وجوه اعلامية رديئة ..عبدالرحمن الراشد-رزان مغربي-ميشيل قزي-رولا على الهواء- داليا..

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 396   الردود : 0    ‏2003-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-01
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وجهان لعملة رديئة
    اعلاميون يروجون للحرب وآخرون

    مثله مثل الزعماء يقف الاعلام العربي على مسافات متباعدة ولم تستطع الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة العربية أن تؤدي أي تقارب اعلامي عربي أو على الأقل ان يشعر الاعلامييون العرب بما يدور حولهم، فهناك ساعات كثيرة تذهب في أمور لا علاقة لها بهموم ومشاعر الشعب العربي.. فهناك من يبيع الحرب ويريد تسويقها ويفتقد من يقف ضدها مثل عبدالمنعم سعيد الذي يظهر باستمرار في قناة أوربت ويدعو إلى دعم الحرب الأمريكية فبوش من وجهة نظره رجل سلام جاء من أجل تحرير العراق، وإقامة نظام ديقراطي، ولا يقف عند هذا الحد بل أنه يعتقد أن سبب المآسي في فلسطين هو الجماعات الاسلامية المسلحة..

    ويقف معه بكل قوة مأمون فقدي وهو كاتب ويتكرر ظهوره في (قناة أوربت وتلفزيون الكويت) وفي بعض المحطات الأخرى و(مأمون ) مثال التفكير الأمريكي الذي يبشر بالثقافة الأمريكية ويلعن العروبة ويتهم كل المعارضين لسياسيات واشنطن بالجنون بل انه يشن هجمات اعلامية متكررة سواءً في القنوات الفضائية أو في مقالات ينشرها في الأهرام والشرق الأوسط على فرنسا وألمانيا ويصف سياستها بأنها سياسة غبية ستؤدي بهما إلى الانهيار.

    ويصل مشوار الانفلات الاعلامي، والسياسي إلى قمته في برنامج ساعة سياسة الذي يبث على قناة المستقبل، والذي يقدمه رئىس تحرير الشرق الأوسط عبدالرحمن الراشد والذي يحاول تلميع المشروع الأمريكي، ويمارس دوراً خطيراً في الجريدة التي يرأس تحريرها من خلال فتح صفحاتها للذين يسخرون من العرب والمشاعر العربية والزعامات القومية التي حاربت الاستعمار واتهامها بالجهل والكذب.

    وهذا التيار يعيش أزهى عصوره فهو يملك الوسائل ويمتلك العديد من الكتاب والمفكرين والاعلاميين الذي يمارسون التفكير الامريكي، بمعناه السلبي، ويظهرون على الفضائيات لترويج هذه البضاعة الفاسدة، ولعل اشهر هؤلاء يعقوب بشارة ،مجدي خليل ،أحمد الربعي وفائق الشيخ علي ،ابراهيم سعدة داوود الشريان ،داوود البصري وسمير رجب وجمال بدوي وغيرهم من الذين يحلو لهم تسويق مفاهيم امريكا التي تخدع من خلالها العالم.

    وعلى الجانب الآخر تقف مجموعة تبدو مختلفة عنهم إلا أنها تؤدي دوراً مشبوهاً لا يقل عن دور التيار السياسي العربي الامريكي في تسويق المشروع الاستعماري وعلى رأس هذه المجموعة تقف (رزان مغربي) التي كما تقول بتحب الرقص والتنطيط خاصة في هذه الظروف لأن المواطن العربي يحتاج إلى أن «ينبسط»، بل إنها قالت أن «قناة 2» التي تبث باللغة الانجليزية أفلام ومسلسلات هي قناتها، وهي سعيدة بذلك خاصة وأن هذه القناة اتاحت لها مقابلة مشاهير نجوم الغرب، وبالتوازي مع بعض برامج (mbc) أكثرت الفضائية اللبنانية (LBC) أكثرت من برامجها الترفيهية ضمن برنامج «كارلا لا لا» الذي تقدمه «كارلا حداد» وهو برنامج اهداءات لأغاني هابطة وفنانين يعيشون في الملاهي الليلية اكثر مما يعيشون في بيوتهم، الى برنامج «ساعة بقرب الجيب» والذي يعتمد على استضافة فنانين درجة ثانية وثالثة والفائز من الحضور يحصل على ساعة بقرب الفنان الذي عادة ما يكون في غاية السعادة إلى درجة أنه لا يعرف ماذا يقول فتأتي كلماته فجأة، وفيها الكثير من الاساءة للآخرين، وللذوق العام وتكمل قناة (LBC) خطابها الاعلامي بمسابقات الجمال التي أصبحت أسبوعياً وتنافسها بالطبع جارتها قناة (المستقبل) والتي تمتلك وجوه اعلامية تبيع الأوهام والإثارة للمشاهدين العرب البسطاء، ومن هؤلاء (ميشل قزي) و(رولا بهنام) وغيرهما.

    وهناك الكثير في الفضائيات العربية التي تقدم برامج سخيفة خالية من المضمون مثل داليا البحيري ،بسمة، فرح بن رجب ،ماريان خلاط وأميرة عبدالعظيم ويمنى شري وطارق علام، محمود سعد وممدوح موسى وغيرهم من الذين اصبحوا نجوم الشاشات وحديث الصحف وليت الأمر توقف عند هذا الحد بل أن عدد القنوات المتخصصة في بث أغاني الفيديو كليب في تزايد مستمر، وهؤلاء هم الوجه الآخر للعملة الرديئة إلى جانب الذين يروجون لمخططات أمريكا فلا فرق بين من يروج للحرب، ومن يروج للحب إذا كانت الحرب مقدمة للاحتلال، وكان الحب مقدمة للتسلية الرخيصة والاحتيال.
    ------
    المصدر : مجلة المشاهد - التابعة الى BBC البريطانية

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
     

مشاركة هذه الصفحة