الحكمة من نزول عيسى عليه السلام ؟؟؟؟؟

الكاتب : DEDO   المشاهدات : 601   الردود : 3    ‏2003-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-28
  1. DEDO

    DEDO عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,553
    الإعجاب :
    0
    الحكمة من نزول عيسى بن مريم عليه السلام

    الحكمة في نزول عيسى بن مريم عليه السلام

    أولا: الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوا عيسى بن مريم ، فبين الله تعالى كذبهم ، وأنه هو الذي يقتلهم ويقتل زعيمهم الدجال

    ثانيا: أن عيسى عليه السلام وجد في الإنجيل فضل أمة محمد كما في قوله تعالى ( ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره

    فاستغلظ فاستوى على سوقه ) ، فدعا الله أن يجعله منهم فاستجاب الله دعاءه ، وابقاه حتى ينزل في آخر الزمان مجددا لأمر

    الإسلام

    قال الإمام مالك رحمه الله ( بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام يقولون : والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا ) – تفسير ابن كثير

    ثالثا : أن نزول عيسى عليه السلام من السماء لدنو أجله ، ليدفن في الأرض ، إذ ليس لمخلوق من التراب أن يموت في غيرها

    رابعا : أنه ينزل مكذبا للنصارى فيظهر زيفهم في دعواهم الأباطيل ، فإنه يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ويضع الجزية

    خامسا :إ ن خصوصيته بهذه الأمور المذكورة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أنا أولى الناس بعيسى بن مريم ، ليس بيني وبينه نبي ) رواه البخاري



    انتشار الأمن وظهور البركات

    زمن عيسى عليه السلام زمن أمن ورخاء ، يرسل الله فيه المطر الغزير ، وتخرج الأرض ثمرتها وبركتها ، ويفيض المال ،

    وتذهب الشحناء والتباغض والتحاسد. فقد جاء في حديث النواس بن سمعان الطويل في ذكر الدجال ونزول عيسى وخروج

    يأجوج ومأجوج في زمن عيسى عليه السلام ودعائه عليهم وهلاكهم

    وفيه قوله صلى الله عليه وسلم ( ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر ، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ،

    ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك، وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ،

    ويستظلون بقحفها ويبارك في الرِّسل ( بكسر الراء وهو اللبن )حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ،

    واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ) رواه مسلم

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والله لينزلن عيسى بن مريم حكما

    عادلا ............ وليضعن الجزية ، ولتُتركنَّ القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد

    وليدعون إلى لمال فلا يقبله أحد ) رواه مسلم

    قال النووي ومعناه أن يزهد الناس فيها – أي الإبل - ولا يرغب في اقتنائها ، لكثرة الأموال ، وقلة الآمال ، وعدم الحاجة ،

    والعلم بقرب القيامة



    مدة بقائه بعد نزوله ثم وفاته

    جاء في بعض الروايات أن مدة بقائه عليه السلام في الأرض بعد نزوله سبع سنين ، وجاء في بعضها أربعين سنة .

    ففي رواية عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ( فيبعث الله عيسى بن مريم ....... ثم يمكث سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ،

    ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته) رواه مسلم

    وفي رواية الإمام أحمد وأبي داود ( فيمكث في الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى ، ويصلي عليه المسلمين )

    وكلا الروايتين صحيحة ، وهذا مشكل ، إلا أن تُحمل رواية السبع سنين على مدة إقامته بعد نزوله ،

    ويكون ذلك مضافا إلى مكثه في الأرض قبل رفعه إلى السماء ،

    وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وثلاثين سنة على المشهور .

    والله أعلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-28
  3. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    بارك الله فيك
    موضوع جميل جدا
    ونستفيد منه في توضيح ذلك للذين سيدخلون الدين الاسلامي
    انشاء الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-30
  5. حبيبة الصوفي

    حبيبة الصوفي شاعرة وأديبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-09
    المشاركات:
    1,215
    الإعجاب :
    0
    هاااااااااااااااااام

    اخي الفاضل
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


    هذا الموضوع وصلني الى بريدي

    وكان المفروض ان تشير الى انه منقووووول وليس من تأليفك


    للأمانة


    وانقل لكم النص كما وصلني / للأماااااااااااااااااااااااااااانة
    .........................................................................................
    قراءة البريد

    gaviotta121@gawab.com


    كمرفقظاهر في الرسالة
    رسالة سابقة |رسالة تالية |INBOX انقل الرسائل المختارة الى مجلد...الرسائل العامةبريد صادرسلة المهملاتالرسائل العامة

    الى :

    من: "احلىرسايل" | احجـب الراسل | اضف الى دفتر العناوين

    List-Unsubscribe: mailto:alfsolal4-unsubscribe@yahoogroups.com
    الرد الى: alfsolal4@yahoogroups.com

    التاريخ : 22 May 2003, 03:53:19 PM
    الموضوع : _الفصول الاربعة_ الحكمة من نزول عيسى عليه السلام


    --------------------------------------------------------------------------------






    الحكمة من نزول عيسى بن مريم عليه السلام

    الحكمة في نزول عيسى بن مريم عليه السلام

    أولا: الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوا عيسى بن مريم ، فبين الله تعالى كذبهم ، وأنه هو الذي يقتلهم ويقتل زعيمهم الدجال

    ثانيا: أن عيسى عليه السلام وجد في الإنجيل فضل أمة محمد كما في قوله تعالى ( ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره

    فاستغلظ فاستوى على سوقه ) ، فدعا الله أن يجعله منهم فاستجاب الله دعاءه ، وابقاه حتى ينزل في آخر الزمان مجددا لأمر

    الإسلام

    قال الإمام مالك رحمه الله ( بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام يقولون : والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا ) – تفسير ابن كثير

    ثالثا : أن نزول عيسى عليه السلام من السماء لدنو أجله ، ليدفن في الأرض ، إذ ليس لمخلوق من التراب أن يموت في غيرها

    رابعا : أنه ينزل مكذبا للنصارى فيظهر زيفهم في دعواهم الأباطيل ، فإنه يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ويضع الجزية

    خامسا :إ ن خصوصيته بهذه الأمور المذكورة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أنا أولى الناس بعيسى بن مريم ، ليس بيني وبينه نبي ) رواه البخاري



    انتشار الأمن وظهور البركات

    زمن عيسى عليه السلام زمن أمن ورخاء ، يرسل الله فيه المطر الغزير ، وتخرج الأرض ثمرتها وبركتها ، ويفيض المال ،

    وتذهب الشحناء والتباغض والتحاسد. فقد جاء في حديث النواس بن سمعان الطويل في ذكر الدجال ونزول عيسى وخروج

    يأجوج ومأجوج في زمن عيسى عليه السلام ودعائه عليهم وهلاكهم

    وفيه قوله صلى الله عليه وسلم ( ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر ، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ،

    ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك، وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ،

    ويستظلون بقحفها ويبارك في الرِّسل ( بكسر الراء وهو اللبن )حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ،

    واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ) رواه مسلم

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والله لينزلن عيسى بن مريم حكما

    عادلا ............ وليضعن الجزية ، ولتُتركنَّ القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد

    وليدعون إلى لمال فلا يقبله أحد ) رواه مسلم

    قال النووي ومعناه أن يزهد الناس فيها – أي الإبل - ولا يرغب في اقتنائها ، لكثرة الأموال ، وقلة الآمال ، وعدم الحاجة ،

    والعلم بقرب القيامة



    مدة بقائه بعد نزوله ثم وفاته

    جاء في بعض الروايات أن مدة بقائه عليه السلام في الأرض بعد نزوله سبع سنين ، وجاء في بعضها أربعين سنة .

    ففي رواية عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ( فيبعث الله عيسى بن مريم ....... ثم يمكث سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ،

    ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته) رواه مسلم

    وفي رواية الإمام أحمد وأبي داود ( فيمكث في الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى ، ويصلي عليه المسلمين )

    وكلا الروايتين صحيحة ، وهذا مشكل ، إلا أن تُحمل رواية السبع سنين على مدة إقامته بعد نزوله ،

    ويكون ذلك مضافا إلى مكثه في الأرض قبل رفعه إلى السماء ،

    وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وثلاثين سنة على المشهور .

    والله أعلم

    ..........................................


    منقوووووووووووووووووول
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-31
  7. DEDO

    DEDO عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,553
    الإعجاب :
    0
    والله انا مو ممكن اكون قد الفت هذا كله لانه انا مش طه حسين ولا العقاد ..

    فهو اكيد منقول ....
     

مشاركة هذه الصفحة