حذروا الزوجات القاتلات !

الكاتب : ابو نصر   المشاهدات : 924   الردود : 3    ‏2003-05-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-26
  1. ابو نصر

    ابو نصر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-05-17
    المشاركات:
    1,092
    الإعجاب :
    0
    تحقيق :
    محمد عبدالوهاب _ حسام رشاد
    عندما يدخل رجل غريب قلب زوجة.. فلا تنتظر خيرا للثلاثة.. الزوج المخدوع والزوجة والعشيق.. يعربد الشيطان ويخلو له مسرح الجريمة تماما.. ويخطط لضرب كل العصافير الطائشة بحجر واحد.. ولامانع من أن تكون البداية خيانة مادامت أن النهاية ستكون دما.. ويضيع الثلاثة!
    في الجيزة وقعت زوجتان في بئر الخيانة الزوجية.. كل منهما احبت رجلا آخر.. لم تكن البداية في توقيت واحد.. لكن النهاية كانت في نفس اللحظة.. وبغير اتفاق بين الخائنتين .. وبينما كانت سناء تذبح زوجها في مدينة اوسيم وتحرق جثته.. كان عشيق فاتن في امبابه يذبح زوجها ويبلغها بالخبر السعيد ونجاح خطتهما في التخلص من الزوج!
    الجريمتان في غاية البشاعة.. وكل جريمة اقترنت بجريمة اخري.. وصار حبل المشنقة قريبا من الاربعة.. الزوجتان والعشيقان.. ولم يستفد احد.. بل كانت الخسارة الفادحة للجميع!
    التفاصيل والأسرار والوقائع المثيرة حصلت عليها .. اخبار الحوادث .. من مسرح الحادثتين وابطاله ومن خلال الاعترافات الكاملة وتحقيقات النيابة والاوراق الرسمية.. فماذا دار في اوسيم وامبابة؟!

