خارطة الطريق الأميركية المعدلة

الكاتب : nasserwathab   المشاهدات : 410   الردود : 1    ‏2003-05-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-27
  1. nasserwathab

    nasserwathab عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-25
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0
    أصدرت وزارة الخارجية الأميركية في 30 أبريل/نيسان 2003 النص الرسمي الكامل لخريطة الطريق لسلام الشرق الأوسط، وذلك بعد أن تم تسليم نسختين منها إلى المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفيما يلي نص تلك الخريطة:
    ما يلي هو خريطة طريق مدفوعة بتحقيق الهدف ومرتكزة على الأداء، ذات مراحل واضحة وجداول زمنية ومواعيد محددة كأهداف، ومعالم على الطريق تهدف إلى تحقيق التقدم عبر خطوات متبادلة من قبل الطرفين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، ومجال بناء المؤسسات، برعاية المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا).
    إن الهدف هو تسوية نهائية وشاملة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني بحلول عام 2005، كما طُرحت في خطاب الرئيس بوش في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران، ورحب بها الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة في بيانين وزاريين للمجموعة الرباعية في السادس عشر من يوليو/ تموز والسابع عشر من سبتمبر/ أيلول.
    لن يتم تحقيق الحل القائم على أساس دولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلا من خلال إنهاء العنف والإرهاب، وعندما يصبح لدى الشعب الفلسطيني قيادة تتصرف بحسم ضد الإرهاب وراغبة وقادرة على بناء ديمقراطية فاعلة ترتكز على التسامح والحرية، ومن خلال استعداد إسرائيل للقيام بما هو ضروري لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية، وقبول الطرفين بشكل واضح لا لبس فيه هدف تسوية تفاوضية على النحو المنصوص أدناه.
    وستقوم الرباعية بالمساعدة وتيسير تطبيق الخطة، بدءاً بالمرحلة 1، بما في ذلك مباحثات مباشرة بين الطرفين كما يتطلب الأمر. وتضع الخطة جدولاً زمنياً واقعياً للتنفيذ. لكن ولكونها خطة ترتكز على الأداء، سيتطلب التقدم وسيعتمد على جهود الطرفين المبذولة بنية حسنة، وامتثالهما لكل من الالتزامات المذكورة أدناه. وإذا ما قام الطرفان بتأدية واجباتهما بسرعة، فإن التقدم ضمن كل مرحلة والانتقال من مرحلة إلى التالية قد يتم بصورة أسرع مما هو مذكور في الخطة. أما عدم الامتثال بالالتزامات فسيعيق التقدم.
    وستؤدي تسوية تم التفاوض بشأنها بين الطرفين، إلى انبثاق دولة فلسطينية مستقلة، ديمقراطية، قادرة على البقاء، تعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن مع إسرائيل وجيرانها الآخرين. وسوف تحل التسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وتنهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967، بناء على الأسس المرجعية لمؤتمر قمة سلام مدريد، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وقرارات الأمم المتحدة 242 و338 و1397، والاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقاً بين الطرفين، ومبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، التي تبنتها قمة الجامعة العربية في بيروت، الداعية إلى قبول إسرائيل كجار يعيش بسلام وأمن، ضمن تسوية شاملة. إن هذه المبادرة عنصر جوهري في الجهود الدولية للتشجيع على سلام شامل على جميع المسارات، بما في ذلك المساران السوري الإسرائيلي واللبناني الإسرائيلي.
    وستعقد الرباعية اجتماعات منتظمة على مستوى رفيع لتقييم أداء الطرفين فيما يتعلق بتطبيق الخطة. ويتوقع من الطرفين أن يقوما، في كل مرحلة، بالتزاماتهما بشكل متواز، إلا إذا حُدد الأمر على غير ذلك.
    المرحلة1: إنهاء الإرهاب والعنف، تطبيع الحياة الفلسطينية، وبناء المؤسسات الفلسطينية- من الوقت الحاضر حتى مايو/أيار 2003.
    في المرحلة 1، يتعهد الفلسطينيون على الفور بوقف غير مشروط للعنف حسب الخطوات المذكورة أدناه؛ وينبغي أن ترافق هذا العمل إجراءات داعمة تباشر بها إسرائيل. ويستأنف الفلسطينيون والإسرائيليون التعاون الأمني على أساس خطة عمل تينيت لإنهاء العنف والإرهاب والتحريض، من خلال أجهزة أمنية فلسطينية فعالة أعيد تنظيمها. ويباشر الفلسطينيون إصلاحاً سياسياً شاملاً إعداداً للدولة، بما في ذلك وضع مسودة دستور فلسطيني، وانتخابات حرة نزيهة ومفتوحة تقوم على أساس تلك الإجراءات. وتقوم إسرائيل بجميع الخطوات الضرورية للمساعدة في تطبيع حياة الفلسطينيين، وتنسحب إسرائيل من المناطق التي تم احتلالها منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000 ويُعيد الطرفان الوضع إلى ما كان قائماً آنذاك، مع تقدم الأداء الأمني والتعاون. كما تُجمد إسرائيل جميع النشاط الاستيطاني انسجاماً مع تقرير لجنة ميتشل.
    في بداية المرحلة 1:
    تصدر القيادة الفلسطينية بياناً جلياً لا لبس فيه يعيد تأكيد حق إسرائيل في الوجود بسلام وأمن، ويدعو إلى وقف إطلاق نار فوري غير مشروط لإنهاء النشاط المسلح وجميع أعمال العنف ضد الإسرائيليين في أي مكان، وتُنهي جميع المؤسسات الفلسطينية التحريض ضد إسرائيل.
    تصدر القيادة الإسرائيلية بياناً جلياً لا لبس فيه يؤكد التزامها برؤية الدولتين (المتضمنة) دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة، وقادرة على البقاء، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل، كما أعرب عنها الرئيس بوش، ويدعو إلى وقف فوري للعنف ضد الفلسطينيين في كل مكان. وتنهي جميع المؤسسات الإسرائيلية التحريض ضد الفلسطينيين.
    الأمن
    • يعلن الفلسطينيون نهاية واضحة لا لبس فيها للعنف والإرهاب ويباشرون جهوداً واضحة على الأرض لاعتقال، وتعطيل، وتقييد نشاط الأشخاص والمجموعات التي تقوم بتنفيذ أو التخطيط لهجمات عنيفة ضد الإسرائيليين في أي مكان.
    • تبدأ أجهزة أمن السلطة الفلسطينية التي تمت إعادة تشكيلها وتركيزها عمليات مستديمة، مستهدفة، وفعالة تهدف إلى مواجهة كل الذين يتعاطون الإرهاب وتفكيك القدرات والبنية التحتية الإرهابية. ويشمل هذا الشروع مصادرة الأسلحة غير المشروعة وتعزيز سلطة أمنية خالية من أي علاقة بالإرهاب والفساد.
    • لا تتخذ الحكومة الإسرائيلية أي إجراءات تقوض الثقة، بما في ذلك الترحيل والهجمات ضد المدنيين؛ ومصادرة و/أو هدم منازل وأملاك فلسطينية، كإجراء عقابي أو لتسهيل (نشاطات) البناء الإسرائيلي؛ تدمير المؤسسات والبنية التحتية الفلسطينية؛ وغيرها من الإجراءات التي حددتها خطة تينيت.
    • يبدأ ممثلون عن الرباعية، معتمدين على آليات موجودة وموارد على الأرض، مراقبة غير رسمية ويجرون مشاورات مع الطرفين حول إنشاء آلية مراقبة رسمية وتنفيذها.
    • تطبيق، كما تمت الموافقة سابقاً، خطة قيام الولايات المتحدة بإعادة بناء وتدريب واستئناف التعاون الأمني بالعمل مع مجلس إشراف من الخارج (الولايات المتحدة ومصر والأردن). دعم الرباعية لجهود تحقيق وقف إطلاق نار دائم وشامل.
