اليمنيات ومشروع الأمة !! مقال رائع للكاتبة رحمة حجيرة

الكاتب : قصرغمدان   المشاهدات : 552   الردود : 7    ‏2003-05-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-27
  1. قصرغمدان

    قصرغمدان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-22
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    ثمانية أشهر منذ اختطاف المواطن عبد السلام الحيلة في جمهورية مصر وخمسة أشهر مرت على اعتقال السلطات الأمنية المواطن محمد المؤيد ومرافقه المواطن زايد السبب أن الأول يحمل معلومات الولايات المتحدة تطلبها فكانت الوسيلة بلد عربي شقيق يستدرجه ويختطفه ويسلمه لعدو مشترك وبغض النظر عن ما يترتب على هذا الإجراء الذي قامت به زعيمة الثورة العربية في أحلك فتراتها وعن من هو الشخص المختطف ؟ إلا أنه يمني سلم وفشلت كل المحاولات باستعادته إن كانت هناك محاولات جادة تصل إلى مستوى الحملة الإعلامية الشرسة للصحافة المصرية على الرئيس علي عبد الله صالح لمجرد انه طالب بفتح الحدود للمتطوعين لقتال الكيان الصهيوني !! أما الشيخ المؤيد فلحكايته أبعاد خبيثة لا تتوقف عند محاربة رجال الخير الموجهة ضد مشروع إفقار الدول المستهدفة من قبل الولايات المتحدة لتركيعها أو عند استهداف الرموز الإسلامية في العالم بل تصل إلى محاولة أستصدر قانون عقوبات غير مصاغ مفروض على من يعترف بحق الفصائل الفلسطينية التي فرض عليها الكفاح المسلح للخلاص من الاحتلال وهي محاولة خبيثة لإدانة دعم الجهاد الفلسطيني وهو ما تؤكده الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة على ضعفها وتفاهتها كشريط العرس الجماعي و مشاركة مندوب حماس في العرس !

    وسكوت الأحزاب وعدم بذل جهود رسمية تصل إلى مستوى وآثار هذه القرصنة على مواطني دولة ذات سيادة وشريك فاعل في محاربة الإرهاب !! أمر مخزي حقا ومستغرب لان الحكومة والمعارضة تدعيان بأنهما تناضلان من أجل الإنسان اليمني ثم لا تحركان عندما يصبح هذا المنكوب مستهدفا في أرضه كما حدث لأبو علي الحارث – رحمه الله- أو خارج أرضه بدون مسوغات أخلاقية أو قانونية ولاسباب تؤذي مشاعر أمة بأسرها وليس شعب أو حزب فحاجة الولايات المتحدة لمعلومات لدى موظف سببا كافيا لاختطافه ودعم رجل خير لفقراء أو لمؤسسات عربية لا يجرم قانون بلده أو بلدها دعمها سببا كافيا لتجاوز كل الحقوق الإنسانية لرجل مسن مريض وهي التي تشدق بها القراصنة كثيرا وتضيع معه حقوق إنسان مرافق والمعيب حقا في ذلك أنه مازال هناك تعاون آمني ولقاءات بيننا وبين القراصنة واتباعهم والأحزاب مازالت تناضل في جبهة أخرى أهم من كرامة الإنسان اليمني !!

