اقرئوا نوع هذه الصحافة المؤتمرية

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 538   الردود : 4    ‏2003-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-04
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    كـــلام للنــاس

    تشويه قرار العفو!

    لم تستطع بعض مراكز القوى في المؤتمر الشعبي العام أن تسيطر على أعصابها بعد صدور قرار العفو عن قائمة الـ(16) حتى راحت تصور كل ما من شأنه أن يحول هذه المبادرة السياسية المتميزة إلى مجرد مناورة حزبية ومكايدة من الصنف الرخيص! وفيما كان اليمنيون والمحيط العربي يتسابقون للإشادة بمبادرة العفو باعتبارها فرصة لبدء صفحة جديدة من تاريخ اليمن وإغلاق ملفات الماضي، أبت صحيفة "الميثاق" - لسان حال حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه فخامة رئيس الجمهورية صاحب مبادرة العفو - إلا أن تلطخ المشهد السياسي المليء بالتفاؤل بما يدل بوضوح - وفق ما جاء في مقال بعنوان: «إلى متى هذا الخطاب المنافق» باسم المحرر السياسي - أن مبادرة العفو عند هؤلاء إنما هي مجرد مكايدة سياسية لشق العلاقات الطيبة بين الإصلاح والحزب الاشتراكي!
    وقبل أن نناقش ما جاء في المقال ينبغي التذكير بأن تسريبات إعلامية - لا شك أن وراءها المصدر المسؤول إياه - قد زعمت أن الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر قد اعترض على مبادرة العفو! ثم تراجعت التسريبات إلى الزعم أن (الشيخ) لم يعترض ولكنه تحفظ!..
    وهذه التسريبات - بدون شك - كانت (طفحا) حزبيا من بعض مراكز النفوذ داخل المؤتمر التي ظنت - كما يبدو - أن مبادرة العفو الرئاسي تمنحهم فرصة جديدة لإعادة محاولة تفجير العلاقة بين الإصلاحيين وبين الاشتراكيين بعد فشل محاولاتهم الكثيرة خلال الشهور الماضية ولا سيما منذ الدقيقة الِأولى بعد اغتيال جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني.
    من الطبيعي جدا أن تفشل بعض مراكز النفوذ المؤتمرية في التعاطي الراقي مع مبادرة العفو الرئاسية لأن منتهى فهم هؤلاء للعمل السياسي والانتماء للمؤتمر لا يتعدى ضمان مصالح شخصية أنانية يظنون أنهم مطالبون للحصول عليها وضمان المحافظة عليها بتأجيج الخلافات السياسية واشعال مزيد من النيران بين رئيس الجمهورية وحزب المؤتمر وبين الإصلاحيين! وكانت المفارقة أن رئيس الجمهورية يصدر قرار العفو وآخرين يبدأون في تأجيج نيران فتنة جديدة ويروجون - كعادتهم - لتسريبات بغرض الإساءة للاصلاح وإظهاره بمظهر الرافض لمبادرة العفو رغم تصريحات قيادات الإصلاح وبيانه الرسمي المرحب بها.
    الأداء الإعلامي المؤتمري كعادته وقع في (حيص بيص) المزايدات وتسابق رموزه لحجز أماكن لهم فيما يظنون أنه (زفة سياسية) جديدة وراءها (رزق) جديد يعوض مالم تحققه الانتخابات .. وتجسد هذا السلوك الغبي في مقال المحرر السياسي الذي نشرته الميثاق الأسبوع الماضي، وظهرت فيه محاولات البعض استغلال مبادرة العفو لإثارة الشقاق بين الاشتراكيين والإصلاحيين!
    وفي هذا المقال راحت (الميثاق) تكيل المديح والإطراء للخطاب الإعلامي السياسي للحزب الاشتراكي اليمني في أثناء الانتخابات وأشادت بواقعية الحزب وعقلانيته حتى جعلت كل فئران الدنيا تلعب أمام عيوننا! فإن تمدح صحيفة المؤتمر الشعبي العام الحزب الاشتراكي كل هذا المديح فهذا يعني أن هناك أمرا ما أو لعبة ما يظنون أنهم بإمكانهم لعبها على خلفية قرار العفو!
    قد يقول قائل : ولماذا لا يكون كلام الميثاق من باب الإنصاف؟ والمؤكد أن الأمر لا علاقة له بالإنصاف لأن (الميثاق) تتحدث الآن - بعد صدور قرار العفو - عن الخطاب الموضوعي والعقلاني للحزب الاشتراكي اليمني الذي لم ينجر إلى الإساءة والتشهير أثناء الانتخابات.. هذه (الميثاق) هي نفسها التي كانت طوال مرحلة الانتخابات توجه أقسى الاتهامات لأحزاب اللقاء المشترك دون استثناء! وظلت طوال الحملة الانتخابية تخصص المقالات والاخبار للإساءة لأحزاب اللقاء المشترك .. أما الحزب الاشتراكي وخطابه السياسي والإعلامي الذي عبرت عنه (الثوري) فقد كان يوصف في صحافة المؤتمر بأنه (ادعاءات، أكاذيب، تزييف) ويوصف بـ(نغمة كريهة تسمى جنوب - شمال).
    وللمزيد لمعرفة رأي الميثاق والمؤتمر الشعبي العام بالخطاب السياسي والإعلامي للحزب الاشتراكي أقرأوا الآتي (الرفاق وثوريتهم إنما يكشفون المزيد من نواياهم الخبيثة رغم أن الجماهير لم تعد في حاجة لكشف تلك النفوس المريضة التي تعرض بضاعتها الرخيصة على الملأ دون حياء أو خجل).
    هل عرفتم السر؟
    قبل قرار العفو كان الخطاب الاشتراكي أثناء الانتخابات (أكاذيب وتزييف ونوايا خبيثة بضاعة رخيصة، ونفوس مريضة لا تعرف الحياء والخجل)!
    وبعد قرار العفو، فالخطاب الاشتراكي (رصين عقلاني، وموضوعي، بعيد عن الإساءة والتجريح، وهناك الكثير من القواسم المشتركة التي تجمع بين المؤتمر الشعبي والحزب الاشتراكي اليمني)!
    أليس هذا التخبط السياسي والإعلامي دليلا على أن هناك من يريد أن يجعل قرار العفو الرئاسي وسيلة للدس والشقاق؟
    المثير للإشفاق أن صحيفة حزب التسامح والوسطية والاعتدال وصفت الإصلاحيين في نهاية المقال بأنهم منافقون مصيرهم جهنم.. وأقرأوا إن شئتم ما جاء في نهاية مقال المحرر السياسي للميثاق عن الإصلاحيين (ألا يستحق هؤلاء بعد كل ذلك غير لقب المنافقين الذين مصيرهم جهنم وبئس المصير)!
    ألا يجعلنا هذا الأمر أن نقترح على الزميلة أن تستكتب عددا من قياداتها للحديث عن اتهام الإصلاحيين بـ(النفاق) وعلاقته بالوسطية والاعتدال؟
    وما رأي الدكتور الارياني أمين عام المؤتمر لو أعاد نشر مقاله عن براميل التشطير ومعاهد التكفير بعد إضافة (صحف النفاق) حتى تكتمل الصورة ولا يكون أحد أحسن من الآخر؟







     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-04
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    للأسف أعمال رخيصة وأساليب لا تليق بالمؤتمر الشعبي العام من بعض العناصر الهدامه فيه وحتى قرار العفو يا ابو عصام مشكوك فيه وربما قد يكون له حسابات أخرى غير الذي سمعناة في خطاب الرئيس

    ودمت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-05
  5. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر بهذ الاسلوب يناقض نفسه فيفقد مصداقيته كالعادة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-06-06
  7. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    عجبي

    هل عرفتم المؤتمر حزبا اواعلاما

    بغير تلك الاسطوانات المكرره


    وهل عكس يوما موقفا صادقا

    مع احترامي للقله الشرفاء

    والمستبعدين من المواقع


    القياديه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-06-06
  9. أبوغريب

    أبوغريب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    560
    الإعجاب :
    0
    الأخ الصلاحي بنسبه لقرار العفو ساعه تقولو مشكوك فيه وساعه تقولو المؤتمر له حسابات اخرى
    ومن زمان وانتم لستم مقتنعين بكلمه مؤتمر فما بالك بقرارته


    قبل فتره طويله لا اذكرها كنتم تقولو بأن المؤتمر باع جزيرة حنيش لأسرئيل0000

    وقلتو بأن المؤتمر قتل جارالله عمر00000

    وقلتو بأن المؤتمر زور الأنتخابات00000

    وتقولو بأن المؤتمر يريد بقرار العفو بث الخلااف بين الأشتراكي والأصلااح0000

    وكل كلاامك في النهايه يطلع مثل الأفلاام الهنديه المرعبه المليئه بل التشويق

    اخي انتقد الؤتمر بعقلانيه وصدق ويكون كل اهتمامك من هاذا النقد مصلحه الجميع
    لا اقول لك لا تنتقد المؤتمر ولااقول لك بأنه هناك اناس غير جيدين في الؤتمر
    نعم يوجد في المؤتمر بعض السلبيات النادره

    أخي اتركو الؤتمر في حاله المؤتمر وراه أشياء اهم واكبر من علي سالم البيض وشلته والتفتو الى مصالحكم وتفكرو في اشياء تخدم المصلحه العامه ونبذ التفرقه والعنصريه والبغضاء بين الناس ونعيش اخوان متحابين في ظل رايه واحده
     

مشاركة هذه الصفحة