نداء إلى ضمير ووجدان فخامةالأخ علي عبد الله صالح.. رئيس الجمهورية.

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 2,862   الردود : 57    ‏2003-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-04
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    نداء إلى ضمير ووجدان الأخ علي عبد الله صالح.. رئيس الجمهورية.
    فخامة الأخ الرئيس بداية اسمحوا لي سيادتكم أن أذكركم بوعودكم التي قطعتموها على أنفسكم للشعب اليمني بعد حرب صيف عام 94م ذلك الشعب الذي وقف معكم وقفة رجل واحد للذود عن حياض الوطن ووحدة ترابه الغالي وضحى من أجل ذلك بالغالي والنفيس من دمه وماله وراحته.. ليس فقط دفاعاً عن الوحدة وحسب بل اندفاع وراء قيادتكم والدفاع عن الشرعية الدستورية التي أنتم رمزها.
    لقد كان الشعب اليمني ينتظر مقابل تضحياته الكبيرة أن يفي سيادتكم بما وعدتم به وما كان ينتظر منكم أن تحققوا له كل الوعود التي منيتموها إياه ولا أن تحققوا له جزء يسير مما تحقق لجيرانه في سنوات قليلة من ازدهار ورخاء ورفاهية عيش ناهيك أن تصلوا ببلدنا إلى مصاف الدول المتحضرة والتي سبقتنا بمئات السنين وان كان هذا الشعب يستحق من قيادته أن تبادله وفاء بوفاء وأن تعمل قيادته من أجله الكثير إلا أنها أخلت بكل عهودها ومواثيقها التي عاهدته عليه 00 ومع ذلك ونظرا للواقع المرير الذي مر به شعبنا خلال عقود طويلة فإنه كان ينتظر من سيادتكم أن تحققوا له شيئا واحدا ألا وهو بسط الأمن والأمان وفرض هيبة الدولة على الجميع حتى ينعم المواطن في بلده بالأمن والطمأنينة التي يحلم بها 00

    سيادة الرئيس ، لقد كان بإمكانكم تحقيق ذلك الهدف بعد الانتصار العظيم الذي تحقق بفضل وحدة الشعب وجسارته واندفاعه الكبير للدفاع عن الوحدة لو أنكم أتبعتم الفعل بالقول وكان بيدكم ذلك بما تحقق لكم من الإمساك بزمام القوة والسلطة فضلا عن وقوف الشعب ورائكم إلا أنكم يا فخامة الرئيس قد فرطتم في تلك الفرصة العظيمة التي أتيحت لكم ولم تتاح لغيركم من زعماء اليمن الذين سبقوكم 00

    لقد كان بإمكانكم يا سيادة الرئيس أن تعملوا على فرض سيادة القانون والنظام في مدن اليمن وقراها في سهولها وجبالها ووديانها وصحاريها وبحارها لو صدقت النوايا وحسن الاختيار لمن يقومون على أجهزة الدولة .. ولكن هيهات هيهات لقد ضاعت أمنياتنا سدى وذهبت أحلامنا إدراج الرياح لأنكم يا سيادة الرئيس اتخذتم أعوانا ومستشارين لا يعينون على خير ولا يشيرون إلى صواب ونصبتم مسؤولين يحملون صفة المسؤولية وهم أبعد ما يكونون عنها وأمنتم على رقاب العباد من لا أمانة لهم وأبعدتم الرجال المخلصين الذين يقدمون التضحيات دون انتظار الثمن ولذلك استمر الاختلال الأمني في كل أنحاء الوطن واستمرت مشاكل الثأر بل ازدادت أكثر من ذي قبل والذي كنتم قد وعدتم بالقضاء عليها وحلها من جذورها 00 فها هو القتل والقتال يزداد يوما بعد يوم وينتشر في كل المدن والقرى بل أن عاصمة البلاد التي من المفترض أن تكون الأكثر أمنا لا يمر شهرا بل لا نبالغ إذا قلنا أسبوعاً دون معارك طاحنة بين القبائل تدور رحاها أمام القصر الرئاسي 0 0 ولا شك أن ذلك نتيجة طبيعية لحالة الفراغ الأمني والفساد الإداري وانتشار الفوضى وخصوصا في الأجهزة الأمنية التي انتشر الفساد بين أفرادها كانتشار النار في الهشيم وأصبح همهم كيف يسلبون أموال الناس من جيوبهم لا يحلون حلالا ولا يحرمون حرام.. ومقابل ذلك ضاعت الحقوق على أصحابها لقلة أو عدم وجود مال يدفعونه لمسئولي هذه الأجهزة مما يجعلهم يلجأون لأخذ حقهم بأيديهم 0

    فخامة الأخ الرئيس 00 أنني أحد الذين يقفون دائما مجادلا عما حققتموه للوطن من منجزات لا شك أنها عظيمة وسيكتبها التاريخ لكم بأحرف من نور ولا ينكرها إلا جاحد أو مكابر إلا أن ما يحدث في بلادنا يجعل الحليم حيران ويفقد الإنسان منا القدرة على تحليل أو إيجاد مبررات لسكوتكم عن تلك الأفعال التي أشرنا إليها واستمرارها دون معالجة بل وازدياد هذا الفساد الذي تعيشه بلادنا حتى أصبحنا غير قادرين على الدفاع عن حكومات متتالية في عهدكم كلها عجزت عن تحقيق الأمن الاجتماعي الذي ينشده المواطنين أو الرد على المشككين في قيادتكم وفيما قدمتموه للبلاد بل والحنين إلى عهد الحزب الاشتراكي في جنوب الوطن وعلى وجه الخصوص في فرض الأمن والنظام على الجميع والقضاء على الثأر الذي أعيد من جديد في تلك المناطق ويقارنون بين الحالة التي وصلنا إليها وما كان ينعم به المواطن اليمني في جنوب الوطن في ظل ذلك العهد والذي أصبح الكثيرين يتمنون العودة إليه رغم الظروف المعيشية القاسية التي كان الناس يعانون منها والمساوئ الأخرى ومنها كتم الحريات إبان ذلك العهد 00

    إلا أن الأمن يا سيادة الرئيس.. قد أصبح الهاجس الأكبر والهم العظيم الذي يعيشه الناس في بلادنا لأنهم فقدوه من سنين طويلة وأصبحوا مشتاقين إليه كشوق العطشان إلى الماء فالأمن هو حجر الزاوية وأساس بناء دولة المؤسسات والقانون التي وعدتم بتحقيقها ولا يتحقق الأمن إلا بانتشار العدل والمساواة وفرض سيادة النظام والقانون على الجميع وإعطاء كل ذي حق حقه ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وإشاعة الحرية المنضبطة بقواعد الشرع ، يقول الله سبحانه وتعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ويقول الرسول (ص) ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته 00 الخ )

    لقد حملتم يا سيادة الرئيس أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة وكلفتم بالقيام بخدمة أمة قوامه عشرون مليونا من البشر وهي أمانة ستسألون عنها أمام الجبار وسيطالبكم كل يمني بما تعهدتم له به وعما ضاع من حقوقه يقول الله سبحانه وتعالى ( وعرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)

    أنكم يا سيادة الرئيس مسؤولون مسؤولية مباشرة أمام الله وأمام الشعب عمن نصبتهم مسؤولين في أجهزة الدولة المختلفة فإن أحسنوا أجرت وإن أساءوا فعليك كفلٌ من أوزارهم وهو حمل كبير في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنين..

    أنني يا فخامة الرئيس لا أتكلم من فراغ ولا أتهم ظلما 00 فحوادث القتل اليومي في بلادنا خير شاهد على ما أقول وقد أصبحت سمة تميز شعبنا عن غيره من شعوب المنطقة على الأقل وأصبحت تمثل صورة بشعة تتناقلها وسائل الإعلام عن بلدنا مما أنعكس آثارها السلبية على كل الأصعدة الداخلية منها والخارجية ، فلا أمن للمواطن في استثمار أمواله في وطنه ولا يمكن للمستثمر الأجنبي أن يغامر بماله في ظروف مثل ظروف بلدنا مع ما تحمله في باطنها من ثروات هائلة وإمكانيات سياحية قل أن توجد في غيرها من الدول..