    جريمة ' سناء ' في اوسيم!
    هي زوجة وام لطفلين في عمر الزهور مازالا في حاجة إلي عطفها وحنانها.. الزوجة وهبها الله جمالا تحدث عنه الجميع وانوثة طاغية جعلتها هدفا ومطرحا يسعي إليه الكثيرون من رجال المنطقة ضعاف النفوس.
    ادركت 'سنا' '24 سنة' مدي جمالها وشعرت بهمسات الشباب وحديثهم عن انوثتها الطاغية.. فقررت المتاجرة بجمالها سعيا وراء اشباع رغباتها واطفاء شهوتها الملتهبة والتي عجز زوجها العجوز عن تهدئه نيرانها.. رغم سعيه المستمر لاسعادها اعتبر نفسه زوجا وابا لها بعد ان رفضها والدها والقي بها في الشارع بعد تطليق والدتها التي تزوجت هي الاخري برجل ثان.. اضاء لها اصابع يده شموعا ووضع ثروته تحت قدميها.. فقابلت 'سناء' العطف والاحسان بالاساءة والغدر.. ردت علي وفاء زوجها بالهرب من منزل الزوجية الذي هو مكانها ومستقرها ولكن كانت هناك مقدمات قبل ان تهرب الزوجة!
    شائعات
    عاشت 'سناء' عدة اشهر قبل هروبها.. تظاهرت فيها بالسعادة والاخلاص.. وزوجها الطيب لم يتسلل الشك إلي قلبه من تصرفات زوجته وامكانية خيانتها له.. رغم خروجها المتكرر من منزل الزوجية في اوقات مختلفة دون استئذانه.
    انتشرت الشائعات في المنطقة التي تقيم بها بين الجيران والاصدقاء بعلاقات 'سناء' الزوجة الشابة المحرمة.. وزوجها الموظف بدار المطبوعات في غفلة عن كل هذا.. حتي وصلت أخيرا فضائح الزوجة إلي زوجها.. وعندما سألها الزوج عن حقيقة الشائعات التي تتردد في المنطقة.. أدعت انها بريئة وانهمرت دموعها.. لكنها كانت دموع التماسيح.. صدقها الزوج الطيب فكتمت فرحتها داخلها واستمرت في ممارسة لقاءاتها المحرمة.
    أدرك الزوج العجوز ان اقامته في ميت عقبة أصبحت مستحيلة بعد ان صارت سيرته وسوء سلوك زوجته علي كل لسان.. حزم حقائبه.. واستأجر شقة اخري بمنطقة العمارة في بشتيل حتي يبعد بزوجته وطفليه عن عيون الناس التي تطارده إلي منطقة لايعرفه فيها أحدا.. ولايعلم سكانها شيئا عن مغامرات زوجته الشابة.
    لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن!.. جاء صديق الزوجة إلي مسكنها الجديد بعد ان اتصلت به تليفونيا وعادت 'سناء' إلي لقاءاتها المحرمة مع الشيطان علي فراش الزوجية.. حتي انتشرت الشائعات مرة أخري بين الجيران الجدد بعلاقات الساكنة الجديدة وشاب يتردد علي مسكنها في غياب زوجها.. ووصل الامر إلي الزوج الطيب وعندما واجه زوجته كانت دموعها تتساقط اسرع من كلماته وعتابه لها.. لكنه هذه المرة لم يصدقها.. فقد تأكد من سوء سلوكها وادرك الخطأ الذي ارتكبه بزواجه من فتاة يكبرها باكثر من '30 سنة'!
    تحولت 'سناء' إلي قاتلة.. وقررت الانتقام من زوجها اسرعت بالاتصال بصديقها وطلبت منه لقاءها في شقتهما المفروشة التي استأجراها لقضاء اوقات محرمة بها في منطقة 'أوسيم' وكان الشيطان ثالثهما..تنفيذ الجريمة
    اتفقت 'سناء' 'واحمد' علي قتل زوجها 'محمود' حددا موعد تنفيذ العملية في اليوم التالي الساعة التاسعة مساء.. واتفقا علي ان يكون مكان الجريمة منطقة زراعية بقرية 'الزيدية' مركز اوسيم.. استعد الصديق.. اشتري سكينين وكمية من البنزين واسرع في المساء إلي مكان الجريمة واختبأ في الزراعات بمنطقة مظلمة وانتظر قدوم المجني عليه وزوجته التي ادعت انها سمعت ان هناك شقة جميلة في أوسيم وتتمني الانتقال للاقامة بها فرحب الزوج.. وخرجا معا بحجة معاينة الشقة.. والزوج لايعلم ان زوجته وصديقه نصبا معا له كمينا للتخلص منه.
    تنفيذ الجريمة
    وعندما اقتربت 'سناء' 'ومحمود' من المنطقة المتفق عليها مع عشيقها لتنفيذ الجريمة بها وهي مظلمة اشارت 'سناء' إلي 'أحمد' بالخروج فخرج مسرعا وطعن الزوج العجوز من الخلف بضربة قوية استقر السكين من ظهر المجني عليه.. وسقط علي الارض..
    وهو يستغيث بزوجته.. لكنه فوجيء بها هي الاخري تمسك بسكين اخر وتطعنه في قلبه.. فصرخ الزوج المجني عليه ينادي علي طفليه 'محمد ورحمة'.. حتي لفظ انفاسه الاخيرة.. بعد ان تلقي عشرات الطعنات من زوجته وصديقه!
    وبسرعة سكبت الزوجة البنزين علي جثة زوجها واشعلت النيران فيه ووقفت تشاهد النار وهي تلتهم جثة زوجها العجوز.. ثم اطفأت النيران واسرعت وصديقها بالعودة إلي منزلها في بشتيل.. وقضيا ليلة حمراء معا علي فراش الزوج المجني عليه!
