رجال الأعمال يترقبون مضاعفة المبادلات التجارية

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 638   الردود : 0    ‏2001-06-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-16
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    صنعاء تستضيف ندوة حول الاقتصاد السعودي
    على هامش اجتماعات مجلس التنسيق بين البلدين
    رجال الأعمال يترقبون مضاعفة المبادلات التجارية
    والاستثمارية بين السعودية واليمن

    الرياض: عدنان جابر
    يكتسب اجتماع مجلس التنسيق السعودي اليمني الذي يبدأ أعماله هذا الأسبوع برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء, وزير الدفاع والطيران, المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ورئيس الوزراء اليمني محمد باجمال, وهو الثاني بعد توقيع البلدين على معاهدة الحدود أهمية بالغة من جانب الوسط الاقتصادي الذي يأمل أن يعزز الاجتماع المقبل من التعاون الاقتصادي بين البلدين على ضوء التحركات النشطة التي شهدتها ساحة قطاع الأعمال بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.
    ويسعى رجال الأعمال السعوديون إلى مضاعفة قائمة الصادرات التي يتم إبرامها مع الجانب اليمني لتشمل حزمة من السلع والمنتجات القادرة على دخول أسواق الجارة الجنوبية للمملكة, مثل الكابلات الكهربائية, وأعمدة الإنارة, والمنتجات الحديدية, وأبراج نقل الطاقة, والأسمنت, والسجاد, والأدوية, والمكيفات, والمباني الحديدية, والزجاج, والمنسوجات.
    ويعقد مجلس الغرف التجارية الصناعية في الرياض, ومركز تنمية الصادرات ندوة لهذه الغاية على هامش اجتماعات مجلس الأعمال التي ستتواصل يومي الأربعاء والخميس المقبلين تتناول الاقتصاد السعودي والعلاقات التجارية بين البلدين.
    وكانت العلاقات الاقتصادية بين البلدين قد شهدت عدة تحركات منذ التوقيع على معاهدة الحدود كان من أبرزها التوقيع على تشكيل مجلس للأعمال السعودي اليمني مشكلاً من رجال الأعمال في البلدين خلال شهر فبراير المنصرم والذي تزامن مع زيارة لرجال الأعمال السعوديين إلى اليمن, إلى جانب تنظيم زيارة لأكبر وفد تجاري يمني إلى السعودية جرت منتصف الشهر المنصرم, وأعقبها مشاركة واسعة ضمت 43 شركة سعودية في المعرض التجاري اليمني الدولي الثالث الذي استضافته العاصمة اليمنية صنعاء الشهر المنصرم.
    وطبقاً لأحدث الإحصائيات المتاحة فإن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 753 مليون ريال (200.8 مليون دولار) خلال عام 1999م, شكلت الصادرات السعودية الجزء الأكبر منها بواقع 535.1 مليون ريال (142.7 مليون دولار) من بينها 319.8 مليون ريال (85.3 مليون دولار) صادرات سعودية غير نفطية, مقابل 217.8 مليون ريال (58.1 مليون دولار) للصادرات اليمنية إلى السعودية.
    وتمثلت الصادرات السعودية غير النفطية إلى اليمن بالحيوانات الحية, والمنتجات الحيوانية والنباتية, والشحوم, والزيوت.
    وساهمت معاهدة الحدود التي أبرمت بين البلدين في جدة بتعزيز فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين في سوق قوامها 40 مليون نسمة يمثلون إجمالي عدد السكان في البلدين, خاصة وأن الجانب اليمني يوفر فرصاً واعدة للعديد من المنتجات السعودية مثل السجاد, والمنظفات والمواد الغذائية, والمنتجات الورقية, والمعجنات, والبتروكيماويات, والألبان, ونفس الأمر ينطبق على السوق السعودية التي تمثل سوقاً كبيرة لمنتجات زراعية يمنية اعتاد المستهلك المحلي على تداولها منذ فترة طويلة يأتي في مقدمتها البن, والفواكه خاصة الموز والمانجو, واللوز, وغيرها من المنتجات الزراعية.
    وتتطلع صنعاء جدياً إلى استقطاب استثمارات رجال الأعمال السعوديين في مجالات تشمل السياحة, والعقارات, والمستشفيات, والزراعة, والاستفادة بالتالي من الحوافز والمزايا التي يمنحها قانون الاستثمار اليمني.
    ويتوقع رجال أعمال أن تؤدي كثافة الحركة التجارية المتوقعة على جانبي الحدود في البلدين إلى نشوء صناعات في منطقتي نجران وجازان, وبالتالي إيجاد فرص عمل للعمالة الوطنية في
     

مشاركة هذه الصفحة