بعد غزو العراق

الكاتب : محروووم   المشاهدات : 677   الردود : 1    ‏2003-05-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-27
  1. محروووم

    محروووم عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-26
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    [ALIGN=RIGHT]بعد غزو العراق: هبوط حاد في سعر العميل ''مبارك''

    عقيد دكتور / محمد الغنام
    مدير إدارة البحوث القانونية بوزارة الداخلية المصرية سابقاً (لاجئ سياسي)

    في إطار تقييم نتائج الغزو الأمريكي للعراق وعلى الأخص فيما يتعلق بأثر ذلك على موقف العميل "حسني مبارك" ومستقبل الكفاح من أجل تحرير مصر، أعرض بإيجاز لما يلي:
    أولاً: إذا كان الغزو الأمريكي – البريطاني للعراق قد أوضح بجلاء مدى تنامي قوة الحركة المسيحية الصهيونية وتزايد نفوذ التيارات المسيحية المتشددة خاصة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، فإنه قد كشف بالمقابل عن موقف طيب للفاتيكان الذي لم يكتف ببعض عبارات إنشائية للتعبير عن رفضه العمل العسكري ضد العراق بل مارس ضغوطاً قوية على بعض الدول الكاثوليكية الأعضاء في مجلس الأمن ليحول دون تصويتها لصالح إصدار قرار يبيح استخدام القوة ضد العراق، كما أرسل مندوبين إلى عديد من الدول المعنية في محاولة للتأثير على موقفها من الحرب، ناهيك عن تشجيعه للرأي العام الكاثوليكي على رفض العدوان على الشعب العراقي.
    كذلك فقد كشف الغزو الأمريكي للعراق عن مواقف مشرفة لعديد من حكومات الدول الأوربية التي رفضت هذا العمل قولاً وفعلاً سواء من خلال موقفها في مجلس الأمن الدولي أو من خلال رفضها مرور القوات أو الأسلحة الأمريكية عبر أراضيها كذلك فقد خرج الملايين من المواطنين الأوربيين في مظاهرات صاخبة ومتكررة للتعبير عن رفضهم للغزو.
    وفي مصر كان لقطاع كبير من الأقباط دور واضح في رفض الغزو والتنديد بالطاغية "حسني مبارك" لمساندته للعمل العسكري ولقد تعرض من جراء ذلك بعض الأقباط للاعتقال (منهم على سبيل المثال نجل الأستاذ / جمال أسعد).
    وتزداد الصورة وضوحاً إذا ما قارنا كل ذلك بموقف بعض الحكام العرب الذين ساندوا الغزو وخاصة العميل "مبارك" الذي سمح بمرور القوات الأمريكية الغازية في قناة السويس لتسهيل ضرب الشعب العراقي، وإذا كنا نستطيع أن نتفهم موقف بعض دول الخليج خاصة الكويت التي احتلها الطاغية البعثي / صدام حسين، وقتل العديد من أبنائها، فما هو مبرر مشاركة الطاغية "مبارك" في العمل العسكري ضد العراق إلا أن يكون الرغبة في تقاضي الثمن لحسابه الشخصي ومصلحته الخاصة؟!
    ولا يفوتنا أن نشير أيضاً للموقف الغريب للأزهر في مصر حيث لم يحرك ساكناً تجاه الغزو إلا عندما صدرت إليه التعليمات بعد أن استشعر النظام الحاكم الحرج نتيجة موقف الفاتيكان فأصدر الأزهر بياناً أعلن فيه الجهاد!!
    وأنا لا أدري حقيقة على من يعلن الأزهر الجهاد، إذا كان النظام الذي يعين رئيسه "شيخ الأزهر" والذي يعمل الأزهر في ظله هو نفسه مشارك في العمليات الحربية ضد العراق من خلال تقديم تسهيلات لمرور القوات الأمريكية في قناة السويس ومن خلال تقديم الإمدادات للقوات الأمريكية والسماح لها باستخدام قواعد في مصر؟! فهل يقصد الأزهر إعلان الجهاد ضد "حسني مبارك"؟!
    وعلى أية حال فإن ما يعنينا في هذا المجال هو الإشارة إلى أن الوقائع والأحداث قد أثبتت صحة ما قلنا ونقول به دائماً من أن "حسني مبارك" هو العدو الأول لمصر والمصريين بل وللمسلمين، مما يدفعنا إلى تكرار دعوتنا للقوى والتيارات الإسلامية إلى الانفتاح على الغرب وعلى القوى السياسية المعتدلة في أوربا بعد ان ثبت يقيناً أن موقف الحكومات والشعوب الأوربية والهيئات الدينية المسيحية من قضايا العرب والمسلمين أفضل كثيراً من مواقف بعض الحكام العرب الخونة، بل ومن بعض الهيئات الحكومية الإسلامية.
