مصرع ظابط استخبارات كبير

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 661   الردود : 1    ‏2001-06-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-14
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    أعلنت مصادر إسرائيلية إن ضابطا كبيرا في قوات الاحتلال لقي مصرعه اليوم عندما تعرضت سيارة كان يستقلها برفقة حارسه جنوب القدس المحتلة لإطلاق نار. ويأتي ذلك وسط إعلان إسرائيل أن قواتها سحبت دبابات وأزالت متاريس قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة.

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن المهاجم الفلسطيني الذي أطلق النار على السيارات الإسرائيلية استشهد برصاص حارس الضابط الإسرائيلي.

    وأعلنت مجموعة الشهيد حسين عبيات التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن أحد مقاتليها نفذ الهجوم، وأضاف متحدث باسم المجموعة في اتصال مع مكتب الجزيرة في مدينة رام الله أن الهجوم استهدف ضابطا كبيرا في الاستخبارات الإسرائيلية، قال إنه مسؤول عن تصفية عدد من نشطاء الانتفاضة الفلسطينية.

    ووصف المتحدث الهجوم بأنه يأتي انتقاما لاستشهاد حسين عبيات، وهو أحد القادة الميدانيين لحركة (فتح) اغتالته إسرائيل بإطلاق صواريخ جو أرض على سيارة كان يستقلها قبل عدة أشهر.

    وقال إن القيتل شارك في الهجوم، وأنه أشرف على إطلاق الصواريخ على سيارة الشهيد عبيات.

    وكان المهاجم الفلسطيني اعترض سبيل السيارة وفتح النار عليها مما أدى إلى مصرع الضابط، وإصابة حارسه الذي أصيب بجروح غير أنه تمكن من إطلاق النار باتجاه المهاجم مما أدى لاستشهاد الأخير.

    وتأتي هذه التطورات وسط جهود أميركية لتثبيت وقف إطلاق النار، وفق خطة عرضها مدير الاستخبارات المركزية جورج تينيت على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أثناء جولته الاخيرة في المنطقة.

    وقالت مصادر فلسطينية إن فلسطينيا آخر استشهد متأثرا بجروح أصيب بها أثناء مواجهات وقعت الليلة الماضية. وكان فلسطيني ثالث استشهد في تلك المواجهات، وأصيب ثلاثة آخرون وجرح طفلان في الضفة الغربية.

    فقد استشهد عوني علي حداد وهو سائق فلسطيني يبلغ من العمر 45 عاما برصاص أطلقه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية في حين جرح طفلان فلسطينيان في غزة.


    من ناحية ثانية قالت مصادر إسرائيلية إن القوات الإسرائيلية سحبت عددا من الدبابات ورفعت متاريس من منطقة مستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة.

    وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر اليوم أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإجراء تغيير لتدابيره الأمنية في الأراضي الفلسطينية تطبيقا للورقة التي قدمها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي. آي. إيه" جورج تينيت حول تثبيت وقف إطلاق النار. وأضاف بن إليعازر "هناك بداية إعادة انتشار للجيش الإسرائيلي في الأراضي (الفلسطينية) وقد رفع قسم من حواجز الطرقات".

    لكن شهود عيان وطواقم صحافيي الجزيرة أكدوا أن الحواجز ما زالت على حالها، وأن الدبابات ترابط في مواقعها، ونقلت مصادر إسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قوله لقادة الجيش بضرورة الإبقاء على حصار المناطق التي لا تخضع لوقف إطلاق النار.


    شارون يأمر قواته بعدم رفع الحصار عن المناطق التي لا تلتزم بإطلاق النار، ويطالب السلطة بضمان أمن الإسرائيليين خارج مناطقها”

    وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن خلافا دب بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حول مسؤولية السلطة عن الهجمات التي تقع خارج مناطق الحكم الذاتي، إذ تحمل إسرائيل السلطة مسؤولية تلك الهجمات بينما تصر السلطة على أنها مسؤولة عن أمن الإسرائيليين في مناطقها فقط.


    وتعرض وقف إطلاق النار لهزة قوية بعد ساعات من التوصل إلى الاتفاق في اجتماع أمني ثلاثي إثر وقوع عدة هجمات متبادلة في ساعة متأخرة من مساء أمس. وقال جيش الاحتلال إنه كف عن إطلاق النيران في بعض تلك الحوادث، لكنه رد على النار بالمثل مرتين على الأقل.

    إرهاب المستوطنين

    عبد ربه يتحدث في مؤتمر صحفي أمس

    في غضون ذلك ندد وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه اليوم بالمستوطنين المتطرفين الذين قتلوا فلسطينيا وأصابوا ثلاثة آخرين في القدس، واصفا إياهم بـ"العصابة الإرهابية". وأضاف عبد ربه "المستوطنون بأكملهم هم عصابة إرهابية يجب أن تلقى الدرس الذي تستحقه، وهم خارجون عن أي قانون وأي اتفاق".

    وهاجم عبد ربه الجماعة اليهودية المتطرفة التي أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق النار على الفلسطينيين في القدس، وقال إنها ذراع من أذرع القوى المتطرفة التي تشكل العمود الفقري لحكومة أرييل شارون.

    من جهتها أعربت القيادة الفلسطينية عن أملها في أن يبدأ تنفيذ التفاهم الذي تم التوصل إليه مع جورج تينيت لإعادة الوضع لما كان عليه قبل الانتفاضة.


    السلطة الفلسطينية:
    التفاهم جزء لا يتجزأ من الاتفاق على رزمة متكاملة لتنفيذ جميع توصيات لجنة ميتشل بما فيها تجميد الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية

    وقالت بعد اجتماعها الطارئ برئاسة ياسر عرفات في مدينة رام الله إن "التفاهم الأولي الذي تم التوصل إليه يعتبر جزءا لا يتجزأ من الاتفاق على رزمة متكاملة لتنفيذ جميع توصيات لجنة ميتشل، بما فيها تجميد النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة واستئناف مفاوضات الوضع النهائي بما يشمل تنفيذ القرارين 242 و338" للأمم المتحدة.

    وأشارت القيادة الفلسطينية إلى أن "زيارة جورج تينيت ومحادثاته مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على مدى خمسة أيام للتوصل إلى ورقة أمنية، تشكل المدخل المقبول لاستئناف المفاوضات والبدء في تطبيق تقرير ميتشل وتوصياته وتفاهمات قمة شرم الشيخ بجانب المبادرة المصرية الأردنية".

    الهدنة تحت الاختبار
    وفي واشنطن حثت الولايات المتحدة الجانبين على البدء في تنفيذ الهدنة، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر إن اليومين المقبلين سيقرران ما إذا كان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية جورج تينيت سيدوم وسيؤدي إلى استئناف مفاوضات السلام.

    وأضاف ريكر أن "تطبيقه يتطلب بذل جهود من الطرفين جنبا إلى جنب، وأعتقد أن الساعات الـ24 لا بل الـ48 المقبلة ستكون حاسمة كي يظهر الفريقان تعهدهما بتنفيذ ما قبلا به".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-06-15
  3. الفقير لله

    الفقير لله عضو

    التسجيل :
    ‏2001-04-15
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    اخي راعي السمراء ان الحادث الان هو محاوله اداره الانتفاضه وليس ارجاع الحق العاربي المغتصب وذلك لتخفيف من الخسائر الاسرائيليه المتزايده خاصه بعد عمليه تل ابيب الي ارعبت الصهاينه ومن اجل ذلك يتم الان طرح مشاريع لاجهاض الانتفاضه ولقضاء علي حركه حماس وغيره من حركات المقاومه اولا ومن ثم القضاء علي منضمه التحرير الفلسطينيه ورئيسها ياسر عرفات.
    متناسين ان الشعب هوا رافد الانتفاضه وان الانتفاضه سوف تستمر طالما ظل هنالك حقا عربي مغتصب .
     

مشاركة هذه الصفحة