امريكاء والعلمانية

الكاتب : صقر الجزيرة 2003   المشاهدات : 346   الردود : 1    ‏2003-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-01
  1. صقر الجزيرة 2003

    صقر الجزيرة 2003 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-30
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    لماذا أمريكا تريد دولة علمانية في العراق..
    ما هدف أمريكا من تشجيع العلمانية في العالم..
    وتدعمها من جميع الجهات..
    وتغرس أمريكا في عقول الطلاب العرب في مدارسها..
    المنهج العلماني الصريح الواضح..
    تساند العلمانيون في أي دولة في العالم..
    المنطق والعقل يقول: المفروض آن تركز على نشر الدين المسيحي..
    وتترك المنهج العلماني ومساندته..
    تحرص على دعوة من ترى أنهم سيكونوا لهم تأثير في بلادهم..
    إذا هي تركز على من تتوقع لهم مستقبل قيادي في بلادهم..
    وتزرع فيهم المنهج العلماني بكل قوة وتمكين..
    الأسباب واضحة ولا تحتاج إلى تفكير.. أمريكا تتبناء الفكر العلماني القبيح..
    لعلمها أن العلمانيين هم السبب في الانسياق خلف الحضارة الغربية..
    وهم من يدعو إلى التخلي عن الدين والأخذ بالعقل البشري..
    لان الدين هو الحاجز الوحيد أمام كل محرم..
    وأمام أطماع أمريكا واليهود الاستبدادية والسيطرة..
    اصبح المنهج العلماني هو الأساس في خدمة الصهيونية العالمية..
    والتي تنظر إلى الدين اليهودي فقط على انه الدين الصحيح..
    وان البشر الحقيقة أنهم عبارة عن حيوانات بلا دين..
    ومسخرين لخدمة اليهود فقط ومستعبدين للعنصر اليهودي..
    تعلم أمريكا انه من الصعب نزع الإسلام من العرب..
    ولذلك لجأت إلى هذا المذهب الفكري في الوصول لأهدافها القذرة..
    والذي يمكنها من السيطرة على العرب بالذات..
    وتعلم أمريكا أن هذا المنهج هو الذي يناسبها..
    ويخدم مصالحها المتنوعة في الوقت الراهن..
    وتدرك أن أي دين أو منهج أخر غير العلمانية له حدود في المحرمات..
    وانه سدا منيعا في وجه الأطماع الأمريكية اليهودية..
    وله أخلاق وقيم ليس بالسهل اختراقه أو التأثير فيه..
    وعلى مر التاريخ يتضح لنا المثل الأعلى في دولة ( تركيا )..
    والتي اتخذت المنهج العلماني دستور مشرع لها..
    وهاهي تلهث خلف أوربا رغم أن أوربا بصقة في وجهها عدة مرات..
    دعم أمريكا للمذهب العلماني ليس لكونه صالح لنظام الدول..
    وإنما ليمكنها من الدخول عن طريقه للدول..
    وإذا نظرنا إلى الدعيات العلمانية إلى ماذا تدعو..
    لوجد أن العلمانية تخالف الفطرة الإنسانية..
    تدعو إلى تحرير المرأة من جميع النواحي السلوكي الاجتماعي الأسري الوظيفي الأخلاقي..
    تحارب الدين وتسخر من العلماء والعباد وتتهجم على كل مصلح ديني..
    تستغل الفرص وتنتظر الأوقات المناسبة لسم أفكار الناس..
    وأثارت الفتن والفوضى وضرب التيارات ببعضها البعض..
    تحارب التعليم الديني وتركز على التعاليم الطبيعية..
    تعزل كل مجال عن الدين لا ترى للدين علاقة بالاقتصاد والسياسة ولا حتى الجانب الأسري..
    تميل العلمانية إلى الانحلال والانسلاخ عن الإنسانية والفطرة والعادات والقيم..
    تحارب كل موروث آو تاريخ للإسلام..
    تبحث عن مواطن الخطأ لتدخل من خلاله وتتجاهل الكثير من الصحيح والسليم..
    يعتمد العلمانيون على الأشياء المناسبة لهم في الأحداث الإسلامية..
    فهم يركبون الموجات التي تدعو للخراب والتفسخ الأخلاقي..
    العجيب أن العلماني لا يرد اسم الله آو رسول له في أي مقال له..
    ولا يهتم في شؤون الناس العامة خاصة الشباب..
    وإنما تجد الأدلة لدية من كتاب غربيون وغير عرب..
    ومن هنا كانت أمريكا تحرص على الأقلية العلمانية وتقف بجانبها وتدعمها..
    ولو كان في المذهب العلماني خير ونفع لاتخذته أمريكا وإسرائيل مذهب لها..
    فلن تترك أمريكا المسيحية وتعاليم الرب..
    ولن يترك اليهود اليهودية وتعاليم البروتوكولات..
    وسوف يدعو جهال المثقفين العرب إلى العلمانية ليسقط الناس بها مثل ما سقطوا هم بها..
    وتبدأ عبودية العرب للا مريكان واليهود ونصبح بلا هوية ولا تاريخ ولا دين ولااخلاق وعادات إسلامية عربية..


    __________________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-02
  3. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    سلمت اخي الكريم

    فعلا العلمانيه التي تريد امريكا والصهيونيه العالميه غرسها من خلال ضغطها

    لتعديل المناهج التعليميه هي الخطر القادم الذي يهدد الاجيال القادمه

    وليس المناهج التعليميه فقط بل لنها سخرت اعلامها الاخطبوطي الموجه لتعزيز

    هذا الهدف 000بل واستطاعت استقطاب وشراء بعض الدوائر والموسسات

    الاعلاميه العربيه

    وامريكا تشعر بخطر الاسلام وايضا لاتستطيع ان تضمن على المدى البعيد السيطره

    على شل قدرة القوى الاسلاميه واحتمال حصولها على اسلحة استراتيجيه في ظل عالم

    مفتوح 0

    لذا اختصرت الطريق بتشجيع العلمنه حتى تضمن اجيال اسلاميه قادمه تضمن

    تبعيتها

    فعلا اخي لقد وضعت يدك على الجرح موضوع مهم

    انه الخطر القادم الذي يجب ان نجند انفسنا للحيلوله دون تحقيق اهدافهم

    الف تحيه وتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة