رساله الي الاخت الكريمه سارا (اشكاليه الوحده اليمنيه والوحده الاوربيه)

الكاتب : الفقير لله   المشاهدات : 739   الردود : 0    ‏2001-06-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-16
  1. الفقير لله

    الفقير لله عضو

    التسجيل :
    ‏2001-04-15
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    الموضوع _اشكاليه الوحده اليمنيه و الوحده الاوربيه الاوربيه وهوا نقاش بيني وبين الاخت سارا وأو مشاركتكم فيه

    اختي العزيزه الانسه ساره
    اشكرك اولا علي علي ردك علي كلامي وبنسبه لما تفظلتي بطرحه
    و كان كالاتي:

    اولا_ رساله الاخت سارا
    الأخ الفقير الى الله :
    انا طبعا مثل أي عربي يحلم ان تكون الدول العربيه متحده . Why not ?
    لكن الوحده لها اصول و قواعد . يجب اولا تبدا من الاقتصاد . ان يكون هناك تكامل اقتصادي بين الدول التي تريد الوحده . لكن وحده الاندماج الكامل الذي حدث بين يوم و ليله , اعتقد انه اتحاد فاشل , كما حدث بين سوريا و مصر . الجيش و الشرطه لن يؤمنوا لنا أي وحده . انا اعتقد ان بدايه الوحده اليمنيه كانت قائمه على اسس خاطئه . يجب ان نستخدم العقل و الصبر عند التفكير بدمج مجتمعان مختلفان ؟ انا اعرف انك ستقول ان اليمنيين واحد ؟ صح ؟ على عينى و راسي . بس لو فكرت قليلا سترى ان هناك اشياء كثيره باعدت بين المجتمع اليمني في الشمال و الجنوب و لم يبقى منه الا الاسم . فالنظامان السابقان و طريقه الحياه و التعليم ووووو---
    كلها كانت مختلفه . لذلك كان لابد من استخدام سياسه : step by step . و اعتقد ان الاتحاد الاوروبي خير دليل . الاقتصاد هو المحرك الاول ليكون هناك وحده حقيقيه . عندما يكون هناك تكامل اقتصادي , سيكون هذه اول خطوه صحيحه نحو الوحده الصحيحه . اما أننا جميعا يمنيين ومسلمين , فأنا اسفه أن أقول لك انه كلام رومانسي لا يتعدى الكتب .انتهي

    ثانيا_ تعقيب الاخ عدني :
    اختي الكريمه سارا.
    بارك الله فيك جبتي لب الموضوع وهذا الكلام قد قلناه مليون الف مره ولكن كل مره كانوا يتهمونا بأننا انفصالين وغير وحدوين وغير وطنيين يعني من هذا الكلام الي لا يودي ولا يجيب, بالرغم من اننا نبحث عن مصلحة الوطن الممزق.

    كل مانريده الان هو التصحيح. تصحيح كل الاخطأ التي ارتكبت ومازالت ترتكب. والمشكلة انهم لا يريدون الحديث عن الاصلاحات, وكل ماعندهم فقط وحده عمدناها بالدم وخلاص خلينا نرقد. من اجل استمرارها ونجاحها يجب ان نقف بعد هذه الفترة الطويلة وقفة محاسبة ووقفت مراجعه ماذا عملنا للبلد هل حصل تحسن معيشي للشعب وكيف ممكن ان نخدم الاجيال القادمه بحيث لاتعيش نفس البؤس الذي عشناه نحن.

    ثالثا_ردي علي موضوع الاخت سارا:
    السلام عليكم

    أختي العزيزه الأنسه سارا
    أشكرك علي تعقيبك علي كلامي الذي كان كالأتي:

    وأود آن أوضح لكي آلاتي:
    أولا_الشعب اليمني شعب يدين كله بالا سلام ولا توجد بيننا طوائف دينيه
    ثانيا_آن الشعب اليمني شعبا ذو موروث تاريخي وحضاري واحد وذلك منذ اقدم العصور وحضارتنا حضاره يمنيه عربيه اسلاميه اي ان الاختلاف الحضاري غير موجود.
    ثالثا_الشعب اليمني شعب متجانس عرقيا اي لا توجد أعراق أوأجناس مختلفه.
    رابعا_الترابط الجغرافي-اليمن ارض اليمن مترابطة جغرافيا ولا توجد فواصل طبيعيه تفصل اجزاء اليمن عن بعض. حتي الفواصل السياسيه (الحدود المصطنعه) لم توجد آلا في بدايه السبعينات وستمرت حتي نهاية التسعينات آي آن المده الزمنيه التي وجدت فيها العوائق الحدوديه لا تتجواز العشرين عاما فقط .وحتي في فتره الاحتلال البريطاني لم تكن توجد حدود سياسيه تعيق تنقل المواطنين بين أجزاء اليمن.
    خامسا_الأهداف والطموحات والآمال الوطنيه واحده حتي في فتره التباين السياسي في فتره السبعينات والثمانينات كانت الاهداف الوطنيه واحده والوحده كانت محل اجماع كل الأحزاب السياسيه في الشطرين والاختلافات كانت تتجسد فقط في الوسيله او النهج السياسي المتبع للتحقيق الاهداف الوطنيه فجنوب الوطن اخذ بنهج الاشتراكي الشيوعي وشمال الوطن اخذ بنهج خليط من الراسماليه والاشتراكيه الا ان الأهداف الوطنيه بصوره عامه كانت واحده

