ألقيت في مهرجان الشعر الثاني والعشرين في بغداد

الكاتب : azizf3f3   المشاهدات : 1,027   الردود : 10    ‏2003-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-31
  1. azizf3f3

    azizf3f3 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-02
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0

    بغداد


    ألقيت في مهرجان الشعر الثاني والعشرين في بغداد
    بتاريخ 28 / 1 / 2001


    [poet font="Arabic Transparent,5,white,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    مدي بساط الهوى فالمجد ما انتسبا = إلاًّ إليكِ ولا والى ولا اصطحبا
    مدي البساط وهاتي الكأس مسرعةً = فالصبر عن ملتقى خديك قد نضبا
    ولا تضني فهجر العاشقين غدا = سيفاً يقطّعَ في أكبادنا إربا
    هذا الفؤاد الذي ضجَّ الحنين به = وبات يسبح في أحزانه غضبا
    كم لوعته على ذكرى أحبته = حمر الجراح ويطوي الليل منتحبا
    لا تعذلي عاشقاً فالبعد حمَّله = ما لا يطيق وأحلى عمره نهبا
    تربع الخوف في أوصاله زمناً = وريّقُ الحلم عن أجفانه هربا
    خيالك السمح محفورٌ بمقلته = وطيف حسنك عن عينيه ما غربا
    زَفّوا لـه نبأ اللقيا فأغرقه = بحر من الشوق في أعماقه اصطخبا
    فبات يطوي الليالي ساهراً وجلاً = يداعب الطيف صباً حانياً حدبا
    ولم يصدق بأن الحظ حالفه = وأن يوم المنى قد عاد واقتربا
    حتى بدوتِ إلى عينيه عن كثبٍ = فراحَ يرقص من أشواقه طربا
    وافى حبيبته فالدمع ممتزجٌ = والقلب بعد النوى من صدره وثبا
    ألقى إليك عصا الترَحال مبتسماً = وقبل الأرض والأحجار والكثبا

    ***

    بغداد يا قبلة التاريخ ما برحتْ = أمجادك الغرُّ تغري السيف والأدبا
    فلا تغنتْ على الأيام حاضرةٌ = إلا وقيثارها من دجلة شربا
    ولا تخلَّد في عين الزمان سوى = من ظلَّ بين حضارات الدنا قطبا
    تراثك الثر لا زالت منابعه = تسقي بنعمائها الأنجاد والسُهُبا
    ها قد أتيت وخلف الصدر نازفة = من الجراح تشق القلب والعصبا
    إذا تذكرت ما أخنى الزمان سرى = بين الضلوع لهيبٌ شبَّ واحتربا
    أهلي هنا وأحبائي هنا فرشوا = للوافدين شغاف القلب والهدبا
    وبادلونا تباريح الهوى زمناً = وقاسمونا الأسى والهمَّ والتعبا
    عشنا على الحب لا حدٌ يفرقنا = ولا لسان ولا وهج الإخاء خبا
    لو شيدوا ألف سور بيننا سقطت = عجلى، فلن نقبل الأسوار والحجبا
    ولن ينالوا فقرب الدار يجمعنا = وكل شارٍ سوى الخسران ما كسبا
    أحلى النجوم التي فوق الشآم سرت = تختار بغداد داراً مترفاً وربا
    فتستريح وتهدي كل ما حملت = من قاسيون عبيراً شيقاً رطباً
    ومن ذرا بردى وافيت غاليتي = بما يكن لها من واجبٍ وجبا
    ومن دمشق ومن أنسام غوطتها = عطراً تقاطر من أحنائها حببا
    حنَّتْ لعينيك بعد الهجر شاكيةً = هذا الغياب ولا تدري لـه سببا
    مدت إليك يداً بالشوق مثقلةً = تعيد من أمسها المجروح ما ذهبا
    فلا تضني عليها والهوى قدرٌ = من قال يعلم أسرار الهوى كذبا
    قد أغلقتْ بعد هذا الهجر دفترها = ألا يحقُّ لها أن تبدأ العتبا

    ***

    بغداد إن جراح الصدر نازفة = والدمع فاض من الأجفان وانسكبا
    ماذا سأكتب بعد اليوم عن وطنٍ = تشعبت فيه أسباب الهوى شعبا
    ماتت على مذبح التاريخ زهوته = وضيّعَ الفخر والأمجاد والنسبا
    ألم يكن فوق تاج الدهر لؤلؤةً = وحول جيد الليالي الماس والذهبا
    فيالقٌ من جنود الله ما عرفت = يوم الفتوح ولا في حربها نصبا
    أهدت إلى أبعد الدنيا حضارتها = ونورت، بالهدى والحلم منْ غلبا
    فرسانها ركزوا في المنتهى علماً = وزاحموا الشمس والأقمار والشهبا
    وما تخلّوا غروراً عن شمائلهم = سادوا كراماً وفاقوا كل من وهبا
    واستوطنوا في جفون المجد وافترشوا = ظهر النجوم وصدرُ الشمس ما صعبا
    ولا توانوا وعاشوا في معاقلهم = أسداً وظَلّوا لنيران العلا حطبا
    فليرحم الله تاريخاً وحاضرةً = كانت مناراً وكنَّا السادة النُجُبا
    فما لنا اليوم والأحزان تأكلن = نشكوا التفرّق والإفلاس والوصَبا
    صرنا بأيدي العدا والغاصبين دمىً = مشلولةً وسقونا الذلَّ والنوبا
    كأنهم قتلوا فينا رجولتنا = وزوَّرونا وصرنا عندهم لعبا
    هذي فلسطين تشكونا وتسألنا = متى نعاقب من آذى ومن سلبا
    متى نردُّ عن الأقصى غوائله = ونرجع القدس والأغوار والنقبا
    متى تثور على الجلَّى كرامتنا = فنسحق الغدر والأزلام والنُصُبا
    لو أنَّ ما مرَّ فينا من أسىً وردى = على الجبال لمادت ثورة وإبا
    "محمدٌ" درّةُ الأقصى وغرّته = إن مرَّ طيفك جُنَّ القلب وارتعبا
    يظلُّ موتك ذلاً لن يفارقنا = إن لم نردَّ على الغدر الذي ارتكبا
    أدمى اغتيالك هذا الكون قاطبة = أبكي عليك السما والأرض والسُحُبا
    فكيف ننسى وحقِّ الله ما بقيت = في الصدر جارحة إلا اشتكت نوبا
    سيخجل الدهر منَّا أن يحاسبنا = يوماً ويكتب عن تقصيرنا الكتبا
    وسوف نغضي حياءً حين يسألنا =أهل الكتاب ونبكي الحاضر الخربا
    أجدادنا انكروا أنسابنا لهمُ = وأقسموا أننا لسنا لهم نسبا
    إن لم نعدْ للجباه السمر عزتها = وللرجال الرجال السيف والقُضبا
    ونسترد من التاريخ هيبتنا.. = ونقطع الرأس للباغين والذنبا

    ***
    "بغداد" يا ملعب الأحرار يا وطناً =أغنى الميادين تيهاً والورى نشبا
    يا قلعةً من قلاع العزّ صامدةً = أعتى الغزاة على أبوابك انصلبا
    ما كنتِ يوماً لغير المجد عاشقةً = أبعدت عن أصغريكِ اللهو واللعبا
    جرح العروبة أضحى نازفاً شرهاً = إلا الأسى وضروب الهمِّ ما جلبا
    سَلَتْكِ حيناً ولكنْ كلما ندهت = مسحتِ بالحب منها خدَها التربا
    لا أكذبَّنك أن العصر يتمها = بالقائمين وأبلى ثوبَها القشبا
    عاشوا فرادى وغطوا في أسرَّتِهم = حتى استباح الضواري الكرمَ والعنبا
    تربعوا في القصور الفيح وامتثلوا = للغاصبين وباسوا كفَّ من ضربا
    يا ليتهم كرَّموا الأرض التي هبطت = فيها الرسالات وامتد الهدى حِقبا
    لو أنهم سكبوا ماء القلوب لها = أيام محنتها واستوعبوا الطلبا
    لما تعدّى على أرض السلام ولا = داس المعالم موتورٌ ولا اغتصبا

    ***

    "بغداد" إن ضجَّ هذا القلب وانطلقت = آهاته وانزوى في الصدر واغتربا
    تبقى المحبةُ في أحنائه هدفاً = والله يعلم كم قاسي وكم نُكبا
    فأنتِ يا حلوتي أغلى أحبته = إلا لعينيك ما غنَّى وما خطبا
    مازلتِ رغم سني القهر سيدةً = وللميامين أمَّاً برَّةً وأبا...
    هاتي يديك فليلُ الغدر حاصرنا = والقيدُ والسيفُ من أعناقنا اقتربا
    هاتي يديك فقلبُ الشام منفتحُ= ماضنَّ يوماً على آتٍ ولا احتجبا
    إن لم نكنْ وحدةً أرضاً ومعتقداً = فليرحم الله دون الوحدةِ العربا
    [/poet]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-01
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/2.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    مدي بساط الهوى فالمجد ما انتسبا





    إلاًّ إليكِ ولا والى ولا اصطحبا



    مدي البساط وهاتي الكأس مسرعةً





    فالصبر عن ملتقى خديك قد نضبا



    ولا تضني فهجر العاشقين غدا





    سيفاً يقطّعَ في أكبادنا إربا



    هذا الفؤاد الذي ضجَّ الحنين به





    وبات يسبح في أحزانه غضبا



    كم لوعته على ذكرى أحبته





    حمر الجراح ويطوي الليل منتحبا



    لا تعذلي عاشقاً فالبعد حمَّله





    ما لا يطيق وأحلى عمره نهبا



    تربع الخوف في أوصاله زمناً





    وريّقُ الحلم عن أجفانه هربا



    خيالك السمح محفورٌ بمقلته





    وطيف حسنك عن عينيه ما غربا



    زَفّوا لـه نبأ اللقيا فأغرقه





    بحر من الشوق في أعماقه اصطخبا



    فبات يطوي الليالي ساهراً وجلاً





    يداعب الطيف صباً حانياً حدبا



    ولم يصدق بأن الحظ حالفه





    وأن يوم المنى قد عاد واقتربا





    حتى بدوتِ إلى عينيه عن كثبٍ





    فراحَ يرقص من أشواقه طربا



    وافى حبيبته فالدمع ممتزجٌ





    والقلب بعد النوى من صدره وثبا



    ألقى إليك عصا الترَحال مبتسماً





    وقبل الأرض والأحجار والكثبا



    ***

    بغداد يا قبلة التاريخ ما برحتْ





    أمجادك الغرُّ تغري السيف والأدبا



    فلا تغنتْ على الأيام حاضرةٌ





    إلا وقيثارها من دجلة شربا



    ولا تخلَّد في عين الزمان سوى





    من ظلَّ بين حضارات الدنا قطبا



    تراثك الثر لا زالت منابعه





    تسقي بنعمائها الأنجاد والسُهُبا



    ها قد أتيت وخلف الصدر نازفة





    من الجراح تشق القلب والعصبا



    إذا تذكرت ما أخنى الزمان سرى





    بين الضلوع لهيبٌ شبَّ واحتربا



    أهلي هنا وأحبائي هنا فرشوا





    للوافدين شغاف القلب والهدبا



    وبادلونا تباريح الهوى زمناً





    وقاسمونا الأسى والهمَّ والتعبا



    عشنا على الحب لا حدٌ يفرقنا





    ولا لسان ولا وهج الإخاء خبا



    لو شيدوا ألف سور بيننا سقطت





    عجلى، فلن نقبل الأسوار والحجبا



    ولن ينالوا فقرب الدار يجمعنا





    وكل شارٍ سوى الخسران ما كسبا





    أحلى النجوم التي فوق الشآم سرت





    تختار بغداد داراً مترفاً وربا



    فتستريح وتهدي كل ما حملت





    من قاسيون عبيراً شيقاً رطباً



    ومن ذرا بردى وافيت غاليتي





    بما يكن لها من واجبٍ وجبا



    ومن دمشق ومن أنسام غوطتها





    عطراً تقاطر من أحنائها حببا



    حنَّتْ لعينيك بعد الهجر شاكيةً





    هذا الغياب ولا تدري لـه سببا



    مدت إليك يداً بالشوق مثقلةً





    تعيد من أمسها المجروح ما ذهبا



    فلا تضني عليها والهوى قدرٌ





    من قال يعلم أسرار الهوى كذبا





    قد أغلقتْ بعد هذا الهجر دفترها





    ألا يحقُّ لها أن تبدأ العتبا



    ***

    بغداد إن جراح الصدر نازفة





    والدمع فاض من الأجفان وانسكبا



    ماذا سأكتب بعد اليوم عن وطنٍ





    تشعبت فيه أسباب الهوى شعبا



    ماتت على مذبح التاريخ زهوته





    وضيّعَ الفخر والأمجاد والنسبا



    ألم يكن فوق تاج الدهر لؤلؤةً





    وحول جيد الليالي الماس والذهبا



    فيالقٌ من جنود الله ما عرفت





    يوم الفتوح ولا في حربها نصبا



    أهدت إلى أبعد الدنيا حضارتها





    ونورت، بالهدى والحلم منْ غلبا



    فرسانها ركزوا في المنتهى علماً





    وزاحموا الشمس والأقمار والشهبا



    وما تخلّوا غروراً عن شمائلهم





    سادوا كراماً وفاقوا كل من وهبا



    واستوطنوا في جفون المجد وافترشوا





    ظهر النجوم وصدرُ الشمس ما صعبا



    ولا توانوا وعاشوا في معاقلهم





    أسداً وظَلّوا لنيران العلا حطبا



    فليرحم الله تاريخاً وحاضرةً





    كانت مناراً وكنَّا السادة النُجُبا



    فما لنا اليوم والأحزان تأكلنا





    نشكوا التفرّق والإفلاس والوصَبا



    صرنا بأيدي العدا والغاصبين دمىً





    مشلولةً وسقونا الذلَّ والنوبا





    كأنهم قتلوا فينا رجولتنا





    وزوَّرونا وصرنا عندهم لعبا



    هذي فلسطين تشكونا وتسألنا





    متى نعاقب من آذى ومن سلبا



    متى نردُّ عن الأقصى غوائله





    ونرجع القدس والأغوار والنقبا



    متى تثور على الجلَّى كرامتنا.





    فنسحق الغدر والأزلام والنُصُبا



    لو أنَّ ما مرَّ فينا من أسىً وردى





    على الجبال لمادت ثورة وإبا



    "محمدٌ" درّةُ الأقصى وغرّته





    إن مرَّ طيفك جُنَّ القلب وارتعبا



    يظلُّ موتك ذلاً لن يفارقنا





    إن لم نردَّ على الغدر الذي ارتكبا





    أدمى اغتيالك هذا الكون قاطبة





    أبكي عليك السما والأرض والسُحُبا



    فكيف ننسى وحقِّ الله ما بقيت





    في الصدر جارحة إلا اشتكت نوبا



    سيخجل الدهر منَّا أن يحاسبنا





    يوماً ويكتب عن تقصيرنا الكتبا



    وسوف نغضي حياءً حين يسألنا





    أهل الكتاب ونبكي الحاضر الخربا



    أجدادنا انكروا أنسابنا لهمُ





    وأقسموا أننا لسنا لهم نسبا



    إن لم نعدْ للجباه السمر عزتها





    وللرجال الرجال السيف والقُضبا



    ونسترد من التاريخ هيبتنا..





    ونقطع الرأس للباغين والذنبا



    ***

    "بغداد" يا ملعب الأحرار يا وطناً





    أغنى الميادين تيهاً والورى نشبا



    يا قلعةً من قلاع العزّ صامدةً





    أعتى الغزاة على أبوابك انصلبا



    ما كنتِ يوماً لغير المجد عاشقةً





    أبعدت عن أصغريكِ اللهو واللعبا



    جرح العروبة أضحى نازفاً شرهاً





    إلا الأسى وضروب الهمِّ ما جلبا



    سَلَتْكِ حيناً ولكنْ كلما ندهت





    مسحتِ بالحب منها خدَها التربا



    لا أكذبَّنك أن العصر يتمها





    بالقائمين وأبلى ثوبَها القشبا



    عاشوا فرادى وغطوا في أسرَّتِهم





    حتى استباح الضواري الكرمَ والعنبا





    تربعوا في القصور الفيح وامتثلوا





    للغاصبين وباسوا كفَّ من ضربا



    يا ليتهم كرَّموا الأرض التي هبطت





    فيها الرسالات وامتد الهدى حِقبا



    لو أنهم سكبوا ماء القلوب لها





    أيام محنتها واستوعبوا الطلبا



    لما تعدّى على أرض السلام ولا





    داس المعالم موتورٌ ولا اغتصبا



    ***

    "بغداد" إن ضجَّ هذا القلب وانطلقت





    آهاته وانزوى في الصدر واغتربا



    تبقى المحبةُ في أحنائه هدفاً





    والله يعلم كم قاسي وكم نُكبا



    فأنتِ يا حلوتي أغلى أحبته





    إلا لعينيك ما غنَّى وما خطبا



    مازلتِ رغم سني القهر سيدةً





    وللميامين أمَّاً برَّةً وأبا...



