محطات في تاريخ العلاقة بين حماس والأردن

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 707   الردود : 0    ‏2001-06-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-15
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    محطات في تاريخ العلاقة بين حماس والأردن

    فيما يلي محطات بارزة لتطور العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والأردن:
    - تأسست حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بُعيد انطلاق الانتفاضة في فلسطين المحتلة، إذ وُزع أول بيان يحمل اسمها في 15 ديسمبر/ كانون الأول 1987.

    خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
    - أقام بعض قادة "حماس" ومؤسسيها في الأردن منذ مطلع التسعينيات، ومنهم إبراهيم غوشة المقيم في الأردن منذ الستينيات وعمل مهندساً في مشروعات وطنية أردنية لعقود، وخالد مشعل الذي كان عضواً في المكتب السياسي للحركة منذ تأسيسها وانتقل إلى الأردن من الكويت عام 1990، والمهندس موسى أبو مرزوق الذي عاد من الولايات المتحدة إلى الأردن عام 1992 بعد أن أنهى دراسته العليا.
    - عينت حركة "حماس" في عام 1992 محمد نزال ممثلاً لها في الأردن.
    - في عام 1995 طرد الأردن الدكتور موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، فغادر إلى الولايات المتحدة حيث اعتقلته السلطات الأميركية من دون تهمة، وظل محتجزاً حتى تقدمت إسرائيل بطلب إلى واشنطن لتسلمه من الولايات المتحدة متهمة إياه بإصدار أوامر وتحويل أموال إلى مقاتلي الجهاز العسكري لحركة حماس.

    موسى أبو مرزوق
    - في عام 1996 أصدرت محكمة فدرالية أميركية حكماً بتسليم أبو مرزوق إلى السلطات الإسرائيلية، وفي يناير/ كانون الثاني 1997 قرر أبو مرزوق عدم استئناف الحكم ضد تسليمه بعد أن أمضى 18 شهراً في زنزانة انفرادية في سجن نيويورك الفدرالي.
    - رفضت إسرائيل في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسلم موسى أبو مرزوق خشية تنفيذ الجناح العسكري لحركة "حماس" هجمات عسكرية انتقامية، فقرر الأردن استقباله، ونقلته طائرة أميركية إلى عمان في مايو/ أيار 1997.
    - في 25 سبتمبر/ أيلول 1997 تعرض خالد مشعل -الذي خلف أبو مرزوق إبان اعتقاله في رئاسة المكتب السياسي لحركة "حماس"- لمحاولة اغتيال في العاصمة الأردنية عمان على يد عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية "موساد". وقد فشلت المحاولة حينما تمكن مرافقو مشعل من ملاحقة عملاء الموساد والقبض عليهم وتسليمهم للسلطات الأردنية.
    - طلبت إسرائيل من الأردن استعادة عملائها، فضغط العاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال على حكومة بنيامين نتنياهو كي تفرج مقابل ذلك عن الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة "حماس" المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الدولة العبرية.
    - أفرجت إسرائيل عن الشيخ أحمد ياسين فجر الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997. وبعد منحه تعهداً خطياً بالسماح له بالعودة إلى فلسطين نقلته طائرة أردنية خاصة إلى عمان حيث استقبله الملك حسين، وخضع للعلاج قبل أن يقوم بجولة في المنطقة العربية ويعود بعدها إلى فلسطين المحتلة.
    - في صيف عام 1999 أغلقت السلطات الأردنية مكاتب حركة "حماس" في الأردن، وأصدرت مذكرة اعتقال بحق ستة من قادتها بتهمة الانتماء إلى تنظيم "غير أردني" هم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي، وموسى أبو مرزوق، وإبراهيم غوشة، وعزت الرشق، وسامي خاطر، ومحمد نزال.
    - كان ثلاثة من قادة "حماس" المطلوبين في زيارة لإيران حين صدر القرار وهم خالد مشعل وموسى أبو مرزوق وإبراهيم غوشة، ولكنهم عادوا إلى البلاد، فأبعدت السلطات موسى أبو مرزوق الذي لا يحمل الجنسية الأردنية، واعتقلت مشعل وغوشة مع كل من الرشق وخاطر اللذين سبق اعتقالهما، بينما اختفى محمد نزال عن الأنظار في الأردن.
    - في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999 أبعدت السلطات الأردنية أربعة من أعضاء المكتب السياسي لحركة "حماس" جميعهم يحملون الجنسية الأردنية إلى قطر بعد فشل وساطة قام بها الإخوان المسلمون في الأردن بين الحركة والحكومة الأردنية، وهؤلاء الأربعة هم خالد مشعل وإبراهيم غوشة وعزت الرشق وسامي خاطر.
    - مع مطلع عام 2001 عاد محمد نزال (ممثل "حماس" في الأردن) إلى الظهور في عمان بعد نحو عام من اختفائه، واستقبل مهنئين بالعيد، ولم تعتقله السلطات الأردنية.
    - في يوم الخميس 14 يونيو/ حزيران 2001 فاجأ المهندس إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم "حماس" السلطات الأردنية بعودته إلى عمان على متن طائرة قطرية رفض قائدها إعادته إلى الدوحة، بينما اعتبرت سلطات مطار الملكة علياء في عمان غوشة مواطناً فلسطينياً يحمل الجنسية الأردنية، وليس مواطناً أردنياً
     

مشاركة هذه الصفحة