    ثانياً: بعد إزالة النظام الحاكم في العراق يمكن تصور فرضين:
    أولهما - وهو الأقل احتمالاً – يتمثل في: أن تصدق الولايات المتحدة في وعودها بشأن مساعدة شعب العراق على إقامة نظام حكم نابع من الشعب دون تدخل منها، وهو الأمر الذي لو حدث فإن من شأنه أن يحدث انقلاباً سياسياً في المنطقة العربية وأن يحدث تغييراً جوهرياً في موقف الشارع العربي تجاه الولايات المتحدة، وسيكون تأثير مثل هذا الانقلاب السياسي أقل نسبياً في الدول ذات الطبيعة القبائلية والعشائرية مثل السعودية ودول الخليج ولكنه سوف يكون مباشراً وقوياً في الدول الأخرى ومنها مصر، إذ سيعني هذا نهاية نظام حكم مبارك القائم على القمع والفساد .
    أما الفرض الثاني – وهو الأكثر احتمالاً – فيتمثل في: ان تعمد الولايات المتحدة إلى حكم العراق من خلال شخصيات أجنبية أو من خلال حكومة عراقية من العملاء يقتصر دورهم على مساعدة الولايات المتحدة في استغلال ثروات العراق وبتروله بينما يبقى شعب العراق على حاله، وسوف يترتب على هذا السيناريو بطبيعة الحال تنامي مشاعر الكراهية والعداء للولايات المتحدة وللمتعاونين معها وفي مقدمتهم الطاغية / حسني مبارك، كما ستندفع الغالبية العظمى من أبناء الشعوب العربية إلى اختيار أقصى يمين التيار الإسلامي كتوجه سياسي وإلى اتخاذ العمل المسلح كبديل وحيد.
    وغني عن البيان أن كلا الفرضين لا يصب في خانة "حسني مبارك".
    ثالثاً: إذا كانت الأسواق العالمية تتأثر بالحروب وبالتغيرات السياسية، فإن "سوق الخيانة والعمالة" لا يشذ عن ذلك، وتشير التوقعات إلى أن غزو العراق أدى إلى تراجع كبير في أسعار بعض عملاء الولايات المتحدة في المنطقة العربية ومنهم "محمد حسني مبارك"، حيث يتوقع أن تنهار قيمة العميل "مبارك"، ويرجع ذلك لأسباب عديدة، منها:
    1 – كانت الحاجة الأمريكية للعميل "مبارك" ترجع إلى دور مصر الهام في العالم العربي، وقد تراجع هذا الدور على الصعيد العربي كثيراً في السنوات الأخيرة نتيجة للسياسات الفاشلة التي يتبعها الطاغية "مبارك" والتي تقوم على أساس التضحية بمصالح مصر القومية في سبيل تحقيق مصالحه الشخصية وضمان استمراره في الحكم بأي ثمن، وقد انتقل بالفعل مركز الثقل في العالم العربي إلى المملكة العربية السعودية، ومع عودة العراق إلى النظام العربي بعد زوال حكم "صدام حسين" وما يتوقع أن يلقاه النظام الجديد من دعم دولي فإن ما بقي من دور لمصر على الصعيد العربي سوف يتلاشى، مما سيدفع بالولايات المتحدة إلى الاستغناء عن خدمات العميل "مبارك" على الصعيد العربي.
    2 – كانت هناك حاجة أمريكية للعميل مبارك نظراً لدوره في القضية الفلسطينية، حيث كان يتم استخدامه كأداة للضغط على "ياسر عرفات" لدفعه لتنفيذ ما يطلب منه وبالطبع كان مبارك يقبض الثمن من خلال الدعم الأمريكي لنظامه لتمكينه من البقاء في الحكم فكان مبارك يقوم بدور "سمسار القضية الفلسطينية"، ومع استبعاد "عرفات" من الناحية الفعلية وتعيين رئيس وزراء تتعامل معه الولايات المتحدة مباشرة فإنه لم تعد هناك حاجة "للسمسار مبارك" وأقصى ما يمكن أن تسنده الولايات المتحدة من دور لعميلها "مبارك" في المرحلة القادمة بالنسبة للقضية الفلسطينية هو دور "الهتيف" (الهتيفة: هم مجموعة من الأشخاص تستأجرهم الراقصات والمغنيات للجلوس بين المتفرجين للتصفيق والتهليل والتأوه بصيحات الإعجاب كلما هزت الراقصة وسطها، أو أتمت المغنية جملة مفيدة) لذلك فسوف يقتصر دور"مبارك"على التصفيق وإبداء التأييد لأي مقترحات تطرحها الولايات المتحدة، ولا شك أن تضاؤل دور"حسني مبارك"من"سمسار"إلى "هتيف" يعني تراجع حاجة الولايات المتحدة له على الصعيد الفلسطيني بدرجة كبيرة، ناهيك عن أن الفلسطينيين أنفسهم قد اكتشفوا دوره الخبيث ولم تعد أي من الفصائل الفلسطينية تعيره أي اهتمام.
