الشيشانيات قنابل تحمي الشرف/الجزء1

الكاتب : صوت العقل2003   المشاهدات : 344   الردود : 1    ‏2003-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-02
  1. صوت العقل2003

    صوت العقل2003 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-13
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    شاركت بالفعل فتاة شيشانية في هجوم استشهادي بسيارة مفخخة استهدف في 12 مايو 2003 مجمعًا أمنيًّا روسيًّا في بلدة زناميتسك الشيشانية، وأسفر عن مقتل 54، وجرح ما يزيد عن 200 آخرين.

    وفى أقل من 48 ساعة من الهجوم السابق نفذت امرأتان شيشانيتان من مدينة جودرميس أعمارهما 46، 48 سنة -تدعى الأولى "شاهيدا شاخبولاتوفا"، والثانية "زلي عبد الرزاق"، وقد انتحلتا صفتي صحافيتين؛ مما سهل تحركهما وسط جموع محتشدة ضمت رئيس وأعضاء الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو- هجوما ثنائيا؛ فقد وضعت إحداهما عبوة ناسفة داخل كاميرا حملتها، في حين استخدمت الأخرى حزاما ناسفا، وأسفر الحادث عن مقتل 20 وإصابة العشرات.

    إن ما تعانيه المرأة الشيشانية جعلها تحول نفسها إلى قنبلة موقوتة تفجر نفسها في وجه عدوها!!


    خندق واحد

    ولا شك -كما تقول الشيشانية "آسيا تشو" الحاج المقيمة بالقاهرة- أن هناك علاقة بين المرأة الفلسطينية والشيشانية في دوافع وأسباب قيامهن بالعمليات الاستشهادية؛ فالمرأة الشيشانية تعيش حياة قاسية في مخيمات اللاجئين منذ أكثر من 3 سنوات إثر اندلاع الحرب الروسية الثانية ضد بلادها، والوصف لا يكفي للتعبير عن حياة الشيشانيات في مخيمات تتساقط عليها الثلوج، وقد تنهار في أي لحظة، فضلا عن أنها لا تحمي من برد الشتاء القارس الذي تصل درجته 25ْ تحت الصفر، وتعاني تلك المخيمات من تكدس الأسر الشيشانية، التي يشكو أفرادها سوء التغذية، ونقص الدواء، وانتشار الأمراض والأوبئة، بالإضافة إلى استمرار مضايقات الروس للاجئين، والتفتيش المستمر لمخيماتهم، واعتقال من يشتبه في أنه يشارك في المقاومة ضدهم.

    وعن أسباب تحول المرأة الشيشانية إلى سلاح استشهادي تقول آسيا: إن الشهادة هدف يسعى إليه الشيشانيون والشيشانيات؛ لما للشهيد من مكانة عظيمة عند الله.

    وتكمل آسيا التي تتمنى أن تكون استشهادية كلامها بأن المرأة الشيشانية هي أكثر من دفعت الثمن بسبب هذه الحرب؛ فهي قد دُمر بيتها، وفقدت زوجها أو أبناءها، وتعرضت لانتهاك حقوقها وآدميتها، وتنتظر الاغتصاب والتعذيب في أي لحظة؛ فهي مستهدفة من قبل المجرمين الروس، وصار الخوف والأمراض النفسية تصاحبها بسبب ما عانته وتعايشه؛ فرؤيتها فقط لجندي روسي كفيلة بإعادة شريط ذكرياتها؛ لما رأته من جرائم روسية بشعة ارتُكبت في حقها أو في حق أهلها وذويها؛ فالحرب -على حد وصفها- غيرت مشاعر المرأة الشيشانية؛ فبعد أن كانت تنتظر الحب والسعادة والاستقرار، ويحدوها الأمل في حياة آمنة.. باتت تترقب المصير المجهول، ويسكنها الخوف والألم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-02
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    ماشاء الله

    نسأل الله ان يجعلهم شهداء أبرارا وأن يسكنهم الفردوس الأعلى

    جزاك الله أخي
     

مشاركة هذه الصفحة