    • يتم دمج جميع منظمات الأمن الفلسطينية في ثلاثة أجهزة تكون مسؤولة أمام وزير داخلية يتمتع بالصلاحيات والسلطة.
    • تستأنف قوات الأمن الفلسطينية التي أعيد تنظميها/تدريبها ونظراؤها في الجيش الإسرائيلي تدريجاً التعاون الأمني وغيره من المشاريع تطبيقاً لخطة تينيت، بما في ذلك الاجتماعات المنتظمة على مستوى عال بمشاركة من مسؤولين أميركيين عن الأمن.
    • تقطع الدول العربية التمويل الحكومي والخاص وكل أنواع الدعم الأخرى عن الجماعات التي تدعم العنف والإرهاب وتقوم بهما.
    • يقوم جميع المانحين الذي يقدمون دعما مالياً للفلسطينيين بتسليم تلك الأموال عن طريق حساب الخزينة الوحيد التابع لوزارة المالية الفلسطينية.
    • مع تقدم الأداء الأمني الشامل قدما، يقوم الجيش الإسرائيلي بالانسحاب تدريجاً من المناطق المحتلة منذ 28 سبتمبر/أيلول 2000 ويعيد الجانبان الوضع إلى ما كان قائماً قبل 28 سبتمبر/ أيلول 2000. ويعاد نشر قوات الأمن الفلسطينية في المناطق التي تخليها القوات الإسرائيلية.
    بناء المؤسسات الفلسطينية
    • إجراء فوري بشأن عملية موثوقة لوضع مسودة دستور للدولة الفلسطينية. توزع اللجنة الدستورية، بأسرع وقت ممكن، مسودة دستور فلسطيني، يقوم على أساس إقامة ديمقراطية برلمانية قوية وحكومة برئيس وزراء يتمتع بالسلطات، كي تتم مناقشتها/التعليق عليها علنا. وتقترح اللجنة الدستورية مسودة وثيقة لطرحها بعد الانتخابات للحصول على موافقة المؤسسات الفلسطينية الملائمة عليها.
    • تعيين رئيس وزراء أو حكومة انتقالية مع سلطة تنفيذية/هيئة اتخاذ القرارات تتمتع بالسلطات.
    • تسهل حكومة إسرائيل بشكل تام سفر المسؤولين الفلسطينيين لحضور جلسات المجلس التشريعي والحكومة، وإعادة التدريب الأمني الذي يتم الإشراف عليه دوليا، والنشاطات الانتخابية وغيرها من نشاطات الإصلاح، وغيرها من الإجراءات الداعمة ذات العلاقة بجهود الإصلاح.
    • مواصلة تعيين الوزراء الفلسطينيين المتمتعين بسلطة تولي إصلاح أساسي. إنهاء الخطوات الأخرى لتحقيق فصل حقيقي للسلطات، بما في ذلك أي إصلاحات قانونية فلسطينية ضرورية لهذا الغرض.
    • تشكيل لجنة انتخابية فلسطينية مستقلة. يقوم المجلس التشريعي الفلسطيني بمراجعة وتنقيح قانون الانتخاب.
    • الأداء الفلسطيني حسب معايير المعالم القانونية والإدارية والاقتصادية التي وضعها فريق العمل الدولي الخاص بالإصلاح الفلسطيني.
    • يجري الفلسطينيون انتخابات حرة ومفتوحة ونزيهة، بأسرع وقت ممكن، وعلى أساس الإجراءات السالفة الذكر وفي سياق حوار مفتوح واختيار شفاف للمرشحين/حملة انتخابية ترتكز على عملية حرة متعددة الأحزاب.
    • تسهل الحكومة الإسرائيلية قيام فريق العمل الخاص بالمساعدة وتسجيل الناخبين وتحرك المرشحين والمسؤولين عن عملية الاقتراع. دعم المنظمات غير الحكومية المشتركة في العملية الانتخابية.