    وفي الصباح خرجت وصديقها إلي مأذون بشبين القناطر.. حتي تحصل علي الطلاق من زوجها.. انتزعت صورة زوجها القتيل من علي بطاقته العائلية ووضعت صورة عشيقها بدلا منها.. وامام 'أحمد عبدالفتاح' مأذون شبين القناطر.. أدعي المتهم انه زوجها وجاء لتطليقها وبالفعل حصلت 'سناء' علي الطلاق في اليوم التالي للجريمة.. وعاد المتهمان سعيد وإلي شقة بشتيل.. وقررا الزواج والانتقال إلي شقة اخري في امبابة حتي لاتنكشف جريمتهما.. ولكن بعد مرور 18 يوما سقطت الزوجة المتهمة وعشيقها في قبضة رجال المباحث واعترفا بجريمتهما.. واحيلا إلي النيابة التي أمرت بحبسهما علي ذمة التحقيق ووجهت لهما تهم القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد والتمثيل بالجثة.
    بلاغ!
    لكن كيف تم كشف الجريمة؟! وكيف تم تحديد المتهمين والقبض عليهما؟
    البداية كانت بلاغا تلقاه اللواء مدير أمن الجيزة بالعثور علي جثة متفحمة لاحد الاشخاص بمنطقة زراعية قرب قرية الزيدية مركز أوسيم.
    وعلي الفور انتقل اللواء مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة إلي مكان الحادث وتبين ان الجثة لرجل في العقد الخامس من عمره بقايا شعره تميل إلي الاسمرار متوسط الطول ذي بشرة سمراء عار من ملابسه به حروق بالصدر والبطن.. أمر اللواء مدير المباحث باجراء التحريات لتحديد هوية القتيل وسرعة ضبط الجناه.
    راح فريق من مباحث الجيزة اشرف عليه العميد مفتش مباحث جنوب بحصر بلاغات الغياب في القاهرة والجيزة والقليوبية والغربية.. وحالات الاشتباه.
    وراح فريق اخر يعرض صورة القتيل علي سائقي سيارات الاجرة وسكان المنطقة المجاورة لمكان الحادث.
    واثناء البحث عثر المقدم رئيس مباحث قسم شرطة أوسيم علي قصاصة ورقية محترقة بها رقم تليفون: هو '7084299' وتبين انه تليفون خاص بصاحب مقهي ويدعي بدر '43 سنة'.
    علي الفور اسرع رئيس المباحث إلي المقهي وعرض صورة القتيل علي صاحب المقهي واكد انها لصديق له يدعي 'محمود حسن' '50 سنة' أختفي منذ اكثر من عشرة أيام.. وكذلك اختفت زوجته 'سناء' وصديقه 'أحمد'.. ودلت التحريات ان الزوجة وصديق القتيل تربطهما علاقة غير مشروعة وانهما إختفيا في نفس توقيت الجريمة وفي كمين تمكن المقدم رئيس المباحث ومعاونوه من القبض علي الزوجة وصديقها وبمواجهتها بما اسفرت عنه التحريات اعترفا بجريمتهما وتمت احالتهما إلي النيابة.
    لست نادمة!
    وداخل مركز شرطة أوسيم التقينا بالمتهمين.. في البداية تقول الزوجة: حياتي كلها عذاب وغدر وخيانة.. طلق والدي والدتي وتزوج من اخري.. وهي كذلك تزوجت من رجل اخر.. وأصبحت انا تائهة بين ابي وامي.. كلاهما يريد التخلص مني.. حتي وافق زوج امي علي أن أقيم معهما لكن كخادمة له ولاولاده.. كان يضربني ويسبني وامي تقف صامتة لاتحاول الدفاع عني بعد ان سيطر عليها زوجها تماما وأصبحت دمية يحركها كيفما يشاء.
    وتضيف الزوجة المتهمة: عندما تقدم إلي 'محمود' رحبت به رغم انه يكبرني باكثر من '30 سنة' حتي اتخلص من اعتداءات زوج أمي علي.. وانتقلت من ابنوب الحمام باسيوط إلي منزل زوجي بالقاهرة.. وبعد ثلاث سنوات من زواجنا.. ادركت الخطأ الكبير الذي وقعت فيه بزواجي من رجل عجوز.
    وتعرفت علي 'أحمد' الذي ايقظ احلامي ورغباتي المكبوته وحرك بداخلي انوثتي التي اعتقدت انها ماتت.. سمعت منه كلمات الحب والغزل التي لم اسمعها من زوجي.. وقعت فريسة هواه.. اصبحت لا استطيع الابتعاد عن 'أحمد' تعددت لقاءاتنا حتي وصلت إلي أشبه بعلاقة رجل وامرأة متزوجين.. وانتشرت الشائعات وعندما علم زوجي وواجهني انكرت وهددته بطلب الطلاق فاعتذر لي لكني ادركت انه قد عرف الحقيقة فقررت الانتقام منه حتي اتزوج من 'أحمد'!
    وتضيف المتهمة.. اتفقت مع احمد علي قتله.. وفي الميعاد المحدد قتلناه.. لكني اصررت علي حرق جثته حتي لاتنكشف جريمتي وحرقت جثته بنفسي..
    وتجهش الزوجة المتهمة بالبكاء وهي تقول.. لست نادمة علي جريمتي.. فقد تخلصت من زوج سييء لايعرف حقوق زوجته.. لكن أخاف علي طفلي محمد ورحمة.. واتمني ان يسامحاني علي جريمتي.
    الشيطان يعترف!
    ويتدخل المتهم الثاني ويدعي احمد قائلا: لم أكن أريد قتله.. لكنه اهان 'سناء' فجاءت تبكي فغلت الدماء في عروقي وقررت الانتقام لها.. خاصة انها سبق أن طلبت الطلاق منه لكنه رفض وانا احبها.
    ويضيف المتهم قائلا: لم أتوقع ان الشرطة سوف تلقي القبض علينا.. فقد نفذنا الجريمة بكل دقة.. ولم يرنا أحد اثناء تنفيذها.. وأنا لست نادما لانني خلصت حبيبتي من المعاناة التي كانت تعيشها مع زوجها العجوز.. وأعلم ان حبل المشنقة في انتظار رقبتي.. لكني لست خائفا!

    وجريمة فاتن.. في امبابة
    الجريمة الثانية: دارت أحداثها في حي امبابة!
    بطلتها زوجة اسمها 'فاتن'.. فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها.. متوسطة الجمال.. عاشت طفولتها مع أسرتها في حي الحلمية الشعبي.. اكتفت بالحصول علي شهادة الدبلوم التجاري بعد أن تقدم لخطبتها أحد شباب الحي الذي كان يعمل محاميا.. وفي أشهر قليلة وقبل أن يتم التعارف الكامل بينهما تم الزفاف ووجدت فاتن نفسها في منزل واحد مع رجل شعرت بأنه غريب عليها ولذلك كثر الخلاف وأصبح دائم الاعتداء عليها بالضرب.. واحتملت ذلك بعد أن علمت بأنها ستصبح أما بعد شهور.. وقررت أن تعيش مع هذا الرجل من أجل تربية طفلها فقط.. وبالفعل انجبت طفلا اسمه 'ايهاب'.. وتفرغت تماما لتربيته.
    ومرت الشهور وهي سعيدة بحياتها مع الطفل الصغير.. وسعيدة أيضا بأن زوجها قد كف عن ضربها باستمرار.. ولكن فوجئت ذات يوم بأن الكثيرين من عملاء مكتب زوجها أقاموا عدة دعاوي ضده واتهموه بالنصب.. ونتيجة لهذه الظروف.. وبدلا من أن تقف بجوار زوجها في هذه المحنة.. طلبت منه الطلاق واصطحبت ابنهما الي منزل والدها حتي ينفذ الزوج طلبها.. وبالفعل بعد عدة شهور وامام إلحاح 'فاتن' قام الزوج المحامي بتنفيذ رغبتها لكنه أشترط أن يري الطفل الصغير بين الحين والآخر.
    الزوج الثاني
    استقرت فاتن في منزل والدها بعد الطلاق واهتمت برعاية طفلها.. وخلال الفترة التي كانت تقيمها في منزل والدها في الحلمية كان يتردد عليه 'رمضان' ذلك الرجل الذي يزيد عمره علي الأربعين عاما ويعمل 'سفرجي' بنادي القضاة النهري بالعجوزة والذي ربطته صداقة قوته بشقيق فاتن بعد زواجها من المحامي.. وفي احدي زيارات عم 'رمضان' لمنزل صديقه وقعت عيناه علي 'فاتن' وسأل صديقه عن ظروفها.. واخبره شقيق 'فاتن' بكل الظروف التي مرت بها منذ زواجها.. وعاد عم 'رمضان' الي منزله في هذا اليوم وهو مشغول جدا بالتفكير في هذه السيدة.. هل سيتخلي عن حياة العذاب ويقع في شباكها؟!.. هل سيكون له أسرة وأبناء؟!..
    نام ليلته وهو مشغول الفكر.. واستيقظ في الصباح واتخذ القرار بأن يتقدم للزواج من 'فاتن'.. وبالفعل اتصل بصديقه واخبره بانه يريد الزواج من شقيقته وينتظر الرد بعد يومين..
    في مساء هذا اليوم جلس عم 'رمضان' مع شقيق 'فاتن' واخبره بكل الظروف المادية التي يمر بها.. ونقل الشقيق هذا الكلام وهذه الظروف الي الأسرة وفكرت 'فاتن' في ظروف هذا الرجل.. ووجدت بأنه سيكون أحسن حالا من الزوج الأول ووافقت علي الزواج بعد أن اشترطت عليه أن يقيم طفلها معها.. ولن يبعد عنها اطلاقا.
    عمل مستمر
    أيام قليلة وتم الزفاف.. وبعد شهور شعرت الزوجة بأنها وقعت في نفس مشكلة الزواج الاول.. وشعرت ايضا بأنه غريب عنها.. ولكن عم 'رمضان' كان علي النقيض من الزوج الأول.. فكان يأخذ كل المشاكل ببساطة شديدة.. وكان يقضي معظم وقته في عمله.. ولايعود إلا قبل منتصف الليل وهو مرهق من عمل اليوم.. ويستيقظ في الصباح ليعيد الكرة مرة أخري!