    · حمار جحا ونساء الإصلاح

    مع احترامي للمشبه بهما- إلا أن تجمع الإصلاح ومواقفه النظرية والفعلية من النسوة باتت كجحا وحماره الذي لم يرض عنه الناس في طريقة تعامله أو استخدامه له فإلى زمن ليس ببعيد كنا نأخذ على التجمع في أقوالنا وكتاباتنا بقاء نسوة الإصلاح في المنازل وخروجهن في حالة الانتخابات فقط ثم بدءوا يأخذون عليه بل وينتهجون تفعيله لعضواته في جهادهم السياسي والدعوي حتى بتن نسوة الإصلاح مضربا للمثل بنشاطهن الذي لا يكل ولا يمل وعندما خرجت المظاهرات النسائية الأربع ثلاث من اجل المؤيد والحيلة والرابعة ضد العدوان الأمريكي على العراق اثنتين منهما نظمتهما اللجنة الشعبية للدفاع عن المؤيد والتي تحولت إلى اللجنة النسائية لمناصرة القضايا الإسلامية وعضواتها مستقلات لكنهن أقرب فكرا ورأيا للتجمع فخرجن بدون نسوة الإصلاح والثانية كانت مع حزب البعث ضد العدوان الأمريكي و الثالثة كانت لنسوة الإصلاح بمفردهن احتجاجا على اعتقال المؤيد والرابعة كانت للجنة والحزب بالإضافة إلى الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات التي يرأسها محمد علاو صاحب القواسم المشتركة مع الناس كلهم في الوقت الذي لم تخرج فيه مسيرة حزبية أو مستقلة رجالية فأخذ الناس على الإصلاح والإسلاميين – أصحاب المشاريع السياسية الإسلامية – كي لا يصطاد بعضهم في الماء العكر- خروج نسائهم وبقائهن في المنازل !! وهو استفسار قرأته كثيرا في مواقع الإنترنت وسمعته أكثر حول تلك المسيرات وخاصة من الإعلامي المتميز حمود منصر و في رسالة رد من الدكتورة رؤفة حسن !! وإن كنت أرى بأن الرسالة التي حملتها المتظاهرات في المظاهرات الأربع لم تكن تلك اللاتي سلمنها للرئيس الجمهورية أو لسفارات الدول المتقرصنة بل كانت أعمق من كل تلك الرسالات ففيها أمران الأول :- أربع مسيرات في ظرف ثلاث أشهر ولنساء وفي أزمنة مضطربة سياسيا قبل الانتخابات وعند مناقشة قانون المظاهرات واول من عمل به بعد الانتخابات وإبان العدوان وذلك جهد وموقف لا يجب أن يمران بدون نقاش فأحزاب اليمن عندما تجمع رجالها بدون مدارس أو موظفين مجبورين بشق الأنفس لا يتجاوزا الخمسة آلاف لكنهن خرجن وأخرجن من منازلهن الآلاف من المؤمنات بالقضية فنحن موجودات في المقدمة أو في الوسط أو في الخلف المهم أننا أولياؤهم كما هم أوليائنا فتارة يحملون هم مشروع الأمة ونحن من خلفهم وتارة نحن .. فالقضايا اللاتي خرجن لأجلها لم تكن خاصة بحزب أو وطن وإنما بمعناه الكبير قضية أمة وإلى ذلك أكدن على أن أصواتهن ليست عورات فقد رجت أصواتهن ميدان التحرير في أكثر من مظاهرة وتحدثن في الميكروفونات والفضائيات بصوت عال بما لا يجرأ حكامهن الحديث به مع أنفسهم ، مشين في شوارع صنعاء بخطوات ثابتة ومكثن تحت أشعة الشمس ساعات طويلة وبعزيمة تدل على صدق الإيمان بالقضايا وتحدثن أمام السفراء بطلاقة وخبرة ومثلن الأمة أمام أحد حكامها بجرأة وشجاعة لا تقل عن كرم ضيافته وحسن استماعه ولم يكن ذلك الغطاء الأسود أو الخرقة السوداء التي تحمي الجسد ولا تمنع الحواس والأعضاء عن أدائها عائقا أمام كل تلك المواقف الرجالية لهن بعد أن بات لباسهن إحدى مشكلات التنمية والاقتصاد العالمي وسبب الحروب الضارية كما يحاول البعض إلصاقه بالمشكلات العالمية .

    والأمر الثاني :- إلى أولائك الإصلاحيين الذين مازالوا يرون بأن المرأة التي يساويها الإسلام بالرجل أو يساوي الرجل فيها مازالت غير مؤهلة للمرابطة في مجلس النواب وقد رابطت على أعراضهم وأبنائهم وأموالهم ومن قبل على دينها ولباسها وهاهي تزود بالكلمة والفعل والجهد عن قضايا أمة بأسرها وتمثلكم كما مثلتكم من قبل أحسن تمثيل فماذا بقى لها وبقى لكم لتعترفوا بحقها الشرعي والسياسي في البرلمان ؟