    اختي العزيزه هذه هيا اهم مقومات الوحده اليمنيه وانا اتفق معاكي ان هنالك قواعد يجب الاخذ بها لتحقيق اي وحده ولكن هل نحن في حاجه الي الاخذبه بهذه القواعد ؟اجيبك ياختي الكريمة من واقع معرفي شبه الواسعه في هذا المجال ان القواعد التي وضعت لتحقيق الوحده بين الدول قد وضعت تحت اسم نظريات التكامل الدولي-ولقد انتشرت هذه النظريات بعد الحرب العالميه الثانيه بصوره واسعه وتهدف في مضمونها الي تحقيق التكامل فيما بين الدول في المجالات الاقتصاديه والخدماتيه أولا ومن ثم الوصول الي وحده المؤسسات السياسيه مستقبلا
    لقد اخذت الدول الاوربيه بهذه النظريات وذلك لكونها تتفق مع واقعها الذي يتميز في بعض صوره بالاتي:
    أولا_التتباين الشديد في القوميات والاعراق فالقاره الاوربيه تموج بالأعراق المختلفه
    ثانيا_ الصراع السياسي الطوبل والقد خاضت الدول الاوربيه حروبا وصراعا طويلا وذلك علي مر تاريخها منها حروب الاصلاح الديني وحروب التوسعات الاستعماريه التي استمرت لفترات طويله ومنها الحرب العالميه الاولي والثانيه وقد طالت هذه الحروب العالم بأسره .
    ثالثا_عدم الترابط الجغرافي بين دول القاره.
    رابعا_الاختلاف الديني واللغوي الذي كان من تبعاته قيام حروب طويله بين دول القاره.
    خامسا_الاختلاف الحضاري بين دول القاره.فدول القاره تتميز بتباين الحضاري والارث التاريخي.
    تلك بعض صور الاختلاف وتباين بين الدول الاوربي الذي دفعها الي الاخذ بنظريه التكامل الدولي التي تتطلب سياسه الخطوه خطوه بغيه جعل الناس تتشعر بفائده التكامل ومن ثم تتقبل الوحده هذا من جانب ومن جانب اخر لكونها تتناسب مع ضروفها وواقعها. اما نحن فلسنا في حاجه الي هذه الننظريات لكونها لم توضع لنا اصلا ولكونها لا تتفق مع واقعنا .
    ترين اختي الكريمه ان هنالك اختلاف بين شمال وجنوب الوطن من حيث طبيعه الحياه. وانا في الواقع الأ تفق معاكي تماما في ذلك -وذلك لكون الوحده في المجتمع ظلت قائمه بين اجزاء الوطن ولم تنفك ابدا وذلك معروف للجميع والانفصال كان سياسي فقط ولم يدم الا لفتره بسيطه جدا لم تدم اكثر من عشرين عام.
    وسوال هل تم خلال هذه الفتره تغيرات في جنوب اليمن تعيق اقامه الوحده بين شطري اليمن؟
    لقد تميزت فتره الحكم الاشتراكي في جنوب الوطن بعده سمات اساسيه في مقدمتها تشكل كادر من الموظفين الذين يتميز اداءهم بالبيراقراطيه الشديده والانظباط الكبير هذ امن جانب ومن جانب اخر تشكل مؤسسات الدوله ووحداتها وفق منظور اشتراكي يقوم علي السيطره والمركزيه الشديده وهي صفه تميزت بها كل مؤسسات الدول الاشتراكيه ومن ذلك ان التحاول ان كان حدث بالفعل فانه لم يتجاوز كوادر الدوله ومؤسساتها وبتالي ظل محصور في مدينه عدن فقط وعلي نطاق ضيق بعض عواصم المحافظات وذلك لعده اسباب اهمه
    1_الفتره الزمنيه القصيره التي لا يمكن ان يحدث فيها تحول جذري يمتاد الي مختلف فئات المجتمع بصوره كبير تمكنا من القول ان هنالك تحول كبير حادث في المجتمع.
    2_الوضع الاقتصادي المتردي الذي لايمكن معه بأي حال اقامه نهظه تنمويه تمتد الي كافه جوانب الحياه خاصه اذا وضعنا في الاعتبار عدم وجود موارد اقتصاديه ماليه وفيره تمكن الدوله من تحقيق نهضه .لقد انحصرت موارد الدوله في القروض والمساعدات السوفيتيه التي كانت نسبه عاليه منها تناهز 75% عباره عن قروض لدعم التسليح العسكري .
    لقد ظلت عمليه البناء في الجنوب محصوره في كوادر الدوله فقط وهوا الامر الذي اوحي للكيرين ان هنالك نهضه وهذا مجافي للواقع المعاش ولتأكيد علي ذلك اطرح السوال الاتي ماذا تم انجازه في العهد الاشتراكي من مرافق خدميه مثل مدارس جامعات مستشفيات طرق وغيرها؟ لا شيء سواء محاوله نشر فكر ومبادئ ماركس ولينين وتطوير الجيش مصحبه للتوجه السوفيتي سابقا.
    اختي الكريمه أوكد لك والله شهد علي انه لا يوجد هنالك مايمنع اليمن اوييعيقه من البقاء موحدا متماسكنا وان اليمن لا تحتا ج الي ابناء محبين مخلصين غيورين مؤمنين بوحدته ارضا وانسانا.
     

مشاركة هذه الصفحة