    شعرت الزوجة بالملل.. وطلبت منه عدة مرات أن يحصل علي أجازة حتي ولو يوم واحد ويجلس بجوارها.. ولكنه كان يرفض ذلك.. ورضيت الزوجة بهذه الحال.. وتفرغت لرعاية طفليهما 'ايهاب' من زوجها الاول.. 'ومحمد' من زوجها الثاني عم 'رمضان'.. وبعد 3 سنوات من الزواج.. فوجئت بزوجها عاد إلي المنزل ومعه شاب لايزيد عمره علي عشرين عاما واخبرها بأنه يعتبر هذا الشاب مثل ابنه تماما وأنه يثق فيه جدا وعليها أن تعامله مثل شقيقها تماما.
    وافقت الزوجة وأصبح تردد هذا الشاب علي المنزل طبيعيا.. وذات يوم مرض طفلهما 'محمد' وطلبت من زوجها، أن يحضر معها إلي الطبيب.. ولكنه رفض وطلب من 'أحمد' أن يصطحب زوجته وطفله إلي الطبيب.. وأثناء توجههما إلي الطبيب اخبرها 'أحمد' بأنه يحبها جدا ويجب ان تطلب الطلاق من هذا الرجل الذي يكبرها بعشرين عاما وأنه سيتزوجها لأنه يحبها بجنون.
    عادت الزوجة إلي المنزل وفكرت في كلام هذا الشاب وشعرت لأول مرة بأن رجلا يحبها.. ولأن طلبها للطلاق كان صعبا جدا خوفا من أهلها سقطت معه في بئر الخيانة.. وكثرت لقاءاتهما في غرفة نوم عم 'رمضان' أثناء تواجده في العمل.. وكان كل يوم يمر يزيد من قصة الحب والخيانة بين 'فاتن' و 'احمد'.. حتي جاء اليوم الذي قررت فيه 'فاتن' طلب الطلاق لتقيم بعد ذلك مع 'أحمد' لأنها احبته بشدة!
    انتظرت عودة الزوج من عمله وطلبت منه الطلاق.. وكان رد فعله مفاجئا.. حيث أخبرها بأنه موافق علي طلبها.. ولكن سيخرجها هي وطفليها من المنزل.. ولن يسمح لهم بالإقامة في الشقة.. لأنه لن يخرج منها نهائيا.
    عدلت عن فكرة الطلاق بعد أن شعرت بأن اسرتها لن ترحب بها وطفليها فقررت أن تكمل حياتها مع الزوج.. وان تقطع علاقتها الآثمة مع 'أحمد'.. وفي اليوم التالي حضر اليهما 'أحمد' كعادته بعد أن توجه زوجها إلي عمله.. وفوجيء برفضها استكمال علاقتهما واخبرته بأن السبب في قطع هذه العلاقة هو وجود زوجها علي قيد الحياة.. لأنه وضع شروطا للطلاق لاتستطيع أن تقوم بها.
    فكرة شيطانية
    عاد العاشق إلي منزله.. وظل طوال الليل يفكر في قصة حبه.. وكيف سيعيش بقية عمره بدون السيدة الوحيدة التي أحبها.. وفي النهاية ألهمه الشيطان الي فكره جهنمية.. فكر في التخلص من عم 'رمضان' حتي يستطيع الزواج من عشيقته.. وفي صباح اليوم التالي اتصل تليفونيا بفاتن.. واخبرها بقراره وطلب منها أن تساعده في تنفيذ خطته.. وبدون تفكير وافقت العاشقة.. وطلبت من 'أحمد' أن ينفذ خطته بأسرع وقت ممكن!
    وضع 'أحمد' سماعة التليفون وكله سعادة لأنه سيتمكن من الاقامة مع 'فاتن' بقية عمره.. وجلس مساء ذات يوم اليوم يخطط في كيفية التخلص من عم 'رمضان'.. وهداه تفكيره لاستدراجه الي أحدي المناطق التي لايوجد بها سكان ويطعنه بالسكين.. وبالفعل قام بالاتصال به تليفونيا واخبره بأنه يريد التحدث اليه في موضوع هام.. ويجب أن يكون حوارهما خارج المنزل.. وبالفعل وافق عم 'رمضان' علي اللقاء وحدد الموعد في التاسعة مساء.
    نزل الزوج والتقي بالشاب الذي احبه مثل ابنه تماما وعامله معاملة حسنة وبمجرد وصولهما إلي مصرف زنين بمنطقة النجوم بصفط اللبن أخرج السكين وطعنه '11' ولم يتركه الا بعد تأكده من موته.. وعاد إلي منزله واتصل بالزوجة الخائنة واخبرها بأنه قد اتم المهمة بنجاح ثم اغلق السماعة دون أن ينتظر الرد.. واتصل أيضا بوالدة المجني عليه واخبرها ايضا بوفاة ابنها.
    بلاغ
    بعد ساعة من الواقعة عثر الاهالي علي جثة المجني عليه.. وانتقل الرائد أشرف توفيق الي مكان الحادث بجوار المصرف.. وتم ابلاغ اللواء عدلي فايد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة والذي قرر تشكيل فريق بحث برئاسة العقيد عبدالفتاح عثمان مفتش مباحث شمال الجيزة وبعد التعرف علي شخصية المجني عليه من كارنيه العمل الذي كان يحمله وقت الحادث تم وضع خطة لفحص علاقات المجني عليه في عمله بنادي القضاة وبيان ما اذا كان هناك خلاف بينه وبين أحد منهم وكذلك فحص أسرته ومناقشة زوجته والتي أكدت بأنه غادر المنزل في الساعة التاسعة وبحوزته 3 آلاف جنيه ليوصلها إلي شقيقها 'حمدي' وأنه اخبرها قبل نزوله من المنزل بأنه سيقوم بمقابلة أحد معارفه بمنطقة زنين وأضافت بأنها تلقت مكالمة تليفونية في مسكنها من مجهول يخبرها بمقتل زوجها.
    وباجراء التحريات حول الزوجة أكدت بأنها سيئة السمعة وأنها علي علاقة بشخص يدعي 'أحمد عبدالحليم' كان علي صداقة بزوجها ونشأت بينهما علاقة غير شرعية وبمواجهة الزوجة والشاب بذلك اعترف 'أحمد' بأنه أراد التخلص من 'رمضان' حتي يخلو له الجو مع فاتن ويستطيع الزواج منها لأنه رفض أن يطلقها.. واعترفت الزوجة بأن 'أحمد' قد قام بقتل زوجها واتصل بها تليفونيا ليخبرها باتمام الزيجة قائلا: 'مبروك.. كله تمام!'.
    تم احالة المتهمين إلي نيابة مركز امبابة وأمر رئيس النيابة بحبسهما 4 أيام علي ذمة التحقيقات.
    لقاء مع المتهمين
    انتقلت 'أخبار الحوادث' الي مركز شرطة امبابة والتقت بالمتهمة 'فاتن أحمد' وشهرتها 'سها' والتي تحدثت الينا بصوت منخفض قائلة: أنا لم أقتل زوجي.. 'أحمد' هو الذي قتله رغم تحذيري له بأن يكف عن فكرة القتل.. لكنه فاجأني واتصل بي واخبرني بانه خلصني منه نهائيا.. وصدمت عندما علمت بذلك وعشت في رعب حتي القي رجال المباحث القبض عليٌ في منزلي.
    وأضافت الزوجة قائلة: تزوجت 'رمضان' منذ 4 سنوات وكنت أحلم بأن اعيش معه في حب يعوضني عن عذابي مع زوجي الاول.. ولكن فوجئت به رجل بلا احساس.. لايهتم بشئوني.. ويعاملني مثل أي سيدة غريبة عنه.. وتعودت علي ذلك حتي فوجئت به يعرفني علي 'أحمد' ذلك الشاب الذي لايزيد عمره علي 20 عاما.. وبعد شهور أخبرني هذا الشاب بأنه يحبني بشدة وأمام ملاحقته لي.. وقعت في غرامه ووقعت معه في بحر الرذيلة.. وعندما طلبت من 'رمضان' الطلاق أخبرني بأنه سيلقي بي مع طفلي في الشارع!
    وعندما علم 'أحمد' بذلك اخبرني بأنه سيقتل زوجي.. ووافقته في البداية.. ولكني عدت وطلبت منه أن يعدل عن هذه الفكرة.. حتي اتصل بي واخبرني بأنه قام بقتله.. وأكدت أنها ليست حزينة علي قتل زوجها.. ولكنها نادمة علي فراق طفليها.
    والتقت 'أخبار الحوادث' بالقاتل العاشق 'أحمد عبدالحليم' والذي تحدث الينا بكل هدوء قائلا: نعم قتلت عم 'رمضان' رغم أنه عاملني مثل ابنه.. ولكن حبي لزوجته قد اعمي عيني عن أي شيء فأصبحت لا أري إلا هذه السيدة التي احببتها!
    اتصلت بالمجني عليه تليفونيا.. واخبرته بأنني أريد التحدث اليه في أمر هام.. واصطحبته الي مصرف زنين وغافلته وطعنته في كل اجزاء جسده حتي فارق الحياة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-26
  3. العمراوي

