«المأدوزين» في اليمن .... بركاتك يا رمز ؟؟؟

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 359   الردود : 2    ‏2003-06-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-03
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35


    ضحايا فتاة واحدة 253 مصاباً بالإيدز

    احصاءات جديدة ترفع معدلات
    «المأدوزين» في اليمن

    كشفت مصادر متعددة عن إرتفاع عدد الحالات المسجلة للإصابة بمرض الإيدز في اليمن، فيما توضح بيانات وزارة الصحة العامة ان عدد حالات الإصابة المسجلة لديها حتى عام 2000م لا يزال محدوداً قياساً إلى بلدان أخرى حيث لم يتجاوز عدد حالات الإصابة عام 1996م (60) حالة ، في حين بلغت الحالات المتراكمة حتى عام 2001 (780) حالة معظمها سجلت بين المتزوجين ممن لديهم أطفال فيما تشير إحصائيات أخرى إلى أن عدد الحالات ربما تجاوز الـ (2000) حالة نهاية العام 2002م.

    وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع عدد حالات الإيدز وحاملي الفيروس أربعة أضعاف بين عامي 1994 و 1995 ثم خمسة أضعاف ونصف الضعف في عام 1996م.

    ويؤكد البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز التابع لوزارة الصحة أن عدد الحالات المسجلة في عام 1999م بلغ تسعة أضعاف عدد الحالات المسجلة عام 1993، فيما توفي 196 شخصاً بالإيدز منذ إكتشاف المرض.

    وإن نسبة الرجال المصابين إلى النساء المصابات كان 4: 1 في عام 1994 ثم 2: 1 في عام 1999 وهذا يعني أن المرأة أصبحت أكثر تأثراً بالمرض كما أن ثلثي المصابين هم من الشباب الفئة المنتجة، وتتركز الإصابات في الفئة العمرية 20 - 39 سنة في 69% من مجمل الاصابات، كما يشير البرنامج إلى أن نسبة اليمنيين المصابين 44.5% فيما بلغت نسبة الأجانب المصابين 55.5%.

    وتشير قصص من أصيبوا بالإيدز والتي وثقها البرنامج الوطني إلى الكثير من الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع اليمني. فتاة في السابعة والعشرين من العمر توفيت عام 1997 وكانت مصابة بمرض الإيدز اضطرت للعمل في مجال الجنس قبل سبع سنوات من إصابتها بسبب ضغوط والدها الذي كان يطلب منها النقود لشراء القات ولمصاريف البيت وكانت أولى ممارساتها مع شاب عربي يعطيها مائة دولار كل يوم لمدة شهرين وقبل سفره إلى بلاده اخبرته أنها اكتشفت اصابتها بالإيدز وفي المستشفي اعترفت بأنها مارست الجنس مع 253 شابا من الشباب الميسورين مادياً.

    وفي عام 1998 تم القبض على 18 ساقطة يمارسن الجنس مع شباب وتم تصوير أفلام خلال تلك الممارسة لصالح شاب عربي.

    وفي سبتمبر عام 1999 تم إجراء فحص الإيدز لراقصة إثيوبية من أصل إيطالي للحصول على الاقامة وتبين أنها حاملة للفيروس وقد أمضت عامين في مدينة عدن للعمل كراقصة في الفنادق وأكد القريبون منها أنها كانت تمارس الجنس مع 5- 10 أشخاص يومياً مقابل أجر زهيد وأن معظم من مارست معهم الجنس هم من المحافظات الشمالية والشرقية خلال زياراتهم السياحية لعدن.

    وفي عام 2000 قامت الحكومة اليمنية بترحيل شخص عربي حامل للفيروس كان يمارس الجنس مع 7 فتيات كل يوم في صنعاء بمبلغ 100 ريال يمني لكل شابه يوميا.

    واعترف بعض الشباب بأنهم مع 15 شخصاً من زملائهم كانوا يمارسون الجنس مع فتاة إثيوبية حبشية كل خميس وجمعة مقابل مبلغ 100 ريال من كل شخص وكان معظم هؤلاء الشباب لا يعرفون شيئا عن مرض الإيدز.

    ويؤكد البرنامج الوطني أن الخط الساخن والذي استمر لمدة شهر في بداية عام 2000 وجد أن 45% من المتحدثين هن من الطالبات الجامعيات اللائي اعترفن صراحة بممارستهن للجنس مع أشخاص ويرغبن في إجراء فحص للإيدز وهذا يعني أن العديد من الشباب والشابات المراهقين معرضون للإصابة بالأمراض الجنسية بما فيها فيروس الإيدز.




     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-03
  3. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    دواعي السياحه ياتانجر


    ومن منجزات بلادي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-03
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    هههههههههههه من منجزات رمزي ... ولا بس منجزاته من تبرعات المغتربين ونهب المواطنين !!!! يقطع هريشك يا هاجييييييي
     

مشاركة هذه الصفحة