    • تعيد الحكومة الإسرائيلية فتح الغرفة التجارية الفلسطينية وغيرها من المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس الشرقية بناء على التزام بأن هذه المؤسسات تعمل بشكل تام وفقاً للاتفاقيات السابقة بين الطرفين.
    الاستجابة الإنسانية
    • تتخذ إسرائيل إجراءات لتحسين الوضع الإنساني. تطبق إسرائيل والفلسطينيون بالكامل جميع توصيات تقرير برتيني لتحسين الأوضاع الإنسانية، وترفع منع التجول وتخفف من القيود المفروضة على تحرك الأشخاص والسلع، وتسمح بوصول كامل وآمن وغير معاق للموظفين الدوليين والإنسانيين.
    • تقوم لجنة الارتباط المؤقتة بمراجعة الوضع الإنساني وإمكانيات النمو الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويطلق جهد رئيسي للحصول على مساعدات من المانحين، بما في ذلك (مساعدات) للجهد الإصلاحي.
    • تواصل الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية عملية تصفية الحسابات وتحويل الأموال، بما فيها المتأخرات، وفقاً لآلية رصد شفافة تم الاتفاق عليها.
    المجتمع المدني
    دعم مستمر من المانحين، بما فيه زيادة التمويل من خلال المنظمات غير الحكومية، لمشاريع مباشرة، شعبية، وتنمية القطاع الخاص، ومبادرات المجتمع المدني.
    المستوطنات
    • تفكك إسرائيل على الفور المواقع الاستيطانية التي أقيمت منذ شهر مارس/ آذار 2001.
    • انسجاماً مع توصيات تقرير لجنة ميتشل، تجمد الحكومة الإسرائيلية جميع النشاطات الاستيطانية (بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات).
    المرحلة 2: الانتقال - يونيو /حزيران 2003-ديسمبر /كانون الأول 2003
    تنصب الجهود في المرحلة الثانية على خيار إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات حدود مؤقتة وخاصيات السيادة، على أساس الدستور الجديد، كمحطة متوسطة نحو تسوية دائمة للوضع القانوني. وكما سبق وأُشير، يمكن إحراز هذا الهدف عندما يصبح للشعب الفلسطيني قيادة تعمل بشكل حاسم ضد الإرهاب، ومستعدة وقادرة على بناء ديمقراطية تتم ممارستها قائمة على أساس التسامح والحرية. ومع توفر مثل هذه القيادة، والمؤسسات المدنية والهيكليات الأمنية التي تم إصلاحها، سيحصل الفلسطينيون على دعم نشط من الرباعية والمجتمع الدولي الأوسع لإقامة دولة مستقلة قادرة على البقاء.
    وسيتم التقدم في المرحلة الثانية على أساس قرار إجماعي من الرباعية حول ما إذا كانت الظروف مواتية للتقدم، مع أخذ أداء الطرفين بعين الاعتبار. وتبدأ المرحلة الثانية، التي تعزز وتدعم الجهود لتطبيع حياة الفلسطينيين وبناء المؤسسات الفلسطينية بعد الانتخابات الفلسطينية، وتنتهي بالإقامة المحتملة لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة في عام 2003. وأهدافها الرئيسية هي أداء أمني شامل مستمر وتعاون أمني فعال، وتطبيع مستمر للحياة الفلسطينية وبناء المؤسسات، ومواصلة البناء وتعزيز الأهداف المعلنة في المرحلة 1، وإقرار دستور فلسطيني ديمقراطي، واستحداث منصب رئيس الوزراء بصورة رسمية، وتعزيز الإصلاح السياسي، وإقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة.
    * مؤتمر دولي، تعقده الرباعية، بالتشاور مع الطرفين، فوراً في أعقاب انتهاء انتخابات فلسطينية ناجحة، لدعم التعافي الاقتصادي الفلسطيني وإطلاق عملية تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات حدود مؤقتة.
    * سيكون مثل هذا الاجتماع شاملا، مرتكزاً على هدف سلام شرق أوسطي شامل (بما في ذلك بين إسرائيل وسورية، وإسرائيل ولبنان)، وإلى المبادئ التي تم ذكرها في مقدمة هذه الوثيقة.
    • تعيد الدول العربية العلاقات التي كانت قائمة مع إسرائيل قبل الانتفاضة (المكاتب التجارية، الخ)
    • إعادة إحياء التعاطي المتعدد الأطراف في قضايا تشمل موارد المنطقة المائية والبيئة والنمو الاقتصادي واللاجئين وضبط التسلح.
    • يصاغ الدستور الجديد لدولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة بشكله النهائي وتتم الموافقة عليه من قبل المؤسسات الفلسطينية الملائمة. وينبغي أن تتلو الانتخابات الإضافية، إن تطلبها الأمر، الموافقة على الدستور الجديد.
    • تشكيل حكومة إصلاح تتمتع بالسلطات وفيها منصب رئيس وزراء رسمياً، انسجاماً مع مسودة الدستور.
    • استمرار الأداء الأمني الشامل، بما في ذلك التعاون الأمني الفعال على الأساس المنصوص عليه في المرحلة 1.
    • إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات حدود مؤقتة عبر عملية تفاوض إسرائيلي فلسطيني، يطلقها المؤتمر الدولي. وكجزء من هذه العملية، تطبيق الاتفاقات السابقة، لتعزيز أقصى حد من التواصل الجغرافي، بما في ذلك إجراءات إضافية بشأن المستوطنات تتزامن مع إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة.
    • دور دولي معزز في مراقبة الانتقال، مع دعم نشط ومستديم وعملي من الرباعية.
    • يشجع أعضاء الرباعية على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما في ذلك عضوية محتملة في الأمم المتحدة.
    المرحلة الثالثة: اتفاق الوضع الدائم وإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني- 2004-2005
    التقدم نحو المرحلة الثالثة، استنادا إلى حكم المجموعة الرباعية الإجماعي، مع الأخذ بعين الاعتبار تصرفات الفريقين ومراقبة المجموعة الرباعية. أهداف المرحلة الثالثة هي تعزيز الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية، والأداء الأمني الفلسطيني المتواصل، والفعال، والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق الوضع الدائم في العام 2005.
    • المؤتمر الدولي الثاني: تعقده المجموعة الرباعية، بالتشاور مع الطرفين، مطلع عام 2004، للمصادقة على اتفاق يتم التوصل إليه حول الدولة الفلسطينية المستقلة ذات الحدود المؤقتة والإطلاق الرسمي لعملية تحظى بدعم فعال، متواصل، وعملياتي من قبل المجموعة الرباعية، تؤدي إلى حل دائم لقضايا الوضع النهائي في عام 2005، بما في ذلك الحدود، والقدس، واللاجئون، والمستوطنات؛ ودعم التقدم نحو تسوية شرق أوسطية شاملة بين إسرائيل ولبنان، وإسرائيل وسورية، تتم بأسرع وقت ممكن.
    • استمرار التقدم الشامل الفعال حول الأجندة الإصلاحية التي وضعها فريق العمل استعدادا لاتفاق الوضع النهائي.
    • استمرار الأداء الأمني المتواصل والفعال، والتعاون الأمني المتواصل والفعال على الأساس الذي وضع في المرحلة الأولى.
    • جهود دولية لتسهيل الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني، استعدادا لاتفاق الوضع النهائي.
    • يتوصل الفريقان إلى اتفاق وضع نهائي وشامل ينهي النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عام 2005، عن طريق تسوية يتم التفاوض حولها بين الفرقاء على أساس قرارات مجلس الأمن 242، 338 و1397، التي تنهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967، وتتضمن حلا متفقا عليه، عادلا، ومنصفا، وواقعيا لقضية اللاجئين، وحلا تفاوضيا لوضع القدس يأخذ بعين الاعتبار الاهتمامات السياسية والدينية للجانبين، ويصون المصالح الدينية لليهود، والمسيحيين، والمسلمين على صعيد العالم، ويحقق رؤيا دولتين، إسرائيل، ودولة ذات سيادة، مستقلة، ديمقراطية وقابلة للحياة هي فلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.
