نقاش ومعاش...

الكاتب : ابونايف   المشاهدات : 383   الردود : 1    ‏2001-06-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-14
  1. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    للشاعر : د. عبدالله الحامد
    منعوا الكتابة والنقاش --- فاصمت وقل للصمت عاش
    واجعل لسانك أرنبا ------ متخفيا جوف. . الخياش
    إن اللسان إذا شكى ------ في النار يشوى كالفراش
    فالرأي صار -------- تخفى وتلقى في القشاش
    والنصح صار جريمة ----------- فكأنه رش الكلاش
    فإذا تنفس عالم ---------- كالقدس فوق النار جاش
    وإذا تنحنح كاتب --------- أو شاعر قطعوا المعاش
    ورموه في سجن البلا ------- وكأنه شرس الخشاش
    ما بين إبرة عقرب ---------- أو حية ذات انتهاش
    لبس القيود أساورا ---------- وخلاخلا سئل الرياش
    يا من يجرم عالما ------------ ومثقفا فتح النقاش
    من دون حكم شريعة ------- هل ينتف الطير المراش
    لو أن محكمة قضت -------- علنا قضت أن لا يناش
    السجن للعلماء أم ---------- للمجرمين به افتراش
    يا قامع الأفكار قد ---------- أنعشتها بعد انكماش
    القمع ريح تهب ------- من حارش الرأي استهاش
    المجد للعلماء إن -------- سيقوا كما سيقت كباش
    قولوا لمن قطعوا المعاش --- الله قد رزق الخشاش
    إن الحياة كرامة ------- ما عاش من عبد المعاش
    والرزق مضمون أما ----- شبعت فراخ في عشاش
    والعلم ليس سلالما ------ للرزق أو لبس الرياش
    ليس المثقف بائعا ------- سخ الحروف له فراش
    أو منكرا في قلبه ------ قد كح في جيب القماش
    بلسانه أقفاله ----------- وبعينه والأذن شاش
    قد خاف من علم ومن ------- عدل ومن رأي يراش
    يا من يريد ولاءنا -------- صمتا تعلق بالعراش
    عذرا. . إذا صدق الهوى ---- سيناقش الجرح المعاش
    إنا لكم يا سادتي ------- عين إذا الميزان طاش
    إنا لكم سندعي ------- أن لا يزعزعه ارتهاش
    إن الكلام جهادنا ------ ما بالشقاق ولا الهواش
    فإذا بدا لك صائبا ------ فالرأي للشوك انتقاش
    وإذا بدا لك خاطئا ------ عالجه في مشفى النقاش !!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-06-14
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    *****

    هذه نجوم خمسة تستحقها على نقل هذه القصيده .
     

مشاركة هذه الصفحة