حُسن الخُلُق....تفضلوا.....ـ

الكاتب : ابوعبدالله اليمني   المشاهدات : 721   الردود : 2    ‏2001-06-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-15
  1. ابوعبدالله اليمني

    ابوعبدالله اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-13
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله حمداً كثيراً نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إلا الله و حده لا شريك إقرار به و توحيد و أشهد أن محمد عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.
    أما بعد:
    فإن خير الكلام كلام الله، و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، و شر الأمور محدثاتها ، و كل محدثة بدعة ، و كل بدعة ضلالة ، و كل ضلالة في النار؛ أما بعد:

    فإن ديننا الإسلامي دين شامل لكل مجالات الحياة، و مربيا للنفس البشرية على ما هو في صالحها؛ و آمراً إياها بالمعروف و ناهياً إياها عن المنكر. و قد أتى الإسلام بجميع الصفات الحميدة التي يجب على الإنسان التحلي بها؛ و من هذه الصفات التي جاء بها الإسلام حسن الخلق.

    قال الله عز وجل لرسوله الكريم في سورة القلم (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4) لعلى دين عظيم لعلى آداب عظيمة. و كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس أخلاقا و لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا؛ عن مسروق قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو يحدثنا إذ قال
    ((لم يكن رسول الله فاحشا ولا متفحشا وإنه كان يقول إن خياركم أحاسنكم أخلاقا)) [أخرجه البخاري 5/2245 رقم 5688] ، فقد كان خلقه القرآن صلوات الله وسلامه عليه، فقد جاء في صحيح بن حبان عن سعد بن هشام بن عامر أنه قال لعائشة
    أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت )) ألست تقرأ القرآن)) قلت بلى قالت: (( خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن)) [صححه ابن حبان 6/292 رقم 2551 (قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرطهم)] هذا خلق النبي صلى الله عليه وسلم، فالجدير بنا أن نتخذ رسولنا الكريم أسوة حسنة. و لحسن الخلق فضائل عظيم كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة كما سنذكر بعض منها في ما يلي؛ فلأخلاق ميزة عظيمة و صفة حميدة لا يوفق إليه إلا من وفقه الله ؛ فقد جاء في موطأ مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    (( بعثت لأتمم حسن الأخلاق )) [أخرجه مالك في الموطأ 2/904 رقم 1609] و في ما يلي بعض فضائل و مميزات حسن الخلق:

    [1] البر حسن الخلق

    عن النواس بن سمعان الأنصاري قال
    سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال (( البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس)) [أخرجه مسلم 4/1980 رقم 2553]

    [2] نوال المرء بحسن الخلق درجة القائم ليلة الصائم نهاره

    عن عائشة رحمها الله قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
    ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)) [أخرجه أبو داود 4/252 رقم 4798 (قال الألباني صحيح)]

    [3] أنا زعيم ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه

    عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لم ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه )) [أخرجه أبو داود 4/253 رقم 4800(قال الشيخ الألباني حسن)]

    [4] حسن الخلق من ما يدخل الناس الجنة

    عن أبي هريرة قال
    سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة:
    (( فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم )) [رواه الترمذي وقال صحيح غريب 4/363 رقم 2004 (قال الألباني حسن الإسناد)]

    [5] أفضل ما أعطي المرء المسلم حسن الخلق

    عن أسامة بن شريك قال قالوا
    يا رسول الله ما أفضل ما أعطي المرء المسلم؟؟ (( قال حسن الخلق)) [إبن حبان 2/226 رقم 478 (قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم)]

    [6] أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا

    عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا)) [ابن حبان 2/227 رقم 479 (قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده حسن)]

    [7] القرب و المحبة من الرسول يوم القيامة لمن حسن خلقه

    وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    (( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا...)) [أنظر رياض الصالحين رقم 175]


    و في هناك فضائل كثيرة لو ذكرناها كلها لطال المقام. و لكن ليس المقصود الذكر فقط!! بل يجب علينا تطبيق هذا في واقعنا، في تعاملاتنا، في بيوتنا، في مساجدنا في أعمالنا في شؤون حياتنا كلها. فالرجل الأخلاقي تلقى له القبول بين الناس و الاحترام و التوقير و أعظم من هذا الأجر عند الله سبحانه وتعالى.

    فيجب علينا أن نتصف و نطبق هذه الصفة في واقعنا اليومي كما أسلفت، لا سيما الدعاة إلى الله عزا و جل، فنصل من قطعنا و نعطي من حرمنا و نعفو عن من ظلمنا و نرحم صغيرا و نحترم كبيرنا. فأنصح نفسي و إخواني الأعزاء أن يحاولوا قدر ما يستطيعوا أن يتحلوا بمكارم الأخلاق، و أن يجتنبوا سيئها و أن يقتدوا بخير البرية محمد صلى الله عليه و سلم.
    و الله من وراء القصد
    و كتبه أخوكم أبو عبد الله اليمني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-06-15
  3. العجي Lion_Ali

    العجي Lion_Ali عضو

    التسجيل :
    ‏2001-04-10
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي أبو عبد الله

    وهكذ ا نريد المواضيع أن تكون خالية من المهاترات وفيها عظيم الفائدة
    ولقد أحسن أخي أبو الفتوح بهذاالتوجه ونحن وان كنا لانستطيع مجاراتكم إلا اننا نراقب ونتعلم من كل ما يدور في المنتدى الديني ونسأل الله ان يكون الدين في جميع مجالات حياتنا وليس حكرا على ا لمجلس الديني خصوصا في هذا المنتدى. وإلى لقاء يضمنا على الأخوة في الله والدعوة إلى الله.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-06-20
  5. ابوعبدالله اليمني

    ابوعبدالله اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-13
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    للرفع و الفائدة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة