أسباب غزوات الإســـلام....

الكاتب : الصقرالعربي   المشاهدات : 471   الردود : 0    ‏2003-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-30
  1. الصقرالعربي

    الصقرالعربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    550
    الإعجاب :
    0
    حروب المسلمين......
    الاسلام هو دين السلم ورائدالسلام لايعلن الحرب الا عندما تفشل جميع السبل الاخرى.
    لقد أدب اللة جلّ جلالة نبية صلى اللة علية وسلم بأن يستجيب لكل عرض سلمي (( وان جنجو للسلم فأجنح لها )).
    إن حروب الإسلام كلها دفاعية لا مناص منها، ونحن نذكر دواعي بعضها على سبيل المثال .
    غزوة بدر ، وقد أقبلت قريش لتستاصلة وهم بعد ان علموا بنجاة اموالهم اصروا على الاشتباك مما دفع بعضهم الى التلفت وترك ساحة الحرب .
    وبعث رسول اللة صلى اللة علية وسلم الى قريش يطلب منهم الرجوع.
    ويوم أحد وقد وصلت قريش الى ضواحي المدينة وكذلك يوم الخندق .
    وايضاً حروبة مع اليهود كان لابد منها فقد نقضوا العهود التي ابرمها معهم وعاونوا اعدائة .
    يقول كعب بن اسد زعيم بني بني قريظة لحيي بن اخطب المحرك لحرب اليهود بل ولقريش _ حملة عل نقض العهد الذي بينة وبين النبي صلى اللة وعلية وسلم واعلان الحرب على المسلمين، والانضمام الى صفوف الاحزاب : انك أمرؤ مشؤوم ، وإني عهد محمداً ولست بناقض عهدة لاني لم أر منة الا صدقاً ووفاءً .
    أنّ جل المنصفين من علماء الغرب يرون ان حروب المسلمين كانت دفاعية ، وانة ليس كما يقول اعدؤة انتشر الاسلام بالسيف .
    يقول(( جوتستاف لوبون)) في كتابة حضارة العرب عن المسلمين : لم يفرضوا بالقوة دينهم الجديد ، كانو يريدون بثة في افكار العالم .
    قال الفيلسوف (( كارليل )) في كتابة الابطال :ولقد قيل كثير من شأن، نشر محمد دينة بالسيف ، ولشدّ ماأخطأوا وجاروا ...
    وقال(( جيمس متشز)) : اعتقد الغرب أنّ توسع الإسلام ما كان ان يتم لو لم يعتمد المسلمون السيف ، ولكن الباحثين لم يقبلوا هذا الرأي ، فالقرآن صريح في تأييدة لحرية العقيدة ، والدليل قوي على أنّ الإسلام رحّب بشعوب مختلفة الاديان مادام اهلها يحسنون المعاملة ، وقد حرص محمد على تلقين المسلمين التعاون مع اهل الكتاب ، أي اليهود والنصارى .
    ونحن في بحثنا عن النبوة والنبي صلى اللة علية وسلم مرّت بنا بعض الآيات التي تحدثت عن بعض الوقائع فسجلناها ، نذكر بعض ما نزل في غزوة بدر:
    (( كمآ اخرجك ربك من بيتك بالحق وإنَّ فريقا من المؤمنين لكارهون))
     

مشاركة هذه الصفحة