سنبقي عبيدا حتي نحطم سجن تمثال الحرية

الكاتب : KiNGSaBA   المشاهدات : 365   الردود : 0    ‏2003-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-05
  1. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    إمة الإسلام لايخفي علي الجميع أن اكبر خطر يهدد المسلمين اليوم ، ويعوق اي محاولة منهم للنهوض أو رفع الرأٍس هي أمريكا الصليبية الراية ، اليهودية القادة .
    أما لمذا تقف أمريكا هذا الموقف فلأسباب كثيرة منها انهم يعرفون ان رسالة الإسلام ضد الطاغوتية المتسلطة رسالة سترخج العالم من ظلام العبودية لتمثالهم المدعو زورا بالحرية , الي عبادة رب العباد .
    ولانهم الظلام والاسلام النور , ولانهم يريدون البقاء متفردين في السيطرة المطلقة علي هذا العالم واستغلال ثرواته تحت شعار العدالة المطلقة.
    ولانهم يريدون أن يمضوا قدما في أزهاق ارواح البشر الابرياء الذين يرفضون الخضوع تحت مسمي محاربة الاهارب.
    شئ جلي واضح أن امريكا هي الشيطان والطاغوت الأكبر الذي نصب نفسه إلة من دون الله .
    لكن هذه الأمة التي تحمل رسالة النور والحرية الحقيقة لن تقوم لها قائمة ولن تقوي لها شوكة حتي تتحد كلمتها وترفع راية واحدة هي راية الخلافة الإسلامية.
    هذا اللواء الذي لن يرتفع حتي تجتمع كلمة المسلمين .
    فالسؤال الان ...
    ما هو محوي الخلاف بين اهل الاسلام ولما لا يتقون.
    الكل يعرف ان امة الاسلام اليوم منقسمة الي فرق ونحل واحزاب وكل فرقة ونحلة وحزب بما لديهم فرحون.
    الكل مسلمون يؤمنون بالله والرسول لكن خلافهم هو في الحديث .. الحديث الذي به يفهم مجمل القرآن , والذي به تكمل الشريعة ولا يقوم الدين الا به .
    يقول المصطفي عليه السلام عليكم بكتاب الله وسنتي .
    الكل يرجع الي القرآن لكنهم يختلفون , اي محدث يعتمدون وأي كتاب يصححون.
    ولو اجتمع اهل ملة الاسلام علي منهج واحد في تحقيق علم الحديث لاجتمعت كلمتهم وزهقت كلمات المبطلين المفرقين.
    أن مما بشر بالخير, هو أن علماء الإسلام قد اورثوا لنا منهجا علميا شهد له المستشرقون من الكفار بدقته , وامان قواعدة العلمية ووصفوه بانه أقوي منهج تحقيقي شهده التاريخ في نقل الرواية والأخبار الا وهو علم مصطح الحديث.
    بحيث لو طبق قواعد هذا العلم كافر في اثبات رواية معينة لصححها إن كانت صحيحة ولرفضها إن كان فيها شك.
    ...............................
    فما الحل إذا اراد علماء الأمة صدقا أن يجمعوا كلمة المسلمين.
    اننا نوجه اليهم دعوة من هنا أن يجتمع من كل فرقة أكابر علمائها ثم يرجعون الي منهج علمي واحد لتحقيق ما حق وإبطال ما بطل .ليكون الجميع علي ما كان عليه الرسول صلي الله عليه وسلم واصحابه.
     

مشاركة هذه الصفحة