    • قبول الدول العربية إقامة علاقات طبيعية كاملة مع إسرائيل وأمن لجميع دول المنطقة في إطار سلام عربي إسرائيلي شامل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-29
  3. عاشق القدس

    عاشق القدس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-16
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي الكريم .... حقا هي مهزلة والقبول بها تجسيدا لكل معاني الذل ... فكيف بنا وقد جاوزنا الالفي شهيد نعود الى نقطة ما قبل الصفر ...
    اخي الكريم اسمح لي بادراج هذا الحوار المتعلق بالموضوع
    [HR]

    خارطة الطريق.. أو قل.. خربطة الطريق
    حوار بين أبو فراس وأبو عدنان ... حول خارطة الطريق


    [ALIGN=JUSTIFY]أبـو فراس : دخلك يا بو عدنان اشو آخر الأخبار؟
    أبو عدنان : شو بتتوقع يعني.. "اتبدلت غزلانها بقرود".
    أبـو فراس : مافهمتك ؟
    أبو عدنان : يعني بصراحة اعطوهم الثقة وهم ما بستحقوها خاصة هذا اللي "اجا ونام عنا ليلة وساوى حاله من العيلة"!!
    أبـو فراس : مش هيك الحكي يا بوعدنان والزلمة لسه "ما بنعرف خيره من شره".
    أ

    بو عدنان : أي والله "لو حبسوه مع ابليس في كيس بطلع ابليس يستغيس" هذا "زي البرد سبب كل علة".
    أبـو فراس : لـه يا زلمة "الحيطان الها ودان" "احنا بنمشي الحيط الحيط وبنقول يارب الستيرة".
    أبو عدنان : ولليش الخوف؟ أي والله "الساكت عن الحق زي الناطق في الباطل". بعدين اشو اللي بدو يصير؟ "مابصير اكثر من اللي صار" ، والمثل بيقول "النعجة المذبوحة ما يوجعهاش السلخ..."
    أبـو فراس : يازلمة "مش كل اللي بنعرف بنقال".
    أبو عدنان : بصراحة يابو فراس "اللي بعمل حاله نخالة بتنقه الجاج" واللي قاعد بصير ما بينسكت عليه
    أبـو فراس : شوف يابوعدنان الحكاية أكبر من صاحبك. هذي يا عمي أمريكا و"حدا بقدر يقول للغول عينك حمرا ؟ "
    أبو عدنان : واشو يعني أمريكا مادام المسألة بتخص هالأرض .. لأنو يا بوفراس "اللي بفرط بأرضه بفرط بعرضه" مش قالوا "الأرض عرض " ؟
    أبـو فراس: معلش لكن احنا "مش قدها" و"ليش نعمل حالنا أبو علي".
    أبو عدنان : يا حبيبي " التعوير في الوش.. مافيهوش معلش".
    أبـو فراس : والله اشو بدي اقول "طاسة وضايعة".أبو عدنان : أبداً الطاسة مش ضايعة و"خيرنا مابصير يروح لغيرنا" وهذا مش خيرنا وبس هذي أرضنا بتضيع ودمنا اللي بيسيل .
    أبـو فراس : لكن الصحيح احنا لازم نرضى باللي قاعدين برتبوه النا حتى لو ضاع اشي من حقوقنا لأنه "نص العمى ولا العمى كله" وزي ما بقول المثل : "بلا أهون من بلا والكساح أهون من العمى ".
    أبو عدنان : البلا هو اللي راح ييجي من خربطة هالطريق اللي بيحكوا عنها..
    أبـو فراس : ولو، لليش؟ طيب مش بقولوا "عليك بخارطة الطريق ولو دارت وبنت العم ولو بارت"؟
    أبو عدنان : "والله هذي آخر سمعة"، هسّ أمريكا صارت بنت عم؟ أي والله إنها ألد عدو و"عدو أبوك وجدك مابودك ولو عبدتو عبادة ربك" اشو اللي بتقولوا يازلمة.
    أبـو فراس : أنا اللي بعرفه إنو "الإيد اللي ما بتقدر تقطعها بوسها وادعي عليها بالقطع" وهذا اللي احنا بنعمله مش شايف الكل في هالمساجد بدعوا على أمريكا؟
    أبو عدنان : لا والله "كشّر عن نابك كل الناس بتهابك" واحنا مابصير نكون حيطة واطية لا لأمريكا ولا لغيرها لأنه "الحيطة الواطية بنطوا عليها الكلاب ".
    أبـو فراس : أنا قناعتي إنو "ما باليد حيلة" و "كيف مااجت تيجي" وهذا "قضا وانكتب".
    أبو عدنان : شوف يا بوفراس "لاتدير قفاك للدبابير وتقول منايا وتقادير".
    أبـو فراس : والله يابوعدنان أنا معك لكن بعد اللي صار في العراق شكله "لدور علينا" و"الحبل على الجرار" والمثل بيقول "طيع لاتضيع" و"خليك على مقرودك ليجيك اقرد منه".
    أبو عدنان : والله إذا بدك تطاوع الأمريكان راح تنذل وتنهان والمثل برضه بقول "الحق الغراب بدلك على الخراب" و"هذي أمريكا وهذي بلاويها".
    أبـو فراس : يا عمي "اللي ما إنت طوله لاتطاوله" و"هذا الحكي ما بجيب خبز" لكن أمريكا يمكن تجيب النا شوية خبز!
    أبو عدنان : والله "عشم ابليس في الجنة" و"يا طالب الدبس من ذيل النمس" و"إذا كنت نسيت بأذكرك" وعلى رايهم "إذا كنت نسيت اللي جرى هات الدفاتر تتقرا" وانت نفسك شفت شو عملوا في العراق و"اللي بياكل رغيف الظالم بحارب بسيفه" بتقبل تكون هيك يا بوفراس؟
    أبـو فراس : أنا ما بقول نتخلى عن حقنا لكن "بالتي هي أحسن"
    أبو عدنان: يا بوفراس إحنا اصحاب حق و "الطلب الهين بيضيع الحق البين" و"الحق اللي وراه مطالب مابيموتش".
    أبـو فراس : بس خلينا نجرب "لعل وعسى"، بعدين "زمان أول تحول" ويمكن انو أمريكا تغير من سياساتها لصالحنا هالمرة.
    أبو عدنان : والله يا بوفراس"اللي أصله كلب لازم ينبح" و"وين ما بقعد بنجس" و"اللي فيه طبع ما بغيره" وبصراحة انت باين الخوف قاتلك والخوف زي ما بقولوا "قطاع الركب".
    أبـو فراس : وانت لارضيت بمدريد ولا بأوسلو وإجا اللي أسخم منهم وهذي خريطة الطريق ومش عاجباك صراحة "انت مابعجبك العجب ولا الصيام في رجب".
    أبو عدنان: أنا والله بانصحك لكن الظاهر انو "اللي بينصحك زي اللي بيرصعك".
    أبـو فراس : على العموم "اللي بيجري على الناس بيجري علينا" والمثل بقول "حط راسك بين هالروس وقول يا قطاع الروس".
    أبو عدنان : كل اللي بدي أقوله "داوي جرحك مليح لابيدمي ولا بقيح"
    واحنا دوانا بها الجهاد المبارك والمقاومة بكل شارع وطريق مش بالجبن والخوف والجري ورا خرابيط الطريق !!


    صحيح هي لهجة وامثال فلسطينية ... لكن مفهومة وبالمرة بتتعلموا شوية امثال فلسطينية
     

مشاركة هذه الصفحة