    ولكي أدلل لكم يا سيادة الرئيس على صدق ما أقول فإنني أسوق لكم بعض الحوادث القريبة التي جرت خلال الأسبوعين الفائتين:-

    الحادثة الأولى: حدثت في أمانة العاصمة في باب المحكمة والذي راح ضحيتها (13) شخص بين قتيل وجريح أحد القتلى محامي مر بالصدفة ساعة وقوع الحادث وناس أبرياء آخرين كانوا متواجدين حينذاك والسبب هو ضياع العدالة والمماطلة في إصدار الأحكام والقصد من الإطالة ليس بهدف البحث عن الأدلة لأن معظم القضايا تكون واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ومنها هذه القضية وإنما الهدف هو ابتزاز الطرفين فهذه القضية مر على أحداثها سنتين ولم يبت فيها فكانت النتيجة الطبيعية لجوء المواطن لأخذ حقه بيده بما يتبع ذلك من عواقب وخيمة وزيادة وتعقيد المشكلة 0


    الحادثة الثانية: وهي تبين حالة التناقض والفساد الذي تكلمنا عنه في أجهزة الأمن والقضاء على حد سواء ، فقد حصل قتل في إحدى المناطق فقبض على الكثير من أقارب القاتل الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل بالقتل وأصبح لا هم لمن يقال عنهم تجاوزا رجال الأمن إلا ملاحقة أقارب الجاني في كل مكان حتى لمن لم يعلم بوجود القتل لانشغالهم بلقمة العيش حيث تلفق لهم التهم جزافاً بدون دليل لمجرد طلب ذلك من بعض المتنفذين ممن لديهم القدرة المالية لدفع رشوة لهؤلاء الذين باعوا ضميرهم للشيطان.

    الحادثة الثالثة: وهي على النقيض من الحادثة الثانية حيث تُرك الجناة يهربون من مكان الجريمة التي وقعت بالقرب من مركز الأمن.. فقد حدثت جريمة نكراء في مدينة رداع ذهب ضحيتها قتيلين وأربعة جرحى لمجرد خلاف عائلي لا يتصور أن يصل الأمر إلى استعمال الأيدي فضلا عن استعمال السلاح الناري إلا أن ذلك قد حدث بالفعل وقد قتل في هذه الجريمة الشخص المقصود وأصيب ابنه إصابات بالغة كما قتل آخر وأصيب ثلاثة آخرين إصابة أحدهم خطيرة وهؤلاء الأشخاص ليس لهم علاقة بالمشكلة وإنما ساقهم حظهم السيئ في تلك اللحظة إلى ذلك المكان ، ولم يكتفوا الجناة بذلك بل ذهبوا إلى بيت القتيل وسألوا عن ابنه الأكبر لكي يتخلصوا منه ولو وجدوه لقتلوه بالفعل.

    ونحن نعلم أن القتل قد يحدث في كل مكان وإن كان يحدث في بلادنا لأتفه الأسباب وأحيانا بدون سبب كهذه الجريمة التي ذكرناها آنفا ، إلا أن الطامة الكبرى والمصيبة العظمى أن يحدث هذا العمل الإجرامي البشع على بعد لا يزيد عن 300مترمن مركز الأمن دون أن يحرك ساكنا من قبل رجال الأمن بالرغم من إبلاغهم بالجريمة بعد وقوعها مباشرة وقبل هروب الجناة من مكان الجريمة ، فأي رجال أمن هؤلاء الذين يتخاذلون عن تنفيذ المهمات المناطة بهم وهو حماية الأرواح والممتلكات والمحافظة على الأمن والسكينة ومكافحة الجريمة قبل وقوعها وسرعة نجدة المصابين وإسعافهم وإلقاء القبض على الجناة ، وهو ما لا يطبق في بلادنا عامة وفي هذه الجريمة على وجه الخصوص.

    وإذا علم السبب بطل العجب فقد كان التأخر في التحرك لمكان الحادث لوجود تنسيق مسبق بين القتلة وبين مدير الأمن المدعو/ عبد الله دبوان الذي يحمل رتبة عقيد ونائبه المدعو/ عبد الجبار قادري والذي ينتمي إلى قبيلة القتلة ولم يأمروا رجالهم بالتحرك إلا بعد أن تأكدوا من فرار القتلة وابتعادهم عن مكان الحادث ولجوئهم إلى قبيلتهم.. كما أنهم لم يتحركوا إلا بعد التهديد الذي تلقوه من بعض أفراد قبيلة القتيل, ولم يكتفوا بذلك بل أنهم طلبوا من قبيلة القتيل دفع أجرة الطقم قبل أن يتحركوا وبالفعل تم تسليمهم عشرون ألف ريال لكي يقوموا بهمة هي من صميم عملهم ، فهل يصدق عاقل أن هذا يحدث في بلد يدعي المسؤولون فيه أنهم قد حققوا أهداف ثورة سبتمبر وأكتوبر الذي ضحى الكثير من أبناء الشعب اليمني بأنفسهم من أجل ذلك وهل يعقل أن ما كان مفروضاً على المواطن اليمني في عهد الإمامة من الإتاوات التي كانت تفرض على الناس كأجرة العسكري قد استبدلت بأجرة طقم كامل.

    على أن الأدهى والأمر أن الطقم الذي تحرك بعد كل هذا العناء والابتزاز الذي تعرض له أهل القتيل فوق خسارتهم لإبنهم أنه لم يُقبض إلا على احد القتلة.. علماً بأن عدد المشتركين في القتل بشهادة من كان حاضراً تثبت أنهم كانوا ستة أشخاص ومعروفين بالاسم وهم:-
    1- المدعو/ محمد علوي الكهالي

    2- أحمد محمد علوي الكهالي

    3- علي محمد علوي الكهالي

    4- أحمد علوي الكهالي

    5- عيسى أحمد الكهالي

    6- مثنى الكهالي

    ولم يتم القبض إلا على القاتل الأول فقط بسبب تهاون وتعاون رجال الأمن مع بقية القتلة وعلى رأسهم مدير الأمن ونائبه المذكور اسميهما سالفا 00ولعل الأغرب من كل ذلك أن المدعو/ عبد الله دبوان مدير الأمن الذي من واجبه ملاحقة المجرمين والبحث عن الجناة وتطمين أصحاب القتلى بأنه سوف يلاحق كل المجرمين لتقديمهم للعدالة قد طلب بعد أن تلقى تهديدا من بعض أفراد قبيلة القتيل بإعطائه مهلة لمدة (يومين) للقبض على الجناة وإذا لم يتم ذلك خلال المهلة المحددة فلهم أن يأخذوا ثأرهم بأنفسهم ..

    والذي يُفهم من ذلك وما يرمي إليه ذلك العقيد هو توسيع نطاق الخلاف ليمتد إلى كافة أفراد القبيلتين ومن ثم الارتزاق من وراء دماء الناس وأخذ أموالهم بالباطل دون وازع من دين أو ضمير ، وعندما حضر بعض عقال القبيلة التي ينتمي إليها القتلة إلى قبيلة المقتول وُطلب منهم تسليم المجرمين للعدالة أجابوا وفي جوابهم صواب.. كيف نسلم ناس لم تطلبهم الدولة !!!

    ولا شك أن هذا حق لأن من المفترض أن الذي يطالب بتسليمهم هو الأمن وليس أصحاب الحق ونعلم أن هذا الأمر لو حصل في أي بلد آخر فإنه يكفي توجيه الاتهام من قبل أصحاب الشأن لكي تقوم الجهة الأمنية بالقبض على المتهمين أما في بلدنا فإن البريء قد يسجن كما حدث فيما أشرنا إليه في الحادثة الثانية ويترك الجاني يسرح ويمرح بالرغم من وجود عشرات الشهود والأدلة على ضلوعهم في الجريمة لمجرد أنهم قادرين على الدفع ولقرابتهم من مساعد مدير الأمن الذي أصبح غطاء لهؤلاء المجرمين.

    ومما تقدم نستنتج العواقب الوخيمة التي سوف تكون نتيجة هذا الإهمال المتعمد بل والحماية المكشوفة من الأمن في مدينة رداع وأن الثأر وأخذ الحق بقوة السلاح هو النتيجة الحتمية لذلك, فكل قبيلة لديها السلاح وهي قادرة على أن تثأر لأفرادها وهذا المنطق لا نحبذه ولا نقبله لا لنا ولا لغيرنا لأنه شرعة الغاب إلا أن الإنسان عندما لا يجد من ينصفه لن يكون أمامه خيار آخر ..

    لذلك وقبل أن تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه فإننا نوجه هذه الرسالة نخاطب فيها ضمير ووجدان الأخ الرئيس.. ونطلب منه أن يطلع على ملف هذه القضية وكل ملابساتها وما قام به رجال الأمن من مخالفات جسيمة للنظام والقانون وما تسببوا فيه من ضياع حقوق ، لا شك أنه سيكون لها نتائج خطيرة بين قبيلتين متجاورتين لهما مصالح مشتركة في هذه المدينة التي أصبحت مرتعا للجريمة وأخذ الثأر00

    فهل من مستجيب وهل يسمع هذا النداء قبل فوات الأوان لإعادة الأمور إلى نصابها في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ترتكب في كل مدينة ويتعامل بها من قبل الأمن بنفس الأسلوب.

    إنني يا سيادة الرئيس أحد رعاياكم المغتربين الذين طالت بهم الغربة ويحلمون باليوم الذي يتحقق فيه الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة في ربوع الوطن فقط 00 فلا نريد من الدولة أن توفر لنا مالا ولا مناصب أ و حتى وظائف ولكننا نطالبها بتوفير الأمن والاستقرار الذي تفتقده بلادنا وتطبيق القانون والنظام والضرب بقوة على يد من يخل بذلك أو يعبث بمصالح الناس وحقوقهم وأهمها حماية الأرواح والممتلكات.
    يقول الله سبحانه وتعالى ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحياء الناس جميعاً ) (المائدة:32) ويقول الرسول (ص) ( لو أن أهل صنعاء اجتمعوا لقتل رجل واحد لأمرت بقتلهم جميعاً.. أو كما قال عليه الصلاة والسلام).

    إننا رغم فراق وطننا وأهلنا وما قد نكابده من ظروف في بلاد المهجر يجعل كل ذلك يهون أمام ما نسمعه ونشاهده في بلادنا من تحطم القيم واختلال ميزان العدل بين الناس وكل ذلك يجعلنا نفضل البقاء بعيداً واستثمار أموالنا خارج بلادنا مع أننا نتمنى اليوم الذي نعود فيه إلى وطن آمن مستقر يعمل الجميع من أجل رقيه وازدهاره واللحاق بركب الشعوب المتقدمة التي كنا أكثر تقدما وحضارة منها.

    اسمح لي يا فخامة الرئيس.. على الإطالة ولكن هذا غيض من فيض ودمعة من بحر من قلب يكاد اليأس يقتله وتظلم الدنيا أمامه من سوء ما نسمع عن بلادنا الحبيبة التي كانت أطيب البلاد كما وصفها خالقها ( بلدة طيبة ورب غفور ) 00

    وأخيرا أود أن أنقل لفخامتكم هذا البيت من الشعر الذي قيل في وصف عدالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما رآه رسول كسرى وهو نائما تحت ظل نخلة متوسدا الأرض وملتحف السماء بكل أمان وطمأنينة وهو خليفة المسلمين الذي تحارب جيوشه دولتين عظيمتين فقال رسول كسرى عندما رآه على هذه الحال (عدلت فأمنت فنمت) وقال الشاعر محاكيا هذه العبارة :

    أمنت لما أقمت العدل بينهم............. فنمت نوما قرير العين هانيها

    نعم أن العدل أساس الحكم ولا عدل مع الفساد ولا أمن في ظل الظلم وجور الحكام ولا أمانة بغياب الرقيب .. سواء الرقيب الذاتي النابع من الدين والضمير الحي والذي مات عند الكثير من المسؤولين في بلادنا أو رقابة ولي الأمر الذي يراقب هؤلاء الفاسدين ويضرب بيد من حديد على أيديهم حتى يكونوا عبرة لمن لا يعتبر 000


    والله من وراء القصد 000
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-04
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وضع مؤسف حقا أن يناشد ابناء الشعب قائدهم لكي يوجه ويشرف على تطبيق النظام والقانون 0

    نأمل بان تصل رسالتك أخي البرق لانها عبارة عن واقعة حقيقية تحدث بشكل واسع باليمن ولم تجد من يحاول تحجيم هذه الظاهرة التي وقفت حجر عثرة أمام اي تقدم يمني 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-04
  5. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    ونحن نتظامن مع مطلب الأخ البرق اليماني لانه مطلب ملح وضرورة مهمة للعيش بأمن وسلام بعيدين عن هاجس الخوف الذي ينتاب الكثير من أبناء الوطن فمثلما حققتم الشيء الكثير على مستوى البنية التحتية نتمنى أن تتجهوا إلى هذا المطلب الخطير الذي يذهب ضحيته الكثير من أبناء الشعب اليمني الأبرياء والذين يعتبرون هم الرأس مال الحقيقي للوطن ولاجتثاث هذه الظاهرة يجب الضرب بيد من حديد وبتطبيق القانون بحذافيره دون مماطلة أو مراعاة لأي اعتبارات وترك المصالحة القبلية جانبا بل اتخاذ الاجرآت القانونية وتقديم المجرمين إلى العدالة ومن ثم ترك مجال للصلح في فترة محدده لانه من حق أولياء الدم العفو إذا رغبوا في ذلك أو اخذ الدية مع اعتبار إن الأمور كما لم تكن وان أي اعتداء جديد يعتبر صاحبه محل عرضة للمحاكمة واتخاذ اللازم.
    نتمنى أن نرى هذا الأمر عما قريب:confused:
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-06-04
  7. ALYEMANI

    ALYEMANI عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-02
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    في الصميم

    في الصميم اخي البرق ....
    ألامان قبل الايمان
    ... نتمنى ان يصل صوتك الى رئيس الجمهورية لانــــه معبر عن مطلب شعبي اولي و مُلح ..
    لا يستوي للحاكم بغيره كرسي و لا للمحكوم بدونه عيش !!
    كان الله في عون الشعب اليمني ..... !
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-06-04
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الرسالة واضحة والمطلب واضح من الاخ البرق اليماني
    إنما السؤال الذي يطرح نفسه هنا

    هل الرئيس واضح مع أبناء الشعب أو لازال يمارس المراوغة الذي عود الشعب عليها ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-06-04
  11. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    لن تبراء من سوء الظن ابو نبيل انظر بنظره ايجابية لعل العلك ترى الامور بشكل اخر عزيزي ابو نبيل وانا احسدكم على الجو الجميل الذي بدوره انعكس على اعصابكم انته والاخ دوفس:D؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-06-05
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    يا ابن اليمن لماذا تزعل من الحق

    نعم الرئيس أكبر مراوغ في اليمن ويعرف متى يصتاد بالمياة العكرة
    أنظر إلى العفو العام الأخير أجمعوا كل المثقفين والنقاد بأنه أنتصار للسلطة وحزب المؤتمر وليس أنتصار للديمقراطية والشعب اليمني
    لأن الرئيس عارف أن قادة الحزب لم يعودوا إلى اليمن للمشاركة في بنائه
    وذلك بسبب لم يكون العفو العام وافي وكافي ومن دعوة صادقة
    ودمت لليمن وليس للرئيس يا أبن اليمن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-06-05
  15. دوفس

    دوفس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    735
    الإعجاب :
    0
    مكرر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-06-05
  17. دوفس

    دوفس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    735
    الإعجاب :
    0
    حسدتنا على الجوء يا ابن اليمن وزكمنا .. على كل حال عرفتني ان الصلاحي قريب مني وسنبحث عنه اولا قبل ان نبحث عن الامن والامان الذي يطلبه الاخ البرق اليماني وكان مطلبا جماهيريا منذ المرحلة الانتقالية من الوحدة حيث اقيمت مظاهرات واعتصامات نظمتها النقابات في الشوارع والطرقات ( ايش رأيك يا ابن اليمن في السجع ) هل للجوء الجميل دور في ذلك ؟
    واذا كان جوابك بنعم فلماذا لم يسجعوا لنا قانون امني جميل بحسب الجوء عندهم وهو بلاشك اجمل من الجوء عندنا !! قال بنية تحتية قال ...

    ايش نسوي بالبنية التحتية والناس تتقاشر في الشوارع وذا يهرب عند شيخ وذا يهرب عليه ثور جابه عقيرة للنواب .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-06-05
  19. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله
    ان ما أقرأه للأخ البرق اليماني
    ان دل على شئ , فانما يدل على
    ان اليمن .. وطن في مهب الريح
     

مشاركة هذه الصفحة