بلاغ للأجتماع الموسع للحزب الاشتراكي اليمنى

الكاتب : الشيبه   المشاهدات : 455   الردود : 0    ‏2003-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-01
  1. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0

    الصحوة نت - خاص

    بلاغ عن نتائج الاجتماع الموسع المشترك للمكتب السياسي والأمانة العامة ، وهيئة رئاسة لجنة الرقابة الحزبية العليا وسكرتيري منظمات الحزب في المحافظات وأعضاء الكتلة البرلمانية للحزب في مجلس النواب المنعقد خلال الفترة 29-31 مايو 2003م .
    انعقد الاجتماع الموسع المشترك للمكتب السياسي والأمانة العامة وهيئة رئاسة لجنة الرقابة الحزبية العليا وسكرتيري منظمات الحزب في المحافظات وأعضاء الكتلة البرلمانية للحزب في مجلس النواب خلال الفترة من 29-31 مايو 2003م برئاسة الدكتور سيف صائل خالد الأمين العام المساعد للجنة المركزية .. وقد وقف الاجتماع أمام تقرير شامل قدمته الأمانة العامة حول تقييم نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد في 27 ابريل 2003م وكذا حول التطورات السياسية في الساحة الوطنية ومهام واتجاهات نشاط الحزب في الفترة القادمة .
    وفي البداية أعرب الاجتماع عن التهاني القلبية للحزب الاشتراكي اليمني لجماهير الشعب اليمني العظيم بمناسبة الذكرى 13 للوحدة اليمنية هذا الحدث التاريخي العظيم الذي كان للحزب الاشتراكي اليمني والمؤتمر الشعبي العام دوراً تاريخياً بارزاً وحاسماً في تحقيقه .