    3 – كانت هناك حاجة أمريكية لجهود العميل مبارك نظراً لدوره المقيت في محاربة المسلمين وعدائه الأصيل – هو وزوجته وأولاده - لكل ما يمت للإسلام بصلة، ولقد تبينت الولايات المتحدة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001 أن الاستبداد لم ينجح في وأد الإسلام أو في القضاء على الإسلاميين وإنما على العكس دفع بفريق منهم إلى انتهاج طريق العمل المسلح والعنف المضاد بعد أن سد الحكام اللصوص والطغاة من أمثال مبارك كل منافذ التغيير السياسي السلمي ونهبوا هم وأولادهم ثروات شعوبهم فحالوا دون تحقيق أي شكل من اشكال التنمية الاقتصادية.
    ولا جدال في أن الغزو الأمريكي للعراق قد الهب مشاعر العرب وزاد في قوة نفوذ التيار الإسلامي في الشارع المصري والعربي، ولا شك أن الإبقاء على حكام طغاة وفاسدين من أمثال حسني مبارك من شأنه أن يولد انفجاراً شعبياً كبيراً فهو بمثابة سكب للبنزين على النار، مما سيدفع بالضرورة الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في موقفها من مبارك بعد أن أدى فساده واستبداده إلى تنامي المد الإسلامي بدلاً من دوره المرسوم لمحاربته والقضاء عليه.
    ولقد أدرك العميل مبارك خطورة موقفه وتبدى ذلك من خلال تصريحه بأن "حرب العراق ستخلق مائة بن لادن"، وأكتفي في مقام الرد على هذا العميل بما رد به عليه الزعيم اللبناني "وليد جنبلاط" حيث سخر من مبارك قائلاً "إنه من المثير للسخرية أن يقوم مبارك بتقديم النصائح والتأسف على حال العراق بينما هو يسمح بمرور السفن والقوات الأمريكية في قناة السويس لضرب شعب العراق".
    4 – كانت هناك حاجة أمريكية لمبارك نظراً لدور مصر في افريقيا، وقد فقدت مصر في ظل حكم الطاغية مبارك دورها التاريخي في أفريقيا، ومع تراجع دور مصر على الصعيد الأفريقي تراجعت بالتبعية الحاجة الأمريكية للعميل "مبارك" ويكفي للدلالة على مدى تقلص الدور المصري في أفريقيا أنه حتى بالنسبة لاتفاقية السلام بين حكومة السودان ومتمردي الجنوب استبعد منها مبارك تماماً مما اضطره مؤخراً إلى القبول المهين للاتفاقية التي استبعد من المشساركة فيها وإلى استجداء دور ولو ظاهري من خلال تقديم المساعدات المالية للحكومة وللمتمردين.
    رابعاً: تأجج مشاعر الغضب لدى أبناء الشعب المصري نتيجة الغزو الأمريكي للعراق والموقف المخزي لمبارك في هذا الشأن، أدى إلى تحقيق نتيجتين هامتين على الصعيد الداخلي:
    النتيجة الأولى: تزايدت مشاعر الازدراء والكراهية للعميل حسني مبارك داخل القوات المسلحة والشرطة بصورة واسعة، ويكفي في هذا المقام الإشارة إلى حديث نشرته الإذاعة البريطانية بي بي سي مع أحد ضباط الشرطة أثناء مشاركته في فض مظاهرة قامت بها مجموعة من المواطنين للتنديد بالحرب على العراق والتنديد بالعميل مبارك، حيث قال الضابط نصاً "لو تركت الأمر لمشاعري لانضممت إلى المتظاهرين"، وهو قول يكشف عن الموقف الحقيقي للقاعدة العريضة من ضباط الشرطة التي تلفظ مبارك وترفض نظامه القمعي، وإن كنت أتوقع من الإخوة والزملاء في وزارة الداخلية دوراً أكثر إيجابية، أما عن الأوضاع داخل القوات المسلحة فهي أخطر من ذلك مما دفع بمبارك أن يطلب من قيادات الحرس الجمهوري اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر لحمايته من أي تحرك قد تقوم به وحدات من القوات المسلحة لإزالته من السلطة.
