نص خطير لوثيقة الترحيل الجماعي للفلسطينيين (الترانسفير)

الكاتب : helal   المشاهدات : 445   الردود : 1    ‏2003-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-31
  1. helal

    helal عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    القدس المحتلة – خاص :

    أصدرت حركة موليدت اليمينية المتطرفة – أو ما يسمى بـ (حركة أمناء "أرض إسرائيل") التي أسسها المجرم الذي تم قتله في القدس المحتلة "رحبعام زئيفي" ، نهاية شهر مارس الماضي نشرة دعائية خاصة عن فكرة الترانسفير التي تتصدر برنامجها السياسي منذ تأسيسها .

    و اقتبست الحركة الصهيونية المتطرفة في نشرتها مقتطفات من الأقوال و المقالات الصادرة عن قادة و زعماء الحركة الصهيونية في الماضي و الحاضر و من مختلف ألوان الطيف السياسي اليميني المتطرف . و فيما يلي نص الوثيقة التي نشرتها حركة "موليدت" المتطرفة :



    الترحيل الطوعي و القسري و بالاتفاق !!! :

    النشرة المقدمة لكم ليست نشرة دعائية ، إنها مجموعة أبحاث و اقتباسات ، هدفها إزالة الغموض و الجهالة و رفع الحظر الذي يمنع إجراء نقاش جدي حول خطة (السلام) التي تطرحها موليدت . إن فكرة التبادل السكاني (الترانسفير) تبلورت إلى نظرية سياسية واضحة من قبل الوزير الصهيوني رحبعام زئيفي الذي صاغها في برنامج الحزب بدء من الكنيست الـ 12 . "فقط الترانسفير هو الذي يقود إلى (السلام)" قال زئيفي ، حتى في أيام نشوة اتفاق أوسلو . و اليوم ، و أكثر من أي وقت مضى ، يصغي الكثيرون إلى ما يقوله اليمين .

    لا يستطيع اليمين أن يرفض أوسلو فقط ، بل عليه أن يقول ما هو البديل . و لا يحق لليمين أن يتجاهل المشكلة الديمغرافية التي يخفيها اليسار . الشعب متعطش لسماع ما هو الحل الذي يقترحه عشاق (الوطن) و أنصار (أرض إسرائيل) حين يصلون إلى السلطة .

    يتحدث برنامج موليدت عن ثلاثة أصناف من الترحيل :



    "الترحيل الطوعي" – زعيم حركة موليدت :

    أ- الترحيل الطوعي : مع استمرار التمسك بأرض (الوطن) من خلال إقامة مستوطنات و استيعاب المهاجرين الذين نفذوا "ترانسفيرا طوعيا" و نزحوا من أنحاء العالم من أجل التجمع في (أرض الميعاد) ، يجب تشجيع هجرة عرب الضفة الغربية بمساعدات مالية و غيرها .

    ب- الترحيل من خلال قتال : لقد أثارت حرب (الاستقلال) تغييرات جغرافية و ديمغرافية حين قاد زعماء العرب أبناء شعبهم إلى النكبة المؤلمة . على الزعماء العرب أن يعرفوا اليوم أيضا أنه لا توجد حرب نظيفة ، و أن من يشن الحرب ضد (شعب إسرائيل) سيدفع مقابل ذلك نزوحه عن بيته و مكان سكنه . و إذا لم يكونوا قادرين على العيش هنا معنا بـ "سلام" فإنهم لن يعيشوا معنا أبدا . إن قوة الردع (الإسرائيلي) لن تعود ، إلا إذا كان واضحا لجيراننا أن الإرهاب سيؤدي إلى خسارة أرضهم مثلما حدث في عام 1948 - عام النكبة لهم و (الاستقلال) لنا .

    جـ - ترانسفير بالاتفاق : هذا الترانسفير يجري حين تتوصل دولتان فيما بينهما إلى اتفاق يقضي بنقل سكان مدنيين إلى مكان آخر من أجل (السلام) . هكذا – للأسف - اقتلع اليهود في سيناء ، و من رفح في إطار اتفاق (السلام) بين (إسرائيل) و مصر ، و هكذا فعلت دول كثيرة في العالم . و إذا شئنا نستطيع أن نطبق هذا عندنا أيضا و إقامة - باتفاق دولي - دولتين لشعبين على ضفتي نهر الأردن .