    · أربع ساعات على أبواب الرئاسة

    حملت منظمات مسيرة السبت رسائل المتظاهرات لرئيس الجمهورية وسفراء الدول المعتقلة بالآمر أو بالفعل وبدأن بأبواب الرئاسة على اعتبار أن رئيس الجمهورية يتحمل المسؤولية الكاملة للحفاظ على أمنهم وسلامتهم داخل الوطن وخارجه وأربع ساعات على أبواب الرئاسة وما يقارب العشرين مواطنة في الجربة – أمام الرئاسة- بينهن زوجة المؤيد وأم الحيلة التين كانتا في صحة سيئة من كبر السن وقهر القرصنة ينتظرن الرئيس الذي قيل بأنه لم يبلغ وقالوا لنا بعض الوجاهات الذين طلبنا منه إبلاغه بأنهم أبلغوه ، وبرغم مفاوضات الحرس الذين أدوا واجبهم في الحوار وإن كان غير متوقع ، وبرغم الظنون والاتهامات ومشاعر الغضب التي تركها تجاهله لنا في نفوسنا ولآلاف المواطنات المتظاهرات بل أنني قررت أن أحقد عليه مدى الحياة وأن لا أغفر له ذنب الاستخفاف بنا إلى حد إنني قررت انتخاب نجيب قحطان عندما يعيد التاريخ نفسه !! إلا أنه خيب ظنونا والتقينا به نصف ساعة لم تخسره شيئا ولم تكسبنا شيء سوى أننا لم نؤذ في حقوق مواطنتنا كالحيلة والمؤيد وتأكد لنا بأننا كمواطنات جزء من برنامج عمل الرئيس بالإضافة إلى افتتاح المشاريع الترفيهية كما أننا لم نأت له بشيء ولم يقدم لنا شيء سوى وعود وذكرى تاريخية بأننا قابلنا الرئيس وجلسنا أمامه خلاصة القول أنه وعدنا بجهد مستمر ومكثف للمطالبة بكل المعتقلين اليمنيين خارج اليمن .

    رحمة حجيرة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-27
  3. صوت العقل2003

    صوت العقل2003 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-13
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    مقال جميل جدا ولكن من يفهم

    قصر غمدان شكرا لأختيارك الجميل والأخت رحمة من النا ضلات القليلات في هذا البلد ولكن يا قصر غمدان لو نزلت الموضوع على أجزاء لكان اجمل مع خالص الحب والتحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-27
  5. قصرغمدان

    قصرغمدان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-22
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    أربع ساعات على أبواب الرئاسة

    حملت منظمات مسيرة السبت رسائل المتظاهرات لرئيس الجمهورية وسفراء الدول المعتقلة بالآمر أو بالفعل وبدأن بأبواب الرئاسة
    على اعتبار أن رئيس الجمهورية يتحمل المسؤولية الكاملة للحفاظ على أمنهم وسلامتهم داخل الوطن وخارجه

    وأربع ساعات على أبواب الرئاسة وما يقارب العشرين مواطنة في الجربة – أمام الرئاسة- بينهن زوجة المؤيد وأم الحيلة التين كانتا في صحة سيئة من كبر السن وقهر القرصنة ينتظرن الرئيس الذي قيل بأنه لم يبلغ وقالوا لنا بعض الوجاهات الذين طلبنا منه إبلاغه بأنهم أبلغوه
    وبرغم مفاوضات الحرس الذين أدوا واجبهم في الحوار وإن كان غير متوقع ،
    وبرغم الظنون والاتهامات ومشاعر الغضب التي تركها تجاهله لنا في نفوسنا ولآلاف المواطنات المتظاهرات بل أنني قررت أن أحقد عليه مدى الحياة وأن لا أغفر له ذنب الاستخفاف بنا إلى حد إنني قررت انتخاب نجيب قحطان عندما يعيد التاريخ نفسه !!
    إلا أنه خيب ظنونا والتقينا به نصف ساعة لم تخسره شيئا ولم تكسبنا شيء سوى أننا لم نؤذ في حقوق مواطنتنا كالحيلة والمؤيد وتأكد لنا بأننا كمواطنات جزء من برنامج عمل الرئيس بالإضافة إلى افتتاح المشاريع الترفيهية كما أننا لم نأت له بشيء ولم يقدم لنا شيء سوى وعود وذكرى تاريخية بأننا قابلنا الرئيس وجلسنا أمامه خلاصة القول أنه وعدنا بجهد مستمر ومكثف للمطالبة بكل المعتقلين اليمنيين خارج اليمن .


    رحمة حجيرة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-27
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    رحمة حجيرة في درب الحرف لها مواقف تشهد لها ....هي ممثلة لكل نساء اليمن بقوة شخصيتهن ومواقفهن التي تشهد بها صفحات التاريخ .... خرجن في موقف مشهود ..وسجلن براءتهن أمام الله والناس ...وعبرن عن مواقف ان يصل المطلب الى من بيده القرار ويحمل الأمانة ... ويدرك ان هذا الشعب حي الضمير وثاب الروح ....ورغم ذلك لم يطبلن ولم يمدحن بل سلمن الأمانه وعلى قياس متابعتها يكون الشكر والتقدير ....كما أن لافتتها بأن المرأة بالتزامها الشرعي قادرة على التعبير والقيام بمهمتها " كل المجتمع "..-.تمثل نصفة وتربي نصفة الآخر - خير قيام ...بعيداً عن الصورة التي يحاول الإعلام المسخ رسمها بان لادور للمرأة إلا في تفسخها وبصورة التحرر المشهر الذي أخرجها من فرائض دينها وتقاليد مجتمعها ....بالإلتزام الكامل بحجابهن سرن وأوصلن الرسائل وذكرن بالأمانات بدون أن ينقصن من مواقفهن شئ بل اللهم أمل وحسن ظن بأداء واجب تجاه دين ووطن ....
    بهذه المواقف سطرن أخوات الرجال ..احرفاً من نور على صحائف من ذهب ....أمانة ...ووعي ...وحب وطن .....

    كما لاننسى تسجيل دور كل أب وزوج وأخ دفع بأهله للتعبير والمشاركة ...عن إقتناع بأهمية الدور المناط بكل فرد بهذه الأمة ...

    تحية خالصة وتقدير لك اخي ناقل هذا النور ...قصر غمدان الشامخ ..
    ولكل روح على أرض سبأ ....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-28
  9. الغافقي

    الغافقي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-16
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    ثبات

    اخي قصر غمدان الحقوق تنتزع والا تمنح وهذا هو طريق الحرية التي سلكته الخت رحمة حجيرة هي ونساء مؤمنات اخر محا فضات على دينهن وحشمتهن ومطالبات بحقوق الأمة الت ضيعها الكبار
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-28
  11. قصرغمدان

    قصرغمدان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-22
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    الأخ الصراري

    شكراً لمرورك وتعقيبك
    فأنا أتعجب من هذه الكاتبة القديرة ... من شجاعتها ...وجرأتها في الحق وطرح مواضيع يسميها البعض حساسة

    ولا زلت أتذكر مواضيعها عن جريمة ((مذبحة كلية الطب))
    والكشف عن الأيدي الخفية ورائها

    وكيف تعرضت لضغوط كبيرة لتوقف سيل التحقيقات الصحفية والمقابلات التي كادت أن تكشف لنا الأيدي الخفية التي عبثت ..ولا زالت تعبث بشرف بناتنا ...ودمائهن

    وهاهي اليوم تقوم بدورها في الدفاع عن الحقوق والحريات

    فهي المسؤولة الأولى في لجنة الدفاع عن الصحفيين اليمنيين

    وهاهي اليوم تتقدم نساء اليمن لمطالبة ذكورها بالوقوف مع المظلومين

    نأمل أن نرى التفافا حول المواقف المشرفة التي تسجلها هذه الصحفية ... بقلمها ...بصوتها

    وندعوا الله أن يوفقها ويبعد عن عنها كل مكروه

    الأخ الغافقي شكرا لك
    .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-31
  13. الغافقي

    الغافقي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-16
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    للرفع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-06-02
  15. الأزرق

    الأزرق عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-27
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    الكاتبه رحمه المواضيع التي تطرقتي أليها في المقال متعدده وياحبذا لو تعطي كل موضوع فتحتيه حقه في مقالات أخرى.
    وبالنسبه لنساء الأصلاح ما أحد منهن فوضك للكلام بالنيابه عنهن

    ونرجو منكي أن تزوري سجن النساء في صنعاء وتنقلي لنا أخر المستجدات هناك

    وأشكرك كثيرا على مقالاتك في مجله زهره الخليج
     

مشاركة هذه الصفحة