    النتيجة الثانية: "كسر حاجز الخوف"، فالضغط الذي أحدثه العدوان على شعب العراق على مشاعر المصريين ولد انفجاراً داخلياً مكنهم من التغلب على مشاعر الخوف والرهبة التي عمل الطاغية "مبارك" على زرعها في نفوسهم على مدار سنوات طويلة من حكمه التعيس من خلال عمليات القتل والتعذيب والاعتقال، فسمعنا عبارات التنديد ومختلف أنواع الشتائم يوجهها المتظاهرون للعميل مبارك وأرسل الآلاف من المواطنين العاديين برسائل لأجهزة الإعلام يطالبون فيها الطاغية مبارك بالاستقالة فوراً، ومما يلفت النظر أن تلك الرسائل التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الشريفة في مصر قد ذكر أصحابها أسماءهم وأرقام بطاقاتهم في تحد ظاهر لمبارك ونظامه القمعي، كذلك فقد تقدم فريق من المصريين ببلاغ للنائب العام ضد "محمد حسني مبارك" رئيس النظام الحاكم في مصر لامتناعه عن تنفيذ أحكام القضاء مما يشير إلى تلاشي الخوف والرهبة في نفوس قطاع كبير من أبناء شعب مصر.
    ولا شك أن كسر حاجز الخوف والرهبة مقدمة ضرورية لبدء التحرك الشعبي على طريق التخلص من مبارك وإقامة نظام حكم ديمقراطي.
    يتضح جلياً من جميع ما سبق بيانه أن الرفض الشعبي للطاغية مبارك ونظامه الفاسد قد بلغ درجة غير مسبوقة وبدأ يأخذ شكل التعبير العلني الصريح حتى من آحاد المواطنين، وكذلك يبدو واضحاً أن حاجة الولايات المتحدة للعميل مبارك قد تراجعت بدرجة كبيرة، وهذا لا بد أن يدفع الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في موقفها منه بعد أن أصبحت الحاجة إليه لا تتناسب إطلاقاً مع الأضرار والأخطار التي يلحقها وجوده لها، "فمبارك"من خلال موقفه الأخير من الحرب على العراق قد استنفد أغراضه ودق المسمار الأخير في نعشه، ولم يبق أمام الولايات المتحدة سوى "تسريحه من الخدمة"... فهل آن الأوان ليبدأ كل الشرفاء والأحرار في مصر العمل الجدي لإزالة هذا النظام الفاسد وإقامة نظام حكم يحترم حقوق الإنسان، وهل بلغت المعارضة المصرية الشريفة درجة النضج التي تمكنها من تحويل مشاعر الغضب والانفعال التي تعم الشارع المصري إلى طاقة محركة وخطة عمل لتحرير مصر وإنقاذ شعبها؟!
    أخيراً بقيت كلمتان، الأولى: أعبر فيها عن موقفي الشخصي الذي يتمثل في تأييدي المطلق لاستخدام جميع الوسائل بما في ذلك القوة العسكرية لتخليص الشعوب المستضعفة من القتلة واللصوص الذين يحكمونها ولكني أرفض أن يتخذ ذلك ستاراً لتحقيق أهداف أخرى كما يبدو الحال في العراق.
    أما الكلمة الثانية: فأوجهها للعميل حسني مبارك، أقول له: لقد كان صدام حسين عميلاً أمريكياً أهم منك كثيراً ومن قبله كان شاه إيران وكثيرون وغيرهم وبعد أن استنفدوا أغراضهم وأدوا الأدوار المرسومة لهم ألقت بهم أمريكا في المكان الطبيعي للخونة والعملاء:"مقلب النفايات". لهذا فمن الطبيعي أن تلقى نفس نهايتهم وأن تجد مكانك إلى جوارهم في (مزبلة التاريخ)، وبعد أيام أو أسابيع قليلة سيعود الضباط المعارضون العراقيون الذين اضطروا لمغادرة العراق إلى بلادهم وسيكون صدام وزبانيته إما في القبر أو في المنفى، وكم أتمنى حين تحين ساعتك أن شاء الله – وهي أقرب مما تتصور– أن أتولى شخصياً القبض عليك وعلى أفراد أسرتك... فانتظر إنا منتظرون، وإن غداً لناظره قريب.


    ************* منقول وعلى ذمة كاتبه ؟؟؟؟؟؟ *************************
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-29
  3. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    تاريخه يخبرك منهو هذا المدعوا البقرة الضاحكه

    هذا حسني معروف من زمان ومعروف كيف نصب على حكم مصر العروبه بعد مقتل ولي نعمته ورئيسه السادات فلا تتعجبوا من افعال هذا الانسان وقديما قالوا الذي ماعندوا خير لاهله ما لو خير لاحد فلا تتعجبوا من انسان مثل اللا مبارك هــــذا وشكــــرأ
     

مشاركة هذه الصفحة