الإطاحة بصدام كانت مبرمجة..ومفاوضات الأمم المتحدة كانت مناورات

الكاتب : azizf3f3   المشاهدات : 512   الردود : 0    ‏2003-05-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-25
  1. azizf3f3

    azizf3f3 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-02
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    شرت اسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية اليوم الأحد"25-5-2003" نتائج تحقيق جاء فيه ان صدام حسين تعرض للخيانة من ابن عمه ماهر صفيان التكريتي الذي كان معاونا لنجله قصي في قيادة الحرس الجمهوري، مشيرا إلى ان ماهر صفيان أمر قواته بعدم الدفاع عن بغداد، اثر اتفاق عقده مع الأميركيين.
    وقد أعلنت القوات الأميركية في 8 نيسان/ابريل، عشية سقوط بغداد، وبعد الاستيلاء على مطارها، موت ماهر صفيان التكريتي.
    وأشارت الاسبوعية إلى ان الرئيس العراقي السابق قال انه تعرض "للخيانة" خلال خروجه إلى الشارع في أحد أحياء بغداد الذي لم يكن قد تم احتلاله بعد، في 7 نيسان/ابريل بحسب الاسبوعية الفرنسية وفي 9 نيسان/ابريل بحسب معظم المصادر التي تحدثت عن الموضوع.
    ويستند التحقيق، بحسب "لوجورنال دو ديمانش"، إلى كلام قاله مؤخرا أحد المسؤولين عن الدفاع عن العاصمة العراقية اللواء مهدي عبدالله الدليمي في حديث لمحطة "فرانس 2" التلفزيونية الفرنسية العامة.
    وقال الدليمي "في هذا الوقت (4 نيسان/ابريل تاريخ السيطرة على مطار صدام الذي أطلقت عليه القوات الأميركية اسم مطار بغداد الدولي) كنا قد فقدنا السيطرة على المدينة. فطلبنا الأوامر من اللواء صفيان التكريتي، فجاءت الأوامر بعدم القتال والانسحاب".
    ونقلت الاسبوعية عن "مصدر عراقي" ان التكريتي "عقد اتفاقا" مع الأميركيين "قبل عام من ذلك" يقضي بعدم اشتراك 100 ألف عسكري من الحرس الجمهوري في القتال، وانه اقتيد مع عائلته سرا في 8 نيسان/ابريل على متن طائرة "سي 130" إلى قاعدة أميركية.
    وقالت ان نبأ موته بالتالي، ليس صحيحا.
    وتحدثت الاسبوعية الفرنسية عن "خروقات" أخرى قام بها مسؤولون عراقيون، بينهم قريب آخر لصدام حسين، هو عبد الرشيد التكريتي الذي كان "يطلع الأميركيين على تحركات الجيش العراقي" وتحركات قائد قوات "فدائيي صدام" عدي صدام حسين.
    كما تشير إلى ضابط في القصر الجمهوري "سلم" الأميركيين معلومات عن مكان وجود صدام حسين ليل 19-20 آذار/مارس، تاريخ اندلاع الحرب على العراق، و7 نيسان/ابريل في حي المنصور.
    وقام الأميركيون في التاريخين المذكورين بقصف المكانين المحددين، إلا ان الرئيس العراقي نجا من الموت. وتمت تصفية هذا الضابط، بحسب التحقيق.
    وخلصت الاسبوعية الفرنسية إلى ان هذه "الخروقات" تفسر "سبب رهان وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد باستمرار على ان العراقيين لن يقاتلوا"، إلا أنها تدل أيضا على ان "الإطاحة بنظام صدام حسين كانت مبرمجة، وان المفاوضات داخل الأمم المتحدة كانت مجرد مناورات".
     

مشاركة هذه الصفحة