان الحل لمثل هذا الوضع المؤلم هو في امرين .
    1- الإجتماع على الإسلام والإسلام فقط بحيث ان كل اجتماع يجتمعه المسلمون يخلوا تماما من اي شيئ من هذه المؤثرات . فلا قبلية ولا حزبية ولا طائفية . عندما يجتمع المسلمون فقط بلإسلام وللإسلام . يكون هذا حفاظ على الهوية الإسلامية.
    2- التحاكم للشريعة الإسلامية . بكل ما تعنيه الكلمة فكل نضام او قانون او عادة او او او يجب ان يكون مرد التحاكم فيها الى الإسلام .
    بتطبيق هذين الأمرين تطبيقا صحيحا يمكن العودة الى ما تصبوا اليه امة الإسلام.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-06-06
  7. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    أصبت كبد الحقيقة ياقلب اليمن

    شكرا لك أخي الحبيب على هذا الجهد الرائع .

    كل ما في الأمر ان هناك اختلافات في كيفية العمل لهذا الدين بين الجماعات والأحزاب الإسلامية واستغلها الاخرون لبث سمومهم وزرع الفتنة والشقاق بين المسلمين .

    شكرا لك مرة أخرى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-06-06
  9. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي الكريم

    موضوع وتحليل رائع

    ومهما كانت عتمة الظلام

    ومهما كانت شراسة الاعداء ومكرهم

    فقد وعدنا الله بالنصر واعلاء كلمته ولكن ان نسير على درب الهدى

    نسال الله الهدايه لطاعته

    لك كل المحبه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-06-08
  11. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    درهم جباري
    بدأت بالفعل هذه الصحوة ولربما ما حدث في العراق كان بداية الاحساس بأن هذا هو ثمن ابتعادنا عن دينننا .
    شكرا لمرورك وتحياتي الصادقة لك

    أبو الفتوح

    وبرأي الدكتور صلاح الصاوي : في محاضرة سمعتها منه .قال ان الحل لمثل هذا الوضع المؤلم هو في امرين .
    1- الإجتماع على الإسلام والإسلام فقط بحيث ان كل اجتماع يجتمعه المسلمون يخلوا تماما من اي شيئ من هذه المؤثرات . فلا قبلية ولا حزبية ولا طائفية . عندما يجتمع المسلمون فقط بلإسلام وللإسلام . يكون هذا حفاظ على الهوية الإسلامية.
    2- التحاكم للشريعة الإسلامية . بكل ما تعنيه الكلمة فكل نظام او قانون او عادة او او او يجب ان يكون مرد التحاكم فيها الى الإسلام .
    بتطبيق هذين الأمرين تطبيقا صحيحا يمكن العودة الى ما تصبوا اليه امة الإسلام

    وبالفعل هذا هو الصحيح ؛ ووبهذا العلاج سنتجاوز ما يفرقنا ونحافظ على هويتنا الاسلاميه ؛واتمنى لو يفكر الجميع بهذا كعلاج لما نحن فيه ونبذ لما يفرقنا
    اشكرك استاذي العزيز ؛ بعبارتك هذه احس أنك اختصرت ما حاولت أن اعبر عنه في عشرات السطور
    المتمرد
    نعم بالفعل ؛ وهذه الاختلافات ناتجه عن عدم تركيزنا على من يثير هذه الاختلافات ؛ ومن المستفيد منها .
    تحياتي لقلمك الرائع

    ابن الوادي
    لنا كبوة ونستفيق عندما نمشي على درب الهدى وهذا ما علمنا اياه تاريخنا الاسلامي ؛ ولكن هذه المره طالت كبوتنا ؛ واتمنى ان نستيقظ فقد وصلنا الى الحضيض ؛ ولن نفقد الأمل؛ سنستفيق ولكن بعد ألم
    اشكرك من اعماق قلبي على تعقيبك
    وتحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة