مأساة المتطوعين العرب لا تكمن بالمعارك غير المتكافئة بل في التآمر وتلقين من يفكر بوا

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 621   الردود : 2    ‏2003-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-05
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    مأساة المتطوعين العرب لا تكمن بالمعارك غير المتكافئة بل في التآمر وتلقين من يفكر بواجب التطوع درسا لن ينساه
    2003/06/05

    شهادة صحفية من قلب الحدث: انطباعات حول الانسان والمكان في رحلة العذاب العراقية (4)
    قسم منهم القي بهم في معسكرات نائية دون طعام ولا حتي غطاء .. تحملوا كل ذلك انتظارا لمشاركتهم في شرف الدفاع عن كرامة الأمة
    بغداد ـ من فؤاد حسـين:
    قصة المتطوعين العرب، هي الأكثر إيلاما في فصول احتلال العراق. ليس لأنهم استشهدوا في معركة غير متكافئة، وليس لأن السبل تقطعت بهم، وليس بسبب الغدر الذي لحق بهم. بل لأن التآمر علي هؤلاء المتطوعين كان أبعد من استهدافهم فحسب، إلي درس يراد تلقينه إلي كل من يفكر مستقبلا بواجب التطوع للدفاع عن أرض العرب والمسلمين.
    منذ الأيام الأولي لبدء العدوان الأنكلوأمريكي علي العراق، بدأ المتطوعون العرب التدفق علي بغداد، رجال ونساء. الرجال كانوا يوزعون علي المعسكرات، والنساء يضمونهن إلي الدروع البشرية لحماية المواقع الخدمية من محطات كهرباء وماء من القصف. فندق السدير في بغداد كان مركز الاستقبال الأول لهم، يأخذونهم بعدها إلي ملعب الشعب في بغداد. وإمعانا في التمويه، حفاظا علي حياة المتطوعين، كانت وسائل الإعلام العراقية تبالغ في التركيز علي استمرار الدوري العراقي لكرة القدم في ظل الحرب، وكأن الحياة تجري وفق نمطها المعتاد، وذلك لتبرير الحركة النشطة في مراكز الشباب والأندية الرياضية، والملاعب الكبيرة، من مثل ملعب الشعب، الذي أعتمد مركزا رئيسا لتجمع المتطوعين العرب، وتدريبهم تدريبا أوليا، يتم بعدها توزيعهم.
    معظم المتطوعين كانوا من منطقة بلاد الشام، قلة من المغرب العربي، والأقل منهم كان من مصر، ومن السودان، لكن السودانيين علي قلتهم، كانوا الأكثر فاعلية، لأنهم كانوا الأمهر تدريبا، بعضهم كان مظليا سابقا، والبعض الأخر كان قناصا للدبابات.
    غالبية المتطوعين قدموا عبر الأراضي السورية، لأن كل منافذ الحدود العربية الأخري سدت بوجههم. حتي الأردنيون كانوا يضطرون للسفر الي دمشق ليتمكنوا من هناك القدوم إلي بغداد. غالبيتهم دخل العراق عبر منافذ حدودية غير رسمية تجنبا لقصف الطائرات. كانوا يتجمعون في ساحات معرض دمشق الدولي في دمشق، وبعد أن تكتمل حمولة حافلة، ينطلقون صوب بغداد. دمشق في تلك الأيام لم تكن منطلقا للمتطوعين العرب فحسب، بل كانت مركز إمداد للسلاح والعتاد، للمتطوعين العرب، وحتي للعراقيين، خاصة الأسلحة الرشاشة وقاذفات الاربي جي، التي كانت تنقل بشاحنات صغيره زرقاء اللون.
    المتطوعون من الرجال كانوا يُخيرون في أي جانب يحبذون الاشتراك، سواء قوات المشاة، أو الفرق الاستشهادية، أو مقاومة الطائرات...الخ. بعد ذلك يضعون كلا منهم في المعسكر المخصص للمهمة التي اختارها، وقبل هذا التوزيع، كانوا يأخذون منهم وثائقهم الخاصة. كثيرٌ من هؤلاء المتطوعين، لم يكونوا قد تدربوا علي السلاح من قبل، بل أنهم لم يحملوا قطعة سلاح في حياتهم.
    لذلك كان من الطبيعي أن يطلب هؤلاء المتطوعون من قادة الوحدات التي ألحقوا بها، تدريبهم علي استخدام السلاح. لكن ـ وفق ما أبلغونا به لاحقا ـ كانوا يتلقون نبذة مختصرة وشفوية عن السلاح الذي سيستخدمونه لاحقا، مما تسبب في إحباط الغالبية العظمي منهم، حتي قبل أن يشتركوا في أية معركة. قسم منهم كان نصيبه من التسليح عصا، وقسم منهم القي بهم في معسكرات نائية، دون طعام، ولا حتي غطاء، يقيهم برد الصحراء. تحملوا كل ذلك انتظارا لمشاركتهم شرف الدفاع عن كرامة الأمة.
    شهداء مجهولون
    بعد قرابة أسبوعين من بدء العدوان، حضر إلينا في فندق فلسطين اثنان من هؤلاء المتطوعين، وكانا من لبنان. قالا أنهما قدما من البصرة، وأنهما تعرضا لاطلاق نار من الخلف، ومن معهما من بقية المتطوعين، فقتل من قتل، وتاه هربا من تاه، وانهما تمكنا من الوصول إلي بغداد طلبا للنجاة. طلبا منا مساعدتهما في الخروج من العراق، كونهما لا يملكان وثائقهما الشخصية. للأسف، لم نصدقهما، وكيف نصدقهما، والجنوب العراقي لا يزال يسجل صمودا اسطوريا، في وجه الغزاة. واعتقدنا أنهما طابور خامس، أو أنهما مدسوسان لتضليل أجهزة الإعلام، لبث أخبار كاذبة، فأهملناهما، وأهملنا ما قالاه.
    بعد عدة أيام، تزايد عدد المتطوعين العرب، القادمين إلي فندق فلسطين، بحثا عن مخرج لحالتهم. ولأن الناس لا تجمع علي باطل، أصبحنا أكثر استعدادا للاستماع إليهم:
    بعضهم زج به في المعركة دون تدريب، ليكونوا وقودا وحطبا، بعضهم أفاق صباحا ووجد نفسه وحيدا، لا وجود لجنود أو قادة، انسحبوا تاركين المتطوعين للتيه أو القتل، بعضهم زُج به إلي الخطوط الأمامية للقتال، فبات يتلقي الرصاص من الأمام ومن الخلف، وبعضهم طورد في البراري، وباتوا أهدافا يتسلي عليها الصائدون، قتل من قتل منهم، ونجي من نجي. والمرارة تلازمه لهذا المصير.
    هذا حدث للغالبية العظمي منهم، قلة وجدت من يحتضنها، من الأهالي خاصة، ولم يكونوا يبحثون سوي عن من يحمي ظهيرهم ليتكفلوا بأعدائهم، أعداء الأمة. وقد أبلي هؤلاء بلاء حسنا، وواصلوا القتال، حتي لقوا وجه ربهم. ودفنوا أما في باحات المساجد، أو في مقابر قريبة من مكان استشهادهم. كثيرون منهم مر وقت طويل عليهم قبل أن يجدوا من يكرم موتهم، ويقوم بدفنهم.
    الذين دفنوا، حكاياتهم سيمر وقت طويل قبل أن تُفتح صفحاتها. فمنهم من هو مجهول الهوية، كونه لا يحمل وثائق تدل عليه، فتطوع البعض بإعطاء شواهد قبورهم أرقاما، ووضعوا داخل قوارير زجاج، ورقة، كتبت عليها أوصافهم، وسيبقي هؤلاء جنودا مجهولين، حتي لو عُرفت أسماؤهم لاحقا. وقسم منهم عُثر في جيوبهم علي ما يُعرف بهويتهم، فكتبت أسماؤهم علي شواهد قبورهم، لكن كلا الصنفين من شهداء المتطوعين العرب، سيبقون جنودا مجهولين، ما دامت أسرار الساعات، بل الأيام الأخير، مجهولة تفاصيل ما حدث خلالها.
    من استشهد من المتطوعين العرب، استراح، ونال ما جاء من أجله. لكن من لم ينل الشهادة منهم قسم كان قد بقي محتفظا بأوراقه، استطاع مغادرة المحرقة قبل دخول القوات الأمريكية إلي الأماكن التي كانوا يتواجدون فيها، ومنهم من أسر سواء من خلال تسليمهم من قبل من رأوا فيهم حجر عثرة أمام المنقذ الأعظم - القوات الأمريكية، أو أسر خلال محاولته النجاة من الوضع الذي وجدوا أنفسهم فيه. ومنهم من تقطعت بهم السبل، وباتوا في عداد المفقودين لحين تمكنهم من إيجاد مخرج لهم.
    من استطاع النجاة والعودة إلي بلاده من المتطوعين العرب، لم يسلم من ملاحقة الأجهزة الأمنية في بعض البلدان للتحقيق معهم، علي فرضية أنهم سيشكلون مستقبلا حالة كتلك التي شكلها العائدون من أفغانستان. وقسم من الناجين، كان إصرارهم كبيرا علي مواصلة ما قدموا من أجله، حتي بعد سقوط بغداد، وعملوا علي الذوبان داخل المجتمع العراقي، إلي حين، بانتظار الساعة التي يستطيعون فيها اقتناص الفرصة لمهاجمة القوات الغازية من خلال خوض حرب عصابات ضدها. وما وقع من عمليات متفرقة مؤخرا في مختلف أنحاء العراق بشكل عام، وبغداد بشكل خاص، يبدو أن للمتطوعين العرب يدا فيه.
    لماذا طُعن المتطوعون من الخلف؟
    ما تعرض له المتطوعون العرب، لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، لا بد من وقفة تحليلية للأسباب التي أوصلتهم إلي ما وصلوا إليه، ليس تحليلا اجتهاديا، بقدر ما هو مبني علي مشاهدات، وشهادات ميدانية، ونقاشات مع عراقيين، سواء متعاطفين معهم، أو غير متقبلين لهكذا ظاهرة. يمكن تقسيم موقف العراقيين تجاه المتطوعين العرب إلي ثلاثة أقسام : منهم من رأي فيهم قوة عسكرية جاءت لمناصرة نظام الحكم، مما يطيل من أمد صمود النظام في وجه العدوان، وهذا يتعارض مع أحلامهم!! لذلك كانوا أشد عليهم من القوات الغازية. ومنهم من أخذته العزة بالإثم، ورأي في تطوعهم، انتقاصا لقدرتهم في حماية وطنهم، فتركوهم لمصيرهم الذي اختاروه، لم يقدموا لهم يد العون، ولم يغدروا بهم. ومنهم، وهم القلة، أكبروا فيهم شجاعتهم وصدق مقاصدهم، فساندوهم قدر استطاعتهم، وحاولوا في المراحل الأخيرة من معركة بغداد، ثنيهم عن مواصلة القتال، كون الأمور كانت قد وصلت إلي نهاياتها، ولما لم يفلحوا، أكرموهم بدفنهم بعد استشهادهم.
    مصير المتطوعات العرب
    لكن من أكثر القصص إيلاما، مصير الماجدات من المتطوعات العرب. وكنا قد التقينا اثنتين منهن، إحداهن من المغرب العربي، قطعت المحيطات والصحاري لتكون إلي جانب أمتها، فتقطعت بها السبل، وهي لم تعد تملك الوثائق التي تمكنها من العودة إلي ذويها، ولا مال لديها، لتتمكن من تدبير أمرها في الصعب من الأيام القادمات. هذه المتطوعة، والتي عجزنا عن فعل أي شي لمساعدتها في الخروج، تركناها لمصيرها المجهول حين غادرنا بغداد. والثانية كانت فلسطينية، قدمت من أحد مخيمات اللجوء، شابة علي قدر من الجمال، تحمل ما يكفي من المال لاعالة نفسها، وكانت من الذكاء، بحيث احتفظت بوثائقها الشخصية معها، مما مكننا من مساعدتها في العودة إلي أهلها، خشية أن تصبح سبية، سواء للقوات الأمريكية أو شركائهم من العراقيين.
    بغداد يحتضنها الظلام
    لقاؤنا مع الناجين من المتطوعين العرب، كان يوم انقطاع الكهرباء عن مدينة بغداد، ذلك الانقطاع الذي كثر اللغط حوله، إن كان من قبل السلطات العراقية، لتدبير أمر ما في بغداد تحت جنح الظلام، أم نتيجة للقصف الأمريكي. هذا اللغط كان مرده إلي استمرار الكهرباء في بغداد، طوال أيام الحرب السابقة، وكان الاعتقاد لدي معظم العراقيين، أن القوات الأمريكية لن تقصف البني التحتية، كسبا لود الشعب الذي ستحكمه لاحقا وتتعاطي معه، لكن مع تواصل القصف الجنوني لمراكز الاتصال المدنية، وتعطل الاتصالات الهاتفية، في كل مدينة بغداد، جعلهم يقنعون أن القصف الأمريكي هو السبب في انقطاع الكهرباء، ولم يكونوا يصدقون قولنا أن شركة أمريكية عملاقة، أحيل إليها عطاء إعادة بناء الشبكة الكهربائية في العراق، قبل وقت طويل من بدء الحرب.
    رغم ما سببه انقطاع الكهرباء من مصاعب للمواطنين العراقيين، مع أن فئة محدودة منهم تملك مولدات كهرباء خاصة بهم، إلا أن رتابة حياتهم اليومية في ظل الحرب، لم تتغير كثيرا، كون الصيف الثقيل بحرارته، لم يكن قد زحف علي العراق بعد، والمواد التموينية التي قاموا بتخزينها، من الحبوب والبقوليات في غالبيها، لا تحتاج إلي ثلاجات لحفظها. وبقيت بغداد صامدة، ولسان حال البغداديين يردد أنشودة السياب:
    الشمس أجمل في بلادي من سواها، والظلام
    حتي الظلام هناك أجمل
    فهو يحتضن العراق
    .. وتمنع من الكلام
    لكن الأقسي علي العراقيين، كان تعطل الاتصالات الهاتفية، بعد قصف كل مراكز المقاسم الهاتفية، التي يسميها العراقيون بدالات. والتركيز في القصف كان أكثر علي بدالات الأعظمية، المأمون، السنك، العلوية، علاوي الحلة، اليرموك، باب المعظم. مباني هذه البدالات، تعرضت للقصف أكثر من مرة، دون أن نفهم سببا منطقيا لذلك ؛ فبدالة الأعظمية مثلا، قصفت في المرة الأولي، فدمر المبني كاملا، لكن برج الإرسال بقي، ولم يعد له أية فائدة، وأصبح أطلالا يشير إلي أن مركز اتصالات كان هناك، فتعرض للإغارة ثانية، فأطيح ببرج الإرسال، فترض باليوم التالي للقصف، فأزيل المبني عن وجه الأرض، ومبان ثلاثة مجاورة له. كذلك بدالة اليرموك الواقعة قرب مستشفي الهلال الأحمر للولادة، تعرضت للقصف مرتين، المرة الأولي دمرته بالكامل، والثانية أصابت المستشفي.
    قبل تعرض مراكز الاتصالات للقصف، كان العراقيون يطمئنون علي بعضهم البعض من خلال الهواتف، لكن بعد ذلك، بات عليهم قطع المسافات الشاسعة من حي إلي حي، للاطمئنان علي ذويهم. أما بالنسبة للتواصل بين بغداد والمحافظات الأخري، فقد قطعت السلطات العراقية الاتصالات بينها منذ اليوم الأول لبدء العدوان. علما أن البغداديين، لم يكن باستطاعتهم الاتصال مع أقاربهم في المحافظات، في حين كان أهل المحافظات يستطيعون التواصل مع بغداد، باستثناء البصرة، وقد ساعدنا هذا الوضع، علي متابعة التطورات في محافظات الجنوب والوسط، وخاصة مع الناصرية، لأن الصحافيين لم يسمح لهم من قبل وزارة الإعلام العراقية، التوجه إلي هناك لمواكبة الأحداث.
    بعض القصف الذي تعرضت له بغداد، كان يحمل طابع الرسائل السياسية، مثل القصف الذي تعرض له المركز التجاري السوري، الواقع في أرض معرض بغداد، فقد جاء هذا القصف، في أعقاب إعلان دمشق أنها قررت الوقوف إلي جانب الشعب العراقي في مواجهة العدوان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-05
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    التطوع كان بدافع العاطفة وقام به ناس نفوسهم مفعمة بالوطنية للدفاع عن أوطان العرب لكنهم كانوا قليلي الخبرة في معرفة المعنى الحقيقي للتطوع في عصرنا الحاضر0
    من ذهبوا للتطوع في العراق احتسبوا بصف صدام وهو شخص بعيد عن الدين والإسلام لانه كان ينتهج البعثية وهي نتاج عمل مسيحي ماسوني لا تتلاقي مصالحه مع مصالح المسلمين 0

    التطوع في عصرنا الراهن يحتاج إلى دعم وإمداد وتشجيع من دول ومؤسسات مقتدرة وليس بواسطة اناس صدورهم عارية وظهرهم مكشوف وهذا ما حصل لهم بالضبط حيث كانت نتائجه معروفة قبل ان تبدأ فعالياته 0

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-05
  5. اليمنيون

    اليمنيون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-24
    المشاركات:
    398
    الإعجاب :
    0
    صدام حسين رجل العرب الوحيد
    وبالنسبة للمتطوعين العرب فصدام اعطاهم كل ما يرغبون بة ووضعهم في افضل اماكن وعند انهيار العراق صدام قال للمتطوعين فلتذهبوا واعطائهم كل ما يساعدهم على الهرب هرب البعض والبعض لم يذهب فضل الشهادة على الهرب

    وما يجوز اخي سرحان تكفير صدام صدام رجل مسلم رجل بمعني الكلمة حول بلادة خلال فترة قصير من دولة العالم الثالثة الى الثانية
    وهناك العديد من المواقف لصدام حسين تدل على حبة لدينة وللامة الاسلامية
    ارجوا مراجعة الرابط التالي
    شهادة التاريخ: عقدٌ من حياة صدام ... في ميزان الإسلام
    http://links.islammemo.cc/xfile/one_news.asp?IDnews=238


    وانا احبكم في الله
    وارجوا ان لا يحمل احدكم في قلبة شي سي عني
    والسلام عليكم
     

مشاركة هذه الصفحة