    ضفتا الأردن ، هذه لنا و تلك لنا أيضا . و لكن و للأسف لا تزال توجد في الضفة الشرقية دولة عربية فلسطينية . ثمة ضفتان للأردن ، و كلاهما أرض (إسرائيل) التاريخية و كلاهما فلسطين - أرض (إسرائيل) التي وردت في وعد بلفور . إن الخطأ التاريخي الذي ارتكبه تشرتشل حين توج العائلة الهاشمية على فلسطين الشرقية و أنشأ "دولة الأردن" من لا شيء ، تنفي الحقائق الواقعية : أكثر من 70 % من مواطني شرقي الأردن ، اليوم هم من الفلسطينيين . و الملك الأردني يعرف جيدا أن عرفات ينتظر اللحظة المناسبة و أنه فورا بعد أن يحصل على دولة صغيرة غربي الأردن سيبذل المستطاع من أجل أن يضمها إلى الدولة الفلسطينية المسماة "الأردن". و م.ت.ف لم تنسَ "أيلول الأسود" . و حسب نظرية المراحل التي صودق عليها في المؤتمر الثاني عشر للمجلس الوطني الفلسيطني (1974) فإن "م.ت.ف ستكافح مع القوى الوطنية الأردنية من أجل إقامة جبهة وطنية أردنية - ديمقراطية في الأردن تتوحد مع الكيان الفلسطيني الذي سيقوم نتيجة للكفاح المسلح" . و يستمر ، بعد ذلك ، إلى المرحلة التالية : القضاء على دولة (إسرائيل) .

    و الآن و حين انكشف وجهه و نواياه أبقى لنا عرفات الخيار الأردني كحل للسلام . و إذا كان لنا شريك للمفاوضات السياسية نستطيع أن نقيم برلمانا في عمان و برلمانا في القدس . دولتان للشعبين يعيشان بسلام على ضفتي الأردن .

    الأردن هي فلسطين . يمكن ترحيل السكان العرب في الضفة الغربية و تحويلهم ، حتى بدون اقتلاعهم من بيوتهم ، إلى مواطني الدولة الفلسطينية التي عاصمتها عمان . و ذلك شريطة أن يتم إعادة توطين سكان مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية ، و الدول العربية . و يستطيع مواطنو (إسرائيل) العرب الذين يفضلون عدم الإعلان عن ولائهم لدولة اليهود أن يصوتوا للبرلمان الفلسطيني في عمان ، و ذلك بدون أن يقتلعوا من بيوتهم . و إذا عاد عرب المناطق بشن حرب علينا يتم إبعادهم إلى دولتهم وراء الأردن .



    "ماذا قالوا عن الترانسفير" - دافيد بن غوريون :

    قدمت اللجنة الرسمية البريطانية في عام 1937 تقريرا يتضمن توصية لحل النزاع (الإسرائيلي) - العربي من خلال ترحيل العرب عن الدولة اليهودية . و تحمس بن غوريون للاقتراح و كتب في مذكراته (المجلد الرابع صفحة 298 - 297) : "في كتاباتي عن التقرير فور قراءته الأولى (يوم 10/7/1937) تجاهلت نقطة مركزية أهميتها تفوق كل باقي الإيجابيات و وزنها يضاهي كل العيوب في التقرير ، و إذا لم تبق الكلمة جافة و ميتة فإنها ستمنحنا أمرا لم يكن لنا ذات مرة ، حتى حين كنا نعتمد على أنفسنا و في أيام البيت الأول و البيت الثاني : الترحيل القسري للعرب من المناطق المقترحة للدولة اليهودية . تجاهلت هذه النقطة الأساسية من منطلق الرأي المسبق أن هذا لا يمكن و هذا ليس سوى كلام .