    هاتي يديك فليلُ الغدر حاصرنا





    والقيدُ والسيفُ من أعناقنا اقتربا



    هاتي يديك فقلبُ الشام منفتحُ





    ماضنَّ يوماً على آتٍ ولا احتجبا



    إن لم نكنْ وحدةً أرضاً ومعتقداً





    فليرحم الله دون الوحدةِ العربا
    [/poet]
    ===================
    رائعة من الروائع أخي الكريم
    خالص التحية والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-02
  5. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    منعتهى الروعة !!

    أجدادنا انكروا أنسابنا لهمُ
    وأقسموا أننا لسنا لهم نسبا

    إن لم نعدْ للجباه السمر عزتها
    وللرجال الرجال السيف والقُضبا

    ونسترد من التاريخ هيبتنا..
    ونقطع الرأس للباغين والذنبا

    صدقت لا فض فوك ..

    أخي العزيز وشاعرنا القدير / عزيز القدمي ..

    قلمك يستحق التبجيل ، ورائعتك تستحق أن تكتب بماء الذهب ..

    أتمنى أن يعجبك تنسيقي لها ..

    لك خالص المحبة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-06-02
  7. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    رائع جدا
    دمت لنا اخي عزيز
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-06-05
  9. almouid

    almouid عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-20
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    سلمت يمناك

    [TABLE=width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/16.gif);][CELL=filter:;][ALIGN=center]سلمت يمناك أستاذي(عزيز )وزاد الله من أمثالك
    سبك للكلمة فى غايةالروعةواسلوب متجانس عشت للمجلس ذخراً
    نتمني لك المزيد
    [/CELL][/TABLE]
    [​IMG]
    [​IMG]

    حسن المؤيد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-06-07
  11. صلاح اليافعي

    صلاح اليافعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-19
    المشاركات:
    4,198
    الإعجاب :
    0
    جميل جدا جدا

    تسلم اخي القدمي
    على هذه الرائعه
    وهذه الدره النفيسه.
    والى المزيد ومنتظرين جديدك...
    انشا الله....................
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-06-07
  13. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    كلمة رائعة قليلة


    ما اجمل ما ابدعته ايها الشاعر
    لست ادري هل هي تاريخ في حنايا الحرف
    ام ملحمة في معركة الكلمة
    ام انها لب الجمال الذي لا يستطيع الانسان ان يزيل عنه ناظره‍

    مهما حاولت ان ابوح بمدى انبهاري بهذه التحفة المتفردة والمميزة جداً
    فلا اثق في قدرتي التعبيريه ان توصل ما اشعر به

    تلقائياً عندما انتهيت من قرائتها وقرأت اسم كاتبها وجدت نفسي اقول
    (شاعر من ظهر شاعر)
    :cool:
    هو تعبير عامي دارج
    لكن هنا له مدلوله

    لك كل التقدير
    ولقلمك انحني اجلالاً
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-06-22
  15. azizf3f3

    azizf3f3 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-02
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    من بغداد

    [TABLE=width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/21.gif);][CELL=filter: glow(color=red,strength=5);][ALIGN=center][MARQ=right]شكراخي علي مشا عر شكراخي علي مشا عرك شكراخي علي مشا عرك[/CELL][/TABLE]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-06-23
  17. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    روعة وألق فاخر أخي عزيز

    تناسق الكلمات وروعة السبك تغني عن كلماتي الصغيرة ....

    قصيدة رائعة بحق


    كل التقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-06-24
  19. altarek

    altarek عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-02
    المشاركات:
    58
    الإعجاب :
    0
    شعر اكثر من رائع
    كل الشكر على قيامك بنقله

    هاتي يديـك فليـلُ الغـدر iiحاصرنـا والقيدُ والسيفُ من أعناقنـا iiاقتربـا
    هاتي يديـك فقلـبُ الشـام منفتـحُ ماضنَّ يومـاً علـى آتٍ ولا iiاحتجبـا
    إن لم نكنْ وحـدةً أرضـاً iiومعتقـداً فليرحـم الله دون الوحـدةِ iiالعـربـا
    تحياتى العطرة
     

مشاركة هذه الصفحة