    وعبر الاجتماع عن ترحيب وتقدير الحزب الاشتراكي اليمني لقرار الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والخاص بإسقاط العقوبات عن من تبقى من ما سمى بقائمة الـ 16 ويعتبر قراراً سياسياً وطنياً حكيماً وخطوة وطنية جادة باتجاه تصفية اثار وملفات الصراعات السياسية الماضية وفي مقدمتها تراكمات ومخلفات حرب صيف 1994م ، وتحقيق المصالحة الوطنية ، بما يعمق مسار الوحدة والديمقراطية ويعزز اللحمة الوطنية ووحدة الجبهة الداخلية ويشيع روح التسامح والتعاون ولما يحقق قدر من التطور والانفراج في الحياة السياسية .
    وفي هذا السياق أكد الاجتماع على الأهمية الحيوية التي لا زالت تتمتع بها المبادرة السياسية الوطنية للحزب التي أقرتها اللجنة المركزية في دورتها الرابعة والتي كانت قضية الغاء العقوبات عن قائمة الـ 16 أحد مفرداتها الأساسية بل واحدى مطالب الحزب البارزة منذ نهاية الحرب صيف 1994م وشدد الاجتماع على ضرورة متابعة القضايا الأخرى التي احتوتها تلك المبادرة واحتواها البرنامج الانتخابي للحزب في الانتخابات البرلمانية والاستعداد للحوار ومناقشة تلك القضايا الوطنية بروح الحرص على ترسيخ الوحدة والتجربة الديمقراطية وتكريس المصالح الوطنية العليا للشعب والوطن ، وبروح التفاعل الجاد مع دعوة رئيس الجمهورية للاصطفاف الوطني .
    واستعرض الاجتماع نتائج الانتخابات البرلمانية 27 ابريل 2003م في ضوء التقارير المقدمة من الأمانة العامة ومنظمات الحزب وملاحظات أعضاء الكتلة البرلمانية ، وفي هذا الإتجاه عبر الاجتماع عن ارتياح الحزب لإجراء هذه الانتخابات في وقتها المحدد رغم الإختلالات والثغرات الجدية التي رافقتها .. واعرب الاجتماع عن تقدير الحزب لك الجهود المخلصة التي بذلها أعضاء الحزب وأنصاره وجماهير الشعب لإنجاح الانتخابات ودعم ومؤازرة مرشحي الحزب الاشتراكي اليمني ، وجدد الاجتماع تهاني الحزب المخلصة لنوابه الفائزين لعضوية مجلس النواب ، وتشكل كتلته البرلمانية هذه في إطار البرلمان ، واكد الاجتماع بأن كتلة الحزب في البرلمان وبغض النظر عن قلة عددها ستكون الصوت القوي المعبر عن سياسات وخط الحزب وأهدافه ، وعن ثقله ومكانته ودوره في إطار المعادلة الوطنية السياسية للبلاد ، بل والصوت المدافع بقوة عن إرادة وهموم ومصالح الشعب .
    وصادق الاجتماع على اتجاهات النشاط اللاحق لكتلة الحزب البرلمانية مؤكداً على ضرورة تحقيق أكبر قد من التنسيق والتعاون مع أعضاء الكتل البرلمانية الأخرى لأحزاب اللقاء المشترك ومع كل النواب الوطنيين الشرفاء من مختلف الأحزاب السياسية والمستقلين باتجاه صياغة وتكوين كتلة وطنية عامة تدافع بإخلاص عن هموم وقضايا الشعب ، وتواجه الفساد وترفع دور ومكانة البرلمان في الحياة السياسية للمجتمع .
    واشار الاجتماع إلى أن النتائج المعلنة التي حققها الحزب في هذه الانتخابات لا يعكس في الحقيقة النتائج الفعلية المحققة في الواقع ولا تعكس النقل الشعبي والجماهيري الحقيقي للحزب الاشتراكي اليمني وذلك بسبب السياسات والقيود الرسمية المفروضة عليه منذ حرب صيف 1994م ، وبسبب الخروقات والإختلالات التي رافقت العملية الانتخابية بصورة عامة ، وبعض النظر عن الظروف الغير متكافئة التي خاض في ظلها الحزب قد تمكن من التواصل مع الجماهير والارتباط بها وإحراز ثقتها ودعمها وبلورة أهدافه وشعاراته وبرامجه بين أوساطها ، وفضح مثالب وأخطاء السياسات الرسمية للنظام السياسي ، كما تمكن من تحريك وتجديد نشاط أعضاء ومنظمات الحزب ، وتحسين آلية عمله التنظيمي والدعائي والجماهيري وتطوي علاقات وتحالفاته مع أحزاب المعارضة الأخرى ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة ، واختبر في الميدان نقاط القوة والضعف في مجمل المفاصل الأساسية لسياساته وتحالفاته ونشاط منظماته وأعضاءه ومناضليه وأساليب وقنوات تواصله وارتباطه بالشعب ، واقر الاجتماع خطة شاملة لاستكمال عملية التقييم للإنتخابات في مختلف المحافظات والمديريات والدوائر الانتخابية بصورة نقدية ومسؤولة وصريحة وذلك بما يساعد على التحديد الدقيق لمكامن القوة والضعف ، في عمل الحزب ورسم وتحديد اتجاهات نشاطه وعمله في المستقبل .
    ونوه الاجتماع إلى المخاطر التي تنطوي عليها المخالفات والخروقات التي ارتكبها الحزب الحاكم في سير العملية الانتخابية ، ومدى تأثيرها السلبي على استمرار وتطور الهامش الديمقراطي المحدود في البلاد .. وأكد الاجتماع على ضرورة تعاون جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية في تقييم مخالفات واختلالات العملية الانتخابية والعمل على معالجتها وإصلاحها لما يخدم المصلحة الوطنية ، ومصلحة تطور الحياة الديمقراطية في البلاد .
    وناقش الاجتماع آخر المستجدات والتطورات حول جريمة اغتيال الشهيد جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب ، وعبر الاجتماع في هذا السياق عن أسفه الشديد لضعف الجدية في التحقيق الشامل حول أسباب وملابسات تلك الجريمة وفقاً والمحاور التي حددتها رسالة الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الموجهة إلى النائب العام ، وأشار الاجتماع إلى أن الاستعجال في محاكمة القاتل دون استكمال كافة التحقيقات الضرورية بهذا الشأن لن يساعد على كشف بقية الجهات التي اضطلعت في لتخطيط والتمويل والتنفيذ لهذه الجريمة البشعة ، بل ويساعد على تشجيع استخدام وسائل العنف والإرهاب في الحياة السياسية ، ويضعف مصداقية وهيبة سلطة الدولة ومصداقية وهيبة القضاء اليمني بوجه خاص ، وأكد الاجتماع بأن قضية الشهيد جار الله عمر لا تخص الحزب الاشتراكي اليمني وحده فحسب ولكنها تخص كل الأحزاب والتنظيمات والفعاليات الوطنية الحريصة على الأمن والإستقرار والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ، والتي ينبغي أن تضطلع بدورها في كشف خلفيات هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وفقاً للدستور والقانون ولما يخدم انتصار الحق والعدالة ومواجهة ظواهر الإرهاب والعنف ويرسخ الديمقراطية والإستقرار والأمن .. هذا وقد أقر الاجتماع في نهاية جلساته اتجاهات خطط وعمل الحزب في الفترة القادمة .

     

مشاركة هذه الصفحة