    و لكن حين أتعمق في استنتاجات اللجنة – و حين تتضح أهمية هذا الاقتراح - فإنني أخلص إلى استنتاج بأن العقبة الأولى في تحقيق هذا الاقتراح هي : عدم تقديرنا السليم و كوننا نقع أسرى أفكار تبلورت وسطنا في ظروف أخرى. فور إخلاء السكان العرب من المناطق المعدة لنا سنحصل للمرة الأولى في تاريخنا على دولة يهودية حقيقية - إطار زراعي من مليون شخص و أكثر ، متواصل ، مزدحم ، يفهم أرضه التي كلها له . "يجب علينا أن ننزع من قلبنا و من الجذور الفرضية القائلة إن هذا الأمر غير ممكن . إنه يمكن و يمكن . لم نكن نريد اغتصاب العرب ، و لكن و لما كانت إنجلترا تسلم جزءا من الأرض التي وعدتنا بها للدولة العربية فإن هذا يعني أن ينتقل العرب من دولتنا إلى الشطر العربي" .

    و في جلسة الوكالة اليهودية (7/6/38) قال بن غوريون "إن الدولة اليهودية ستتفاوض مع الدول العربية المجاورة حول موضوع الترحيل الطوعي لأصحاب الأراضي ، العمال و الفلاحون العرب من الدولة اليهودية إلى الدول المجاورة" .



    يوسف فايتس : من قادة الاستيطان و مدير قسم الأراضي في الصندوق القومي لـ (إسرائيل) (من مذكراته في 20/12/1940) :

    "يجب أن يكون واضحا بيننا و بين أنفسنا أنه لا مكان لشعبين معا (...) ، إذا نزح العرب ستكون البلاد واسعة و شاسعة بالنسبة لنا (...) ، الحل الوحيد بعد الحرب العالمية الثانية هو أرض (إسرائيل) ، على الأقل أرض (إسرائيل) الغربية و بدون عرب . لا مكان هنا للحل الوسط (...) و لا توجد وسيلة أخرى سوى نقل العرب إلى الدول المجاورة ، نقل الجميع ربما باستثناء بيت لحم ، الناصرة ، و البلدة القديمة في القدس . لا يجب إبقاء أي قرية أو قبيلة . و النقل يجب أن يتم باتجاه العراق ، سوريا و حتى وراء الأردن . لهذا الهدف يمكن توفير أموال (...) و فقط مع هذا النقل تستطيع البلاد استيعاب الملايين من (إخوتنا) ، و بهذه الطريقة تحل قضية اليهود . لا يوجد حل آخر" .



    موشي دايان (من محاضرة ألقاها في التخنيون في حيفا في 27/6/73) :

    الموضوع الفلسطيني مكون من وضع سياسي و سكان و إقليم . مسألة الوضع السياسي هي سؤال : هل كانت أو توجد أو يجب إقامة دولة فلسطينية . و مسألة السكان هي مسألة تأهيل لاجئي الحربين - حرب 1948 و حرب الأيام الستة . و مسألة الإقليم هي هل الحقوق و التطلعات الشرعية لهؤلاء اللاجئين تتركز على العودة إلى المناطق و الأماكن التي (تركوها) ؟ .

    مصدر المشكلة الفلسطينية هو إقامة دولة اليهود في (إسرائيل) و مقاومة العرب لذلك . المقاومة العربية وصلت إلى ذروتها المادية في حروب 1948 و 1967 و نتيجة لهذه الحروب جرت عملية استقطاب أيضا في القضية الفلسطينية . و لكن ثمة خلاف جوهري كبير بين الوضع الناجم في هذا الموضوع ، بعد حرب 1948 و بين الذي تشكل بعد حرب الأيام الستة .

    حرب الاستقلال أدت إلى ترحيل يهودي – عربي . ترحيل غير مكتمل ، ترحيل لم يكن مخططا و غير مقصود و لكنه حدث عمليا و نطاقه كان شبه جماعي . ليس هذا المقام المناسب لتحليل أسباب ذلك و لكن الحقيقة هي أنه نتيجة لهذه الحرب و نتائجها "هرب" من (إسرائيل حوالي 700.000 من بين 860.000 عربيا كانوا في هذه المنطقة ، أي 81 % منهم ، و مقابلهم هاجر إلى (إسرائيل) من دول عربية عدد متساو تقريبا من اليهود . و كذا الأمر بالنسبة للأراضي . عشية حرب (الاستقلال) كان في (إسرائيل) بملكية يهودية أقل من 2 مليون دونم فيما ترك اللاجئون العرب مساحة مضاعفة ، حوالي 4 مليون دونم انتقلت إلى ملكية حكومة (إسرائيل) .

    لو أراد الفلسطينيون الحفاظ على الكيان السياسي الفلسطيني لكان هذا هو الوقت المناسب لفعل ذلك ، و لكن بعد إقامة اليهود في حصتهم دولة (إسرائيل) فضل العرب الانضمام إلى المملكة الهاشمية الأردنية و التنازل عن تمايزهم السياسي الفلسطيني و بذلك انتهت فلسطين من ناحية سياسية . لقد كانت فلسطين و لم تعد (...) .

    و لكن رغم أن الترحيل كان شبه جماعي ، إلا أنه لم يكن مكتملا . إن الـ 700.000 لاجيء الذين "هربوا" من مناطق (إسرائيل) إلى الدول العربية بقوا في مخيمات اللاجئين . و باستثناء الأردن و العراق لم تمنح الدول العربية الجنسية لهم . و بفضل التكاثر الطبيعي وصل عددهم اليوم إلى حوالي مليون و لما لم يندمجوا في بلدان اللجوء استمروا في الحفاظ على خصوصيتهم الفلسطينية و ينوون العودة إلى موطنهم الأصلي ، أي إلى (إسرائيل) . قادة اللاجئين هم من مواليد عكا ، الرملة ، يافا و غير ذلك و هم يتطلعون إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء و إقامة دولة فلسطينية بدل (إسرائيل) لا يريدون خطة الاتحاد الكونفدرالي مع الأردن و لا الصيغة المصرية التي تتحدث عن دولة فلسطينية على أساس قرار التقسيم لعام 1947 . إن عاجلا أم آجلا سيضطر العرب إلى استكمال الترانسفير و استيعاب لاجئي 1948 في بلادهم . (إسرائيل) لن تقبلهم لا طوعا و لا قسرا .



    موشيه شريت :

    موشي شريت ، آنذاك شرتوك ، الذي شغل منصب رئيس الدائرة السياسية في الوكالة اليهودية و فيما بعد وزير خارجية دولة (إسرائيل) و رئيس حكومتها قال في 21/12/1937 ما يلي : "بالنسبة لمسألة نقل السكان العرب ، أريد أن أرفض المقارنة مع ألمانيا . إن ما فعلته ألمانيا مع اليهود هو أن قامت الحكومة بإلقاء المواطنين إلى الخارج دون القلق بمصيرهم ، و دون أن تسمح لهم بأخذ أغراضهم معهم . مثل هذا النقل هو أمر غير ممكن . مسألة النقل هنا بسيطة جدا : إما أن تكون مستحيلة بصورة مطلقة أو أن تكون ممكنة ، أي فقط في إطار اتفاق معروف . أما بدون اتفاق فهذا مستحيل . ليس بالضرورة أن يكون هناك اتفاق مع كل عربي على حدة و لكن يجب أن يكون هناك اتفاق مع حكومة أخرى . في كل الأحوال ، سواء أكان هذا باتفاق أو بدون اتفاق لن تكون هذه عملية إلقاء المواطنين إلى الخارج مع سلب أملاكهم بدون تعويض و بدون قلق على مصيرهم . حتى حين يكون الترحيل قسريا فإنه سيتم مع تعويضهم عن أملاكهم التي تركوها هنا و من منطلق القلق على مصيرهم . و سواء أكان هذا ممكنا أم مستحيلا ، لا يجب الجدل حول الترحيل هنا لأن هذا سيكون مثل قضية ألمانيا" .

    و في رسالته إلى ناحوم غولدمان (1948) وصف شريت تفريغ الدولة من العرب في أيامها الأولى كأهم حدث في تاريخ الصهيونية : "ربما يكون أهم من إعلان (الاستقلال)" .



    زئيف جيبوتينسكي :

    في تشرين ثاني 1923 كتب جيبوتينسكي ما يلي : "يقولون إن عددنا في العالم هو 15 مليون نصفهم يعيشون حياة الكلب المطارد و المشرد . عدد العرب في العالم يصل إلى 38 مليونا : إنهم يقيمون في المغرب ، الجزائر ، تونس ، طرابلس ، مصر ، سوريا نصف الجزيرة العربية و بلاد النهرين – و هي منطقة مساحتها (دون الصحاري) حوالي نصف مساحة أوروبا . بالمتوسط يقيم في هذه الأرض 16 عربيا على كل ميل مربع : و للمقارنة يجب أن نذكر أنه في كل ميل مربع في إنجلترا يوجد 668 نسمة . و يجب أن نتذكر أكثر أن أرض (إسرائيل) هي الجزء المائتين تقريبا من هذه الأرض. وحين يطالب اليهود بلا مأوى بأرض (إسرائيل) يتضح أن هذا المطلب هو غير أخلاقي ذلك لأن مواليد هذا المكان يجدون ذلك غير مريح بالنسبة لهم . نظرية الأخلاق هذه مكانها لدى أكلة لحوم البشر و ليس في العالم المتحضر ، هذه الأرض لا تعود لهؤلاء الذين لهم أرض أكبر ، بل لهؤلاء الذين ليس لهم شيء . إن مصادرة أرض (إسرائيل) من أصحاب الأراضي الشاسعة من أجل إقامة وطن لشعب متشرد هي خطوة عادلة . و إذا كان الشعب صاحب الأراضي الواسعة لا يريد ذلك - الأمر الطبيعي جدا - فيجب إجباره على ذلك . إن الحقيقة التي تتجسد بالقوة تكون حقيقة مقدسة . من هنا تنبثق السياسة الوحيدة إزاء العرب ، و الممكنة بالنسبة لنا من ناحية موضوعية" .



    يائير شطيرن :

    جاء في "مبادئ هتحيا" التي هي الوثيقة الأساسية للمنظمة السرية "حرية (إسرائيل) – ليحي" و التي كتبها في حينه يائير (إبراهام شطيرن) و صادق عليه إسحاق شمير : "حل مشكلة (الأجانب) من خلال التبادل السكاني" .



    الكاتب أ. ب يهوشاع : مقابلة لصحيفة زمان تل أبيب في 16/4/1993 :

    "و بهذا إذا حل هذا اليوم الذي ينتهك فيه الفلسطينيون الاتفاقيات التي أبرمناها معهم ، فإنني كرجل من اليسار أقول : سنعمل ضدهم بصورة حاسمة و قوية جدا . و سنخليهم من هنا . سنقول لهم : بعد أن منحناكم الإمكانية بإقامة دولتكم و أن تستقلوا في إدارة حياتكم - و لم تستطيعوا - ذلك فإذن عليكم الذهاب من هنا . سنأخذهم و ننقلهم إلى وراء الأردن بصورة منظمة ... ترحيل .

    أقول بوضوح : "إذا لم يكن لهم قدرة بعد أن يمنح لهم الاستقلال بالعيش في جوار حسن ، فلينصرفوا من هنا . و إذا اتضح أنه بعد كل ما قدم لهم لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم على القوى التدميرية بينهم ، سننقلهم إلى وراء الأردن ، و ليستقروا هناك" .



    إسحاق رابين :

    قال رابين أثناء ولايته الأولى كرئيس حكومة ، لضباط هيئة الأركان: "مشكلة اللاجئين هي من المشاكل المركزية في النزاع العربي (الإسرائيلي) و لكن مثل هذه المشاكل تحل من خلال نقل السكان من هذا المكان إلى غيره . الاتحاد السوفييتي أدى إلى تعديلات حدودية في أوروبا الشرقية سببت في نقل سكان بحجم ثلاثين مليون نسمة . و من أمثلة ذلك مقاطعة "السوديت" حيث أخلي ثلاثة ملايين ألماني من هناك . من المؤكد أنه ليس ثمة ضرورة لاستخدام القوة مثلما فعل الاتحاد السوفييتي و لكن يمكن حسب رأيي نقل السكان على قاعدة أخرى غير استخدام القوة" .



    رحبعام زئيفي :

    قال مؤسس حركة موليدت رحبعام زئيفي في اجتماع لحركة موليدت : "يقولون لنا : ستكون اتفاقيات و معاهدات ، سيتم الاتفاق حول التجريد من السلاح و ما شابه . سادتي ، قال زعيم في (إسرائيل) حول الاتفاقيات في الشرق الأوسط : "إذا أقيمت دولة فلسطينية مستقلة ، ستكون مسلحة من أخمص قدميها حتى رأسها" . صحيح أن ثمة شك في أن يوفر المجال الإقليمي الردع المطلق ، و لكن غياب المجال الإقليمي بحده الأدنى يضع الدولة في حالة عدم ردع مطلق .