    العمراوي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    7,510
    الإعجاب :
    4
    أنا آسف بس الموضوع طوييييييل جدا ومداحش ممكن تفرقه لنا قليل ....

    آسف مرة ثانية .....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-27
  5. سعدون

    سعدون قلم ســــاخر

    التسجيل :
    ‏2001-08-29
    المشاركات:
    5,326
    الإعجاب :
    48
    ياسيد أبو نصر
    الله يعطيك العافيه ...... كُـــن أختصر الموضوع
    وهات مواضيع مُــــسليه
    مُش مــآسي أنسانيــــــه ..... أنا لي ساعتين ببكــــي من هذه القصه ولا قدرت أكتب كلمه بالمجلس ( ساعتين قراءه .. وساعتين بكـــاء )

    سلمون ياقبايل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-27
  7. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    هداك الله يا ابا نصر

    الواقعتين - كروايه - جميلتين .... لكن الواحد منا يصرف وقتاً طويلاً في القراءه ،
    فماذا عنك ، كم قضيت من الوقت وانت تنقل الينا الواقعتين ؟؟؟

    شكراً لمجهودك الكبير

    وان كنت تتابع اخبار الحوادث المصريه، فكلها جرائم قتل واحتيال واغتصاب
    وكل انواع الجرائم ، وستجد نفسك يوماً مدمن على شرائها ، تبحث عنها في كل مكان .




    ومشكور يالحبيب







    خالص الموده
     

مشاركة هذه الصفحة