    و هذا ينطوي على إغراء لمهاجمة (إسرائيل) من كل اتجاه ، جوا و بحرا و برا . كذلك تجريد الضفة الغربية يبدو كدواء مشكوك فيه ... المشكلة الأساسية ليست اتفاقا حول التجريد من السلاح بل تنفيذ مثل هذا الاتفاق عمليا و نظريا . إن الاتفاقيات التي انتهكت من قبل العرب أكثر من الاتفاقيات التي نفذت . هذا ما كتبه شمعون بيرس في كتابه "عهد الغد" في صفحة 255 .

    م.ت.ف تطالب أن يعود اليهود الذين جاءوا بعد وعد بلفور (1917) إلى بلادهم . العرب يدركون أن الصبر و الوقت سيحسمان الأمور لصالحهم . إنهم يتكاثرون و يزدادون قوة ، و يحصلون على ما يمكن الحصول عليه بالضغط الذي يدمج بين (الإرهاب) ، التخويف و المفاوضات السياسية . إنهم يخيفون اليهود بالقتل ، بالعمليات ، بالحرق ، بالحرب النفسية ، و يعتقدون أن روح اليهود ستحطمهم و هم سينقسمون و يتجادلون و يترددون و يهاجرون من البلاد .



    ماذا تقول موليدت ؟

    تقول حركة موليدت : "فلنستبق الأمور من خلال الترحيل الذي هو نقل عرب الضفة الغربية و قطاع غزة إلى الدول العربية . الحل للنزاع (الإسرائيلي) - العربي ، و (السلام) بينهما لا يتحقق إلا من خلال الفصل بين الشعبين . اليهود في أرض (إسرائيل) و العرب في الدول العربية . ستكون هذه المرحلة التالية من تبادل السكان التي بدأت مع الهجرة اليهودية من الدول الإسلامية إلى (إسرائيل) و الآن يجب العمل من أجل نقل السكان العرب من مناطق الضفة الغربية و قطاع غزة إلى الدول الأوروبية" .

    وهكذا سيختفي الخطر الديمغرافي و تنجم الشروط للضم و السيطرة على مناطق (الوطن) المحررة . تقول حركة موليدت : "دولة ثنائية القومية هي ضمان مؤكد للحروب و الإرهاب و الدم . أنظروا ما حصل في لبنان ، في قبرص ، في سريلانكا، في إيرلندا" .

    تقول حركة موليدت بوضوح و جلاء و جرأة ما يفكر به الكثير من اليهود : "ترحيل سكان الضفة الغربية و قطاع غزة إلى الدول العربية .. نحن هنا و هم هناك و (السلام) لـ (إسرائيل) !



    هل الترحيل أخلاقي ؟

    هذا الحل هو أخلاقي سواء بشأن اليهود الذين ليس لهم (وطن) آخر أو بشأن الفلسطينيين الذين سيكونون هم الخاسرين من كل الحروب حين تتضرر بيوتهم و منازلهم و يتحولون إلى لاجئين . في كل العالم يفهمون أنه لا يوجد الآن سلام في دول ثنائية القومية ، و ثمة ضرورة للفصل .



    و لكن لا توجد دول عربية توافق على هذه الفكرة و تقبل استيعاب الفلسطينيين . إذاً كيف سيتم الترحيل ؟

    هذا صحيح اليوم . و لكن لا توجد أيضا دولة عربية و زعيم عربي يوافقان على حلول صهيونية أخرى . هل هناك من بينهم من يوافق على خطة بيرس التي تقضي بأن تبقى القدس كلها معنا و أن يبقى الجيش على نهر الأردن حسب خطة ألون ؟ يجب على دولة (إسرائيل) أن تعرض طلبها بنقل عرب الضفة الغربية و قطاع غزة كشرط لـ (السلام) في إطار كل مفاوضات مستقبلية . لا نستطيع أن نتنازل عن هذه المناطق و لا نستطيع أن نحصل عليها في ظل وجود السكان بها . لا تستطيع دولة (إسرائيل) أن تبقى طويلا من ناحية أمنية بدون أن تتمسك عسكريا و سلطويا بالمناطق "الغالية" في أرض (إسرائيل) و المعابر الأردنية .



    هل فكرة الترانسفير - نقل السكان - هي فكرة جديدة للصهيونية ؟

    لا . في عام 1917 و حين رفض عرب فلسطين أيعلان بلفور ، اقترح "ماكس نورداو" و "يسرائيل زينغفيل" ، مساعدا هرتسل ، نقل نصف مليون عربي إلى الدول العربية مع تعويضهم كي يتم إعادة توطينهم هناك . و أيد "بريل كتسنلسون" من قادة حزب العمل آنذاك هذه الفكرة . و كان اقتراح نقل العرب إلى دولة عربية قد عرض من قبل لجنة رسمية بريطانية وصلت إلى "البلاد" في أحداث 1936 - 1939 (الانتفاضة الأولى) . و بسبب فكرة الترانسفير التي وردت في اقتراح اللجنة ، وافق دافيد بن غوريون على تقسيم البلاد . كذلك لجنة الحزب الليبرالي البريطاني قررت عام 1945 قبل نهاية الحرب العالمية الثانية ترحيل عرب أرض (إسرائيل) إلى العراق . و عمليا حدث ذلك بعد أن رفض العرب قرار الأمم المتحدة (1947) بإقامة دولة يهودية . لقد أعلنوا الانتفاضة الثانية التي في أعقابها نشبت حرب (الاستقلال) و التي أدت إلى "هرب" العرب و تجسيد فكرة الترحيل كحل ممكن للمشكلة الديمغرافية . و الآن ثمة جزء كبير من "الشعب" يرى الترحيل حلا شبه وحيد .



    هل الترحيل عملي ؟

    الترحيل عملي و قابل للتنفيذ مثل المشروع الصهيوني منذ بدايته و حتى يومنا - المشروع الذي بدا غير عملي - حيث كانت مهمة إقامة كيان يهودي وسط محيط عربي معادي تبدو عديمة الفرص . و هكذا أيضا الإعلان عن إقامة الدولة ، و النصر في 1948 على سبعة جيوش عربية نظامية ، و خلق زراعة في منطقة شبه صحراوية و صنع دبابة و طائرة في "البلاد" بدون صناعة ثقيلة و غير ذلك . لقد نجحنا في كل ذلك بفضل الإيمان و عدم الخيار .

    ثمة خطوات من طرف واحد لتشجيع الهجرة العربية من مناطق الضفة الغربية و قطاع غزة يجب اتخاذها فورا ، مثل وقف تشغيل العمال من الضفة الغربية في (إسرائيل) و منع دخول أموال إلى مناطق الضفة الغربية من أوساط معادية لضمان ولاء السكان و إغلاق مؤسسات أكاديمية أقيمت من قبلنا من أجل أن يتوجه طلابهم للدراسة في الدول العربية ، تقليص العبور عبر الجسور .



    هل حزب العمل يؤمن بالتعايش ؟

    لا . كذلك حزب العمل يئس من التعايش لذلك فهو مستعد للمخاطرة بأمن دولة (إسرائيل) من خلال العودة إلى الحدود قرب قلقيلية ، طولكرم و القدس .



    هل "الليكود" يؤيد الترانسفير ؟

    نعم . أعضاء الليكود يريدون الترحيل و لكنهم يمتنعون عن الحديث حول ذلك بوضوح كحل ممكن خوفا من خسارة الأصوات العربية في الكفاح حول السلطة .



    ما الفرق بين "موليدت" و "كاخ" ؟

    لا يوجد مجال للمقارنة بين أفكار موليدت و حركة كاخ . كهانا - خلافا لموليدت - لا يريد الترحيل المتفق عليه بالمفاوضات . إنه يروج لتهجير العرب بالقوة . التهجير عمل "وحشي" ، "غير يهودي" ، و"غير سياسي".



    ما هو مصير عرب (إسرائيل) ؟

    هؤلاء الذين يسلمون بوجود دولة يهودية و يلتزمون بالواجبات النابعة من ذلك يتمتعون بكل الحقوق . و الذين يعارضون وجود دولة (إسرائيل) سيغادرون الدولة لأنها لنا .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-31
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    هذا هو نهجهم وديدينهم منذ أن بدأوا بقتل الأنبياء فهل من قتلوا الأنبياء المرسلين
    تأخذهم الرأفة بهؤلاء المساكين ..... العزل

    لايوجد سلام مادام هناك شعب محتل وأرض مسلوبة

    شكرا
     

مشاركة هذه الصفحة